مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #1  
قديم 14/09/2006, 09:48 PM
هـلالـي بـالـفـطـرة هـلالـي بـالـفـطـرة غير متواجد حالياً
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 04/05/2006
مشاركات: 2
((((((( إلى شبكة أي آر تي مع التحية )))))))

استثمرت شركة راديو وتلفزيون العرب (أي آر تي) جل ثروتها في بسط سيطرتها المطلقة

على نقل المباريات الدولية والمحلية في الشرق الأوسط والعالم العربي أيضاً .. <O:p</O:p

والمستعرض لنتاج هذه الشبكة خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة في ألمانيا ، بعد انفرادها

بتغطيته ونقله لأعيين ملايين الشرق أوسطيين (إن صح التعبير) يصل لعدة ملاحظات لا

تغيب عن أي متابع يمكن إيجازها كالتالي :
<O:p</O:p
1. الاستغلال المذموم للنقل التلفزيوني في بث الإعلانات الدعائية للمنتجات والشركات خلال

فترة المونديال ومواعيد المباريات .
<O:p</O:p
2. نسف جميع التقاليد والأعراف الرياضية التي لم ينفك المشاهد من لمسها خلال عشرات

السنوات الماضية ، من خلال طرح البرامج التحليلية للمباريات والأنشطة والفعاليات

المصاحبة للمونديال الكبير ، وذلك باقتصارها على دقائق معدودة لكل مباراة .
<O:p</O:p
3. انحدار شنيع لمستوى الاختيار والانتقاء لما سمو بالمحليين الرياضيين والفنيين

المتابعين للمباريات وأحداثها .
<O:p</O:p
4. سقوط فاضح لاختيار المعلقين لا من حيث الأصوات المتميزة ، ولا من حيث إتقانهم

لوصف أحداث المباريات .
<O:p</O:p
5. الاعتماد شبه الكلي على الإخراج الألماني للمباريات برغم التصريحات المتكررة للشركة،

عن وجود كوادر فنية تهتم بتغطية كل ما يحدث في المستطيل الأخضر وما وراء

الكواليس أيضاً .!!<O:p</O:p
<O:p</O:p

وللحق فإن هذه الملاحظات لا تنفي مطلقا أن هناك بعض الايجابيات المصاحبة لهذا النقل ،

والتي من بينها بعض الأسماء لمعلقين ومحليين لا بأس بهم ، إلا أنها لا تعتبر بمقياس أي

متابع منصف " أكثر من كونها جاءت بنوع من الصدفة المحضة " ، وذلك عطفا على كم

السلبيات المتحصلة في النتيجة النهائية . <O:p</O:p
<O:p</O:p

وبعد التعرض لهذه الملاحظات المقتضبة يبقى لنا التعليق على كل منها ، لبيان وكشف

السقوط الرهيب للشركة المسيطرة على معظم التظاهرات الكروية ( العالمية والإقليمية

والمحلية في الشرق الأوسط وأفريقيا ) ...

أولاً : بالنسبة لاعتماد الدعاية كهدف أساس للاستحواذ على أكبر قدر ممكن من

الأرباح عبر هذا المونديال ، فإنه جاوز كل حدود الاحتراف واللياقة واحترام

المشاهد ، حينما تخصص خمسة دقائق فقط لتحليل أحداث شوط المباراة

الأول لكل مباراة ، وضعفيّ هذا الوقت للدعايات التجارية ، هذا إذا ما علمنا

أن المعتاد لدى شبكات التلفزه العالمية التجارية ، تقوم بتقليص الدعايات

إلى أقصى حد ممكن بحكم أنها تتقاضى أجراً من المستهلك .
<O:p</O:p
ثانياً :عندما تصتدم بواقع سياسة " التقتير الموجه " في الشركة التي باتت تصر على

تحقيق أعلى قدر ممكن من الربح المادي ، من خلال تخفيض مصاريف البرامج

وأجور العاملين ، وذلك بالاتجاه نحو أنصاف الخبراء والمحللين والمعلقين فقط من

أجل أنهم أقل أجراً من غيرهم ... !!!<O:p</O:p

في هذا الموقف لا يملك المتابع إلا أن يكتم امتعاضه بتوجهه نحو قنوات ناقله

للمونديال بلغة تركية ... !!!
<O:p</O:p
ثالثاً : عندما يصر مسئولي الشركة على إقحام معلق بعينه في كل مباريات المنتخب

السعودي في المونديال ، وسريان تلك العدوى نحو الدوري السعودي لمجرد

الارتياح للهجته " الحجازية " ، وبغض النظر عن حسن تعاطيه لوصف أحداث

المباريات أو حتى معرفته بأسماء اللاعبين وهم في منتخب بلاده ... !!!<O:p</O:p

في هذا الموقف لا يتردد المتابع أيضاً بلجم جام غضبه والمحافظة على صحته إلا

بتحويل لغة التعليق إلى اللغة الانجليزية ... !!!
<O:p</O:p
<O:p</O:p
أخيراً لا أملك في هذا المقام إلا ترديد المثل القائل ....<O:p</O:p

" لقد بلغ السيل الزبى " وطفح الكيل يا (أي آر تي) ...
<O:p</O:p
أما آن الأوان لإصلاح ما أفسده الدهر ...... !!! ؟؟؟ <O:p</O:p

سؤال أتمنى أن تكون الإجابة عليه ايجابية ..<O:p</O:p
<O:p
</O:p
تحياتي للجميع واعتذاري على الإطالة .<O:p</O:p
اضافة رد مع اقتباس