#1  
قديم 18/10/2006, 05:59 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
مسلسل %[اختبار في الحب]% ........... تابعونا

السلام عليكم
كيف حالكم يا أعضاء شبكتنا الغالية؟

اليوم جايب لكم موضوع جديد يختلف عن المواضيع الثانية الموجودة بالمنتدى
الموضوع عبارة عن مسلسل راح ينزل على شكل حلقات (خلال صفحت هذا الموضوع)
المسلسل هذا عرض في احد المنتديات ولاقى استحسان واعجاب من الكثيرين
ولكن راي اعضاء شبكة الزعيم يهمني كثير!! عشان كذا راح يعرض المسلسل هنا وابي رايكم فيه بعد انتهاء حلقاته!!
بإذن الله انه راح يعجبكم


مشاهدة ممتعه نتمناها لكم







[وليد] شاب طيب وسيم ، يطلب يد ابنة خالته [لمياء] للزواج ، فتوافق لمياء وتتم الخطبة ، ويبدأ الحب.

ولكن!!

هل سيتم الزواج؟
وماقصة العصابة التي تطارد وليد؟
وماهو الحصن الرقمي؟
وكيف يستطيع خالد مساعدة وليد؟
وهل تتسبب الشرطة في موت لمياء؟
ومن هو الذي أطلق الرصاصه؟



لتعرفوا الإجابة ......... تابعونا
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18/10/2006, 06:04 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
%( الحلقة الأولى)%



عاد وليد ابن الخامسة والعشرين ربيعاً إلى منزلهم في الساعة الواحدة والنصف ظهراً بعد أن أنهى عمله اليومي في وزارة الداخلية.

اتجه لغرفة أمه مباشرة فوجدها جالسة على الأريكة وبين يديها مصحف تقرأ منه ، فأقبل إليها وقبل رأسها وقال:
كيف حالك يا أمي؟

فرفعت الأم بصرها إلى ابنها الوحيد وهي تبتسم وتقول :
بخير والحمد لله يا بني

ثم أردفت قائلة: لقد عدت مبكراً اليوم؟!

قال وليد: لقد أنهيت عملي وأردت أن آتي لأجلس معك

قالت الأم والبسمة لا تزال على محياها:
ولكني أعتقد أن لديك شيئاً تريد أن تقوله ، فأنت ولدي وأنا أعرفك جيداً.

قال وليد بلهجة المستسلم:
لا أستطيع أن أخفي عليك فأنا حقاً لدي موضوع أريد أن أحدثك بشأنه.

الأم: إذاً تكلم … قل ما تريد …. فأنا أمك!

وليد: أمي لقد قررت أن أتقدم لخطبة لمياء ابنة خالتي.

قالت الأم وقد امتزجت فيها مشاعر الفرحة والدهشة معاً:
وأخيراً قررت الزواج … لن أسألك عن سبب تغيير رأيك ولكني أحمد الله الذي هداك إلى هذا.

وليد: لقد رأيت أنني أستطيع أن أوفق بين عملي وأسرتي ورأيت أن لمياء هي الأنسب لي فأنا أعرفها منذ الصغر … فقد عشنا معاً.

الأم: لقد أحسنت الإختيار يا بني إن لمياء فتاة جميلة خلوقة عاقلة متعلمة.

وليد: ولهذا اخترتها يا امي.

الأم: حسناً … سأذهب وأخبر اختي أننا قادمون الليلة لخطبة لمياء.

وليد: بهذه السرعة يا أمي!!

الأم: أجل قبل أن تغير رأيك … لقد انتظرت هذا اليوم كثيراً ولا أريد أن انتظر أكثر.

وليد: إذاً افعلي ما تشائين يا أمي.


##############################


وفي المساء لبس وليد الثوب الأبيض والغترة البيضاء والحذاء الأسود الجميل ، ثم لبس بعد ذلك العباءة (البشت) السوداء الرائعة ليصبح في منتهى الأناقة والجمال.

ثم اتجه مع والديه إلى بيت خالته لخطبة لمياء.

وعندما وصلوا إلى هناك وجدوا زوج خالته أبو حسام وابنه حسام في استقبالهم ورحبوا بضيوفهم وأكرموهم ، وتمت الخطبة والملكة في يوم واحد.

وبعد الانتهاء من العشاء وكتابة العقد ، طلب أبو حسام من وليد ان يتبعه ليرى زوجته ويجلس معها.
فتبع وليد زوج خالته واتجهوا للغرفة التي توجد فيها لمياء وقد كان وليد مرتبكاً خائفاً ولكنه كان يحاول تهدئة نفسه والحد من ارتباكه.

وعندما دخلا الغرفة لم يصدق وليد ماراه بعينيه … فلم يرى بشراً!! بل رأى ملاكاً جالساً على الكرسي!!
(أو هكذا كانت في عينه).

لقد كانت لمياء فتاة جميلة ذي بشرة بيضاء ، وشعر حريري طويل ، وعيون واسعة زرقاء ، وشفاه وردية رائعة ، وطول معتدل ، وجسم رشيق!!

وقد كانت لمياء ترتدي فستاناً أبيضاً عليه بعض النقوش وفوق رأسها تاج جميل مرصع باللؤلؤ.

لم يستطع وليد تهدأت نبضات قلبه المتسارعة ولا إخفاء الدهشة من وجهه فقد تجمد في مكانه ولم يستطع الحراك!!

استيقظ وليد من أحلامه وتأملاته على صوت زوج خالته وهو يقول:
سلم على زوجتك يا وليد واجلس بجانبها.

في هذه اللحظات راقبة لمياء تحركات وليد وهو يتجه نحوها وقلبها ينبض بقوه.

مد وليد يده إليها لمصافحتها … فمدت يدها اليه وصافحته … ثم جلس بجانبها.

أخذت لمياء تسرح بفكرها في وليد فقد كان أوسم وأجمل من ما ظنته!!
وكان جسمه الرياضي الرائع أكثر ما لفت نظرها فيه!!

قال أبو حسام مبتسماً: والآن سأدعكما معاً يا زوج الكناري.

ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب.

تلت ذلك فترة صمت تجاوزت الثلاث دقائق ووليد لا يعرف ماذا يقول … فقد نسي كل الكلام الذي أعده من اجل هذه اللحظة.


ولكنه تشجع وقطع الصمت قائلاً:
كيف حالك يا لمياء؟

ردت لمياء باستحياء: بخير.

بدأت الشجاعة تدب في نفس وليد فقال لها:
لقد تغيرت كثيراً يا لمياء … فقد أصبحت أجمل من ذي قبل!!

ردت عليه لمياء وقد احمرت وجنتاها:
وأنت أيضاً يا وليد لقد تغيرت كثيراً!!

وليد: إلى الحسن أم إلى الأسوء

لمياء: إلى الأحسن طبعاً

ثم أردفت مداعبة: لقد أصبح لك شارب!!

ضحك وليد ضحكة هادئة ثم قال:
لم تتغيري كثيراً فروح الدعابة لا تزال تلازمك.

ثم قال:هل تتذكرين عندنا كنا صغاراً نلعب في بيت جدي أنا وأنتي وبقية الأطفال … لقد كانت أياماً جميلة.

لمياء: وكيف تريدني أن انسى تلك اللحظات … إنها محفورة في ذهني بكل تفاصيلها!!

وليد: نعم لقد كانت لحظات جميلة … ولكني أعدك أن أحفر في ذهنك لحظات أجمل منها في الأيام القادمة.

لمياء: وأنا متأكدة أنها ستكون كذلك.

سكت الزوجان برهة لم تتجاوز النصف دقيقة ثم أدخل وليد يده في جيبه وأخرج منه علبة صغيرة ، فتحها ليخرج منها خاتم جميل من الألماس!!

ثم أمسك يد لمياء وأدخل الخاتم في إصبعها وقال:
لقد كان جميلاً عندما اشتريته ، ولكنه الان زاد جمالاً عندما التف على إصبعك الجميل.

قالت لمياء باستحياء: لا أستطيع أن أعبر لك عن شكري ، ولكنني أعدك أن أجعلك أسعد إنسان على وجه الأرض.

قال وليد: وأنا متأكد أنك ستفعلين ذلك.

قطع الحديث طرق الباب ثم دخول أبي حسام وهو يقول:
كيف حالكما يا زوج الكناري؟؟ هل أنتما سعيدان؟؟

قال وليد: إن ابنتك هذه رائعة يا خالي.

ضحك أبو حسام وهو يقول:
إنها حقاً كذلك … هل تعلم يا وليد لقد كاد يصيبها الجنون من شدة الفرح عندما علمت أنك تقدمت لخطبتها!!

ابتسم وليد فيما احمر وجه لمياء وهي تقول بصيغة المعاتبة: أبي!!

رد الأب وهو يضحك: حسناً حسناً.

ثم قال: هيا يا وليد إن أبيك ينتظرك … أم انك تريد أن تنام عندنا اليوم.

قال وليد: أنا ليس لدي مانع إذا وافقت لمياء على ذلك.

احمر وجه لمياء مرة اخرى وضحك أبو حسام قائلاً:

إذا كان الأمر متوقفاً عند لمياء فأنا أعدك أنك لن تنام في بيتكم أبداً.

قالت لمياء باستحياء: أبي … هذا يكفي!!

قال أبو حسام: حسناً حسناً لن أتكلم أبداً … هيا بنا يا وليد.

وليد: هيا بنا يا خالي … إلى اللقاء يا لمياء.

قالت لمياء هامسة: إلى اللقاء يا حبيبي.

لم يسمع وليد الكلمة الأخيرة وخرج هو وأبي حسام إلى والده الذي ينتظرهما.

ثم ودعا أبي حسام واتجهوا عائدين إلى منزلهم.
:
:
:
يتبع
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18/10/2006, 06:12 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 18/05/2005
مشاركات: 6,509
شف لقطات وسخه ما نبي



بنتظار الحلقات
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18/10/2006, 06:18 AM
موقوف
تاريخ التسجيل: 18/10/2004
المكان: أورانس,, حيث الأمان
مشاركات: 2,727
هههههههههههههههههههه

اقول وانا أخوك...

تكفى طالبينك ... الله يرحم والديك...

والله يامسلسلات مااحب...

اذا نزلته فلم قول لي...

تحياتوووووووو,,,
<<<حاس ان هالمسلسل بالذات .. لازم ينحذف نصه .. ويبدء من المطاردة...
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18/10/2006, 06:25 AM
موقوف
تاريخ التسجيل: 09/07/2006
المكان: في الوادي ..في الغرفه الي فوق مع الي تخبرون
مشاركات: 221
اقول سامي 188


وش رايك تقلبه اكشن الرومنسي هالايام كاثر
ولا كلم الكناري يقلبه لك كومدي


ابو دجدج
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18/10/2006, 06:26 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
مشكورين لمروركم
ولاتخاف اخوي عزوز الحلقات ماراح يكون بينها كثير
(بعد شوي راح تنزل الحلقة الثانية)
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18/10/2006, 06:33 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
ملاحق دجاج هو اغلبه أكشن وبالأصح (بوليسي)
اما الكناري يقلبه كوميدي ياليت والله
والله الكناري مواضيعه وردوده فلللله
يعطيك العافية ملاحق دجاج
وان شاء الله بتلقى دجاجك قريب
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18/10/2006, 06:35 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
%[ الحلقة الثانية]%


مرت الأيام والأسابيع على يوم الملكة ، وكان وليد و لمياء لا يفتئان عن الحديث مع بعضهما في الهاتف لساعات طوال ، ولا يتوقفان عن تبادل الهدايا الجميلة والتي تعبر عن أحاسيس كل منهما تجاه الآخر.

ولما اقترب موعد حفل الزواج كان وليد و لمياء قد اتفقا على كل شيء من الأمور التي تسهل حياتهما فيما بعد.

فوليد مثلاً اتفق مع لمياء على أن يعيشوا في البيت مع أبيه وأمه وذلك لأنه لا يستطيع تركهما وحدهما وهما في هذا السن ، كما انه هو الابن الوحيد لهما!!

ووافقت لمياء علة ذلك بكل رحابة ، بل شجعته على بر والديه وعدم تركهما وحدهما.

وأيضاً وليد لم يمانع في أن تكمل لمياء دراستها الجامعية في قسم العلوم ، ولكن بشرط أن لا يتعارض هذا مع اهتمامها بزوجها وبيتها وأولادها مستقبلاً.

ولم ينسوا أن يتفقوا على المكان الذي سيتجهان إليه لقضاء شهر العسل.

وحينما حان موعد العرس اجتمعت العائلتان في منزل أبو حسام (والد لمياء) وعملوا حفلاً عائلياً مبسطاً ، لبس فيه الجميع أجمل ما لديهم ، كما لبست لمياء الثوب الجميل الذي صممته خصيصاً لهذا اليوم السعيد.

وارتدى وليد أيضاً الثوب الأبيض الذي أعده لهذه المناسبة و الشماغ والحذاء ثم ارتدى أيضاً العباءة (البشت) الأسود.

وبعد الانتهاء من الحفل أخذ وليد زوجته واتجهوا إلى المنزل.

وعندما دخل الزوجان إلى المنزل ... قال وليد:
وأخيراً تحقق حلمي يا لمياء ، فها أنا اليوم أراك زوجة لي.

قالت لمياء باستحياء:
أنا التي طالما دعوت الله أن تكون من نصيبي.

وليد: أتمنى أن نكون أسعد زوجين على وجه الأرض.

لمياء: سنكون كذلك ... أنا واثقة.

ثم اتجه الزوجان إلى غرفتهما للنوم فغداً صباحاً ستقلع طائرتهما متجهة إلى خارج البلاد لقضاء شهر العسل.

وفي الصباح سلم وليد و لمياء على أبي وليد وأمه وودعوهما ،
ثم اتجها إلى المطار وكان كل شيء ميسراً ، ثم ركبوا الطائرة وأقلعت بهم مغادرين بلادهم.

وفي غضون ساعات كان وليد ولمياء في عاصمة تلك البلاد الجميلة ، ثم استقلوا إحدى سيارات الأجرة واتجهوا إلى إحدى الفنادق الكبيرة.

##############################

قضى وليد ولمياء ثلاثة أسابيع في تلك البلاد ، كانت الأجمل في حياتهما.

وفي صباح يوم السبت من الأسبوع الرابع استيقظ وليد مبكراً وفتح النافذة الموجودة في الغرفة وبدأ ينظر من خلالها الى حركة الناس في الشارع.

وفي هذه الأثناء استيقظت لمياء من نومه فرأت وليد يطل مع النافذة ... فقالت له:
لقد استيقظت مبكراً اليوم ... هل نمت جيداً؟!

قال وليد مبتسماً:
هل أنت قلقة من أجلي؟

قالت لمياء: وهل تشك في ذلك.

قال وليد مداعباً: ربما.

لمياء:
أنت تعلم أني احبك أكثر من أي شيء آخر ... إنك أهم ما في حياتي!!

وليد: وأنا أعشقك لحد الجنون!!

تبسم الزوجان ... ثم قال وليد:
لقد حجزت على طائرة غداً الأحد لعودتنا.

لمياء: ولكننا لم نمكث هنا إلا القليل ... أتمنى أن نبقى هنا أسبوعاً آخر.

وليد: لقد مكثنا هنا لثلاث أسابيع ولكننا لم نشعر بالوقت ... كما أن أمي اتصلت تسأل عن ميعاد عودتنا فقد تأخرنا.

لمياء: ولكن لماذا لم تحجز لنا على طائرة الثلاثاء أو الاثنين على الأقل!!

وليد: لقد أردت ذلك ولكن لا توجد رحلات إلى بلادنا إلا أيام الأحد والأربعاء والجمعة ... وإذا بقينا إلى الأربعاء سنتأخر كثيراً.

لمياء: حسناً ... ومتى سيكون موعد اقلاع الطائرة؟

وليد: في الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً من يوم الأحد.

لمياء: حسناً هذا جيد.

ثم نزلت لمياء من على الفراش قائلة: سأغسل وجهي ثم أعد لك الفطور.

وليد: ولكن الفندق هم من يقوم بذلك!!

لمياء: وأنا أريد أن اعمل لك الإفطار بيدي اليوم.

وليد: ولكن ليس لديك من الطعام ما تستطيعين إعداد الإفطار به ؟!

لمياء مبتسمة: لا تقلق سأتدبر ذلك.

وليد: حسناً ... إذاً سأنزل لأحضر بعض الصحف من المحل المقابل للفندق ... ثم آتي لأرى ماذا أعددتي ... بالتأكيد أنه سيكون رائعاً.

لمياء: حسناً ... ولكن لا تتأخر فأنا لا أستطيع العيش بدونك.

قال وليد وهو متجه إلى الباب وقد ارتسمت البسمة في وجهه:
ولا أنا أستطيع ذلك.

ثم خرج وأغلق الباب.

##############################

نزل وليد عبر المصعد إلى بهو الفندق ثم اتجه خارجاً إلى المحل المقابل للفندق.

وعندما وصل المحل اتجه إلى رف الصحف والمجلات وبدأ يقرأ العناوين التي كتبتها.

وفي هذه الأثناء سمع وليد صوت انفجار ثم صوت زجاج يتهشم فخرج مسرعاً ليرى ما حدث ، فوجد أن زجاج المحل قد تهشم واجتمع الناس حوله ، فقال بعضهم ربما أن أحداً قد رمى حجراً ليهشمه ثم هرب!!

ولكن وليد لم يقتنع بهذه الفكرة ... فقد سمع صوت انفجار!!

اقترب وليد من حطام الزجاج فرأى شيئاً صغيراً بين الزجاج ، فالتقطه وأخذ يقلبه في يده ثم ارتفع حاجباه فجأة وقال لنفسه:
إنها رصاصة!!

نظر وليد الى الجهة المقابلة للمحل ليعرف مصدر هذه الرصاصة ولكنه لم يرى شيئاً غريباً ، كل ما رآه أن الناس قد اجتمعوا بكثافة ليروا ما حدث.

فأراد وليد الخروج من المحل ولكنه لم يستطع ذلك بسبب كثافة الناس.

خرج وليد من المحل واتجه عائداً إلى الفندق وفي رأسه الكثير من التساؤلات!!

من الذي أطلق الرصاص؟
ماذا كان يريد من ذلك؟
هل بينه وبين صاحب المحل عداوات؟
هل كان يريد قتله؟ أم إخافته؟

لم يستطع وليد أن يجيب على هذه التساؤلات.

دخل وليد الفندق وصعد عبر المصعد وتوجه إلى الدور الثالث حيث تقطن غرفته.

وحينما خرج من المصعد توجه إلى آخر الممر حيث توجد غرفته ، ولكنه توقف في الطريق ينظر باستغراب إلى باب غرفته الذي كان مفتوحاً!!

فانتابه الخوف والقلق

فاتجه مسرعاً إلى غرفته وحينما دخلها أصدر صوت شهيقٍ قوي ثم صرخ قائلاً: يا إلهي ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18/10/2006, 06:50 AM
موقوف
تاريخ التسجيل: 09/07/2006
المكان: في الوادي ..في الغرفه الي فوق مع الي تخبرون
مشاركات: 221
قصه حماس
ياخي كمل وش بيصير


(نصاب مسوي مندمج =وما قرى ولا حرف =بس يرفع معنويات)
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18/10/2006, 06:56 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ برنسيسة الهلال
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 30/09/2005
المكان: فديــت الرياض
مشاركات: 1,904


ياالــــــهي كيــــف حــدث هـــذا ؟؟؟ <<< مندمــجه حـــدي
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18/10/2006, 07:15 AM
موقوف
تاريخ التسجيل: 22/07/2006
مشاركات: 444
مشكووور

مع انه مقلب وااااااااااااااضح
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18/10/2006, 07:28 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
%[ الحلقة الثالثة ]%


وقف وليد ينظر في أنحاء الغرفة وقد أصابه الذهول مما يرى!!

فقد كانت الأغراض في الغرفة مبعثرة في كل مكان ، والحقائب مفرغة وقد رمي كل ما فيها على الأرض ، والأوراق التي في المكتب الصغير أخرجت من مكانها ورمي بها!!

أصدر وليد صرخة مكبوتة: لمياء!!!!!!

فلمياء لم تكن في الغرفة!!

أسرع باتجاه المطبخ الصغير الموجود في إحدى زوايا الغرفة ، وقد كانت حالته لا تقل سوءً عن باقي الغرفة ، ولكن لمياء لم تكن موجودة أيضاً!!

هم وليد بالخروج من الغرفة والبحث عنها أو إبلاغ الشرطة ، ولكن استوقفته ورقة صغيرة وضعت على المكتب بعناية حتى تلفت انتباه كل من يدخل الغرفة.

اتجه وليد إلى المكتب والتقط الورقة التي كتب فيها:

[ إن زوجتك رهينة لدينا ، سنتصل بك لا حقاً ، لا تخبر الشرطة إلا إذا كنت لا تريد رؤية زوجتك أبداً ]

نزل هذا الكلام على وليد كالصاعقة ، فلم يصدق ان لمياء قد اختطفت!!
ولكن
من الذي اختطفها؟
وماذا يريد مني؟

لم يعرف وليد ما الذي يجب عليه فعله
هل يخبر الشرطة؟ أم ينتظر اتصالهم؟

لا أعلم ، لا أعلم ، لا أعلم
صرخ بها وليد فلم يستطع التفكير كيف يخرج من هذا المأزق ، خاصة وهو في هذا البلد الغريب عنه ، وليس له أصدقاء هنا يستطيع أن يطلب منهم المساعدة.

قطع تفكير وليد رنين هاتفه الجوال ، فأخرجه مسرعاً ونظر الى شاشته الصغيرة فوجد رقماً غريباً!!
فاستنتج وليد بسرعة أنه الخاطف ... ورد قائلاً:
نعم ... من أنت؟

الخاطف: كيف حالك يا صغيري؟

وليد: أيها الوقح أين لمياء؟ وماذا تريد مني؟

الخاطف: لا تستخدم هذه الألفاظ مرة أخرى فإن زوجتك بين يدينا.

وليد: لو مس لمياء أي أذى فلن أغفر لك ذلك.

الخاطف: هذا يعتمد عليك ... يجب أن تعطينا ما نريد.

وليد: سأدفع لك ما تريد ولكن أطلق سراحها.

ضحك الخاطف عندما سمع هذا الكلام ... ثم قال:
ومن قال لك أننا نريد مالاً؟!

قال وليد وقد أصابه الاستغراب:
ما الذي تريدونه من شخص مثلي إذاً؟

الخاطف: نريد شيئاً واحداً فقط!!

وليد: وما هو؟

قال الخاطف بحزم: الحصن الرقمي!!

سرت قشعريرة في جسم وليد عندما سمع هذه الكلمة!!
لم يستطع وليد الرد عليه فقد كانت الصدمة قوية عليه ... بل قوية جداً!!

قال الخاطف عبر سماعة الهاتف:
فكر في ذلك فزوجتك لدينا ... سنتصل بك لا حقاً لتحديد موعد التسليم!!

ثم أغلق الهاتف

لم يستطع وليد من استيقافه بكلمة واحدة ... وكأنه فقد النطق وقتياً!!

كان رأس وليد يدور بسؤال واحد:
كيف علموا بأمر الحصن الرقمي؟!!!

ثم أخرج محفظته من جيبه وبدأ يفتش في جيوبها ... ثم أخرج منها كرت ذاكرة (U.S.B) صغير خاص بجهاز الكمبيوتر!!

ثم قال في نفسه:
الحمد لله ... إنه هنا!!

فكر وليد في ما الذي يجب فعله الآن؟!
يجب أن يعرف مكان الخاطف ... ولكن كيف؟

قرر وليد أن ينزل لبهو الفندق ليسأل الموظفين أن كانوا رأوا شيئاَ ، فقد يكون أحدهم قد لاحظ أشخاص غريبين داخل الفندق.

ولكن للأسف فقد كانت إجابات الجميع بالنفي ، خصوصاً وأن في تلك اللحظات بالذات انشغل الجميع بالحادثة التي هشمت زجاج المحل.

جلس وليد في بهو الفندق وقد ضاقت به الأرض فهاهو يفقد أغلى ما لديه.
أخذ يعاتب نفسه ... لماذا تركتها وحدها ... إنني رجل فاشل ولا استطيع تحمل المسؤولية ... إنني لا أستحقها ... نعم ... أنا لا أستحقك يا لمياء ... أرجوك سامحيني!!

قطع هذا التفكير والعتاب صوتٌ يقول:
السلام عليكم

رفع وليد رأسه ليرى رجلاً في بداية الثلاثين من عمره يبتسم وقد مد يده إليه لمصافحته.

صافحه وليد وهو ينظر إليه باستغراب قائلاً:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الرجل: هل تسمح لي بالجلوس هنا؟

وليد: تفضل

الرجل: أنا خالد إبراهيم ، أعمل في إحدى الصحف المحلية ، وقد أتيت إلى هذا الفندق لأجري لقاءً مع إحدى الشخصيات المهمة.

وليد: وأنا وليد سالم ، أعمل في وزارة الداخلية في بلادي وقد أتيت إلى هنا لقضاء شهر العسل مع زوجتي ... فأنا حديث الزواج.

خالد: تشرفت بمعرفتك

وليد: وأنا أيضاً ... تشرفت بمعرفتك.

قال خالد في تردد:
هل تسمح لي أن أسألك سؤالاَ؟

وليد: تفضل.

خالد: لقد لاحظتك منذ نزلت من المصعد اتجهت تسأل الموظفين ثم جلست هنا وبدأت تحدث نفسك ... يبدوا أن لديك مشكلة؟ هل أستطيع مساعدتك؟

قال وليد لنفسه يا لهؤلاء الصحفيين يحشرون أنفسهم في كل شيء حتى يخرجوا بما يملئون به صحفهم ومجلاتهم!!
قرر وليد أن لا يقول له شيئاً ... فهو لا يعرفه!!
ولكنه لا يعرف أحداَ هنا!! إذاً ما الحل؟!
هل يطلب منه المساعدة وهو لا يعرفه؟ أم يحاول حل مشكلته بنفسه؟
ولكن هذا صحفي وبالتأكيد انه يعرف معلومات لا يعرفها الكثيرون بحكم أنه يحشر انفه في كل شيء!!

أطال وليد في التفكير ... فقال خالد:
يبدو أنني أصبت الحقيقة ، فلديك مشكلة كبيرة ، فهل لك أن تخبرني ما هي حتى أساعدك؟

وليد: حسناَ سأخبرك ... ولكن سيبقى الأمر سراً بيننا

خالد: أعدك

مع أن وليد لم يثق بهذا الوعد (لأنه وعد صحفي) ... ولكنه قال:
لقد اختطفت زوجتي

قال خالد وقد ارتفع حاجباه:
متى؟ وكيف حدث ذلك؟

وليد: اليوم ... قبل ساعة من الآن

وبدأ وليد يشرح القصة منذ خرج ليشتري الصحف ، ثم الفوضى التي في الغرفة ، ثم الورقة ، ثم اتصال الخاطف ، وعندما ذكر وليد لخالد طلب الخاطف ... استوقفه خالد قائلاً:
وما هو الحصن الرقمي؟؟؟

تنهد وليد تنهيدة كبيرة ... ثم قال:
الحصن الرقمي هو الاسم الذي يطلق على برنامج الكتروني يحتوي عل جميع الخطط الأمنية المطبقة حالياً في بلادي.
وهو برنامج سري جداً جداً!!
ولا يوجد منه إلا نسخة واحدة مع وزير الداخلية!!
وبحكم أنني من المقربين للوزير فقد أعطاني (الحصن الرقمي) لتطوير الخطط الموجودة فيه ، والتي تعمل على حماية الدولة ، ولكن لا أحد يعرف أن (الحصن الرقمي) موجود معي!!
حتى زوجتي!! فكيف علم هؤلاء؟!!

كان خالد يستمع إلى القصة باهتمام شديد ... وبعد أن عرفها قال:
إنها مشكلة كبيرة!!

وليد: بل هي كارثة ... لو وقع هذا البرنامج في يد أحد الإرهابيين فسيدمر بلدي!!

في هذه اللحظات رن هاتف وليد فالتقطه بسرعة ... ثم قال:
إنه رقم غريب!!

قال خالد: لا بد انه الخاطف.

وليد: ولكن رقم الهاتف الذي اتصل منه سابقاً يختلف!!

خالد: بالتأكيد فهو سيكون حذراً

وافقه وليد على ذلك ثم رد على الهاتف

فجاءه صوت الخاطف يقول:
هل فكرت في الأمر؟

وليد: لا أعلم ... ولكني أريد رؤية لمياء!!

الخاطف: بالتأكيد ستأتي وتراها ... ولكن إذا لم تأتي بالحصن الرقمي معك فسنقتلها أمامك!!

وليد: متى تريد أن نلتقي؟

الخاطف: الليلة في الساعة العاشرة ستقف في الشارع الثامن عشر وتأتي إليك سيارة سيتوقف صاحبها عندك ويقول لك كلمة السر.

وليد: وما هي كلمة السر؟!

الخاطف: سيقول لك (إن القمر جميل هذه الليلة) ... فتقول له (ولكن الشمس محرقه)

وليد: حسناً ... اتفقنا!!

وأغلق وليد السماعة ثم التفت إلى خالد يقول:
يجب أن نضع خطة!!
اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18/10/2006, 08:04 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ♫ ROMAntico
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 24/07/2006
المكان: a l z a e e m
مشاركات: 2,833
كمل تكفى <<< متحمسسسسسسسسسسسسه
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18/10/2006, 06:01 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ سامي (188)
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/11/2005
المكان: [المجمعة # إدنبره]
مشاركات: 2,078
%[ الحلقة الرابعة]%


طلب وليد من خالد أن يتبعه إلى غرفته لكي يفكروا بهدوء في خطة يستطيعون بها الإيقاع بالخاطف.

دخل خالد برفقة وليد إلى الغرفة وبدئوا في الترتيب وأعادوا الأغراض إلى أماكنها.

وعندما انتهوا من ذلك اتجه خالد إلى النافذة وبدا ينظر عبرها إلى المحل الذي تهشم زجاجه ... ثم التفت إلى وليد قائلاً:
هل تعتقد أن هناك علاقة بين عملية الخطف وبين تهشم زجاج المحل؟

وليد: لا أعلم ... ربما؟!

خالد: ولكني متأكد من ذلك ... إن نافذتك تطل على المحل نفسه ، ولابد أن الخاطف عندما كان هنا وأراد الخروج بضحيته أطلق الرصاص من هذه النافذة على زجاج المحل وذلك لسببين
الأول حتى يشغل الناس بهذه الحادثة ويستطيع هو الخروج بضحيته دون أن ينتبه له أحد.
والثاني هو تأخير عودتك إلى هنا بسبب الزحام الذي سيحدث.

وليد: هكذا إذاً ... يالهم من أوغاد

ثم أردف وليد قائلاً:
هل لديك خطة تمكننا من القبض عليهم؟

خالد: المشكلة أننا لا نعرف عددهم؟ قد يكونوا اثنين أو ثلاثة أو عشرة ... نحن لا نعلم؟!

وليد: أجل هذه مشكلة حقاً

خالد: ولكني أعتقد أن لدي خطة!!

قال وليد بلهفة: ما هي؟

خالد: ستذهب وتقابلهم وسأتبعك ومعي رجال الشرطة.

قاطع وليد كلام خالد قائلاً:
لا ... لن نخبر الشرطة قد يقتلونها!!

خالد: لابد من تدخل الشرطة فهم القادرون على مواجهة الخاطفين!!

وليد: ولكن لو علموا أننا أخبرنا الشرطة قد يقتلونها!!

خالد: لا تقلق لن يعلموا ... أنا لي صديق يعمل ضابطاً في الشرطة سأطلب منه أن يأتوا بسيارات مدنية ويراقبوا من بعيد حتى لا يشك الخاطفون بذلك!!

قال وليد وقد بدا الشك في وجهه من نجاح العملية:
هل أنت واثق أننا سننجح؟!

خالد: بإذن الله سننجح

وليد : أتمنى ذلك


وفي الساعة العاشرة مساءاً كان وليد يقف في الشارع الثامن عشر بانتظار الخاطفين ، بينما كان خالد وصديقه الضابط سعد يراقبون الموقف من بعد.

توقفت إحدى السيارات بجانب وليد وما لبث أن ركب وليد معه وانطلقت السيارة بعيداً.

كان وليد ينظر إلى صاحب السيارة الذي لم يتكلم إلا بكلمة السر ، لقد كان رجلاً يعرف من يراه لأول مره أنه من المجرمين

وتوقفت السيارة بجانب إحدى العمارات السكنية ... فقال المجرم بحدة لوليد:
هيا انزل واتبعني

دخل المجرم يتبعه وليد العمارة السكنية وصعدا الدرج إلى أن وصلا إلى الدور الثالث ، ففتح المجرم باب إحدى الشقق بالمفتاح ودخل ثم تبعه وليد.

بدأ وليد ينظر في أنحاء الشقة لعله يرى لمياء ولكن للأسف ... فقد كانت الشقة خالية ولا أحد فيها!!

التفت وليد إلى المجرم وصرخ في وجهه قائلاً:
أين لمياء؟!!

أخرج المجرم مسدساً كان يحمله وصوبه نحو وليد قائلاً:
يجب أن تبقى هنا ... سيأتون فيما بعد!!

وليد: ماذا تقصد؟ هل سيطول الأمر؟

المجرم: ربما؟!

قطع هذا النقاش رنين هاتف المجرم فرد على المتصل قائلاً:
أجل سيدي نجحت الخطة!!

في هذه اللحظة دخل خالد ورجال الشرطة إلى الشقة وقبضوا على المجرم ... وقال خالد لوليد:
هل وجدتها؟

قال وليد وعلامات الحزن واليأس قد ظهرت على وجهه:
فشلت الخطة ... لقد خدعنا!!

قال الضابط سعد:
ولكننا قبضنا على أحدهم وسوف يدلنا على مكان البقية

قال المجرم بلهجة الاستعطاف:
أنا لا أعرف شيئاً صدقوني!!

قال الضابط سعد بحدة:
ماذا تقصد؟

قال المجرم: لقد طلب مني أحدهم أن أقل هذا الرجل إلى هنا ثم يتصل بي وأخبره عن نجاح الخطة ، ثم أغادر الشقة بعد أن أغلق الباب على هذا الرجل حتى يأتوا ليأخذوه ... وقد دفع إلي مبلغاً كبيراً من المال.

قال الضابط سعد: وهل اتصل بك؟

رد وليد قائلاً: لقد كان يتحدث إليه عندما دخلتم إلى هنا ولا بد أن الخاطف علم بالأمر.

قال خالد بيأس: هل يعني أننا لن نستطيع الوصول إليهم؟

التفت وليد إلى الضابط سعد وقد بدا عليه الغضب ... فقال:
أتمنى أيها الضابط أن تنسى هذه القضية ولا تتدخل أنت ولا رجالك وإلا....!!

لم يكمل وليد جملته وخرج مسرعاً من الشقة!!
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18/10/2006, 06:13 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 06/09/2005
المكان: 9
مشاركات: 746
تكفى حطهن ورا بعض والله مشوقة مرة
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:25 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube