العادة السرية والزواج فضيلة الشيخ , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أسرفت على نفسي بالوقوع في العادة الشيطانية السيئة، وإني أعلم حكمها الشرعي وقد تبت منها وأدعو الله تعالى أن لا أقع فيها مرة أخرى وأن يتوب علي . حتى أني أحياناً - أبكي - حسرة ولوعة لمقارفتي إياها وتمنياً أن أعف نفسي بالزواج. ليس هذا السؤال.. السؤال هو أني - وبعد إصرار - على أسرتي حصلت على موافقتهم على زواجي ولكن يراودني هاجس يقول لي كونك قارفت تلك المعصية فلن تأتيك ذرية عندما تتزوج مع العلم أني قرأت هذا أو ربما سمعته فما توجيهكم لي يا فضيلة الشيخ وأرجو أن تسرعوا بالرد : نص السؤال
أحمد الله عزوجل إليك أن وفقك للتوبة ، وأبشر فإن التوبة النصوح تجب وتمحوا ما قبلها ، وقد شرع الله الزواج حلا لكثير من المشكلات ومنها هذه المشكلة ( العادة السرية ) فإن الزواج يصرفك عنها بإذن الله وهو دواءها الأمثل ، ولا أظن أن يواجهك ما تظن من عدم إنجاب للأبناء ، ولو حصل وواجهتك فبإمكانك العلاج ومراجعة الطبيب ، ولكل داء دواء بإذن الله .
شاب يمارس العادة السرية ويخشى من النفاق
إنسان أعاني من العادة السرية أيما معاناة ويعدونني الناس من الصالحين وأخشى والله أن أكون من المنافقين وياشيخ أنا حاولت بشتى الطرق أن أهجر هذة العادة فلم أستطع أجبني ياشيخ إجابة تشفي غليلي وحرقتي وجزاك الله خير؟ : نص السؤال
المؤمن في هذه الدنيا في جهاد مع الشيطان والنفس الأمارة بالسوء، وحين يقع المسلم في معصية من المعاصي –كهذه المعصية – فعليه الآتي:
1- أن يجتهد قدر الإمكان في تركها والتخلص منها، وليعلم أن الله تبارك وتعالى لم يأمر عباده إلا بما يستطيعون فعله، ولم ينههم إلا عما يستطيعون تركه.
2 – ينبغي عليه أن يجتهد في التخلص من أسباب الوقوع في المعصية وطرقها.
3 – حين لايستطيع تركها بالكلية فعليه أن يتوب من فعلها، وحين تتكرر منه فعليه أن يكرر التوبة، وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:" يا رسول الله:أحدنا يذنب، قال :" يكتب عليه " قال ثم يستغفر منه ويتوب. قال:" يغفر له ويتاب عليه " قال:فيعود فيذنب. قال " يكتب عليه "، قال:ثم يستغفر منه ويتوب قال :" يغفر له ويتاب عليه". قال فيعود فيذنب. قال:"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا ". وقال سعيد بن المسيب في قوله {فإنه كان للأوابين غفورا} قال:هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب.
4 – ينبغي أن يحذر من طريقين للشيطان في هذه الحالة على العبد: الطريق الأولى: أن ييئسه من رحمة الله ويشعره بأنه رجل فاجر وغير جاد، مما قد يقوده بعد ذلك للانحراف –وكثير من الشباب كان انحرافهم بسبب ذلك- والطريق الثانية للشيطان: أن يسهل عليه المعصية ويهونها عليه.
5 – ينبغي أن يحذر من القعود عن الدعوة إلى الله ونشر الخير، بل إن اجتهاده في ذلك يعينه بإذن الله على تجاوز هذه المعصية، وقد يكون سببا في توفيق الله له وإعانته.
6 – ينبغي أن يكثر من الطاعات والقربات لله عز وجل، فقد قال تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات) وقال صلى الله عليه وسلم :"واتبع السيئة السحنة تمحها". |