وعليكم السلام ورحمة الله . هلا وسهلا أختِ العزيزة هتان طاهر , ومساؤك خير . بدايةً , أشكرك على حسن الأختيار , و لحضوركـ هنا هتان وإن قـلَ فـ عدتس بطرح مميّز وقيّم . السماحة قليل منا يفعلها بقيمتها , قد يجعل البعض قبول أعتذاره من الآخرين كـ تسامح أو شيءٍ منه , وهو ليس بذلك , ولم يجعلوا أعتذارهم كـ تسامح منهم , بل كما _ ذكرتِ _ من باب التأدب واللباقة لمن حولهِ .  حينمـا يٌقبلوا الآعذار من الآخرين , ضميركـ يتساءل أحياناً هو تسامح وطيبة منه , أم كـ نوع من التأدب !؟ ربما تسامح وربما شيء أخر , لا يهم , ولكن لِما لا نجعل صفة التسامح متواجدة بيننا . هذا حديث ..! حديثٍ أخر , الجمال والأحساس بهِ مُختِلف بـ أختلاف أذواق البشر , وهنا لا ننكر أن الغالبية منهم مقتصرة أحاسيسهم عن أمورٍ يراها أنها تذّوقه أياً كانت ( كلمة , صورة , أو رسم وما إلى ذلك ) .  وإن كنت دائماً أرى أنه لما تتـأمل الأشياء مرةً ومرتين واكثر , في الأخر ستجد أحساسك بها أبلغ وأكثر تذوقاً . ما حدث لكِِ في الأمسية يا هتان , هي جزء من هِبال بعض الفارغين , الذين يشتّـتوا أذهان من أتوا وحضروا للأستمتاع بتلك الامسيه , المشكلة " صفة الاحترام والتقدير " منزوعةً لديهم . لا أحد يخلو من الحزن , والحزن بـ رأيي ربما يغلب على الفرح , لذلك تجد الكثير منهم متسلط عليه الحزن في أمورهِ كلها , هو وسيلة لا تعبر سوى بـ دموع تذرف وتعبر عن ما بداخِلهم من آلام . بـ إمكان أصحاب الحزن أن يجعلوا حياتهم مستأنسة لو كانوا إنخضاعهم للفرح بـ نفس الحزن ..!  / \ هتان طاهر طرح جداً مميّز , بحق كاتبة فريدة الأحساس . مصافحة أتت متاخرة , مصافحة أحُسن أختيارها . كل الخير لكِ , دمتِ بخير ,, |