المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام
   

منتدى المجلس العام لمناقشة المواضيع العامه التي لا تتعلق بالرياضة

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 16/10/2011, 01:41 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون59
لا تنسى ما قلته لك فأنا متيقن أنك لن تستطيع أن تعيش في هذه القرية بسلام
أكمل ذو سيره ولم يلتفت لكلام مهدي
بالطبع قرر الأستاذ عامر ترك القرية والنقل من المدرسة بأي شكل وبالفعل وجد ضالته بوجود الإستاذ مصعب الذي نقل إلى مدرسة في قرية مجاورة لم يشعر فيها بالراحة كما كان في قبيلة الشيخ معيض فلما جاء الأستاذ عامر إلى المدرسة التي فيها مصعب وطلب أن يناقله فسأل الأستاذ مصعب لما تريد أن تنقل
فقال الاستاذ عامر سأخبرك بالحقيقة وقص عليه القصة
تعجب مصعب من قصة عامر وطلب أن يصف له هذا الشاب فقال عامر لست دقيقا في الوصف ولكن أكثر ما لاحظته أن عيناه صغيرتان جدا لم أرى في حياتي عينان أصغر منهما
بقي مصعب صامت يفكر فقال عامر ما بك فقال مصعب أنا أعرف كل شباب هذه القرية ولكن لا أذكر شاب بهذا الوصف
فقال عامر دعنا من هذا الشاب وأخبرني هل أنت موافق فقال مصعب بالطبع
وبعد مطالبات للموافقة بتبادلهم للمدارس تمت الموافقة وبالفعل باشر مصعب عمله بالمدرسة التي بالقرية
وأول ما فعله مصعب ذهابه لبيت الشيخ معيض للسلام عليه
فلما رآه عيسى كاد يجن من الفرح فهو يكن له احترام كبير جدا
وفي وقت العصر خرج مصعب مع عيسى يتمشيان في القرية وقابلهم سليمان وأنضم معهم
فبدأ مصعب يسألهما عن مواصفات الشاب الذي ذكره له عامر
فقال عيسى أنت تقصد ذو
فقال مصعب هل اسمه ذو فقال سليمان لا أسمه خالد لكنا اعتدنا أن نسميه بذو أختصارا لذو العيون الصغيرة
فقال مصعب ألا يغضب من هذا اللقب فأبتسم عيسى ثم قال اعتقد أنه نسي أن اسمه خالد واعتاد على هذا الإسم
فقال سليمان كيف عرفته وأنت لم تقابله فقال مصعب أخبرني عامر بما حدث معه
فقال سليمان لكن اسلوب الإستاذ عامر هو الذي صعد الموقف
فقال مصعب هل أنت تدافع عن ذو فقال سليمان لا وأنما أقول الحقيقة
فقال مصعب دلاني على مكان الشاب
وبالفعل وجدا ذو يجلس بقرب غرفة مبنية كان أباه يجلس فيها حينما يريد أن يسكر
فسلموا عليه
فلما صافح مصعب ذو شعر أنه يقف أمام رجل يمتلك هيبة الملوك
فبدأ يحاول أن يكسب وده بتبادل الحديث
شعر ذو بذلك ولكنه تظاهر أنه لم يفطن لذلك
وبدأ مصعب يحاول أن يخبر ذو بأن لبس التميمة والإعتقاد بها شرك أكبر لم يبدي ذو أي تأثر فقال مصعب لذو هل هذه التي
تضعها في رقبتك تميمة
فهز ذو برأسه وقال نعم
فقال مصعب لا يجوز أن تلبسها
فقال ذو إذا تعال وأقطعها شعرا عيسى وسليمان بأن هناك مشكلة قادمة لا محالة
فظن مصعب أن ذو موافق أن يقطع له التميمة
فلما أمسك مصعب بالتميمة شعر بسكين على رقبته
فنظر بإستغراب لذو وقال ما الذي تفعله
فقال ذو إلست تعتقد أنك على حق
فقال مصعب بلى
فقال ذو فإن كنت على حق فلن تخشى الموت
فأحس مصعب أن هذا ابتلاء من الله
فأبعد يده عن رقبة ذو وأخرج جواله وأعطاه عيسى وقال صور ما سأقوله
فأمسك مصعب بالتميمة ثم قال؟
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16/10/2011, 01:43 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 60
بعد السلام على والدي أريد أن أوصيكم قبل أن أموت أني أسامح هذا الشاب الذي قتلني وأنا أخترت هذا الطريق بكامل حريتي من أجل أن أقابل الله فأقول سفكت دمي من أجل أن أنشر العقيدة الصحيحة
ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ثم قطع التميمة
فأغمضا عيسى وسليمان عيناهما خوفا من بشاعة المنظر
ولكن الهدوء ساد المكان ففتحا عيناهما ليعرفا ما حدث
فوجدا ذو قد أنزل السكين وهو يبتسم ويقول هكذا يكون المسلم
ثم قال ذو أنا لم أكن أضع هذه التميمة إيمانا بها وإنما إرضاء لجدتي فهي تعتقد أنه تنفع وتحمي من الشيطان
فقال مصعب لا ينبغي أن نتركها تبقى على ذلك
فقال ذو إذا تعال معي وأقنعها
بالفعل ذهب مصعب مع ذو إلى جدته فوجداها تجمع الحطب الذي قد كسرته فقال ذو عند هذه الصخرة سأنظر ما يمكنك فعله فأذهب وأقنعها
تقدم مصعب وسلم على أم جابر فنظرت له بشراسة وقالت قل ما عندك
فبدأ مصعب يثني عن سمعة أم جابر ويستدل بكلام أهل القرية عنها
فقالت أم جابر هل أنتهيت
فقال مصعب لا لم أبدأ بعد
فأنا جئت لأحذرك من فعل شنيع تفعليه قد يدخلك النار
فنظرت له بدهشة وقالت وما هذا الفعل الذي أفعله قد يدخلني النار
فقال مصعب هذه التميمة التي تضعيها على رقبتك
فغضبت أم جابر وقالت أنت شخص جاهل هذه تحتوي على أيات تحرصني من الشيطان وتحميني من المصائب
حاول مصعب بشتى الطرق وبلا فائدة وبدأت أم جابر تجمع الحطب فلما أنحنت لتلتقط الحطب الذي قد كسرته
سمعت صوت رصاصة وشعرت أنها مرت بجوارها وتأكد شعورها هذا لما سقطت التميمة على الأرض
نظرت أم جابر لجهة الصوت ورأت ذو ينظف مسدسه فعرفت أن لا أحد يمكنه فعل ذلك غير ذو
فقال ذو ياجدتي تقولين أنك تلبسينها لتحميك وهي لم تحمي نفسها
فقالت ام جابر ألم تجد طريقة أخرى لتقول هذا الكلام دون أن تطلق علي رصاصة
فقال ذو أردتك يا جدتي أن تري ذلك بعينك
فضحكت الجدة وقالت بالفعل رأيت ذلك بعيني ولن أضع تميمة على رقبتي ما حييت
وكان مصعب يقف مندهشا مما رآه فكيف لو أصابت الطلقة جدته فلما ذهبت عنه الدهشة بدأ يوبخ ذو ويقول لا يجوز فعلك ذلك فأنت قد تقتل مسلما
فأمسك ذو بيد مصعب وبدأ يمشي به في أرجاء القرية وكان المسدس بجيبه فأخرجه وبدأ يعدد ميزاته ثم قال أن أردت أن تشتريه فسوف أبيعك أياه برأس ماله
فقال مصعب من أين أتيت به
فقال ذو عن طريق التهريب
فبدأ مصعب يعظ ذو ويقول لا يجوز ذلك وذو ساكت لا يجيب
فلما اطال مصعب موعظته
قاطعه ذو وقال؟
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17/10/2011, 03:54 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ فقدناك 20
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 10/10/2011
المكان: الهلال عشقي
مشاركات: 862
يعطيك العافيه .. ولاهنت .. تقبل مروري
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17/10/2011, 11:22 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
اعتذر على التأخر فلقد جبرتني ظرووووووووف خارج عن إرادتي

ذو العيون61
قال ذو لا تحاول أن تقنعني أن تهريب الأسلحة حرام لأنها أولا مصدر رزقي وثانيا الأسلحة تنمي الرجولة في الشباب
فسكت مصعب ولم يستمر لأنه أحس أن ذو مقتنع تماما
ومرت الأيام وقارب العام الدراسي على الإنتهاء
وكان مصعب في أوقات العصر يجلس مع شباب القرية يحادثهم و يناصحهم
وفي احد الجلسات لم يكن موجودا سوى عيسى وسليمان
فقال لهما مصعب ما رأيكم أن تذهبا معي إلى الرياض تقضيا أسبوعان ثم تعودان وافقا على الفكرة فقال مصعب بقي ذو سأذهب واطلب منه مرافقتنا
فوجده عند الغرفة التي كان أباه يجلس فيها
فأستغرب مصعب وسأله لما تأتي هنا دائما
فقام ذو ومشى خطوات معدودة ثم قال هنا قتلت أبي
انفجع مصعب فهو لا يعرف شيء عن ما حدث
فقص ذو له ما حدث
تأثر مصعب مما سمعه ثم قال ما رأيك يا ذو أن تسافر معي أنا وعيسى وسليمان إلى الرياض
لكن ذو رفض مباشرة
حاول مصعب بأن يغريه بمشاهدة ناطحات السحاب وبالتجول في الأسواق الضخمة
لكن ذو لم يغير رأيه
فتذكر مصعب عمه الذي لا زال متمسك ببداوته ويعيش في البر مع إبله
فقال مصعب سنذهب عند عمي بالبر فهو يملك نوق كثيرة قد تذكرك أحدها بأمك البركة وكان هذا اسم الناقة التي تغذى ذو على حليبها
فوافق ذو بلا تردد
وبعد أنتهاء الدراسة سافرمصعب مع عيسى وسليمان وذو
فلما وصلا إلى قصر مصعب رحب بهما ولأن المجلس لا زالت الخادمة تنظفه أدخلهم الصالة وكانوا يرتدون لبس أهل القرية الذي يشتهرون به
ما لبثوا سوى دقائق فاذا بناهر شقيق مصعب الأصغر يدخل فنظر لهم بإزدراء
وكان واضح من لبس ناهر وقصت شعره أنه متأثر كثيرا بمظاهر بعض الشباب في المدن الكبيرة ويشعرون وهم يخرجون بهذه التقليعات أنهم قد وصلوا إلى الحضارة
ثم بدأ ناهر يخاطب أخاه باللغة الإنجليزية وكان يقول بإستهزاء هل هؤلاء من سكان المريخ
ثم بدأ يذم أخاه ويقول كيف تمشي مع هؤلاء الذين لا زالوا يعيشون في الزمن الصخري
وكان مصعب يجيبه باللغة الإنجليزية ويطلب منه السكوت
كان عيسى وسليمان مندهشان مما يحدث أمامهم ومما زاد دهشتهم ملامح ذو الذي أرتسم عليها الغضب
قام ذو وأتجه إلى ناهر وأمسكه من صدره وشده إليه وبدأ يرد عليه باللغة الإنجليزية ويقول؟
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17/10/2011, 11:27 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 62
اتعرف أن سكان المريخ الذي تهزأ بهم يستطيعون أن يحموا أموالهم وأعراضهم حتى أخر قطرة من دمائهم
ولكن هل تستطيع أن تحمي نفسك أن أردت بك سوء
لولا الله ثم احترامي لأخاك لجعلتك تفقد رجولتك ثم دفعه بقوة فسقط ناهر على الأرض ثم نهض وذهب مسرعا لغرفته
أتجه ذو إلى مصعب وأعتذر مما صدر منه لكن مصعب قال أنا الذي أعتذر لكم مما فعل أخي
وعيسى وسليمان لا يعرفان ما الذي حدث أمامهم
ثم استأذن ذو من مصعب للخروج وأخذ عيسى وسليمان
فأعطاهم مصعب مفتاح سيارته وأصر إلا أن يأخذوه
وطلب أن لا يبتعدوا حتى لا يضيعوا في شوارع الرياض الواسعة
وبالفعل أخذ ذو سيارة مصعب وبدأ يتجول هو وصديقاه في شوارع الرياض حتى توقف عند محل ملابس وأشترى له ولصديقاه ثياب وأشمغة وعقل
ولبسوها ثم رجعوا إلى قصر مصعب
وكان مصعب قلق بل متأكد من ضياعهم لطريق العودة وما لبث سوى وقت قصير وعادت له البسمة برؤيتهم
فقال متعجبا ألم تتوهوا
فقال ذو الشارع الذي أمر من عليه مرة لا أنساه وأنا مستعد أن أخبرك بأسماء المحلات التي فيه
اعجب مصعب بذو وعرف أنه يقف أمام شاب داهية
فقال ذو ما رأيك أن نذهب لعمك في البر
فقال مصعب ليس قبل أن تأخذوا واجبكم وغدا صباحا نذهب له
وبالفعل في يوم التالي ذهب مصعب برفقة ذو وصديقاه إلى البر لزيارة عم مصعب
فلما وصل مصعب إلى المكان الذي يسكن فيه عمه سلم مصعب على عمه راكان
نظر راكان إلى أصدقاء مصعب فلما شاهدهم بكامل أناقتهم إعتقد أنهم كأصحاب مصعب السابقين الذين يريدون أن يأتوا إلى البر ويمضون فيه وقتا ممتعا دون أن تتسخ ملابسهم
فلم يعطهم ذلك الإهتمام
فشعر ذو بذلك فأقترب من مصعب وسأله هل عمك لا يريد بقاؤنا
فقال مصعب سأخبرك بالحقيقة فعمي لما شاهدكم بهذه الملابس أعتقد أنكم مثل أصدقائي السابقين
فعمي لا يحب سذاجة شباب المدينة
هز ذو رأسه وقال لم نعد ندري أي ملابس نلبسها ترضيهم
أخذ مصعب الشباب إلى النوق فبدأ ذو ينظر لها ويتذكر طفولته ثم قاطع مصعب أفكار ذو وهو يشير إلى بعير هائج في حضيرة لوحده ويقول لقد اعطي في هذا البعير لعمي بمليون ونصف ولم يبعه
فأقتربوا من السور الذي يفصله عنهم
فرأهم راكان فأراد أن يتحداهم تحدي يجعله يسخر منهم
فأتجه لهم وقال من يلمس هذا البعير بيده ثم ينجو فسأعطيه هذا البعير هدية له
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17/10/2011, 11:28 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 63
شعر ذو أن التحدي فيه استخفاف بهم فقال أنا سأريك أكثر من ذلك فأخذ حبلا ثم دخل على البعير الهائج ومصعب وعيسى وسليمان يحاولون أن يثنوه
فأتجه مصعب لعمه راكان الذي كان صامت ينظر ما الذي سيحدث
ثم طلب مصعب من عمه أن يثني ذو فقال راكان لا تخف مجرد أن يرى البعير متجها له سيخاف ويهرب
فقال مصعب لا يا عم فذو رجل جبلي وأنت تعرف ياعم أن الجبليين لا يعرفون الخوف
ولكن الدهشة عقدت ألسنه الموجودين فالبعير يركض بكل سرعته أتجاه ذو الذي ظل واقفا
حيث جعل ذو الحبل بشكل دائري بحيث أن شده تضيق الدائره على من يقع فيها
وبالفعل لما وصل البعير ووضع قدمه على الدائرة شد ذو الحبل فسقط البعير وقيد ذو أقدامه حتى جعله لا يستطيع الوقوف ثم ذهب ذو لعم مصعب ثم قال لم ألمس بعيرك لكني فقط قيدته ولهذا لم أفز فيمكنك أن تحتفظ ببعيرك
ظل راكان مذهول وهو يقول هل أنت أنسيا
بقي ذو ورفاقه في ضيافة عم مصعب الذي تغير في تعامله معهم فهو كان يظن أن هؤلاء شباب مدينة أخذتهم الحضارة الزائفة والترف الزائد إلى نقص حاد في تصرفاتهم الرجولية
حيث أصبح تصرفاتهم أقرب لتصرف الفتيات
وبدأ راكان يقصد الأبيات لأصدقاء مصعب ويحكي لهم حكايات الأجداد وصعوبة العيش في ذلك الوقت فالفقر والخوف هما السائدان في ذلك الزمن
بينما كان ذو وصديقاه يستمتعان بالجلوس في البر كانت هناك أحداث جديدة تحدث في القرية حيث رجع لها
رجل غاب عنها طويلا شقيق المها التي حملت بذو أنه سالم
رجع إلى القرية والأحقاد تملأ صدره فهو يريد الإنتقام من رجل سلب منهم شرفهم لكن هذا الرجل قد رحل من هذه الدنيا
ولكن أحقاد سالم لم ترحل معه فهو يرى أن أم جابر وأبنها حسن بقيا ليدفعا ثمن ما فعله جابر
وقبل أن نخوض فيما يريد فعله سالم لنعرف ما حدث له بعد أن سافر إلى الرياض إلى نسيبه بدر بالطبع وصل سالم إلى الرياض مع ابيه وأخته المها
التي بقدومها أيقظت مشاعر كانت قد سكنت في قلب بدر
بالطبع وبعد شهرين ومع صراع كبير مع الهم والحزن فكلما رأى أبو سالم بنته المها يأكل قلبه الحزن فكيف لم يحميها وهي كانت تحت أنياب بشرية أشد من انياب الوحوش
فلم يستطع أبو سالم العيش وفاضت روحه للسماء
اما سالم كان يملك مبلغ لا بأس به ولكنه حائر ما يفعل به
فكانت المها تعطيه أفكار استثمارية رائعة لكن سالم كان ينظر لأخته بإزدراء فهو يرى أنها عار لن ينمحي إلا بموتها
فلم يصغي لكلامها
وظل ساكن مع نسيبه بدر الذي كان يملك بيت بدورين منح لسالم وأخته أحد هذه الأدوار
وبدأت حورية تشعر أن بدر لم يعد قريبا منها بل شعرت من أسأله بدر عن المها ونفسياتها عن حب صامت يكبر في قلب بدر
ولكنها ظلت صامته ولكن الأيام وتوالي الشهور جعلت حورية تشعر بصداع شديد كان يأتيها في الماضي ولكن هذه الأيام أصبح أشد فعمل لها فحوصات ليأتي الخبر الذي لا نعرف هل سيفرح زوجها بدر أو يحزنه؟
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 17/10/2011, 11:30 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون64
بالطبع أظهرت الفحوصات أن حورية مصابة بورم خبيث
لما عرف بدر ذلك أحس بإحساس غريب أحس بحزن يخالطه فرح فهو حزين بأن تصاب زوجته التي أحسنت عشرته وبذلت كل جهدها من أجل إسعاده
وفرح أن أمل جديد عاد قد يحقق حلمه بالزواج من الفتاة التي سكنت قلبه
بقيت المها بجوار أختها حورية وكان المرض يزيد كل مرة فلما أحست حورية أن المنية قربت
كانت تريد أن تحقق حلم زوجها الذي عرفته من خلال هفوات لسانه
فهي بذلك سترمي عصفوران بورد الياسمين فبدر ومن خلال عشرته معها عرفت أنه شاب طيب إلى أبعد الحدود
وأيضا أختها فتاة شريفة وطيبة لأبعد الحدود لكن الله أبتلاها ليمتحنها
فقررت أن تكون هي حلقة الوصل في زواج بدر بالمها بعد موتها
أمسكت حورية بيد أختها وقالت أريدك أن تعديني
فقال المها بماذا أعدك فقال حورية عديني أولا أن تفعلي ما اطلبه منك
فقالت المها أعدك
فأبتسمت حورية وطلبت من المها أن ترضى ببدر زوج لها بعد وفاتها
انفجعت المها من كلام أختها وبدأت تحاول أن تجعلها تطرد اليأس من قلبها وتذكرها أن الأعمار بيد الله
لكن الحورية قالت تذكري أنك وعدتيني
ثم بعد دقائق جاء بدر يطمئن على حورية
فأنصرفت المها وجلس بدر بجوار زوجته
وكان معه وردة حمراء قدمها لحورية وقال رأيتها في الحديقة فشعرت أنها تشبهك فقطفتها لأعرف هل يوجد بينكما شيء مختلف ولكن الحقيقة أتضحت لي لما اصبحت الوردة بجوارك أن جمالك فاق جمال الوردة بكثير
ابتسمت حورية وقالت عيناك هما الجميلتان أما وجهي لم يعد يرى فيه إلا التعب والألم والخوف من الموت وبدأت حورية تبكي
وكان بدر رقيق القلب فلم يتحمل رؤية حورية تبكي فبكى معها فشعرت حورية بتأنيب الضمير فهذا قدر الله يقابل بالصبر والإحتساب فتحاملت على نفسها وأمسكت دموعها ومدت يدها لتمسح دمعات بدر ثم قالت أريدك أن تعدني
فقال بدر وبدون تردد أعدك بفعل كل ما تطلبينه
فقالت أريدك أن تتزوج أختي المها بعدي
سكت بدر ولم يتكلم
فقالت حورية كلاما جعلت بدر مذهولا مندهشا
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17/10/2011, 11:31 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون65
قالت حورية أنا أعرف أنك كنت تريد المها زوجة لك لكن النصيب جعلني مكان أختي وأعرف أن قلبك لا زال يحن لها
وأريد أن أقول لك لم اطلب منك أن تتزوج أختي بعد موتي شفقة لأختي
فالشيء الذي حدث لها صار بغير أرادتها وأنت تعرف ذلك
لكني خطبتها لك لأني متأكده أنها بتصرفاتها وحنانها ستسعدك فأنا أريد لك السعادة بعد موتي كما قدمتها لي
شعر بدر أنه جرح حورية بمعرفتها عن مشاعره نحو أختها المها ثم قال أنا أحبك وأشهد الله أنك قدمتي لي السعادة وادخلتي الفرح إلى قلبي بل وأنتي في مرضك تحرصين على أن تخططي لمستقبل سعيد لي
أنا سأقول لك إني زوج فاشل لا أستحق زوجة مثلك ثم بدأ بالبكاء
وحورية تمسح بيدها على رأسه وتقول أنا اسعد الزوجات بأزواجهم
ومر أسبوع ليأتي الخبر اليقين بموت حورية
بقي بدر في دهشة من أمره لا يدري ما يفعل
وكان أهل بدر يخطبون له في بنت خاله لكن بدر رفض بنت خاله وفي كل البنات الذين أقترحوهم عليه
تشجع بدر وذهب لسالم وخطب المها
نظر سالم بدهشة وقال ألست تعرف ما حدث لها فقال بدر بلى
فقال سالم فكر في الأمر قال بدر أنا لم أتي إلا وقد فكرت
فقال سالم على بركة الله
فقال بدر لم تسأل أختك عن رأيها فقال سالم لا رأي بعد رأي
فأصر بدر على أن يسمع موافقتها
قام سالم مكره ففضل بدر عليهم كبير فذهب لأخته وقال أياك أن تخربي بيتنا هو يريد أن يسمع رأيك فقولي له أنك موافقة
وقفت المها عند الباب وقالت أسألك بالله الذي لا يسأل بوجه إلا الجنة أن كنت جئت تخطبني من أجل أن أختي حورية طلبت منك ذلك فأنا رافضة
وأن كنت جئت تخطبني لأنك تريدني أنا فأنا موافقة
فقال بدر أنا عشت مع أختك حياة سعيدة وبعد رحيلها لن أجد فتاة تسعدني مثل ما كانت حورية تصنع ذلك غيرك أنتي أيتها المها
تم الزواج وتحقق حلم بدر ولكنه تفاجأ بشيء لم يكن بحسبانه
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18/10/2011, 01:49 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ عريب عبدالله
إشراقة المجلس العام
تاريخ التسجيل: 13/10/2004
المكان: الرياض
مشاركات: 3,979
كنت انتظر نهاية الروايه لاكتب تعليقي لكن لا استطيع ابقاء اعجابي بجمله(تريد ان ترمي عضفورين بورد الياسمين)

جميلة هي رقة حورية وحبها الصادق البريء

ننتظر البقيه بالتأكيد

بالحب والإشراق
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18/10/2011, 02:55 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ jnon ro7y
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 27/08/2008
مشاركات: 494
مع كل جزء تكتبه
يزيد شوقي لمعرفة نهاية القصة

قصة ممتعة
خيال واصل ابداعك





رنو
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18/10/2011, 01:09 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
الابداع هو تواجدكم اخواني ومتابعتكم
ذو العيون 66
بالطبع كان بدر يعرف مدى جمال المها ولكن ما كان يجهله هو مدى ذكاؤها فهو لم يتوقع أن تكون فتاة عاشت في قرية نائية تملك هذا الذكاء الحاد والقوة على الحفظ
حيث بدأ يدرسها ويعلمها في البيت بنفسه وما أدهشه سرعة استيعابها بل أنها تتفوق عليه أحيانا
بل أفكارها النيرة في عالم التجارة جعلت بدر يدخل في مشاريع تربحه أموال طائلة
بالطبع لما رأى سالم ذلك طلب أن يكون شريك معه فأستغل بدر أموال سالم بتطبيق أفكار المها الإستثمارية
وجعل بدر من سالم المدير التنفيذي في أدارة المشاريع
ومع زيادة الأرباح قال سالم ممتدح لبدر أنت عبقري وتاجر حذق أبتسم بدر وقال كل هذه المشاريع من أفكار أختك المها شعر سالم بالغباء كيف كان الكنز معه ولم يستفد منه
وبالطبع زادت سعادتهم لما حملت المها وولدت بطفل أسماه طلال بل أن المها أصرت على بدر بمواصلة الماجستير
وكانت المها تساعده في بحوثه وفي دراسته حتى حصل على الماجستير والدكتوراه وأصبح بدر أستاذ جامعي
ومع زيادة نمو مشاريعهم أقترح بدر على المها أن تدير هذه المشاريع بنفسها
لكن المها بسرعة رفضت وقالت يكفيني أن أدير أسرتي الصغيرة فهي عندي أغلى من كنوز العالم
ثم جاء الخبر السار أن المها حامل لكن الفحوصات جعلت من هذه الأفراح إلى أخبار كارثية حيث أن الحمل صار خارج الأرحام وأصبحت حياة المها خطيرة
وبدأ الشيطان يوسوس لبدر ويسأل نفسه كيف سيعيش أن لا سمح الله توفت المها
كان كابوسا نكد حياة بدر ولكن رحمت الله كانت أعظم حيث تم أنزال الجنين ومن بعدها منع بدر المها من التفكير من أنجاب طفل آخر وقال يكفيك أنكي أنجبتي طلال
فشرد ذهن المها فهي تفكر في طفلها الذي أنجبته من قبل ماذا حدث له وهل مات أم لا زال يعيش حياة الحرمان بكت المها وبدر يظن أنها تبكي لأنه منعها من أنجاب طفل أخر فبدأ يبرر لها أن الطبيب قال أن حياتك ستكون في خطر أن حملتي وبدأ يقول لها لا استطيع أن أعيش بدونك يوم واحدا
بالطبع كان سالم لا يفكر إلا في زيادة الأرباح وكان كل فترة يأتي لبدر يبشره بزيادة الأرباح أضعاف ما كانت في السابق ولكن بدر لا يظهر أي فرحة بذلك بل كان يقول ذلك بفضل الله ثم جهودك
تزوج سالم مرات كثيرة لكن كل زواجاته أنتهت بالطلاق
فسالم يوجد في قلبه شيء واحد هو الإنتقام؟
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 18/10/2011, 01:12 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 67
وبالفعل عاد سالم إلى قريته بعد غياب طويل وتقابل مع عبدالرزاق وعرض عليه مبالغ كبيرة من أجل أن يستعيد أملاك أبيه
وبعد أن أستعاد أملاك أبيه بدأ يخطط لإنتقامه وذهب لحسن شقيق جابر وعرض عليه مشروع كبير يكونان شريكان فيه
بالطبع عرفت زوجة حسن بذلك وارغمت زوجها على الموافقة
تم الإتفاق أن يكون رأس المال من سالم بشرط أن يوقع حسن على شيكات بنصف رأس المال الذي سيدفعه سالم لكي يصبحا شريكان ويسدد دينه عن طريق الأرباح وكان المشروع عبارة عن شراء ماشية ومزارع في القرية بمليوني ريال
بالطبع سيكون حسن هو الذي سيشرف على الموضوع
علمت أم جابر بذلك فعرفت أن سالم لم يفعل ذلك إلا وهو يدبر أمر ما
فذهبت لسالم وطلبت منه أن يترك ولدها حسن وشأنه
لكن سالم لم يعرها أي أهتمام فقالت أم جابر كيف حال المها أنفجع سالم فهو يعتقد أن أهل القرية يعتقدون أنها ماتت
فقال سالم هل أصبحتي تخرفين
ضحكت أم جابر وقالت أنا أعرف الشيء الذي دفنتموه ومع ذلك بقيت ساكته إلى هذا اليوم مع أن أبنها ذو يتمنى أن يرى أمه ولو مرة واحدة فهو يعتقد كما يعتقد أهل القرية أنها ماتت
غضب سالم ثم أتجه إلى أم جابر ودفعها وقال أن أخبرتيه بشيء فسوف أقتله
قامت أم جابر وبدأت تنفض التراب من يدها وقالت لو علم ذو بما فعلته بي لقتلك لكني لن أخبره لأن دماؤك أنجس من أن يلطخ يده بها
ثم مشت وتركته
وذهبت لإبنها حسن وحذرته من سالم لكن دون جدوى فزوجته كانت تسيره كيفما شاءت
جاء عبدالرزاق إلى بيت سالم فرأى سالم غارق في التفكير
فسأله ما بك نظر سالم لعبدالرزاق وقال جاءت أم جابر عندي ودار حديثا بيننا ثم ذهبت بعد أن لمحت بتهديد لي عن طريق ما أسمته بذو
ولا أدري مدى صدقها
فقال عبدالرزاق كلاما سيدخل الرعب بقلب سالم؟
اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 18/10/2011, 01:13 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 68
حيث قال عبدالرزاق لسالم هل لا تزال تذكر جابر
فقال سالم كيف تريدني أن أنسى ذلك اللعين
فقال عبدالرزاق حين ترى ذو ستترحم على جابر
شعر سالم بالقشعريرة
عاد سالم للرياض بعد أن أتفق مع حسن
وبعد يوم من رحيل سالم عاد ذو ورفاقه من الرياض
سمع ذو بقدوم خاله فسأل جدته فقالت نعم جاء إلى القرية
فقال ذو لجدته هل يشبه أمي فقالت جدته لا
الفرق بينهم كالفرق بين النور والظلام
أبتسم ذو وقال يبدو أنك تكرهين سالم
قالت جدته حين تراه ستعرف لماذا أكرهه
بالطبع كان حسن قد أتفق مع سالم أن يشتري الأعلاف من شخص محدد كان أسمه سمران
وكانت أسعار الأعلاف عنده مرتفعة لجودتها عن باقي الأعلاف
بالطبع كان سالم قد منح حسن عامل اسمه روبي وكان الهدف من ذلك أن يغري حسن بمخالفة ما أتفق مع سالم
وبالفعل كلفت الاعلاف في الشهر الأول أكثر من خمسة عشر ألف ريال
فبدأ روبي يغري حسن بأنه يستطيع أن يشتري أعلاف من شخص أخر بأقل من ضعف هذا السعر أي بسبعة الاف وخمسمائة ريال
لكن حسن كان مترددا فلما أخبر زوجته بذلك كادت تجن من الفرح وأقنعته أنه لا يمكن لسالم معرفة ما يحدث فالأغنام لا تتكلم حتى تخبره عن سوء الأعلاف التي يقدمها لها
وكان سالم بداية كل شهر يحول خمسة عشر الف لحساب حسن لكي يصرف على الماشية
ومر الشهران بسلام حيث وفر حسن سبعة الاف ريال وخمسمائة ريال كان يعطيها لروبي لكي يسكت ولا يتكلم
ثم بدأت خطه سالم تمشي في الطريق الصحيح حيث جاء صاحب أعلاف إلى حسن وعرض عليه أعلاف لا تكلفه إلا خمسة الاف ريال
شعر حسن أن الثراء صار قريب منه
وتمت الصفقة وبعد مضي ثلاثة أيام حدث ما لم يكن في حسبان حسن؟
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18/10/2011, 01:15 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون 69
وفي صباح اليوم التالي وجد حسن جميع الأغنام قد ماتت
ومن سوء حظه كما يعتقد أن سالم جاء في نفس ذلك اليوم
ولم يكن يعرف أن سالم كان يخطط لذلك
جاء سالم واصطنع الإندهاش وذهب وأحضر طبيب بيطري الذي أحال سبب وفاة الماشية إلى الأعلاف التي أكلتها
بدأ سالم يتوعد ويهدد بخراب بيت سمران وحسن يكاد يقع من الخوف ذهب سالم إلى سمران وأخذ معه حسن وبدأ سالم يصرخ في وجه سمران
فقال سمران لا تصرخ وأحذر أن تتجاوز حدودك فهذا الرجل وأشار إلى حسن لم يشتري من عندي منذ شهران
فنظر سالم إلى حسن بنظرة غضب وقال أصحيح هذا
فقال حسن نعم
فقال سالم دلني على من أشتريت منه
فقال حسن أشتريت من بائع متجول
حينها زاد صوت سالم بالإرتفاع وبدأ يوبخ حسن ويتوعده بالسجن
سقط حسن بين ارجل سالم يترجاه لكن دون جدوى
بالطبع أتجه حسن إلى صديق سالم الجديد عبدالرزاق الذي ذهب معه لبيت سالم
وبدأ عبدالرزاق يطلب سالم وكان قد أتفقا مسبقا على ما يطلبه
فقال حسن خذ بيتي مقابل ديني ضحك سالم وقال بيتك لا يساوي مائة الف
فقال عبدالرزاق عندي الحل
فنظر حسن له وقال ما هو
قال عبدالرزاق أن تزوجه بنتك سلمى
فقال حسن أما بنتي فلا فهي صغيرة بالنسبة لسالم
غضب سالم وقال اترفض أن تناسبني أقسم أن أدخلك السجن
ذهب حسن إلى زوجته وأخبرها بما حدث فخاصمته ولامته كيف يفوت على سلمى زوجا كهذا
ثم قالت أذهب وأخبره بموافقتك وسلمى تبكي عند رجل أمها وتقول لا أريد أن أتزوجه وأمها تسكتها وتقول أنتي لا تعرفين مصلحتك
ذهب حسن وأخبره بالموافقة بالزواج منها
لكن سالم بدأ يتبجح على حسن ويقول زواجي من أبنتك شرف لك ولعائلتك الساقطة
ثم قال أسمع شروطي سوف أتزوج أبنتك مسيار ولن تبقى معي لأكثر من أربعة أشهر وبعدها سأطلقها
وبعد أن تنتهي عدتها ستزوجها لروبي وستبقى زوجته حتى يعود لبلاده فأن قرب سفره سأجعله يطلقها
عرف حسن أن سالم يريد أن يذله وأصبح بين نار السجن ونار الذل
كان ذو يبحث عن سالم يريد أن يراه وكان أحد شباب القرية يرافقه لكي يريه سالم
وبالفعل أشار الشاب لذو إلى رجل يمشي مع عبدالرزاق وقال هذا خالك
شعر ذو بشيء من الحنان فهو يرى أخ أمه
كان عبدالرزاق يمشي مع سالم و يحذره من غضب ذو أن عرف بالموضوع وسالم لم يكن يبالي بما يقوله عبدالرزاق
وفجأة شعر سالم أن طلقه مرت من جواره
فنظر سالم لمصدر الصوت ورأى شاب ممسكا بمسدس كان يرده لمخبأه فقال وهو يرتجف من هذا
فقال عبدالرزاق هذا ذو
فقال سالم كان يريد أن يقتلني
فضحك عبدالرزاق وقال؟؟
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 18/10/2011, 01:17 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 24/10/2008
مشاركات: 697
ذو العيون70
لو كان يريد قتلك لوضع الرصاصة بين عينيك ولكنه أصاب العقرب التي كانت تمشي على ثوبك ثم أشار إليها على الأرض فرأى سالم العقرب ميتة
قال عبدالرزاق أن أردت أن تسمع نصحي فلا تدخل يدك في جحر الأفعى
أراد عبدالرزاق الإنصراف لكن سالم رفض وأصر أن يتناول معه وجبة الغداء فأضطر عبدالرزاق مع اصرار سالم الموافقة
فلما دخل عبدالرزاق بيت سالم شعر عبدالرزاق أنه لم يدخل هذا البيت قط فلقد غير سالم كل شيء في البيت
ومما زاد عجب عبدالرزاق الطائر الذي يرحب به فوقف مندهشا
ضحك سالم وقال يعرف هذا الطائر بالببغاء وهو يقلد الكلام ولقد أشتريته بمائة الف ريال
أزدادت دهشة عبدالرزاق ولما قربا على الغداء قال عبدالرزاق أريد أن أسألك سؤال لكن أخشى أن تفهمني خطأ
قال سالم أسأل
فقال عبدالرزاق هل تفوق ثروتك العشرة مليون
ابتسم سالم وقال بل أرباحي السنوية تصل العشرة مليون
أندهش عبدالرزاق وقال ولما عدت إلى القرية وأنت تمتلك هذه الثروة
قال سالم لا زال في قلبي جرح لم يلتئم ولن يلتئم إلا أن أنتقمت له
قال عبدالرزاق سأصارحك القول لو كان جابر حي لما تجرأت للقدوم إلى القرية
ولكنك لم تأتي إلا وقد عرفت بموت جابر لكن الشخص الذي وصل لك المعلومات لم يكن أمينا لأنه لم يخبرك أن جابر رحمة عندما يغضب ذو
هز سالم رأسه وقال عيونه الصغيرة ذكرتني بجابر
شعر ذو من نظرات سالم أن هذا الرجل شخص متكبر وحاقد وتذكر كلام جدته
فلما عاد إلى البيت وجد جدته تكاد أن تنفجر من الغضب
فسألها ما بك
فقالت ألم تسمع ما حدث
فقال لا لم اسمع ما الذي حدث
فقالت هذا المدعو سالم ورط عمك في ديون في مشروع فاشل وبعد أن خسر المشروع هدد عمك بالسجن
أو أن يزوجه أبنته وليس هذا وحسب بل ويطلقها بعد أربعة أشهر وبعد أن تقضي العدة يزوجها لعامله روبي فإن سافر إلى بلده يطلقها
كانت تظن أم جابر أن ذو سينفجر غضبا لكنها تفاجأت بردت فعله الباردة
أحست أم جابر أن ذو يكره عمه حسن كره كبير ويتمنى أن يراه يهان
فبدأت جدته تقول مهما حدث فالدماء لا تصبح ماء وتذكر أن أبنت عمك سلمى ليس لها ذنب فيما حدث
حينها ولأول مرة ينظر لجدته بنظرات غاضبة قال؟
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد


قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:10 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube