#1  
قديم 18/09/2009, 06:10 PM
المجلس العام
تاريخ التسجيل: 28/04/2003
المكان: المجلس العام
مشاركات: 2,104
Icon26 على مائدة الإفطار (الأخيرة) وسلام مودع لا لقاء بعده + تحميل كتب الشيخ.





فكرة واعداد وتحرير : شـذى
كتابـة المقدمـة : القاضي
قطع الصوت : الهنوووف
تصميــم : عسيريه



المـقـدمـة

بقـلم : القاضي

كيف تكتبُ مقدمةً عنْ رجلٍ بحجمِ و هامةِ و مكانةِ الشيخِ الجليلِ عليٍّ ، أديبِ الفقهاءِ
و فقيهِ الأدباءِ. كان بين أظهرنا لكنّه سبق زمانه بعقود. كتبه و برامجه في الرادِّ و في
الرائي (بحسب ما كان يطلق عليهما الشيخ) تترجم له خير ترجمه. محدثكم يتجنب
الكتابة عن من يحبهم و يجلّهم و يعْظُمُ ذلك ، أي التجنب ، إنْ هم لحقوا بالرفيق الأعلى
و مرد ذلك لأنني لا أتمالك نفسي حين أذكرهم فيختلط حبري بدمعي و يعتصرني الألم
فأحار كم يحار الطفل الرضيع إذا بحث عن أمه فلم يجدها.

شهر رمضان له عبق و رائحة زكية عطرة و خلاله تصفوا النفوس و تسمو الأرواح
و ذلك لتشريف ربنا عز و جل له عن باقي شهور السنة، و كذا فعل شيخنا الجليل ،
نوّر الله ضريحه ، فكان أن خصّ هذا الشهر ببرنامج خاصٍ (على مائدة الإفطار) يعرض
في التلفاز يومياً عقب صلاة المغرب في مكة المكرمة. هذا البرنامج ذاع صيته و اشتهر
و ارتبط الناس به و بصاحبهِ أيما ارتباط . المثير للدهشة ، وهو ليس كذلك لمن عرف و تابع
الشيخ رحمه الله ، أن هذا البرنامج بأكمله كان يسجل خلال يومين فقط ، ثلاثون حلقة كاملة
تسجل واحدةً تلو الأخرى ، رحم الله شيخنا الجليل ما أشدّ عزمه على عظم تواضعه.

كنت أرى والديَّ رحمهما الله وهما يشاهدان الشيخ ، و أمثالهما كثر ، فلا تكاد تسمع شيئاً حولك
إلا صوت الشيخ و هو يعلق و ينصح و يشرح. شكّلَ الشيخُ و برنامجه ذاك بعداً آخر لرمضان ،
طعماً حسناً و رائحة زكية . يأتيك بعد بضع عشرة ساعة من الصيام ليخاطبك بكلام لا يمر بأذنك
إلا سريعاً ليستقر في قلبك و جنانك ، فالتصق وقت الإفطار بالشيخ و برنامجه و حين أعادت
قناة المجد بعض حلقاته قبل عامين أتت صور الذكريات تترى و امتلأت المآقي بالدموع.

إني لأنصح كل من يقرأ هذا الكلام أن يقتني كتب الشيخ ليقف بنفسه على هذه الثروة الأدبية
و المعرفية و التربوية ، و أحث بشكلٍ خاصٍّ بـ " حديث النفس" ثم بسلسلة ذكريات الشيخ
و تقع في ثمان مجلدات .

أختم بما قاله الدكتور أحمد السباعي عن الشيخ فقد كتب : ( أكاد لا أعرف قلماً معاصراً
ظلمته الأقلام ، و أديباً عقه الأدباء ، و محدثاً أغفله المحدثون ، و قمة تجاهلها المتسلقون ،
كمثل الطنطاوي ..)















* الرحلة الأخيرة *

أحسن كما أحسن الله إليك .




نظرت البارحة فإذا الغرفة دافئة والنار موقدة، وأنا على أريكة مريحة، أفكر في موضوع أكتب فيه، والمصباح إلى جانبي
والهاتف قريب مني، والأولاد يكتبون، وأمهم تعالج صوفا تحيكه، وقد أكلنا وشربنا، والراديو يهمس بصوت خافت، وكل
شيء هادئ، وليس ما أشكو منه أو أطلب زيادة عليه. فقلت " الحمد لله "، أخرجتها من قرارة قلبي، ثم فكرت فرأيت أن
" الحمد " ليس كلمة تقال باللسان ولو رددها اللسان ألف مرة، ولكن الحمد على النعم أن تفيض منها على المحتاج إليها
حمد الغني أن يعطي الفقراء، وحمد القوي أن يساعد الضعفاء، وحمد الصحيح أن يعاون المرضى، وحمد الحاكم أن يعدل
في المحكومين، فهل أكون حامدا لله على هذه النعم إذا كنت أنا وأولادي في شبع ودفء وجاري وأولاده في الجوع والبرد
وإذا كان جاري لم يسألني أفلا يجب علي أنا أن أسأل عنه؟ وسألتني زوجتي: فيمَ تفكر؟، فقلت لها. قالت: صحيح، ولكن
لا يكفي العباد إلا من خلقهم، ولو أردت أن تكفي جيرانك من الفقراء لأفقرت نفسك قبل أن تغنيهم. قلت: لو كنت غنيا لما
استطعت أن أغنيهم، فكيف وأنا رجل مستور، يرزقني الله رزق الطير، تغدو خماصا ًوتروح بطاناً؟ لا، لا أريد أن أغني
الفقراء، بل أريد أن أقول إن المسائل نسبية، وأنا بالنسبة إلى أرباب الآلاف المؤلفة فقير،

ولكني بالنسبة إلى العامل الذي يعيل عشرة وما له إلا أجرته غني من الأغنياء، وهذا العامل غني بالنسبة إلى الأرملة
المفردة التي لا مورد لها ولا مال في يدها، ورب الآلاف فقير بالنسبة لصاحب الملايين؛ فليس في الدنيا فقير ولا غني
فقراً مطلقا وغنىً مطلقا ، وليس فيها صغيـر ولا كبير، ومن شـك فإني أسألـه أصعـب سؤال يمكن أن يوجه إلى إنسـان،
أسأله عن العصفور: هل هو صغير أم كبير؟، فإن قال صغير، قلت: أقصد نسبته إلى الفيل، وإن قال كبير، قلت: أقصد
نسبته إلى النملة.. فالعصفور كبير جدا مع النملة، وصغير جدا مع الفيل، وأنا غني جدا مع الأرملة المفردة الفقيرة التي
فقدت المال والعـائل، وإن كنــت فقيرا جدا مع فلان وفلان من ملــوك المال تقولون: إن الطنطاوي يتفلسف اليــوم لا؛
ما أتفلسف، ولكن أحب أن أقول لكم يا أيها السامعون والسامعات إن كل واحد منكم وواحدة يستطيع أن يجد من هو أفقر
منه فيعطيه، إذا لم يكن عندك – يا سيدتي– إلا خمسة أرغفة وصحن " مجدّرة " تستطيعين أن تعطي رغيفا لمن ليس له
شيء، والذي بقي عنده بعد عشائه ثلاثة صحون من الفاصوليا والرز وشيء من الفاكهة والحلو يستطيع أن يعطي منها
قليلا لصاحبة الأرغفة والمجدّرة والذي ليس عنده إلا أربعة ثياب مرقعة يعطي ثوبا لمن ليس له شيء، والذي عنده بذلة
لم تخرق ولم ترقع ولكنه مل منها، وعنده ثلاث جدد من دونها، يستطيع أن يعطيها لصاحب الثياب المرقعة، ورب ثوب
هو في نظرك عتيق وقديم بال، لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد ولاتخذه لباس الزينة، وهو يفرح به مثل فرحك أنت لو
أن صاحب الملايين مل من سيارته الشفروليه طراز سنة 1953– بعدما اشترى كاديلاك طراز 1956– فأعطاك تلك السيارة.

ومهما كان المرء فقيراً فإنه يستطيع أن يعطي شيئا لمن هو أفقر منه، إن أصغر موظف لا يتجاوز راتبه مئة وخمسين ليرة
لا يشعر بالحاجة ولا يمسه الفقر إذا تصدق بليرة واحدة على من ليس له شيء، وصاحب الراتب الذي يصل إلى أربـع مئة
ليرة لا يضره أن يدفع منها خمـس ليرات ويقـول : هذه لله ، والذي يربح عشـرة آلاف من التجـار في الشـهر يستطـيع أن
يتصدق بمئتين منها في كل شهر. ولا تظنوا أن ما تعطونه يذهب بالمجان، لا والله، إنكم تقبضون الثمن أضعافا؛ تقبضونه في
الدنيا قبل الآخرة، ولقد جربت ذلك بنفسي، أنا أعمل وأكسب وأنفق على أهلي منذ أكثر من ثلاثين سنة، وليس لي من أبواب
الخير والعبادة إلا أني أبذل في سبيل الله إن كان في يدي مال، ولم أدخـر في عمري شـيئاً، وكانت زوجتـي تقول لـي دائـماً:
يا رجل، وفر واتخذ لبناتك داراً على الأقل "، فأقول: خليها على الله، أتدرون ماذا كان؟!!

لقد حسب الله لي ما أنفقته في سبيله وادخره لي في بنـك الحسنات الذي يعطـي أرباحاً سنوية قدرها سبعـون ألفاً فـي المئة
نعم: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ}، وهـناك زيادات تبلغ ضعـف الربح: { وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ}
فأرسل الله صديقا لي سيداً كريماً من أعيان دمشق فأقرضني ثمن الدار، وأرسل أصدقاء آخرين من المتفضـلين فبنـوا الدار
حتى كملت وأنـا – والله – لا أعـرف مـن أمـرها إلا ما يعرفـه المارة عليـها من الطريق، ثم أعـان الله بـرزق حـلال لم أكن
محتسبا فوفيت ديونها جميعا، ومن شاء ذكرت له التفاصيل وسميت له الأسماء. وما وقعـت والله في ضيق قط إلا فرجه الله
عني ؛ ولا احتجـت لشيء إلا جاءني، وكلما زاد عنـدي شيء وأحببـت أن أحفـظه وضعته في هذا البنك. فهل في الدنيا عاقل
يعامل بنك المخلوق الذي يعطي 5% ربحاً حراماً وربما أفلس أو احترق أو طيرته قنبلة ؛ ويترك بنك الخالق الذي يعطي في
كل مئة ربحاً قدره سبعون ألفا؟، وهو مؤمن عليه عند رب العالمين فلا يفلس ولا يحترق ولا يأكل أموال الناس.

فلا تحسبوا أن الذي تعطونه يذهب هدراً، إن الله يخلفه في الدنيا قبل الآخرة، وأنا لا أحب أن أسوق لكم الأمثلة فإن كل واحد
منكم يحفظ مما رأى أو سمع كثيرا منها، إنما أسوق لكم مثلا واحداً: قصة الشيخ سليم المسوتي رحمه الله، وقد كان شيخ أبي
وكان – على فقره – لا يرد سائلا قط، ولطالما لبس الجبة أو " الفروة " فلقي رجل يرتجف من البرد فنزعها فدفعها إليه وعاد
إلى البيت بالإزار، وطالما أخذ السفرة من أمام عياله فأعطـاها للسائل، وكان يومـاً في رمضان وقـد وضعـت المائـدة انتظاراً
للمدفع، فجاء سائل يقسم أنه وعياله بلا طعـام ؛ فابتغى الشيخ غفلـة من امرأته وفتح له فأعطاه الطعـام كله!!، فلمـا رأت ذلـك
امرأته ولولت عليه وصاحت وأقسمت أنها لا تقعد عنده، وهو ساكت .. فلم تمر نصف ساعة حتى قرع الباب وجاء من يحـمل
الأطباق فيها ألوان الطعام والحلوى والفاكهة، فسألوا: ما الخبر؟، وإذا الخبر أن سعيد باشا شموين كان قد دعـا بعض الكبـار
فاعتذروا، فغضب وحلف ألا يأكل أحد من الطعام وأمر بحمله كله إلى دار الشيخ سليم المسوتي، قال: أرأيت يا امرأة؟

وقصة المرأة التي كان ولدها مسافراً، وكانت قد قعدت يوما تأكل وليس أمامها إلا لقمـة أدام وقطعة خبز، فجاء سائل فمنعت
عن فمها وأعطته وباتت جائعة، فلما جاء الولد من سفره جعل يحدثها بما رأى .. قال: ومن أعجب ما مـر بي أنه لحقني أسد
في الطريق، وكنـت وحدي فهربـت منه، فوثب علـي وما شعرت إلا وقد صرت في فمـه، وإذا برجل عليه ثياب بيـض يظهـر
أمامي فيخلصني منه ويقول " لقمة بلقمة "، ولم أفهم مراده، فسألته عن وقت هذا الحادث وإذا هو في اليوم الذي تصدقت فيه
على الفقير، نزعت اللقمة من فمها لتتصدق بها فنزع الله ولدها من فم الأسد.

والصدقة تدفع البلاء ويشفي الله بها المريض، ويمنع الله بها الأذى، وهذه أشياء مجربة، وقد وردت فيها الآثار، والذي يؤمن
بأن لهذا الكون إلها هو يتصرف فيه وبيده العطاء والمنع، وهو الذي يشفي وهو يسلم، يعلم أن هذا صحيح، والملحد ما لنا معه
كلام. والنساء أقرب إلى الإيمان وإلى العطف، وإن كانت المرأة – بطبعها- أشد بخلا بالمال من الرجل، وأنا أخاطب السيدات
وأرجو ألا يذهب هذا الكلام صرخة في واد مقفر، وأن يكون له أثره، وأنت تنظر كل واحدة من السامعات الفاضـلات ما الذي
تستطيع أن تستغني عنه من ثيابها القديمة أو ثياب أولادها، ومما ترميـه ولا تحتاج إليه من فرش بيتـها ؛ ومما يفيـض عنها من
الطعام والشراب، فتفتش عن أسرة فقيرة يكون هذا لها فرحة الشهر. ولا تعطي عطاء الكبر والترفع، فإن الابتسامـة فـي وجه
الفقير مع الفرنك تعطيه له خير من ليرة تدفعه له وأنت شامخ الأنف متكبر مترفع،
ولقد رأيت بنتي الصغيرة بنــان من سنين
تحمل صحنين لتعطيهما الحارس في رمضان قلت: تعالي يا بنت، هاتي صينية وملعقة وشوكة وكأس ماء نظيف وقدميها إليه
هكذا، إنك لم تخسري شيئاً، الطعام هو الطعام، ولكن إذا قدمت له الصحن والرغيف كسرت نفسه وأشعرته أنه كـ ( الشحاذ )
أما إذا قدمته في الصينية مع الكأس والملعقة والشوكة والمملحة ينجبر خاطره ويحسّ كأنه ضيف عزيز.

ومن أبواب الصدقة ما لا ينتبه له أكثر الناس مع أنه هين، من ذلك التساهل مع البياع الذي يدور على الأبواب يبيع الخضر أو
الفاكهة أو البصل، فتأتي المرأة تناقشه وتساومه على القرش وتظهر " شطارتها " كلها، مع أنها قد تكون من عائلة تملك مئة
ألف وهذا المسكين لا تساوي بضاعته التي يدور النهار لييعها، لا تساوي كلها عشر ليرات ولا يربح منها إلا ليرتين ! فيا أيها
النساء أسألكن بالله، تساهلن مع هؤلاء البياعين وأعطوهم ما يطلبون، وإذا خسرت الواحدة منكن ليرة فلتحسبها صدقة؛ إنها
أفضل من الصدقة التي تعطى للشحاذ.

ومن أبواب الصدقة أن تفكر معلمة المدرسة حينما تكلف البنات أو تصر على شراء الدفاتر الغالية والكماليات التي لا ضرورةلها
من أدوات المدرسة أن تفكر أن من التلميذات من لا يحصـل أبوها أكثر من ثمن الخبز وأجرة البيت وأن شـراء الدفاتر العريضة
أو " الأطلس " أو علبة الألوان نراه نحن هيناً ولكنه عنده كبير، والمسائـل – كما قلت – نسبية، ولو كلفت المعلمة دفـع ألف ليرة
لنادت بالويل والثبور، مع أن التاجر الكبير يقول: وما ألف ليرة ؟! سهلة ! سهلة عليه، وصعبة عليها، كذلك الخمس ليرات أو
العشر سهلة على المعلمة ولكنها صعبة على كثير من الآباء.

والخلاصة يا سادة: إن من أحب أن يسخر الله له من هو أقوى منه وأغنى فليعن من هو أضعف منـه وأفقر، وليضع كـل منا
نفسه في موضع الآخر، وليحب لأخيه ما يحب لنفسه، إن النعم إنما تحفظ وتدوم وتـزداد بالشكر، وإن الشكر لا يكون باللسان
وحده، ولو أمسك الإنسان سبحة وقال ألف مرة " الحمد لله " وهو يضن بماله إن كان غنيـا، ويبخـل بجاهـه إن كان وجيـهاً ؛
ويظلم بسلطانه إن كان ذا سلطان لا يكون حامداً لله، وإنما يكون مرائيا أو كذاباً.

فاحمدوا الله على نعمه حمداً فعلياً، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب
النصر على العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس.
ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى


من كتاب - ( مــــع النـــاس . )





من فوائد الشيخ

"من نظر في المرآة فرأى وجهه مصفراً ولونه حائلاً فلا يلُم المرآة على اصفرار وجهه وتحول حاله
والأديب مرآة الأمة ولسانها الذي يبدي المكنون في أفئدة أهلها، ولكل أمة مزايا وعيوب، فمن نبّه إلى
عيبٍ فيها استحق الشكر لا العتب والغضب".



اللقاء الأخير للكاميرا مع الشيخ علي الطنطاوي والذي اجرته قناة اقرأ
يدعو المسلمين لمناصرة كوسوفا وهو على فراش المرض








بعض من كتب الشيخ لمن أراد تحميلها
كل ما عليك هو الضغط على صورة الكتاب الذي تريد لتبدأ عملية التحميل

















































































الخاتمة للشيخ علي الطنطاوي
" و لَدعوة واحدة لي ؛ بعد موتي ؛ من قارئٍ حاضر القلب مع الله , أجدى علي
من مئة مقالة في رثائي, ومئة حفلة في تأبيني لأن هذه الدعوة لي أنا,
و المقالات و الحفلات لكتابها و ليس للميت فيها شيء
. "



انتهــــــــــــــى



أصدق التحايا وأعذبها من مشرفي
واستشاريي المجلس العام .
وكل عامٍ وأنتم بخير






  #2  
قديم 18/09/2009, 07:17 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ мя.ħάίţħάм
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 31/07/2007
المكان: يآربٌ .. منْ لي غيركٌ
مشاركات: 8,721
جزاكم الله خير وكثر من أمثالكم ..

الشيخ علي الطنطاوي ..

إقتباس
يدعو المسلمين لمناصرة كوسوفا وهو على فراش المرض

وهو على فراش المرض همه هو نصرة الاسلام والمسلمين فما اجملها من همه

رحم الله حالنا

جزاكم الله خير

والى اللقاء
  #3  
قديم 18/09/2009, 07:18 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 15/05/2007
المكان: في قلب الزعيم
مشاركات: 3,431
.
.


تركتنا وفي القلب غصة وبالعين عبرة
تركتنا وقد انهكتنا الويلات وسطت على نشرات اخبارنا انباء الحروب
تركتنا وقد [ تراخت ] الهمة ودبت بنا الغفلة


رحم الله الشيخ علي الطنطاوي رحمة واسعة
وجعل مثواه الجنة، مع النبيّين والصدّيقين والشهداء


شـذى / القاضي / الهنوووف / عسيريه
اسأل الله ان لايحرمكم الأجر والثواب
  #4  
قديم 18/09/2009, 07:26 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الاسطورة واحد
مشرف منتدى الجمهور الهلالي
ورئيس تحرير مجلة الزعيم
تاريخ التسجيل: 01/11/2006
المكان: الرياض
مشاركات: 5,022
أسال الله العلي العظيم بأسماء الحسنى ..
وفي هذه الليلة وشهر الرحمة والمغفرة ..
أن يجمعنا مع الشيخ علي في جنانه ..
وأن ينتفع الاسلام والمسلمين من علم..
الشيخ علي ..رحمة الله عليه ..

حقيقة استمتعنا في هذه الفقرة طيلة ايام الشهر
والله يجزاكم الف خير ..
شذى القاضي الهنوووف عسيريه

تحيتي ..
  #5  
قديم 18/09/2009, 07:39 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 24/08/2007
مشاركات: 2,241
لا ادري كيف للمنتدى أن يشكركم على جهودكم الجباره في الموضوع...

لكن بعض المواضيع تعتبر فخرا لصاحبها و شرف يستطيع أن يعتز به ولو بينه وبين نفسه فقط...


الله يجزاكم خير
  #6  
قديم 18/09/2009, 07:58 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ملك الثواني9
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 25/02/2008
المكان: Белогорск
مشاركات: 3,515


رحم الله الشيخ الطنطاوي رحمة واسعة وغفر لمن بقي بعده من اهله والمسلمين وجزاه عن الاسلام الجنة

فكرة واعداد وتحرير : شـذى
كتابـة المقدمـة : القاضي
قطع الصوت : الهنوووف
تصميــم : عسيريه

بارك الله فيكـم وجزاكم الله خير

وكل عام وأنتم بخير

من ويكيبيديا الموسوعة الحرة


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D8%B7%D8%A7
%D9%88%D9%8A

أتمنى لكم التوفيق
تحيتي قبل مودتي

  #7  
قديم 18/09/2009, 08:24 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ع ـشقهــا هـلالـي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 18/11/2007
مشاركات: 4,522
فكرة واعداد وتحرير : شـذى
كتابـة المقدمـة : القاضي

قطع الصوت : الهنوووف
تصميــم : عسيريه

جزآكم آلله كل خير وجعله في ميزآن حسنآتكم ووفقكم لمآ يحبه ويرضآه
مجهود رآئع وفيه من الفآئده الشي الكثير..~
لآعرف ان انسق عبرآت مديح لكم ولكن آسئل الله لكن الخير كله ..~
  #8  
قديم 18/09/2009, 08:56 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ hilalemooot
مشرف منتدى الرياضة العربية والعالمية
تاريخ التسجيل: 07/09/2003
المكان: جــــ الجــوفـ ــــوفـ
مشاركات: 20,215
فوائد وعبر .. رحم الله هذا الشيخ الفاضل الجليل

بارك الله فيكم وفي جهودكم .. الله يجعلها في ميزان حسناتكم
  #9  
قديم 18/09/2009, 08:58 PM
مشرف سابق في منتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 17/12/2000
مشاركات: 8,956
بارك الله في جهودكم ايها الاحبه وجعل ذلك في ميزان حسناتكم
ابدعتوا لعمل الخير بقلوب مخلصه نسأل الله القبول لنا ولكم ..
  #10  
قديم 18/09/2009, 09:03 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ AHMAD.10
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 19/08/2006
المكان: الخَبَرْ نَفْــٍسِ الخَبَــٌـٍـرٍ (L)
مشاركات: 2,986
إقتباس
فاحمدوا الله على نعمه حمداً فعلياً، وأحسنوا كما تحبون أن يحسن الله إليكم، واعلموا أن ما أدعوكم إليه اليوم هو من أسباب
النصر على العدو ومن جملة الاستعداد له؛ فهو جهاد بالمال، والجهاد بالمال أخو الجهاد بالنفس.
ورحم الله من سمع المواعظ فعمل بها ولم يجعلها تدخل من أذن لتخرج من الأخرى



إقتباس
فكرة واعداد وتحرير : شـذى
كتابـة المقدمـة : القاضي
قطع الصوت : الهنوووف
تصميــم : عسيريه


شكرآ ’ و ان شاء الله الله يجمعنا بـ هـ المائده رمضآن الجاي و اللي بعده و سنين مديده يارب

  #11  
قديم 18/09/2009, 09:17 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 13/04/2007
المكان: ببيت الوالد .. الله يطول بعمرهـ ..
مشاركات: 668
غفر الله للشيخ وأسكنه فسيح جنانه

شكرا لكم اخوتي
  #12  
قديم 18/09/2009, 09:40 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 21/12/2005
مشاركات: 2,456
إن سمح لي..
مشرفنا العزيز ( القاضي )..
أن أقتبس إحدى أفكاره..

فأنا أعاني من نفس مشكلته..
فلا أُجيد الكتابة عمّن أحبّهم..
و لا أجيد التعبير عن مشاعري تجاههم..

لم أحزن على أحدٍ من أهل زماننا هذا..
توفّاه الله.. و لم أظفر بمقابلته..
كما حزنت على الشيخ..


لكن.. عزائي أن الله سبحانه و تعالى..
توفّاه و أنا صغيرٌ يومها..


أرجو الله أن يكون لنا لقاء في الجنّة..
أنا وهو و كل من مرّ على هذه الصفحة..
لنخبره أنّا كنّا نذكره في الدنيا بخير..


لم أرى منذ أن انضممت لهذه الشبكة..
سلسلة و لا موضوعاً منفرداً أجمل من هذا..


الشكر لايكفيكم..
لكن..
لعلّ دعوة في ظهر الغيب تجزئ و لو قليلاً..



أخوكم..
  #13  
قديم 19/09/2009, 03:25 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذآيب
عضو استشاري سابق للمجلس العام
تاريخ التسجيل: 22/01/2008
مشاركات: 5,351
آللهـٌم لك آلحمـٌد عـٌلى نعمتـٌك ,,
رٍحمـٌك آللـٌه شيخنـٌآ آلطنطـٌآوٍي ,,


شكـٌرٍآ لكـٌل مـٌن سـٌآهم فـٌي تفعـٌيل آلمجـٌلس فـٌي آلصيـٌف وٍرٍمضـٌآن ,,
شكـٌرٍآ لكـٌم جمـٌيعآ ,,
وٍآللـٌه لن تـٌوٍفيكم آلكـٌلمآت وٍلآ آلحـٌرٍوٍف ,,
  #14  
قديم 19/09/2009, 04:25 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2006
المكان: O N A i Z A H
مشاركات: 3,915
رحمة الله على الشيخ علي الطنطاوي ..

كان أسلوبه شيق و ممتع ومحبب للنفس ..

رحمة الله عليه وعلى جميع مشائخنا و علمائنا ..

إقتباس
فكرة واعداد وتحرير : شـذى
كتابـة المقدمـة : القاضي
قطع الصوت : الهنوووف
تصميــم : عسيريه

جزاكم الله خير ..



لكن سؤال لمن لديه المعلومة..

انا حملت بعض كتب الشيخ .. وصيغتها PDF ..
ماهو البرنامج المشغل لهذه الصيغة ..؟؟
  #15  
قديم 19/09/2009, 05:08 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ شـــذى
استشاري سابق بالمجلس العام
تاريخ التسجيل: 26/11/2005
المكان: تحت غيم مثخن .!
مشاركات: 5,776
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Olaroiu

لكن سؤال لمن لديه المعلومة..

انا حملت بعض كتب الشيخ .. وصيغتها PDF ..
ماهو البرنامج المشغل لهذه الصيغة ..؟؟

هلابك اخوي

أنت تحتاج لبرنامج ادوبي اكروبات ريدر ( قارئ الكتب الألكتروني ) عشان تقدر تفتح الكتب

وهذا هو البرنامج حمله اضغط هنـــا .

.
   

 

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:41 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube