#1  
قديم 05/12/2003, 09:04 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 28/04/2002
مشاركات: 92
Lightbulb 4 قواعد نفسيه في سورة يوسف

1 اشعرهم بالمحبة والاهتمام

يعد الحب مطلبا نفسيا واجتماعيا . فالفرد في الوسط بيئته الاساسية و الاجتماعية يسعى للحصول على الرضا والمحبة والتقدير من الاخرين ويكره ان يستهين به احد او ان يحقره ,وقد يحس بالم وضيق نفسي ويسعى لتلافيه ما ستطاع ...

فالحاجة الى المحبة , والشعور بالميل الى الاخرين والانس بهم على اساس من التعاطف والامودة المتبادلة,او صلة القربى ,او الانتظام في سلك نظام اجتماعي واحد امر في غاية الاهمية . وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الاعلى لصحابته في حب الاولاد والحنو عليهم وتقبيلهم .وهذا المعنى اكده علم النفس الحديث
اذ نمو الطفل يتوقف في جانب من جوانبه على هذه المحبة المتبادلة .

فقد ثبت في علم النفس التربوي كما يقول (اثر جيتس):"ان محبة الكبار للطفل عنصر هام لنموه نموا سويا ,
فالشخص يظل طيلة حياته تواقا الى اليقين بانه مرغوب فيه وبانه ينتمي الى جماعة معينة ويستطيع الاعتماد
على ولاء سواه واخلاصه.

يشير دويري الى ان هناك رغبات واحتياجات عامة ومشتركة لكل الاطفال يجب معرفتها وتقبلها من ناحية ,ويجب تعليم الطفل كيف يحققها بالطرق المقبولة والحكمة من ناحية اخرى هناك رغبات غريزيه فسيولوجيه مثل الرغبة في الاكل ...وهناك رغبات واحتيجات نفسية واجتماعية مثل الحاجة للانتماء والحاجة للمطانينة
وللقبول ولحب الاخرين...

انظر معي عزيزي القارئ لقوله تعالى "اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة ان ابانا لفي ضلال مبين "انك دون شك ستلمس حرص هؤلاء الاولاد على حب ابيهم كما انك ستجد روح التنافس وتكاد تكون الغيرة القاتلة على حب الاب .وجاء تفسيرها على لسان النسفي: أي ان يعقوب يفضلهما في المحبة علينا وهما صغيران لا كفاية فيهما ونحن عشرة رجال كفاة نقوم بمرافعة فنحن احق بزيادة المحبة منهما لفضلنا بالكثرة والمنفعة عليهما.

يشير نوفل ان اخوه يوسف يدعون انهم احق بالاحبية من يوسف لانهم عصبة ...وهذا الذي قالوه من افضليتهم عنوان على فساد مقياسهم اذ متى كانت الكثرة عنوان الافضلية ومعيارها فمثقال من ذهب خير من مئة من تراب وما اشبه حالهم بقول القائل :
تقول انا الكبير فعظموني
الا هبلتك امك من كبير
اذ كان الصغير اعم نفعا
فما فضل الكبير على الصغير

ها قد اجمع العلماء التفسير على ان سبب حقد اخوة يوسف عليه هو حب ابيهم له دونهم مما يوصلك الى نتيجة حتمية الا وهي الحاجة الماسة للمحبة والاهتمام ممن حولنا .

ان الحاجة الى الشعور بالهمية ومحبة الاخرين نازع فطري لدى كل منا وفي كافة المراحل العمرية فالطفل في سنواته الاولى يتوق للحنان والمحبة والتقبيل وان لكل منها بصماته السحريه في نفسه وعقله على السواء .فلا بد من المعاملة اللطيفة واليد الحانية والقلب الرحيم ومشاركته اللعب ايضا بين الفينة والفينة .

وقد ذكر عقلة ماورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قبل احد اطفاله امام وال من ولاته فقال له الوالي:
اتقبل اطفالك ياامير المؤمنين ؟!فو الله اننا لانفعل .فقال عمر :"وماذا افعل اذا كانت الرحمة قد انزعت من قلوبكم"؟ وما كان منه الا ان عزل ذلك الوالي ,لان من لايعطي الحنان لابنائه لن يعطيه لغيرهم من المسلمين ,وحين يسوسهم بالغلطة والقسوة فلن يفلح.
وهاهو الشاعر يصف فاقد المحبة باليتيم بقوله :

ليس اليتيم من انتهى ابواه من
هم الحياة وخلفاه ذليلا
ان اليتيم هو الذي يلقى له
اما تخلت.. اوابا مشغولا

يقول الله تعالى "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
وصدق من قال :من لانت كلمته وجبت محبته .يرى محمد قطب ان الحب والحنان والرعاية ,عناصر حيوية للنمو السليم للطفل وللانسان عامة ولكنه حين يزيد عن حده ينشئ الرخاوة والترهل البدني والنفسي والروحي والفكري .فلا بد من عنصر اخر يوازنها هو الضبط...والزيادة او النقص في أي عنصر من العناصر التربية كلاهما مفسد ...والولدان الحكيمان يستطيعان بحكمتهما وخبرتهما ان يضبطا"الميزان"...مع مراعاة الفروق الفردية بين طفل وطفل حسب وراثاته الذاتيه وحسب ظروفه الذاتيه.

اذن لنجعل حبنا لابنائنا موجها ذا هدف ,كي نصل بهم الى بر الامان فالنصيحة طعمها مر وذات فائدة ,تماما كالدواء الذي يصفه الطبيب .اذن دعنا لا نحرم ابنائنا النصحية بدعوى الحرص على مشاعرهم ,ولنتذكر ان الدلال يقلب الموازين,ويفسد الاخلاق.

اذن هيا لنحيا مع ابنائنا ,لا لنحيا لاجلهم , حياتنا لاجلهم يعني التضحية لهم. اما حياتنا بجوارهم فانها تعطيهم الفرصة لكي يفهمونا ونفهمهم بمزيد من الحب والعطاء والاحترام المتبادل.

2 جنبهم الغيرة والحسد

تعد الغيرة حالة انفعالية تظهر في صورة غيظ قد يكون من الشخص لنفسه او من المحيطين حوله,وهي انفعال مزدوج من الغضب وحب التملك , الغضب من عائق يتخيل انه حائل دون تحقيق رغبة ما.

اما الحسد:فهي الرغبة في امتلاك ما للغير من امتيازات مع تمني زوالها عنهم ,ومن الاهمية بمكان توضيح الفرق بين الغيرة والحسد,فالحسد يكون في امور لايملكها الحاسد ,بينما يتنعم بها الاخرون ,اما الغيرة فهي شعور المرء بحقه في شان ما,ويخشى ان يفقده جراء تعدى شخص اخر على هذا الحق.كما ان الحسد يكون بين طرفين (حاسد ومحسود) بينما في الغيرة يوجد ثلاثة عناصر (الشخص الغيور) والشخص (الذي نغار منه ),ويعد الحسدخواطر شيطانية تنمو وتتجذر في نفس الانسان حتى توصله الى طريق موصد ,طريق تمنى زوال النعمة عن الاخرين وقد تكون تلك النعمة جمالا ,علما ,ثروة ....الخ

وما فعله اخوة يوسف عليه السلام به من ابعاده عن والده عليه السلام والقاءه في الجب الا دليل حقد وغيرة ,فقد غاظهم وساءهم ماكانوا يلاحظونه من حب الصغير ومداعبته من اب محب عطوف فتحرك الشيطان فيهم ليزرع بذور الحقد حتى نمى وترعرع واغواهم للتخلص من الصغير عليه السلام وهذا مااسار اليه قطب :فالاحقاد الصغيرة في قلوبهم تكبر وتتضخم حتى تحجب عن ضمائرهم هول الجريمة وبشاعتها ونكادتها وضخامتها ! ثم تزين لهم "المحلل الشرعي" الذي يخرجون به من تلك الجريمة.

وعلى المربين ان ينظروا للغيرة بانها امر جد طبيعي في حياة كل طفل ,فيتقبلوها برحابة صدر,هذا مع العلم ان الغيرة لاتؤذي الطفل الذي يغارون منه بل قد تطال براثنها الوالدين انفسهما. وكيف لاوهما سبب هذا الوضع ؟!لكن ليس بالقدر نفسه ,هذا ما اوضحه قنطار:"ان التفاعل السلبي في علاقة الاخوة و الاخوات يفوق التفاعل السلبي في علاقة الطفل بالولدين".

من الاهمية بمكان تاكيد الفوارق بينهم لا التفرقة ,ونعني بذلك عدم الانجرار وراء لعبة المساواة التعد سرابا, وعاملا يوقد الغيرة ويؤججها ,ويوجد الحساسية بينهم ,وليست وسيلة علاج واصلاح .نعم فمساواتك المطلقة بين الكبير والصغير لا تجوز ,والاصح ان تقدم لكل منهما الحب والاهتمام بالصورة والطريقة التي تناسب عمره ,وبالكيفية المناسبة ,ولا نعطي الصغيرما نعطيه الكبير بحجه العدل ,فلكل منهما شخصية يجب تشجيعها ولعلنا نتعرف الى اسباب الغيرة ...فهي كاللاتي:
1- ولادة المولود جديد في الاسرة .
2- المقارنة بين الاخوة .
3- التفرقة في المعاملة والتمييز الجائر.
4- وجود خلافات بين الزوجين مما يؤدي الى كراهية طفل وتقريب اخر.
5- العناية باخ له مريض.
6- الزواج الثاني الذي ينشب الخلافات والغيرة بين اولاد الاولى والثانية .
7- العقاب الذي يلجا اليه بعض الاباء في علاج الغيرة قد يولد الشعور بالاحباط ويزيد الكراهيه والبغضاء للمربي ويرفع من درجة السلوك العدواني وبالتالي اشتعال حدة الغيرة اكثر فاكثر .

واليك عوامل الوقاية اللازم التسلح بها لتجنب ابناءك الغيرة :
1- اعداد الصغير لقدوم المولود الجديد بصورة واقعية .
2- التركيز على السلوك الايجبي في كل فرد داخل الاسرة وتقديره لهذا.
3- تجنب المقارنة بين اولادك ,واعلم ان لكل منهم صفات وميول حباه الله بها .
4- اعدل ولاتحقق المساواة المطلقة بينهم ,فشعور احدهم بالظلم يفسد كيانه ويدمر قاعدة القيم والمبادئ لديه.
5- تنميه روح الجماعة .

ويجدر بنا الاشارة الى اهمية دور الاباء والاسرة في التعامل مع هذه المشكلة المستعصية بين الابناء ,وهذا الامر يتطلب مزيدا من الحكمة و التحلي بالانة والصبر وعدم اللجوء بتاتا الى التحيز لطرف دون اخر.

3 ادعوهم باسمائهم

يحب الناس مناداتهم باسمائهم واستخدام القاب وكنى محببة اليهم ,ويكون ذلك ادعى للشعور بالاهمية والاحترام ويزيد الالفة والمودة بينهم.

لا غرابة ان نجد اسم الانسان عنوانه ,وصاحبه طوال حياته ,فبه يشعر بالاحترام والتقدير ،لذا فقد حرص الاسلام ان يسمى المولود باحسن الاسماء ,وان تكون كنيته لطيفة ومحببه اليه ولها وقعها على نفسه حين يسمعها من الاخرين .
قال صلى الله عليه وسلم "انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم فاحسنوا اسمائكم".
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدرك بحكمته اهمية الاسم في تكوين مفهوم الذات,فالاسم الحسن الجميل من احد عوامل تكوين المفهوم الحسن عن الذات ,وكان عليه السلام يكره الاسماء القبيحة ويغيرها باسماء حسنة.

ان سورة يوسف حافلة بهذه المعاني السامية واللفتات التربوية التي ترسخ هذا المفهوم الذي يتجلى في مواقف عدة ومنها طبيعة حوار سيدنا يعقوب عليه السلام مع يوسف واخوته حينما قال"قال يابني لاتقصص رءياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا" , "وقال يابني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة" , "يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه ولاتايئسوا من روح الله"فها هو يعقوب عليه السلام في مواقف عصيبة وحالة محزونة,بقي في تعامله مع ابنائه بروح الاب الحاني الذي يشملهم بابوته العظيمة.

ان كثيرا من مهارات وفنون التعامل مع الابناء او الاخرين يتطلب الاستخدام المتميز لاسم الشخص او لقبه او كنيته محببة الى نفسه,حيث الشعور بالاهمية والاحترام والقبول من الشخص الاخر ,انك حين تلفظ اسم من تحوره بطريقة سليمة او تستخدم عبارة لطيفة كمدخل لبناء الثقة معه ,فان هذا يدعم العلاقة ويوثقها جيدا.
ولانستغرب ان تهميش الاخر وعدم استخدام مثل هذا الاسلوب او نعته بالقاب او اوصاف غير محببه فان هذا مرده الى الشعور بالنقص والخجل وسوء العلاقة معه.

ولو تاملنا حوار يوسف عليه السلام مع فتيان السجن لوجدنا هذا الامر قد تجلى في حديثه اليهم ,حيث قال لهم "ياصاحبي السجن ءارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار " وقال ايضا"ياصاحبي السجن اما احدكما فيسقى ربه خمرا واما الاخر فيصلب فتاكل الطير من راسه قضى الامر الذي فيه تستفتيان " , انه يتخذ منهما صاحبين,ويتحبب اليهما بهذه الصفة المؤنسة ليدخل من هذا المدخل الى صلب الدعوة وجسم العقيدة,وهو لا يدعوهما اليها دعوة مباشرة, وانما يعرفهما بقضية موضوعية .


4 فكل قرين بالمقارن يقتدي

تعتبر الصحبة من اهم العوامل التي تساعد في نمو الطفل نفسيا كان ام اجتماعيا , وذلك من خلال تاثيرها المباشر في عاداته وسلوكياته , وكل انسان بحاجة ملحة الى من هم في عمره كي يقيم معهم علاقة صداقة ,حيث تتشابه الميول والاهواء ويصبح بمقدوره ان ينمو معهم نموا سليما .

ان الصحبة نمط علاقة وقالب اجتماعي لا يكاد ينفك عنه تاريخ الانسان ,فهو مصدر من مصادر تربيته وعرفته وانسه وسروره ومواساته ومعاونته ,وهو ذو اثر كبير في حياة المرء النفسية والاجتماعية ...والرفقة مطلب نفسي لا يسغني عنه الانسان وخصوصا في مرحلة المراهقة ,وبوجود الرفقة المنسجمة يتم قضاءالاوقات وتبادل الاراء والخبرات وبث الامال والمشاركة في الاحاسيس والمشاعر.

وقد ورد في سورة يوسفعليه السلام اشارة الى الرفقة بمعنى العصبة ,قال تعالى "اذ قالوا ليوسف واخوه احب الى ابينا منا ونحن عصبة ان ابانا لفلى ضلال مبين" أي اخوة يوسف العشرة ,والذين عقدوا اتفاقهم وزينت لهم النفس الامارة بالسوء قتل اخيهم الصغير ,وبعد ذلك اجمعوا على القائه في غيبة الجب .

ومن الضروري بمكان الاشارة الى اهمية الاخوة والاقران في حياة الطفل ,ذلك ان هذه العلاقة تساهم في تنمية سلوك الاتصال والتعلم واكتساب المهارات السلوكية الاجتماعية التي تترك اثرها الهام في حياته.

ونجد ان راي اخوة يوسف عليه السلام لم يكن على قلب رجل واحد ,اذ اشعار البعض الى قتله ,الا ان بعض منهم ,فقد راى ان يلقى في الجب , وهذاالامر يدعونا الى ان طبيعة العصبة او الشلة قد تنساق وتنجووراء القائد او الشخص المؤثر مما ينجم عنه كثير من المشكلات والانحرافات لهؤلاء الابناء, فالعواطف تنمو بالمجلسة والتاثير على الافراد يكون كبيرا ,اذا مانظر الى تاثيرالعصبة في شخصيتهم

وسلوكهم ,واذا كانت العلاقة بين الاخوة الكبار والصغار طيبة ,فان اثرها الايجابي ينعكس على صغارهم ذلك ان اول رفقة للطفل ذات اهمية كبيرة في حياته اذ توفر له الفرصة الفاعلة للتنشئة الاجتماعية لتنمية قدراته المختلفة وتقوده الى الانشطة والالعاب المختلفة التي توفر له الطمانينة والامن وتصقل شخصيته بما يمدها من عناصر القوة والبناء .

ويحسن بنا اختيار الصداقة الطيبة الكريمة ,وذلك لما للصديق من تاثير واضح في شخصية المرء واخلاقه , وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه السلام "المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل".

قال الشاعر:
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه
فكل قرين بالمقرن يقتدي

ان شباب الصغار يقاطعون مجتمع الكبار ويتجهون لتشكيل بيئات لها
لغاتها ورموزها ووفق نظام قيم مختلف عن نظام الكبار ,حيث ان المراهقين يتجهون الى الشركاء المقربين ممن هم في السن نفسه للحصول على الامن والتاييد بوسط مجتمعات الكبار البعيد عن عالمهم واحاسيسهم ومشكلاتهم .

اذا فلنشجع العلاقة الايجابية بين الاخوة او الاصدقاء ولنساعد ابناؤنا على اختيار الصالح منها, ولتكن علاقتنا باصدقاء ابنائنا علاقة طيبة رحيمة تبنى على الاحترام والتقدير ,وتجدر الاشارة الى ان الابناء او اصدقاء الطفل يدعم الثقة ويجعل المربي يتعرف على قيم وافكار واهتمامات وانشطة هؤلاء الاصدقاء ويوجهها نحو الاهداف السامية الخلاقة .


وانشاء الله يعجبكم
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05/12/2003, 08:23 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 09/12/2001
المكان: Cork,Ireland
مشاركات: 4,207
مشكوور على الموضوع المفيد والله يعطيك العافية
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06/12/2003, 04:19 PM
عضو غير عادي
تاريخ التسجيل: 14/03/2002
المكان: الـريـــــــــــاض
مشاركات: 10,107
الـحـاتـمــي .....



مـر مـن هـــــنـــــــا .....


ويـقـول : الموضوع يتكلم عن قواعد تنشئة الأطفال ;)


و شكرا لمن كتب هذا الموضوع الجميل ....
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07/12/2003, 02:50 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 02/05/2002
مشاركات: 516
أشكرك بقوة على هذا الموضوع الرائع والذي يتحدث عن قواعد جد مهمة

ولكن في مجتمعاتنا الحديثة
هناك أمور استحدثت
وهناك تعاملات قد وجبت
فزماننا غير
وتربية الأجيال الجديدة
أصبحت ترتكز على مئات القواعد وليس القليل
فتربية الأبناء غير البنات غير الصغار
فللصغار الدلال والحنان ماستطعت
وللكبار تبقى شعرة معاوية
مع توفير كل متطلباتهم ما أمكن
وذلك في اعتقادي أفضل



والسلام
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 11:56 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube