المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى الثقافة الإسلامية
   

منتدى الثقافة الإسلامية لتناول المواضيع والقضايا الإسلامية الهامة والجوانب الدينية

Like Tree4Likes

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #16  
قديم 12/11/2010, 07:52 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
في قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا)
إشارة إلى أن الصدقة ترجع لصاحبها حقيقة ، ناهيك عن الأجر، حيث سماها (قرضا) القرض حقه السداد ، والمقرض هو الله سبحانه ومن أوفى من الله ؟ فكان رجوعها مقطوعاً به .
اضافة رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12/11/2010, 07:58 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قال تعالى (وقولوا للناس حسنا)
أمر الله تعالى بالإحسان بالقول إلى كل مخلوق ومن ضمن ذلك النهي عن الكلام القبيح للناس حتى للكفار ولهذا قال تعالى(ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)ومن الآداب التي أدب الله بها عباده أن يكون الإنسان نزيها فى أقواله وأفعاله غير فاحش ولا بذيء ولا شاتم، بل يكون حسن الخلق واسع الحلم مجاملا لكل أحد صبورا على مايناله من أذى الخلق امتثالا لأمر الله ورجاء لثوابه.ابن سعدي
اضافة رد مع اقتباس
  #18  
قديم 13/11/2010, 05:41 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 16/05/2008
المكان: فوق الترآب حـآإآليآ |:
مشاركات: 1,707
ّ لآإله إلآ الله محمدآ رسول الله ♡

..

( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )


"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"أي عما حرم الله عليهن من النظر إلى
غير أزواجهن ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلى الرجال
الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلا واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي
من حديث الزهري عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته
أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونه قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعدما أمرنا بالحجاب
فقال رسول الله "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله أليس
هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ أو ألستما تبصرانه؟ " ثم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

وقوله "ويحفظن فروجهن" قيل عن الفواحش وقيل : عما لا يحل لهن وقيل عن الزنا

وقوله "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب
إلا ما لا يمكن إخفاؤه قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان
يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب
فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها وما
لا يمكن إخفاؤه

("وليضربن بخمرهن على جيوبهن" )يعني المقانع يعمل لها صفات ضاربات
على صدورهن لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية
فإنهن لم يكن يفعلن ذلك بل كانت المرأة منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها
لا يواريه شيء وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها فأمر الله المؤمنات
أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن كما قال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" وقال في هذه الآية الكريمة
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر جمع خمار وهو ما يخمر به أي يغطي به الرأس وهي التي تسميها الناس المقانع.



تفسير ابن كثير


.,
اضافة رد مع اقتباس
  #19  
قديم 13/11/2010, 10:46 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الخرزه الزرقاء
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 18/08/2008
مشاركات: 1,091
عليكم السلآم ورحمة الله

{ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئِن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين} سورة العنكبوت آية رقم 10

يقول تعالى مخبرا عن صفات قوم من المكذبين الذين يدعون الإيمان بألسنتهم ولم يثبت الإيمان في قلوبهم بأنهم إذا جاءتهم محنة وفتنة في الدنيا اعتقدوا أن هذا من نقمة الله تعالى بهم فارتدوا عن الإسلام ولهذا قال تعالى : " ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله " قال ابن عباس يعني فتنته أن يرتد عن دينه إذا أوذي في الله وكذا قال غيره من علماء السلف وهذه الآية كقوله تعالى : " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه - إلى قوله - ذلك هو الضلال البعيد" ثم قال عز وجل : " ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم " أي ولئن جاء نصر قريب من ربك يا محمد وفتح ومغانم ليقولن هؤلاء لكم إنا كنا معكم أي إخوانكم في الدين كما قال تعالى : " الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين" وقال تعالى : " فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " وقال تعالى مخبرا عنهم ههنا " ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم " ثم قال الله تعالى : " أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين " أي أوليس الله بأعلم بما في قلوبهم وما تكنه ضمائرهم وإن أظهروا لكم الموافقة ؟ .
تفسير أبن كثير ..

الصخره+جُزيِتَ خيراً..
اضافة رد مع اقتباس
  #20  
قديم 13/11/2010, 11:20 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,134

( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )
الآيه : 41 .. العنكبوت

تفسير السعدي

هذا مثل ضربه اللّه لمن عبد معه غيره، يقصد به التعزز والتَّقَوِّي والنفع، وأن الأمر بخلاف مقصوده، فإن مثله كمثل العنكبوت، اتخذت بيتا يقيها من الحر والبرد والآفات، ( وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ ) أضعفها وأوهاها ( لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) فالعنكبوت من الحيوانات الضعيفة، وبيتها من أضعف البيوت، فما ازدادت باتخاذه إلا ضعفا، كذلك هؤلاء الذين يتخذون من دونه أولياء، فقراء عاجزون من جميع الوجوه، وحين اتخذوا الأولياء من دونه يتعززون بهم ويستنصرونهم، ازدادوا ضعفا إلى ضعفهم، ووهنا إلى وهنهم.
فإنهم اتكلوا عليهم في كثير من مصالحهم، وألقوها عليهم، وتخلوا هم عنها، على أن أولئك سيقومون بها، فخذلوهم، فلم يحصلوا منهم على طائل، ولا أنالوهم من معونتهم أقل نائل.
فلو كانوا يعلمون حقيقة العلم، حالهم وحال من اتخذوهم، لم يتخذوهم، ولتبرأوا منهم، ولتولوا الرب القادر الرحيم، الذي إذا تولاه عبده وتوكل عليه، كفاه مئونة دينه ودنياه، وازداد قوة إلى قوته، في قلبه وفي بدنه وحاله وأعماله.


اضافة رد مع اقتباس
  #21  
قديم 14/11/2010, 04:21 AM
شمعة المجلس العام
تاريخ التسجيل: 07/02/2005
المكان: ريــ العز ــاض
مشاركات: 2,687
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اخوي الصخره على الموضوع القيم

قال تعالى :
{ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون}سورة يونس اية 11

تفسير ابن كثير :
يخبر تعالى عن حلمه ولطفه بعباده أنه لا يستجيب لهم إذا دعوا
على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال ضجرهم وغضبهم وأنه يعلم منهم عدم القصد بالشر
إلى إرادة ذلك فلهذا لا يستجيب لهم والحالة هذه لطفا ورحمة كما يستجيب لهم
إذا دعوا لأنفسهم أو لأموالهم أو لأولادهم بالخير والبركة والنماء
ولهذا قال " ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم " الآية
أي لو استجاب لهم كل ما دعوه به في ذلك لأهلكهم ولكن لا ينبغي الإكثار من ذلك
كما جاء في الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا محمد بن معمر
حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو جزرة
عن عبادة بن الوليد حدثنا جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا تدعوا على أنفسكم لا تدعوا على أولادكم لا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله
ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم " ورواه أبو داود من حديث حاتم بن إسماعيل به .
وقال البزار وتفرد به عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري
لم يشاركه أحد فيه وهذا كقوله تعالى " ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير " الآية .
وقال مجاهد في تفسير هذه الآية " ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير " الآية
هو قول الإنسان لولده أو ماله إذا غضب عليه : اللهم لا تبارك فيه والعنه.
فلو يعجل لهم الاستجابة في ذلك كما يستجاب لهم في الخير لأهلكهم .

دمتم بخير ..‘‘
اضافة رد مع اقتباس
  #22  
قديم 14/11/2010, 05:46 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الرامـي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/05/2010
مشاركات: 2,228
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك خير صخرتنا وجميع المشاركين في الموضوع

(قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) سورة النمل - الاية 39

" قال عفريت من الجن " قال مجاهد أي مارد من الجن قال شعيب الجبائي وكان اسمه كوزن وكذا قال محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان وكذا قال أيضا وهب بن منبه قال أبو صالح وكان كأنه جبل " أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك " قال ابن عباس رضي الله عنه يعني قبل أن تقوم من مجلسك وقال مجاهد مقعدك وقال السدي وغيره كان يجلس للناس للقضاء والحكومات وللطعام من أول النهار إلى أن تزول الشمس " وإني عليه لقوي أمين " قال ابن عباس أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجوهر فقال سليمان عليه السلام أريد أعجل من ذلك ومن ههنا يظهر أن سليمان أراد بإحضار هذا السرير إظهار عظمة ما وهب الله له من الملك وما سخر له من الجنود الذي لم يعطه أحد قبله ولا يكون لأحد من بعده وليتخذ ذلك حجة على نبوته عند بلقيس وقومها لأن هذا خارق عظيم أن يأتي بعرشها كما هو من بلادها قبل أن يقدموا عليه هذا وقد حجبته بالأغلاق والأقفال والحفظة . تفسير ابن كثير
اضافة رد مع اقتباس
  #23  
قديم 14/11/2010, 01:05 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,134
( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لهُ المُلكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ )
الآيه : 6 .. الزمر

تفسير ابن كثير

( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) أي: خلقكم مع اختلاف أجناسكم وأصنافكم وألسنتكم وألوانكم من نفس واحدة، وهو آدم عليه السلام
( ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) ، وهي حواء، عليهما السلام
( وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ) أي: وخلق لكم من ظهور الأنعام ثمانية أزواج وهي المذكورة في سورة الأنعام: من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين
( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ) أي: قدركم في بطون أمهاتكم
( خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ) أي: يكون أحدكم أولا نطفة، ثم يكون علقة، ثم يكون مضغة، ثم يخلق فيكون لحما وعظما وعصبا وعروقا، وينفخ فيه الروح فيصير خلقا آخر
( فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ) يعني: ظلمة الرحم، وظلمة المشيمة " التي هي كالغشاوة والوقاية على الولد " وظلمة البطن
( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ) أي: هذا الذي خلق السموات والأرض وما بينهما وخلقكم وخلق آباءكم هو الرب له الملك والتصرف في جميع ذلك
( فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) أي: فكيف تعبدون معه غيره؟ أين يُذْهَبُ بعقولكم؟!
اضافة رد مع اقتباس
  #24  
قديم 15/11/2010, 03:07 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قال تعالى : (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه )
انها تربية قرآنيه تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا بتعريضها لسخط الله وغضبه، فليحذر الذين لهم سلطة سواء على الزوجة أو الأبناء أو الموظفين أو العمال من أن يعرضوا انفسهم لسخط الله وغضبه ويلحقهم إثم الاعتداء على الآخرين .
اضافة رد مع اقتباس
  #25  
قديم 15/11/2010, 05:06 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,134
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
الآيه : 29 .. الفتح

تفسير ابن كثير


يخبر تعالى عن رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه من المهاجرين والأنصار، أنهم بأكمل الصفات، وأجل الأحوال، وأنهم أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِأي‏:‏ جادون ومجتهدون في عداوتهم، وساعون في ذلك بغاية جهدهم، فلم يروا منهم إلا الغلظة والشدة، فلذلك ذل أعداؤهم لهم، وانكسروا، وقهرهم المسلمون، ‏‏رُحَمَاءُ بَيْنَهُم‏ أي‏:‏ متحابون متراحمون متعاطفون، كالجسد الواحد، يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، هذه معاملتهم مع الخلق، وأما معاملتهم مع الخالق فإنك تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا أي‏:‏ وصفهم كثرة الصلاة، التي أجل أركانها الركوع والسجود‏.‏
‏‏يَبْتَغُون فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا أي‏:‏ هذا مقصودهم بلوغ رضا ربهم، والوصول إلى ثوابه‏.‏
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ أي‏:‏ قد أثرت العبادة ـ من كثرتها وحسنها ـ في وجوههم، حتى استنارت، لما استنارت بالصلاة بواطنهم، استنارت ‏بالجلال‏ ظواهرهم‏.‏
‏ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ أي‏:‏ هذا وصفهم الذي وصفهم الله به، مذكور بالتوراة هكذا‏.‏
وأما مثلهم في الإنجيل، فإنهم موصوفون بوصف آخر، وأنهم في كمالهم وتعاونهم كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ أي‏:‏ أخرج فراخه، فوازرته فراخه في الشباب والاستواء‏.‏

‏فَاسْتَغْلَظَ‏ ذلك الزرع أي‏:‏ قوي وغلظ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ جمع ساق، ‏يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ‏ من كماله واستوائه، وحسنه واعتداله، كذلك الصحابة رضي الله عنهم، هم كالزرع في نفعهم للخلق واحتياج الناس إليهم، فقوة إيمانهم وأعمالهم بمنزلة قوة عروق الزرع وسوقه، وكون الصغير والمتأخر إسلامه، قد لحق الكبير السابق ووازره وعاونه على ما هو عليه، من إقامة دين الله والدعوة إليه، كالزرع الذي أخرج شطأه، فآزره فاستغلظ، ولهذا قال‏:‏ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ حين يرون اجتماعهم وشدتهم على دينهم، وحين يتصادمون هم وهم في معارك النزال، ومعامع القتال‏.‏
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا فالصحابة رضي الله عنهم، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح، قد جمع الله لهم بين المغفرة، التي من لوازمها وقاية شرور الدنيا والآخرة، والأجر العظيم في الدنيا والآخرة‏.‏
اضافة رد مع اقتباس
  #26  
قديم 19/11/2010, 09:16 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ مَاهِينُورْ
شعلة المجلس العام
تاريخ التسجيل: 06/11/2006
المكان: ||ياربّ لاراحة إلاّ بقُربك فقَربنيْ منكْ ♥
مشاركات: 3,849
Post



قال تعالى: {
إن تنصروا الله ينصركم}
...(7:محمد)

هذا وعد من كريم صادق الوعد أن الذي ينصره بالقوال والأفعال

والامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر.

تفسير السعدي رحمه الله

ــ ــ

اخر تعديل كان بواسطة » مَاهِينُورْ في يوم » 19/11/2010 عند الساعة » 09:19 AM السبب: .. أليس من الأفضل أن تكون الردود بلآ تواقيع إحتراماً للقرآن ,, خاصّة التواقيع التي بها صور لاعبين =(
اضافة رد مع اقتباس
  #27  
قديم 19/11/2010, 04:07 PM
عضو تحرير مجلة الزعيم
تاريخ التسجيل: 31/01/2008
المكان: الرياض
مشاركات: 4,504
( قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ) .*

إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ... " ندم موسى عليه السلام على ذلك الوكز الذي كان فيه ذهاب النفس , فحمله ندمه على الخضوع لربه والاستغفار من ذنبه قال قتادة : عرف والله المخرج فاستغفر ; ثم لم يزل صلى الله عليه وسلم يعدد ذلك على نفسه , مع علمه بأنه قد غفر له , حتى أنه في القيامة يقول : إني قتلت نفسا لم أومر بقتلها وإنما عدده على نفسه ذنبا وقال : " ظلمت نفسي فاغفر لي " من أجل أنه لا ينبغي لنبي أن يقتل حتي يؤمر , وأيضا فإن الأنبياء يشفقون مما لا يشفق منه غيرهم قال النقاش : لم يقتله عن عمد مريدا للقتل , وإنما وكزه وكزة يريد بها دفع ظلمه قال وقد قيل : إن هذا كان قبل النبوة وقال كعب : كان إذ ذاك ابن اثنتي عشرة سنة , وكان قتله مع ذلك خطأ ; فإن الوكزة واللكزة في الغالب لا تقتل وروى مسلم عن سالم بن عبد الله أنه قال : يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الفتنة تجيء من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق - من حيث يطلع قرنا الشيطان وأنتم بعضكم يضرب رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأ فقال الله عز وجل : " وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا " [ طه : 40 ] )
قلت : قوله : " فغفر له " يدل على المغفرة ; واللهُ أعلم.
اضافة رد مع اقتباس
  #28  
قديم 22/11/2010, 08:17 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 16/05/2008
المكان: فوق الترآب حـآإآليآ |:
مشاركات: 1,707
ّ أستغفر الله لآإله إلآ هو الحي القيومَ

.
.

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)

أَخْبَرَنَا سبحآنه و تَعَالَى أَنَّهُ يَبْتَلِي عِبَاده : أَيْ يَخْتَبِرهُمْ وَيَمْتَحِنهُمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُو أَخْبَاركُمْ "
فَتَارَة بِالسَّرَّاءِ وَتَارَة بِالضَّرَّاءِ مِنْ خَوْفٍ وَجُوعٍ كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَأَذَاقَهَا اللَّه لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف" فَإِنَّ الْجَائِع وَالْخَائِف كُلّ مِنْهُمَا يَظْهَر ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلِهَذَا قَالَ لِبَاس الْجُوع وَالْخَوْف

وَقَالَ هَاهُنَا " بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْف وَالْجُوع " أَيْ بِقَلِيلٍ مِنْ ذَلِكَ " وَنَقْص مِنْ الْأَمْوَال " أَيْ ذَهَاب بَعْضهَا " وَالْأَنْفُس " كَمَوْتِ الْأَصْحَاب وَالْأَقَارِب وَالْأَحْبَاب " وَالثَّمَرَات " أَيْ لَا تُغِلّ الْحَدَائِق وَالْمَزَارِع

كَعَادَتِهَا قَالَ بَعْض السَّلَف : فَكَانَتْ بَعْض النَّخِيل لَا تُثْمِر غَيْر وَاحِدَة وَكُلّ هَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا يَخْتَبِر اللَّه بِهِ عِبَاده فَمَنْ صَبَرَ أَثَابَهُ وَمَنْ قَنَطَ أَحَلَّ بِهِ عِقَابه

وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ" وَقَدْ حَكَى بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ الْمُرَاد مِنْ الْخَوْف هَاهُنَا خَوْف اللَّه وَبِالْجُوعِ صِيَام رَمَضَان وَبِنَقْصِ الْأَمْوَال الزَّكَاة وَالْأَنْفُس الْأَمْرَاض وَالثَّمَرَات الْأَوْلَاد وَفِي هَذَا نَظَرٌ وَاَللَّه أَعْلَم .

.*.

موقع لتـفسير آيآت القرآن الكريم



أختآر السوره والآيه والتفسير اللي تبيـه ( ابن كثير, الطبري , الجلآلين ..)
وأسدحه هنـآ لتعم الفآئده وتكسب الأجر


.
.
اضافة رد مع اقتباس
  #29  
قديم 27/11/2010, 05:26 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الرامـي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/05/2010
مشاركات: 2,228
{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } سورة يوسف آيه 4

اذكر -أيها الرسول- لقومك قول يوسف لأبيه: إني رأيت في المنام أحد عشر كوكبًا, والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. فكانت هذه الرؤيا بشرى لِمَا وصل إليه يوسف عليه السلام من علوِّ المنزلة في الدنيا والآخرة.

اذكر (إذ قال يوسف لأبيه) يعقوب (يا أبت) بالكسر دلالة على ألف محذوفة قلبت عن الياء (إني رأيت) في المنام (أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم) تأكيد (لي ساجدين) جمع بالياء والنون للوصف بالسجود الذي هو من صفات العقلاء
اضافة رد مع اقتباس
  #30  
قديم 28/11/2010, 06:15 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,134
( وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفاً )

الآيه : 1.. المرسلات


تفسير القرطبي

قال جمهور المفسرين على أن المرسلات الرياح.
وروى مسروق عن عبدالله قال: هي الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر الله تعالى ونهيه والخبر والوحي. وهو قول أبي هريرة ومقاتل وأبي صالح والكلبي.
وقيل: هم الأنبياء أرسلوا بلا إله إلا الله، قاله ابن عباس. وقال أبو صالح: إنهم الرسل ترسل بما يعرفون به من المعجزات.
وعن ابن عباس وابن مسعود: إنها الرياح.
ومعنى "عرفا" يتبع بعضها بعضا كعرف الفرس؛ تقول العرب: الناس إلى فلان عرف واحد: إذا توجهوا إليه فأكثروا. وهو نصب على الحال من "والمرسلات" أي والرياح التي أرسلت متتابعة. ويجوز أن تكون مصدرا أي تباعا. ويجوز أن يكون النصب على تقدير حرف الجر، كأنه قال: والمرسلات بالعرف، والمراد الملائكة أو الملائكة والرسل. وقيل: يحتمل أن يكون المراد بالمرسلات السحاب، لما فيها من نعمة ونقمة، عارفة بما أرسلت فيه ومن أرسلت إليه. وقيل: إنها الزواجر والمواعظ. و"عرفا" على هذا التأويل متتابعات كعرف الفرس؛ قال ابن مسعود. وقيل: جاريات؛ قال الحسن؛ يعني في القلوب. وقيل: معروفات في العقول.
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 11:24 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube