#1  
قديم 03/03/2011, 07:20 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 07/03/2006
المكان: جبين السماء
مشاركات: 450
Thumbs up الحياة إما أن تكون مغامرة جريئه أو لا شيء










" إن العمى ليس بشيء وإن الصمم ليس بشيء،
فكلنا في حقيقة الأمر عمي وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم".

صاحبة هذه الكلمات العظيمة هي هيلين كيلر هذه الفتاة التي

فقدت عدد من حواسها الأساسية وعلى الرغم من ذلك تمكنت

من النبوغ وحفرت لنفسها مكاناً مميزاً في المجتمع

تفوقت به على كثير ممن يملكون حواسهم كاملة ولا يستطيعون أن يحققوا

أي شيء في حياتهم.


مما قالته في أحد كتبها
" كن منشرح الصدر دائماً ولا تفكر في إخفاقات اليوم
ولكن اهتم بالنجاحات التي ربما تأتي في الغد القريب"


" قبل البداية

حقيقة اول مرة اعرفها قبل امس كنت في محاضرة لمادة فكرية بالجامعة

كلما عرضو مقطع عن فلمها تأثرت وتاملت وناظرت حواسي الخمس

كلما حكي اكثر دكتور خالد سندي عنها ويقارن بين العاديين وبين

من فقدت الحواس ولكن لم تفقد العزيمة

دمعت عيوني خجلاً :

مافعلته هذه المعجزة من انجازات يستعدي التوقف والتامل

نحن ماذا قدمنا غير ندرس عشان ننجح

والبعض يدرس فقط عشان تسلية وهاهو يملي فراغه

والاخر يدرس فقط لانهاء مرحلة ولايدرك

ماذا تعلم ! واخرون فرص ثمينة تأتي لدارهم يرفضون كل شئ

ويرمون الخطأ على الزمن او البشر والمجتمع

استفزتني جداً عبارتها الي بالعنوان ودونتها ربما اجعل حياتي مغامرة جميلة

لخصت ماحضرته بالكلاس ووضعته امامي في المكتب

كلما تضعف همتي ساقرأ حروفها لتشد الهمم:










اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03/03/2011, 07:24 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 07/03/2006
المكان: جبين السماء
مشاركات: 450




نافذة أمل

عندما بلغت سن 18 شهر أصيبت بأحد الأمراض الذي تركها فاقدة

للبصر والسمع والنطق،

وهو الأمر الذي قد يشكل عند البعض حالة إحباط أو حالة مساوية للموت

، ولكنه عندها شكل حالة مختلفة تماماً من التحدي والنبوغ




قال أحد الأطباء الذي اطلع على حالة هيلين أنه من الممكن أن ينمى ذكاء

هذه الطفلة بشكل أو بأخر، كما أوصى جراهام بل بأن استخدام معلمة متخصصة

لها من الممكن أن ينمي ذكائها ويعلمها، وهذا ما حدث بالفعل فكما

ينزل الله سبحانه وتعالى القدر ينزل معه الرحمة، فقد شاء الله أن يكون هناك معلمة

أسمها "آن سليفان" هذه المعلمة التي شكلت مرحلة فارقة في حياة هيلين

فكانت السبب الرئيسي وراء تعليمها كل صغيرة وكبيرة،

فاصطحبتها في مشوار قدره خمسين عاماً من العلم والتوجيه فكشفت

لها الكثير من المعلومات وأكسبتها الكثير من الخبرات

عبر وسيلة فعالة وغير تقليدية في طريقة التعليم.


بداية التعليم

توصلت المعلمة ( آن ) إلى طريقة مميزة للتعامل مع ( هيلين )

وتعليمها خاصة وأن ( هيلين ) لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم ,

فبدأت بتعليم ( هيلين ) الحروف الهجائية باللمس داخل كف اليد

، وقد وجدت المعلمة في طريقة برايل فرصة لتتعلم ( هيلين) القراءة .

وبعد عامين من الجهد تمكنت الطفلة من إجادة القراءة بطريقة برايل،

وأجادت الطباعة أيضاً على الآلة الكاتبة المصممة بنفس حروف برايل ,

وتمكنت ( هيلين ) من الإطلاع على العديد من الكتب وكتابة عدد

من الكتب والمقالات الخاصة بها.



تقول هيلين

ذهبنا إلى البئر وكان هناك شخص يضخ الماء،

ووضعت معلمتي يدي تحت المضخة ،

وفي حين كان تيار من الماء البارد ينهمر على إحدى يدي كانت معلمتي

تكتب بإصبعها على يدي الأخرى كلمة water في البداية ببطء ثم بعد ذلك بسرعة ,

وقفت ساكنة وكل تركيزي منصب على حركة إصبعها، وفجأة شعرت

بحالة وعي ضبابية لشيء كان منسياً، بالإثارة المصاحبة لفكرة عائدة،

وهكذا تكشف أمامي غموض اللغة، وكم كانت فرحة هيلين عظيمة

وقد انفتح لها باب العالم الخارجي الذي كان موصداً دونها،

ولم تعد إلى البيت إلا بعد أن سألت عن اسم كل شيء مررت به .

عندما وصلت ( هيلين ) إلى العاشرة من عمرها أصرت على تعلم الكلام والنطق

فاستجابت المعلمة لطلبها وذلك بعد أن لاحظت أن ( هيلين )

يمكنها فهم الأصوات وتمييزها عن طريق لمس حنجرة المعلمة

وتحسس الذبذبات الصوتية بواسطة اللمس . :


( نصيحة شوفو هذا المقطع بالفلم
هنا مقطع


ودخلت في كلية (رادكليف) لدراسة العلوم العليا فدرست النحو وآداب اللغة الإنجليزية،

كما درست اللغة الألمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية،

وكانت معلمتها آن تجلس إلى جوارها وتنقل بأصبعها كل ما يقوله الأساتذة في المحاضرات،

وكانت تجهد عينيها بالقراءة لتنقل لها كل ما تقرأه .

تخرجت من الجامعة عام 1904م حاصلة على بكالوريوس علوم

في سن الرابعة والعشرين .



وقد تعرضت آن سليفان بدورها لمحنة فقد البصر فقد ولدت طبيعية

ولكنها فقدت البصر تدريجياً وألحقت بمعهد بيركنز للمكفوفين،

وهي في الرابعة عشر من عمرها وتعلمت كما يتعلم غيرها من فاقدي البصر،

ولكنها تمكنت من استعادة بصرها بعد عدد من العمليات الجراحية الناجحة،

فقامت بتكريس حياتها لمساعدة من هم بحاجة إليها

، وقد يفسر لنا هذا مقدار الحنان والصبر التي تمتعت بهم "آن"

في معاملتها مع هيلين حتى تمكنت من العبور بها من فوق حواجز الإعاقة.



سليفان طريق هيلين نحو المعرفة

كان لمعلمة هيلين "سليفان" فضل كبير في توجيهها وتعليمها وكانت البداية

عندما كانت هيلين تبدي ابتهاجا عندما تلمس يديها الماء وهو الأمر الذي أثار

اهتمام معلمتها ووجدت منه المدخل الذي سوف تتمكن به من العبور إلى عقل

هيلين وذلك عن طريق استغلال حاسة اللمس وتعليمها الكثير عن البيئة

المحيطة بها من خلالها،

وأصبحت حاستي اللمس والشم هما وسيلتا التعارف بين كل من هيلين والعالم.

وابتكرت المعلمة طريقة فذة يتم من خلالها التعامل مع هيلين وتعليمها خاصة

وأن هيلين لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم فجاءت طريقة المعلمة العبقرية

بتعليم هيلين الحروف الهجائية بلمس داخل كف اليد،

وقد وجدت المعلمة في طريقة برايل فرصة لتتعلم هيلين القراءة،

وبعد عامين من الجهد والمثابرة تمكنت الطفلة من إجادة القراءة

بطريقة برايل، ولم يكن هذا هو كل شيء فقد أجادت الطباعة أيضاً على

الآلة الكاتبة المصممة بنفس حروف برايل وبذلك تمكنت هيلين

من الإطلاع على العديد من الكتب وكتابة عدد من الكتب والمقالات الخاصة بها.

عندما وصلت هيلين إلى العاشرة من عمرها أصرت على تعلم الكلام والنطق

فاستجابت المعلمة لطلبها وذلك بعد أن لاحظت أن هيلين يمكنها فهم الأصوات

وتمييزها عن طريق لمس حنجرة المعلمة وتحسس الذبذبات الصوتية

بواسطة اللمس، وتمكنت هيلين من التحدث مع الناس وهي

لا تسمعهم وذلك بتحريك شفتيها فقدمت عدد من الخطب القصيرة.

في عام 1900 التحقت هيلين بكلية "رد كليف" بصحبة معلمتها "آن سليفان"

وكانت حينها في العشرين من عمرها، وكانت سليفان تعمل على ترجمة المحاضرات

لها بطريقة لمس بطن كفها، وبعد أربع سنوات أنهت هيلين دراستها

ووهبت حياتها لمساعدة أمثالها من المعاقين،

كما حصلت على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة جلاسجو باسكتلندا.


كتب ومؤلفات

نشرت هيلين كيلير 18 كتابا , ومن أشهر مؤلفاتها (قصة حياتى ) ,

(العالم الذى أعيش فيه ) , (أغنية الجدار الحجرى ) ,

( الخروج من الظلام) , (تفاؤل ) , ( ايمانى ) ، (الحب والسلام)

،( فلنؤمن) و (هيلين كلير فى اسكتلندا) وغيرها , وترجمت كتبها إلي 50 لغة .



مما قالته في كتبها

"يتعجب كثير من الناس عندما أقول لهم باني سعيدة،

فهم يتخيلون أن النقص في حواسي عبء كبير على ذهني يربطني دائماً بصخرة اليأس،

ومع ذلك فإنه يبدو لي أن علاقة السعادة بالحواس صغيرة جداً

فإننا إذا قررنا في أذهاننا أن هذا العالم تافه يسير جزافاً بلا غاية

فإنه يبقى كذلك ولم تتبدل صورته، بينما نحن إذا اعتقدنا أن هذا العالم

لنا خاصة وأن الشمس والقمر يتعلقان في الفضاء لنتمتع بهما

فإن هذا الاعتقاد يملأنا سروراً لان نفوسنا تتمجد بالخلق وتسر به

كأنها نفس رجل الفن

، والحق أنه مما يكسب هذه الحياة كرامة ووجاهة أن نعتقد أننا

ولدنا لكي نؤدي أغراضاً سامية وأن لنا حظاً يتجاوز الحياة المادية".



وقالت هيلين أيضاً : إذا اعترض علي شخصاً متسائلاً ألا تسأمين من وحدة الأشياء

التي تمسينها وأنت لا ترين اختلاف الضوء والظلام عليها؟ أليست الأيام كلها سواء لديك؟

سوف أقول : كلا إن أيامي كلها مختلفة فليست هناك ساعة تشبه

أخرى عندي فإني بحاسة اللمس أشعر بجميع التغيرات التي تطرأ على الجو،

وإني متأكدة بأن الأيام تختلف عندي بمقدار اختلافها عند الذين ينظرون إلى السماء

ولا يبالون بجمالها بل يرصدونها ليقفوا منها هل تمطر أم لا،

وفي بعض الأيام تنسكب الشمس في مكتبي فأشعر

بأن مسرات الحياة قد احتشدت في كل شعاع من أشعتها،

وهناك أيام ينزل فيها المطر فأشعر كأن ظلاً يتعلق بي وتنتشر رائحة الأرض الرطبة

في كل مكان، وهناك أيام الصيف المخدرة حين يهب النسيم العليل

ويغريني بالخروج إلى مظلتي حيث أتمدد واحلم بالزهر يغشاه النحل

وهناك ساعات العجلة والازدحام حين تحتشد الخطابات على منضدتي

ثم ساعات لانهاية لها تختلف وتتفق مع المفكرين والشعراء،

وكيف أسأم ما دامت الكتب حولي.



كما تتحدث هيلين عن حاسة الشم لديها، فتقول

" أن حاسة الشم لدي من أثمن واهم ما املكه في حياتي اليومية

فإن الجو ممتلئ بالروائح التي لا حصر لها أعرف منها الأماكن والأشياء"


ومن خلال وصف هيلين للأشياء وإحساسها بها نجد مقدار إحساسها

العالي بالعالم حولها ووصفها الدقيق له بطريقة من الممكن للإنسان العادي

الطبيعي الذي يمتلك كل حواسه أن يعجز عن وصفها،


حول العالم

قامت هيلين كيلر بزيارة إلى 35 بلدا في القارات الخمس بين 1939 و 1957 ,
والتقت بالكثير من الشخصيات السياسية والاجتماعية المعروفة .
قامت بزيارة الجرحى والمصابين و عندما تعجب الناس منها ، قالت لهم :

إني أستطيع أن انتقل وأنا عمياء وصماء وأنا سعيدة لأني أصبحت
أقرأ أعمال الله التي كتبها بحروف بارزة لي ، فدائما عجائبه ومحبته تشملني.



وفاء بين اثنتين

ما أعظم هذا الوفاء الذي استمر عمره 49 عاماً

ظلت هيلين وفية لذكرى معلمتها ،

و ألفت كتاباً كاملاً اسمته Teacher ,

وتقول هيلين في كتابها The Story of My Life عن معلمتها :

كم هي قريبة إلى نفسي (معلمتي) لدرجة أني نادراً ما أفكر في

نفسي بمعزل عنها لا أدري فيما إذا كان استمتاعي بجمال الأشياء من حولي يعود في أغلبه

إلى أمر فطري لديّ، أو بسبب تأثيرها في، وأشعر أن وجودها لا يمكن فصله عن وجودي،

وقالت عن معلمتها :

كانت كلماتي القليلة قد تبددت، وكان عقلي مغلولاً في الظلام،

وجسمي النامي تحكمه دوافع حيوانية، ولم تكن الصدفة هي التي

حررت عقلي من قيوده، بل إن ذلك يعود إلى مدرسة موهوبة هي

"آن سوليفان". لم تكن آن سوليفان من طراز المدرسات العاديات،

وإنما كانت امرأة شابة ذات حيوية ولها خيال منطلق يتلمس تحقيق

أحلام كبيرة لكائن أعمى وأصم، لينقله

من حياة السكون إلى الحياة الحقيقية ويجعله نافعاً وإنساناً فريداً .



اختم معكم في مقولتها
"عندما يُغلق باب السعادة، يُفتح آخر ، ولكن في كثير
من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا".










اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03/03/2011, 07:51 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ احتيآج
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 09/12/2008
المكان: Riyadh
مشاركات: 433

أذكر قبل فتره سمعت عن هيلين كيلر و عن استاذتها
وتأثرت من الحكايه لدرجه آني بكيت :"(
الشي المؤثر هو صبر استاذتها و وفآئها

اللهم لك الحمد ع نعمة الصحه و العافيه

شكراَ نبضه

اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03/03/2011, 08:03 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ وينك يالزعيم
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 28/02/2004
المكان: بـ آحضُآنْ الرْيآضْ ♥
مشاركات: 14,097
.



شيئ غريب وعجيب - قصتهآ وحكمهآ تدعو الإنسآن للتفائل
سبحـآن الله آول مره آدري عن هذه القصة
لعلهآ آعطتني دفعه معنوية للقادم من الأيـآم

وسأختم ردي بهذه العباره


الحياة تتطلب السير بجد وإصرار - بدافع من العزيمة -
تحت غطاء من التفاؤل

تحيآتي وتقديري وإحترآمي على الموضوع المميز - لآتحرمنآ جديدك

اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03/03/2011, 08:22 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ حروف الغلا
عضو استشاري بالمجلس العام
رئيسة رابطة توتنهام
تاريخ التسجيل: 02/04/2010
مشاركات: 7,040


غريبة انك و اجتياح ما تعرفونها الا من فترة

اذكر درسونا قصتها بالمدرسة و فعلا قصة مؤثرة و نموذج يحتذى به

بالكفاح و المثابرة .....

و سبحان الله دايما الفاقدي البصر او احد الاطراف

تكون وراهم قصة نجاح و كفاح

شكرا نبضة

و لي عودة بعد قليل


بااااااااااك

هذي وحدة من الكفيفات اللي عندنا و تم تكريمها مؤخرا من قبل الشيخ محمد بن راشد

قالت سلمى علي الكعبي، الفتاة الكفيفة البالغة من العمر 37 عاماً، التي زارها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد

آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أول من أمس، في الفجيرة، إن زيارة سموّه «كانت

أجمل مفاجأة في حياتها».

وقرّر سموّه، أمس، ترقية سلمى إلى منصب خبيرة لدى وزيرة الشؤون الاجتماعية في مجال الدمج المجتمعي

للمعاقين، تقديراً لكفاءتها وقدرتها الكبيرة على العطاء، على الرغم من إعاقتها.

وكان سموّه في زيارته إلى مركز المعاقين في الفجيرة أثنى على قصة نجاح سلمى، «إذ إن إصابتها بالمرض، الذي

أذهب بصرها في سن الرابعة، لم تمنعها من المثابرة والإصرار على طلب العلم، حتى إنها أصرّت على الذهاب إلى

البحرين للدراسة في مدارس ذوي الإعاقات الخاصة، وهي في سن الثامنة لمدة 11 عاماً، ثم عادت بعد ذلك إلى

الدولة، وأصرّت على إتمام دراستها في المدارس العادية، على الرغم من التحديات التي واجهتها في تقبل المدارس

الحكومية فكرة وجود طالبة كفيفة بين صفوفها في تلك الفترة».

وروت سلمى لـ«الإمارات اليوم» أنها فقدت بصرها جزئياً في طفولتها، بعدما أصيبت بالحمى الألمانية، فلجأت

أسرتها إلى الأدوية الشعبية للعلاج، ما أفقدها بصرها حتى أصبحت كفيفة.

وكانت سلمى تملك رغبة كبيرة في الدراسة، لكن عدم وجود مدارس أو مراكز تُعنى بالمكفوفين في ذلك الوقت،

دفعها إلى السفر وهي في الثامنة من عمرها إلى البحرين، والتحقت بمعهد المكفوفين هناك، وهو معهد يستفيد منه

الطلبة الخليجيون، ودرست من الصف الأول الابتدائي حتى الأول الثانوي، على نفقة وزارة التربية والتعليم.

وعادت سلمى من البحرين لإكمال دراستها في الدولة، إذ واجهتها «تحديات وعثرات عدة، خلال انتظامها بمدرسة أم

المؤمنين في الفجيرة، كون سُبل التعامل مع ذوي الإعاقات الخاصة كانت بدائية، إذ لا كتب بلغة (برايل) الخاصة

بالمكفوفين، ولا طابعة خاصة بهم، ولا وسائل تعليمية ملائمة، وأيضاً لا يوجد معلمون مؤهلون للتعامل معهم».

وأضافت «اعتمدت على نفسي في تلخيص الدروس، وكنت أسجل المواد على أشرطة سمعية بمساعدة من أسرتي

لأسمعها لاحقاً وأحفظها، ولم يكن ذلك ليتم لولا دعم الأسرة، التي شجعتني إلى أن أكملت المرحلة الثانوية».

وتابعت سلمى تعليمها الجامعـي في مصر، إذ حصلت على «بكالوريوس» في التربية، و«ليسانس» في التاريخ من

جامعة حلوان في القاهرة عام ،1997 وكانت حينها مبتعثـة مـن قبل وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات.

وعزت سلمى ما تصفه بـ«إبصارها النجاح» إلى أسرتها، وقالت: «لوالدتي ووالدي وأقربائي الفضل الكبير في تحدي

العقبات ومواصلة طموحي بالتعليم، والوصول إلى ما أنا عليـه اليوم»، لافتة خصوصاً إلى دور أبيها الذي قالت إنه

«دعمها معنوياً، وكان يؤكد لها دائماً أنها ستحقق يوماً إنجازاً سيكون محل فخر الجميع».

ولسلمى مشاركات داخل الدولة وخارجها في مؤتمرات خاصة بالمكفوفين، والتحقت بدورات تدور حول المناهج

ورعاية المكفوفين وتعزيز مهارات الطلبة، ومثّلت الدولة في دورات عن المرأة المعاقة، بينها مؤتمر لبنان لدمج

المعاقين وتوظيفهم في الدوائر الحكومية، ومؤتمر المرأة المُعاقة في مملكة البحرين، ومخيم المكفوفين في المغرب

العربي، وفعاليات أخرى في ألمانيا وقطر وغيرهما.

وحول ظروف زيارة نائب رئيس الدولة، قالت إنها «تلقت في اليوم السابق اتصالاً من مجلس الوزراء يطلب منها

بعض البيانات عنها، من دون إعلامها بالسبب، ولم يخطر ببالها أن الأمر مرتبط بها على نحو خاص، وفي اليوم

التالي وأثناء وجودها في مركـز الفجـيرة للمعاقين لاحظت نشاطاً استثنائياً لتنظيف المكان وتزيينه، ولدى سؤالها عن

السبب اكتفى المسؤولون في المركز بالقول إنهم ينتظرون زيارة مهمة، وبعد ساعات فوجئت بمن يخـبرها بأن

سمـوّه يعتزم زيارتها»، وقالت: «لا أستطيع وصف مشاعر الفرح والزهو بهذه المفاجأة».

و في العالم العربي العديد من النماذج الذين يستحقون منا التقدير و الاحترام
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03/03/2011, 08:38 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ حاتم
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/09/2001
مشاركات: 8,221
سبحاان الله

إقتباس

"عندما يُغلق باب السعادة، يُفتح آخر ، ولكن في كثير
من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا".

اتوقع هذه السبب بعد الله
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03/03/2011, 10:03 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ بلو كادي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 30/06/2009
المكان: اللهم إني أسألك الأنس بقربك..,{
مشاركات: 3,473
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا خيتي نبضة
يالله قصه تدعو للتفائل والامل
تصدقين اول مرة اسمع عنها
يالله ما احلى التفااؤل
شكرا نبضة
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04/03/2011, 12:02 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الكلاسيكي
عضو مجلس إدارة الموقع الرسمي
تاريخ التسجيل: 06/04/2003
المكان: دنـيــآي ~
مشاركات: 18,713
اهلاً وسهلاً فيك نبضة الهلال .. طرح رائع واختيار موفق ..
شخصيه رائعه وتبقى مثال جميل لمن يرى الامل بلا بصر .. ويسمع هتافات النجاح بدون سمع .. !
شخصيه عجيبه , وتبقى من النوآدر التي لا يمكن ان تتكرر .. ففقدان حاسه من الحواس
كفيل بان يطفئ شمعة الحياة وان يقطع حبل الامل .. فكيف بان يفقد الانسان اكثر من حاسه اساسيه .. !

اشكرك على الطرح الرائع , وتقبلي فائق الود ..
دمتي بخير
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04/03/2011, 12:28 AM
انتقلت الى رحمة الله تعالى
تاريخ التسجيل: 28/08/2009
المكان: قلب الزعيم .!
مشاركات: 699


نعمة من الله بِ إنْ سخّر لهآ تلك المعلّمة
قصّة عجيبة تدعو إلى التفآؤل و الأمل ..
و أنّه بِ إمكآننآ تحقيق مآ نُريد و لآشيء مستحيل ’ مع الإصرآر و العزيمة
.
.

شُكراً نبضة



اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04/03/2011, 12:52 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 23/12/2006
المكان: المجلس العام
مشاركات: 2,495
هلا والله نبضة الهلال ..

إقتباس
"عندما يُغلق باب السعادة، يُفتح آخر ، ولكن في كثير
من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا".

استوقفتني كثيرا هذه العبارة ..

حقيقة قصة مؤثرة حيث عجز لساني عن التعبير ..
أسال الله ان يرزقنا شكر نعمه الظاهرة والباطنة ..
جزاك الله خير اللي نقلتي لنا هالقصة المعبرة ..

[ سلمى علي الكعبي ]
مثال رائع للطموح والاصرار ..
وتكريم مشرف من بلد الكرام ..

يعافيكم ربي ,,
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 04/03/2011, 12:56 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 09/04/2007
المكان: , , , , ,
مشاركات: 1,902

قصة حياة عجيبة حري بنا الأصحاء استغلال مانملكه وتجييره لما فيه الصالح والنافع لنا دينا ودنيا ,

إقتباس
مما قالته في كتبها


إقتباس
"يتعجب كثير من الناس عندما أقول لهم باني سعيدة،

فهم يتخيلون أن النقص في حواسي عبء كبير على ذهني يربطني دائماً بصخرة اليأس،

ومع ذلك فإنه يبدو لي أن علاقة السعادة بالحواس صغيرة جداً

فإننا إذا قررنا في أذهاننا أن هذا العالم تافه يسير جزافاً بلا غاية

فإنه يبقى كذلك ولم تتبدل صورته، بينما نحن إذا اعتقدنا أن هذا العالم

لنا خاصة وأن الشمس والقمر يتعلقان في الفضاء لنتمتع بهما

فإن هذا الاعتقاد يملأنا سروراً لان نفوسنا تتمجد بالخلق وتسر به

كأنها نفس رجل الفن

، والحق أنه مما يكسب هذه الحياة كرامة ووجاهة أن نعتقد أننا

ولدنا لكي نؤدي أغراضاً سامية وأن لنا حظاً يتجاوز الحياة المادية".





عجيب كلامها وإيحاء الفطرة الذي تفوح من كلامها , هدانا الله لشكر مانحن عليه من نعم والقيام بواجب المنعم علينا لتدوم , وبالمناسبة :

* عن أبي ذر"رضي الله عنه" أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

(يُصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة، و كل تحميدة صدقة ، و كل تهليلة صدقة، و كل تكبيرة صدقة ، و نهي عن المنكر صدقة ، و يُجزي من ذلك ركعتان يركعُهُما من الضحى). رواه مسلم .



* " السُلامى": بضم السين المهملة و تخفيف اللام و فتح الميم : المفصل .


الشـــر ح

السُلامى هي العظام أو مفاصل العظام ، يعني أنه يصبح كل يوم على كل واحد من الناس صدقة في كل عضو من أعضائه ، في كل مفصل من مفاصله .
قالوا: و البدَن فيه ثلاثمائة و ستون مفصلا ما بين صغير و كبير ، فيصبح على كل إنسان كل يوم ثلاثمائة و ستون صدقة .

و لكن هده الصدقات ليست صدقات مالية ، بل هي عامة ، كل أبواب الخير صدقة ، كل تهليلة صدقة ، و كل تكبيرة صدقة ، و كل تسبيحة صدقة ، و كل تحميدة صدقة ، و أمر بالمعروف صدقة ، و نهي عن المنكر صدقة ، كل شيء يقرب إلى الله عز و جل من قول أو فعل فإنه صدقة ، حتى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال(إنك إذا أعنت الرجل في دابته و حملته عليها أو رفعت له عليها متاعه فهو صدقة) قراءة القرآن صدقة ، طلب العلم صدقة ، و حينئذ تكثر الصدقات ، و يمكن أن يأتي الإنسان بما عليه من الصدقات و هي ثلاثمائة و ستون صدقة .

ثم قال( ثم يجزىء من ذلك ) يعني عن ذلك (ركعتان يركعهما من الضحى) يعني أنك إذا صليت من الضحى ركعتين أجزأت عن كل الصدقات التي عليك ، و هذا تيسير الله عز و جل على العباد .
((
شرحه الشيخ العثيمين رحمه الله ))



. . . . . .
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04/03/2011, 05:32 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ 9متيمة الزعيم9
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 17/01/2009
المكان: تحت المطر
مشاركات: 1,683
شخصية عجيبة جدآ
سبحآن الله قصة كفآحهآ تكتب بمآء الذهب
(هيلين كيلير)الاسم موغريب علي لكن مآتوقعت هذي قصتهآ

سبحآن الله الله حرمهآ السمع والنطق والبصر
لكن أعطآهآ العزيمة والتفآؤل وحب الحيآة والصبر..إلخ أشيآء قد يفتقر إليهآ بعض العآديين

إقتباس
مما قالته في كتبها
والحق أنه مما يكسب هذه الحياة كرامة ووجاهة أن نعتقد أننا

ولدنا لكي نؤدي أغراضاً سامية وأن لنا حظاً يتجاوز الحياة المادية".

عبآرة منطقية ووآقعية لأبعد الحدود

نبضة الهلال
كل الشكر والإحترام لك على هذآ الطرح الرآئع
اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05/03/2011, 01:37 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ عاشق الموهوب 10
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 08/05/2005
مشاركات: 4,913
قصة امرأة طموحة متفائلة .. أنا اول مرة اسمع انها ولكن قصتها تدعو الشخص لمراجعة نفسه ..
تذكرت المخترع مهند جبريل ابودية وكيف زادت اعاقته من اصرارة وعزيمتة اكثر من قبل ..

اتمنى مشاهدة هذا المقطع اللي يجعل الشخص يستصغر نفسه صراحةً
لأنه يملك اشياء قد لا يملكها غيره وبالمقابل نجاحاته لا تقارن بهم اضغط هنا ‬‎

اتمنى ان نرى مثل الطرح الرائع مع شخصية مبدعه اخرى
دمت بود
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 05/03/2011, 02:14 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/12/2010
المكان: الريـــاض
مشاركات: 383
^^^

بالله وش يعجبك


اشكرك نبضة الهلال على موضوعك الجميييل

وطرحك الرائع

والامل موجود ان شاء الله لتحقيق مانريد
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05/03/2011, 12:33 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ هلالي من ارض اليمن
مشرف منتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 02/08/2005
المكان: بين الحلم والأسوار !
مشاركات: 13,589
شكرا لك نبضة الهلال

تصفح ممتع مع هيلين كيلر

راقت لي هذه العبارة في بداية الموضوع :

إقتباس
إن العمى ليس بشيء وإن الصمم ليس بشيء،
فكلنا في حقيقة الأمر عمي وصم عن الجلائل الخالدة في هذا الكون العظيم

العبارة اعلاه جعلتني استحضر آية كريمه .. قال تعالى :

( فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي آلصدور )

صدق الله العظيم


شكرا لك مرة اخرى
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:42 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube