المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى الثقافة الإسلامية
   

منتدى الثقافة الإسلامية لتناول المواضيع والقضايا الإسلامية الهامة والجوانب الدينية

Like Tree110Likes

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12/11/2010, 07:46 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الأنفال 24.
فمن استجاب لهما كانت الحياة الحقيقية الطيبة القائمة على الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وهي الحياة الهانئة المستقرة وصدق الله ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ) النحل 97 .
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12/11/2010, 07:48 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قال تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ) الأنفال .
قال الإمام الزجاج -رحمه الله- :أي إذا ذكرت عظمته وقدرته وما خوف به من عصاه فزعت قلوبهم . قال ابن تيمية -رحمه الله- : من لم يتعظ بالقرآن والموت لو تناطحت جبال الدنيا بين عينيه ما اتعظ .
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14/11/2010, 05:46 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الرامـي
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/05/2010
مشاركات: 2,228
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يجزاك خير صخرتنا وجميع المشاركين في الموضوع

(قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ) سورة النمل - الاية 39

" قال عفريت من الجن " قال مجاهد أي مارد من الجن قال شعيب الجبائي وكان اسمه كوزن وكذا قال محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان وكذا قال أيضا وهب بن منبه قال أبو صالح وكان كأنه جبل " أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك " قال ابن عباس رضي الله عنه يعني قبل أن تقوم من مجلسك وقال مجاهد مقعدك وقال السدي وغيره كان يجلس للناس للقضاء والحكومات وللطعام من أول النهار إلى أن تزول الشمس " وإني عليه لقوي أمين " قال ابن عباس أي قوي على حمله أمين على ما فيه من الجوهر فقال سليمان عليه السلام أريد أعجل من ذلك ومن ههنا يظهر أن سليمان أراد بإحضار هذا السرير إظهار عظمة ما وهب الله له من الملك وما سخر له من الجنود الذي لم يعطه أحد قبله ولا يكون لأحد من بعده وليتخذ ذلك حجة على نبوته عند بلقيس وقومها لأن هذا خارق عظيم أن يأتي بعرشها كما هو من بلادها قبل أن يقدموا عليه هذا وقد حجبته بالأغلاق والأقفال والحفظة . تفسير ابن كثير
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19/01/2017, 11:44 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 24/03/2004
المكان: الرياض
مشاركات: 298
Thumbs up رد

• - قال الله ﷻ : ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴾

• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :

• - فشبه سبحانه الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة لأن الكلمة الطيبة تثمر العمل الصالح والشجرة الطيبة تثمر الثمر النافع وهذا ظاهر على قول جمهور المفسرين الذين يقولون : ( الكلمة الطيبة هي : شهادة أن لا إله إلا الله ) ، فإنها تثمر جميع الأعمال الصالحة الظاهرة والباطنة فكل عمل صالح مرضي لله عز وجل ثمرة هذا الكلمة .

📕【 الأمثال في القرآن (35/1) 】༄
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29/01/2017, 02:10 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 24/03/2004
المكان: الرياض
مشاركات: 298
شروط الشهادتين

📝 معنى الشَّهادتين وشروطها 🖱
⤵✍🏻⤵
✍ *للشيخ صالح الفوزان حفظه الله*

🔹 *شروط الشهادتين :*

📌 *شروط لا إله إلا الله*
*لابد في شهادة أن لا إله إلا الله من سبعة شروط، لا تنفع قائلها إلا باجتماعها؛ وهي على سبيل الإجمال:*

🖌 *الأول : العلم المنافي للجهل.*
🖌 *الثاني : اليقين المنافي للشك.*
🖌 *الثالث : القبول المنافي للرد.*
🖌 *الرابع : الانقيادُ المنافي للترك.*
🖌 *الخامس : الإخلاص المنافي للشرك.*
🖌 *السادس : الصدق المنافي للكذب*.
🖌 *السابع : المحبة المنافية لضدها وهو البغضاء.*

👈 *وأما تفصيلها فكما يلي :*

♻ *الشرط الأول - العلم*
*أي العلم بمعناها المراد منها وما تنفيه وما تُثبته، المنافي للجهل بذلك،*
*قال تعالى: -{ إِلا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }-*
[الزخرف/86].

👈 *أي : (شهد) بلا إله إلا الله، (وهُم يعلمون) بقلوبهم ما شهدت به ألسنتهم، فلو نطَقَ بها وهو لا يعلم معناها، لم تنفعهُ؛ لأنه لم يعتقدْ ما تدل عليه.*

♻ *الشرط الثاني - اليقين*
*بأن يكون قائلها مستيقنًا بما تدلّ عليه؛ فإن كان شاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه،*
*قال تعالى: -{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا }-*
[الحجرات/15].

*فإن كان مرتابًا كان منافقًا، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : -(من لقيتَ وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا قلبه فبشره بالجنة)-*
[ الحديث في الصحيح ]

*فمن لم يستيقن بها قلبه، لم يستحق دخولَ الجنَّة.*

♻ *الشرط الثالث - القبول*
*لما اقتضته هذه الكلمة من عبادة الله وحده، وترك عبادة ما سواه؛ فمن قالها ولم يقبل ذلك ولم يلتزم به؛*
*كان من الذين قال الله فيهم : --{ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُون ٍ}-*
[الصافات/35، 36].

*وهذا كحال عباد القبور اليوم؛ فإنهم يقولون : (لا إله إلا الله)، ولا يتركون عبادة القبور؛ فلا يكونون قابلين لمعنى لا إله إلا الله.*

♻ *الشرط الرابع - الانقياد*
*لما دلت عليه،*
*قال تعالى: -{ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى }-*
[لقمان/22].

*والعروة الوثقى: لا إله إلا الله؛ ومعنى يسلم وجهه: أي ينقاد لله بالإخلاص له.*

♻ *الشرط الخامس - الصدق* *وهو أن يقولَ هذه الكلمة مصدقًا بها قلبُه، فإن قالَها بلسانه ولم يصدق بها قلبُه؛ كان منافقًا كاذبًا،*

*قال تعالى : -{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا }- إلى قوله: {وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ}-*
[البقرة/8-10].

♻ *الشرط السادس - الإخلاصُ*
*وهو تصفيةُ العمل من جميع شوائب الشرك؛ بأن لا يقصد بقولها طمعًا من مطامع الدنيا، ولا رياء ولا سمعة؛ لما في الحديث الصحيح من حديث عتبان قال: -( فإنَّ الله حرّم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله )-*
[ الحديث أخرجه الشيخان ].

♻ *الشرط السابع - المحبة*
*لهذه الكلمة، ولما تدل عليه، ولأهلها العاملين بمقتضاها، قال تعالى: -{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّه ِ}-*
[البقرة/165].

👈 *فأهل ( لا إله إلا الله ) يحبون الله حبًّا خالصًا، وأهل الشرك يحبونه ويحبون معه غيره، وهذا ينافي مقتضى لا إله إلا الله.*

📌 *وشروطُ شهادة أنَّ محمدًا رسولُ الله هي :*

♻ *اﻷول - الإعتراف برسالته، واعتقادها باطنًا في القلب.*

♻ *الثاني - النطق بذلك، والاعتراف به ظاهرً باللسان.*

♻ *الثالث - المتابعة له؛*
*بأن يعمل بما جاء به من الحق، ويترك ما نهى عنه من الباطل.*

♻ *الرابع - تصديقه فيما أخبر به من الغيوب الماضية والمستقبلة.*

♻ *الخامس - محبته أشد من محبة النفس والمال والولد والوالد والناس أجمعين.*

♻ *السادس - تقديم قوله على قول كل أحد، والعمل بسنته.*


📚 *المصدر 👇 ..*

📙 *[ كِتَابُ عَقِيدَة التَّوْحِيد - لِلشَّيْخ صَالَح بُنّ فَوزَان الفوزان - ص 22 ]*

💢🔳⬜🔳💢
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12/11/2010, 07:52 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
في قوله تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا)
إشارة إلى أن الصدقة ترجع لصاحبها حقيقة ، ناهيك عن الأجر، حيث سماها (قرضا) القرض حقه السداد ، والمقرض هو الله سبحانه ومن أوفى من الله ؟ فكان رجوعها مقطوعاً به .
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12/11/2010, 07:58 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قال تعالى (وقولوا للناس حسنا)
أمر الله تعالى بالإحسان بالقول إلى كل مخلوق ومن ضمن ذلك النهي عن الكلام القبيح للناس حتى للكفار ولهذا قال تعالى(ولاتجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)ومن الآداب التي أدب الله بها عباده أن يكون الإنسان نزيها فى أقواله وأفعاله غير فاحش ولا بذيء ولا شاتم، بل يكون حسن الخلق واسع الحلم مجاملا لكل أحد صبورا على مايناله من أذى الخلق امتثالا لأمر الله ورجاء لثوابه.ابن سعدي
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13/11/2010, 05:41 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 16/05/2008
المكان: فوق الترآب حـآإآليآ |:
مشاركات: 1,707
ّ لآإله إلآ الله محمدآ رسول الله ♡

..

( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ
زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )


"وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن"أي عما حرم الله عليهن من النظر إلى
غير أزواجهن ولهذا ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة النظر إلى الرجال
الأجانب بشهوة ولا بغير شهوة أصلا واحتج كثير منهم بما رواه أبو داود والترمذي
من حديث الزهري عن نبهان مولى أم سلمة أنه حدثه أن أم سلمة حدثته
أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وميمونه قالت: فبينما نحن عنده أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه وذلك بعدما أمرنا بالحجاب
فقال رسول الله "احتجبا منه" فقلت يا رسول الله أليس
هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوعمياوان أنتما؟ أو ألستما تبصرانه؟ " ثم قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح

وقوله "ويحفظن فروجهن" قيل عن الفواحش وقيل : عما لا يحل لهن وقيل عن الزنا

وقوله "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" أي لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب
إلا ما لا يمكن إخفاؤه قال ابن مسعود: كالرداء والثياب يعني على ما كان
يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب
فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكنها إخفاؤه ونظيره في زي النساء ما يظهر من إزارها وما
لا يمكن إخفاؤه

("وليضربن بخمرهن على جيوبهن" )يعني المقانع يعمل لها صفات ضاربات
على صدورهن لتواري ما تحتها من صدرها وترائبها ليخالفن شعار نساء أهل الجاهلية
فإنهن لم يكن يفعلن ذلك بل كانت المرأة منهن تمر بين الرجال مسفحة بصدرها
لا يواريه شيء وربما أظهرت عنقها وذوائب شعرها وأقرطة آذانها فأمر الله المؤمنات
أن يستترن في هيئاتهن وأحوالهن كما قال تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" وقال في هذه الآية الكريمة
"وليضربن بخمرهن على جيوبهن" والخمر جمع خمار وهو ما يخمر به أي يغطي به الرأس وهي التي تسميها الناس المقانع.



تفسير ابن كثير


.,
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 13/11/2010, 10:46 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الخرزه الزرقاء
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 18/08/2008
مشاركات: 1,091
عليكم السلآم ورحمة الله

{ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئِن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين} سورة العنكبوت آية رقم 10

يقول تعالى مخبرا عن صفات قوم من المكذبين الذين يدعون الإيمان بألسنتهم ولم يثبت الإيمان في قلوبهم بأنهم إذا جاءتهم محنة وفتنة في الدنيا اعتقدوا أن هذا من نقمة الله تعالى بهم فارتدوا عن الإسلام ولهذا قال تعالى : " ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله " قال ابن عباس يعني فتنته أن يرتد عن دينه إذا أوذي في الله وكذا قال غيره من علماء السلف وهذه الآية كقوله تعالى : " ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه - إلى قوله - ذلك هو الضلال البعيد" ثم قال عز وجل : " ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم " أي ولئن جاء نصر قريب من ربك يا محمد وفتح ومغانم ليقولن هؤلاء لكم إنا كنا معكم أي إخوانكم في الدين كما قال تعالى : " الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين" وقال تعالى : " فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين " وقال تعالى مخبرا عنهم ههنا " ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم " ثم قال الله تعالى : " أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين " أي أوليس الله بأعلم بما في قلوبهم وما تكنه ضمائرهم وإن أظهروا لكم الموافقة ؟ .
تفسير أبن كثير ..

الصخره+جُزيِتَ خيراً..
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 13/11/2010, 11:20 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,119

( مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )
الآيه : 41 .. العنكبوت

تفسير السعدي

هذا مثل ضربه اللّه لمن عبد معه غيره، يقصد به التعزز والتَّقَوِّي والنفع، وأن الأمر بخلاف مقصوده، فإن مثله كمثل العنكبوت، اتخذت بيتا يقيها من الحر والبرد والآفات، ( وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ ) أضعفها وأوهاها ( لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ) فالعنكبوت من الحيوانات الضعيفة، وبيتها من أضعف البيوت، فما ازدادت باتخاذه إلا ضعفا، كذلك هؤلاء الذين يتخذون من دونه أولياء، فقراء عاجزون من جميع الوجوه، وحين اتخذوا الأولياء من دونه يتعززون بهم ويستنصرونهم، ازدادوا ضعفا إلى ضعفهم، ووهنا إلى وهنهم.
فإنهم اتكلوا عليهم في كثير من مصالحهم، وألقوها عليهم، وتخلوا هم عنها، على أن أولئك سيقومون بها، فخذلوهم، فلم يحصلوا منهم على طائل، ولا أنالوهم من معونتهم أقل نائل.
فلو كانوا يعلمون حقيقة العلم، حالهم وحال من اتخذوهم، لم يتخذوهم، ولتبرأوا منهم، ولتولوا الرب القادر الرحيم، الذي إذا تولاه عبده وتوكل عليه، كفاه مئونة دينه ودنياه، وازداد قوة إلى قوته، في قلبه وفي بدنه وحاله وأعماله.


اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 14/11/2010, 04:21 AM
شمعة المجلس العام
تاريخ التسجيل: 07/02/2005
المكان: ريــ العز ــاض
مشاركات: 2,686
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير اخوي الصخره على الموضوع القيم

قال تعالى :
{ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون}سورة يونس اية 11

تفسير ابن كثير :
يخبر تعالى عن حلمه ولطفه بعباده أنه لا يستجيب لهم إذا دعوا
على أنفسهم أو أموالهم أو أولادهم في حال ضجرهم وغضبهم وأنه يعلم منهم عدم القصد بالشر
إلى إرادة ذلك فلهذا لا يستجيب لهم والحالة هذه لطفا ورحمة كما يستجيب لهم
إذا دعوا لأنفسهم أو لأموالهم أو لأولادهم بالخير والبركة والنماء
ولهذا قال " ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم " الآية
أي لو استجاب لهم كل ما دعوه به في ذلك لأهلكهم ولكن لا ينبغي الإكثار من ذلك
كما جاء في الحديث الذي رواه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده : حدثنا محمد بن معمر
حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا حاتم بن إسماعيل حدثنا يعقوب بن مجاهد أبو جزرة
عن عبادة بن الوليد حدثنا جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" لا تدعوا على أنفسكم لا تدعوا على أولادكم لا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله
ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم " ورواه أبو داود من حديث حاتم بن إسماعيل به .
وقال البزار وتفرد به عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري
لم يشاركه أحد فيه وهذا كقوله تعالى " ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير " الآية .
وقال مجاهد في تفسير هذه الآية " ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير " الآية
هو قول الإنسان لولده أو ماله إذا غضب عليه : اللهم لا تبارك فيه والعنه.
فلو يعجل لهم الاستجابة في ذلك كما يستجاب لهم في الخير لأهلكهم .

دمتم بخير ..‘‘
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 14/11/2010, 01:05 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,119
( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لهُ المُلكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ )
الآيه : 6 .. الزمر

تفسير ابن كثير

( خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ) أي: خلقكم مع اختلاف أجناسكم وأصنافكم وألسنتكم وألوانكم من نفس واحدة، وهو آدم عليه السلام
( ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) ، وهي حواء، عليهما السلام
( وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ) أي: وخلق لكم من ظهور الأنعام ثمانية أزواج وهي المذكورة في سورة الأنعام: من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين
( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ) أي: قدركم في بطون أمهاتكم
( خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ ) أي: يكون أحدكم أولا نطفة، ثم يكون علقة، ثم يكون مضغة، ثم يخلق فيكون لحما وعظما وعصبا وعروقا، وينفخ فيه الروح فيصير خلقا آخر
( فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ) يعني: ظلمة الرحم، وظلمة المشيمة " التي هي كالغشاوة والوقاية على الولد " وظلمة البطن
( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ) أي: هذا الذي خلق السموات والأرض وما بينهما وخلقكم وخلق آباءكم هو الرب له الملك والتصرف في جميع ذلك
( فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) أي: فكيف تعبدون معه غيره؟ أين يُذْهَبُ بعقولكم؟!
اضافة رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15/11/2010, 03:07 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 06/05/2010
المكان: يارب اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
مشاركات: 389
قال تعالى : (ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه )
انها تربية قرآنيه تؤكد على أن الاعتداء على الآخرين هو ظلم للنفس أولا بتعريضها لسخط الله وغضبه، فليحذر الذين لهم سلطة سواء على الزوجة أو الأبناء أو الموظفين أو العمال من أن يعرضوا انفسهم لسخط الله وغضبه ويلحقهم إثم الاعتداء على الآخرين .
اضافة رد مع اقتباس
  #14  
قديم 15/11/2010, 05:06 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Fahad Al Sudais
مشرف سابق في منتدى الجمهور الهلالي
تاريخ التسجيل: 21/02/2008
المكان: مدريــدي / ارسنــالي
مشاركات: 13,119
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
الآيه : 29 .. الفتح

تفسير ابن كثير


يخبر تعالى عن رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأصحابه من المهاجرين والأنصار، أنهم بأكمل الصفات، وأجل الأحوال، وأنهم أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِأي‏:‏ جادون ومجتهدون في عداوتهم، وساعون في ذلك بغاية جهدهم، فلم يروا منهم إلا الغلظة والشدة، فلذلك ذل أعداؤهم لهم، وانكسروا، وقهرهم المسلمون، ‏‏رُحَمَاءُ بَيْنَهُم‏ أي‏:‏ متحابون متراحمون متعاطفون، كالجسد الواحد، يحب أحدهم لأخيه ما يحب لنفسه، هذه معاملتهم مع الخلق، وأما معاملتهم مع الخالق فإنك تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا أي‏:‏ وصفهم كثرة الصلاة، التي أجل أركانها الركوع والسجود‏.‏
‏‏يَبْتَغُون فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا أي‏:‏ هذا مقصودهم بلوغ رضا ربهم، والوصول إلى ثوابه‏.‏
سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ أي‏:‏ قد أثرت العبادة ـ من كثرتها وحسنها ـ في وجوههم، حتى استنارت، لما استنارت بالصلاة بواطنهم، استنارت ‏بالجلال‏ ظواهرهم‏.‏
‏ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ أي‏:‏ هذا وصفهم الذي وصفهم الله به، مذكور بالتوراة هكذا‏.‏
وأما مثلهم في الإنجيل، فإنهم موصوفون بوصف آخر، وأنهم في كمالهم وتعاونهم كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ أي‏:‏ أخرج فراخه، فوازرته فراخه في الشباب والاستواء‏.‏

‏فَاسْتَغْلَظَ‏ ذلك الزرع أي‏:‏ قوي وغلظ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ جمع ساق، ‏يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ‏ من كماله واستوائه، وحسنه واعتداله، كذلك الصحابة رضي الله عنهم، هم كالزرع في نفعهم للخلق واحتياج الناس إليهم، فقوة إيمانهم وأعمالهم بمنزلة قوة عروق الزرع وسوقه، وكون الصغير والمتأخر إسلامه، قد لحق الكبير السابق ووازره وعاونه على ما هو عليه، من إقامة دين الله والدعوة إليه، كالزرع الذي أخرج شطأه، فآزره فاستغلظ، ولهذا قال‏:‏ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ حين يرون اجتماعهم وشدتهم على دينهم، وحين يتصادمون هم وهم في معارك النزال، ومعامع القتال‏.‏
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا فالصحابة رضي الله عنهم، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح، قد جمع الله لهم بين المغفرة، التي من لوازمها وقاية شرور الدنيا والآخرة، والأجر العظيم في الدنيا والآخرة‏.‏
اضافة رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19/11/2010, 09:16 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ مَاهِينُورْ
شعلة المجلس العام
تاريخ التسجيل: 06/11/2006
المكان: ||ياربّ لاراحة إلاّ بقُربك فقَربنيْ منكْ ♥
مشاركات: 3,849
Post



قال تعالى: {
إن تنصروا الله ينصركم}
...(7:محمد)

هذا وعد من كريم صادق الوعد أن الذي ينصره بالقوال والأفعال

والامتثال لأوامره والانتهاء عن نواهيه سينصره مولاه وييسر له أسباب النصر.

تفسير السعدي رحمه الله

ــ ــ

اخر تعديل كان بواسطة » مَاهِينُورْ في يوم » 19/11/2010 عند الساعة » 09:19 AM السبب: .. أليس من الأفضل أن تكون الردود بلآ تواقيع إحتراماً للقرآن ,, خاصّة التواقيع التي بها صور لاعبين =(
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد


قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:58 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube