#1  
قديم 22/07/2016, 05:48 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ alfayhaa Sport
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 04/09/2008
المكان: حى منفوحة الجديدة - الرياض
مشاركات: 25,474
Unhappy صحيفة القبس الكويتية : أزمة الرياضة الكويتية (18 يوليو 2016م)

«القبس» تكشف.. هكذا حرّضت «الأولمبية الكويتية» الخارج

محرر الشؤون الرياضية |

مع مرور الأيام، يتكشف تورط اللجنة الاولمبية الكويتية بالمستندات في جر المؤسسات الخارجية، وبالتحديد نظيرتها الدولية والفيفا للتدخل في شؤوننا الرياضية.. ما اسفر عن ايقاف النشاط الرياضي الكويتي دوليا.



ولعل المستند الذي حصلت القبس على نسخة منه، وهو عبارة عن كتاب موجه من اللجنة الاولمبية الكويتية الى نظيرتها الدولية بتاريخ 9 مايو 2015، لهو «اكبر دليل قاطع» على ان «لجنتنا» هي من حرض الخارج على التدخل، حيث تضمن «الكتاب الملغوم» صراحة ان «الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية، رفضت بالإجماع أي قوانين جديدة لا تتوافق مع الميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الرياضية الدولية».. وهذا اقرار واضح وكشف لهوية من حرض المؤسسات الدولية على الكويت وحكومتها وقوانينها، بعد ان كان المدافعون عن اللجنة الاولمبية الكويتية يتبجحون بأن الحكومة والهيئة العامة للرياضة، هما من اخبرا تلك المؤسسات عن القوانين والتعارض.



ويتضمن الكتاب الموجه من اللجنة الاولمبية الكويتية (موقع باسم السكرتير العام ويحمل الاشارة رقم 12800 الى «صاحبنا» بيري ميرو مدير العلاقات والتضامن الأولمبي للجان الأولمبية الوطنية في «الاولمبية الدولية)، والنسخة مفصلة باللغة الانكليزية عن محضر اجتماع العمومية المذكور آنفا بتاريخ 23 مارس 2015، علما ان موضوعه معنون باسم العمومية.



هذا الكتاب «ادانة واضحة» للجنة الاولمبية الكويتية، وكذلك المحضر الذي تضمن 11 توصية تبين مدى تورط اللجنة في ابلاغ الخارج بما يحصل في الداخل ودفعه للتدخل، اضافة لجر الفيفا الى التدخل عبر اتحاد كرة القدم، علما ان المناقشات والتوصيات في بند «الاعمال الاخرى» تتضمن مهاجمة القانون 117 لسنة 2014.



وفيما يلي نص الكتاب:
«أود أن أقدم لشخصكم أطيب تحيات اللجنة الأولمبية الكويتية، كما نود التأكيد على تقديرنا وامتنانا للتوجيه والتعاون اللذين تقدمهما اللجنة الأولمبية الدولية، بهدف رعاية وتشجيع الرياضة في دولة الكويت.
نحيطكم علماً بأن اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية قد انعقد في دولة الكويت بتاريخ 23 مارس 2015 (مرفق طيه محاضر الاجتماع).
خلال الاجتماع المذكور أعلاه، رفضت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية بالإجماع أي قوانين جديدة لا تتوافق مع الميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الرياضية الدولية، كما أكدت على الالتزام الكامل بالميثاق الأولمبي في إطار تعهدها بالالتزام بمبدأ استقلالية الحركة الأولمبية والرياضية».
وتنشر القبس هنا النص الكامل لاجتماع الجمعية العمومية الموجه الى اللجنة الاولمبية الدولية.. لنرى مدى التحريض ومحاولات جرها للتدخل:
1 – التصديق على جدول الأعمال: تمت الموافقة والتصديق عليه.
2 – تعيين 3 أعضاء لمراجعة محاضر الاجتماع وهم: بدر الذياب السكرتير العام للاتحاد الكويتي لكرة اليد، سيار العنزي رئيس الاتحاد الكويتي لألعاب القوى بالإنابة وسالم الحساوي مساعد أمين صندوق الاتحاد الكويتي للسباحة.
3 – خطاب الرئيس:
طلب الرئيس من جميع الاتحادات زيادة التعاون والتنسيق مع اتحاداتهم الدولية المعنية بشكل يصب في مصلحة الحركة الرياضية في الكويت.
4 ــــ المصادقة على تقرير أنشطة الرئيس:
استعرض الرئيس التقرير، وذكر أنه قد أُرسِل إلى جميع الأعضاء. وتمت الموافقة بالإجماع على أنشطة الرئيس بعد مناقشة التقرير وتمت المصادقة عليه.
5 ــــ المصادقة على تقرير التدقيق المالي لسنة 2014:
استعرض أمين الصندوق تقرير التدقيق المالي على الجمعية العمومية.
6 ــــ المصادقة على الميزانية المالية لسنة 2015:
بعد مناقشة التقرير، قررت الجمعية العمومية بالإجماع المصادقة عليه.
7 ــــ تعيين مراقب حسابات مستقل:
قررت الجمعية العمومية بالإجماع تفويض مجلس الإدارة من أجل تعيين مراقب.
8 ــــ أعمال أخرى:
طلب الاتحاد الكويتي للكرة الطائرة الكلمة، وأثار التساؤلات التالية بشأن القوانين الجديدة للرياضة:
‌أ ــــ القانون رقم 2014/117 الصادر بتاريخ 23 أكتوبر 2014، هل قامت الهيئة العامة للشباب والرياضة أو أي جهة حكومية أو غير حكومية بتقديم مسودة القانون من أجل المراجعة قبل إصداره؟
الرد: لا، ولكن عُقِد اجتماع مع فيصل الرسمان عضو مجلس إدارة الهيئة في فبراير 2014 وكانت هناك تبادلات للآراء والمناقشات العامة. واستناداً إلى تلك المناقشات، تواصلت اللجنة الأولمبية الكويتية مع اللجنة الأولمبية الدولية لأخذ رأي اللجنة الدولية الأولمبية حول هذه المسألة المثارة من قبل الرسمان. وقامت اللجنة الأولمبية الدولية بالرد بأن جميع النقاط تتعارض مع الميثاق الأولمبي وغير مقبولة.
‌ب ــــ هل تم عرض مسودة القانون رقم 2014/117 على اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي المعني من أجل المناقشة والحصول على رأيهم قبل إصدار هذا القانون؟
الرد: لا، حيث لم تطلب أي جهة ما من اللجنة الأولمبية الكويتية إرسال مسودة القانون إلى اللجنة الأولمبية الدولية.
استفسر الرئيس من الجمعية العمومية عما إذا كانت الحكومة قد طلبت من أي اتحاد وطني إرسال مسودة القانون رقم 2014/117 إلى الاتحاد الدولي المعني. وأجاب جميع أعضاء الجمعية العمومية بالنفي وأنهم ليسوا على دارية أو علم بهذا القانون.
‌ج ــــ هل هناك تعارض بين القانون رقم 2014/117 والميثاق الأولمبي؟
الرد: نعم هناك تعارض بين القانون رقم 2014/117 والميثاق الأولمبي.
ــــ المادة رقم 5 تسلب السلطة من الجمعية العمومية.
ــــ المادة رقم 12 تمنح الهيئة الحق في الدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية عن طريق المؤسسات الرياضية الوطنية (الأندية والاتحادات الوطنية واللجنة الأولمبية الكويتية).
ــــ تتعارض المـادة رقم 35 بشكل واضح مع الميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية للاتحادات الوطنية.
يتعين على اللجنة الأولمبية الوطنية الكويتية أو أي اتحاد وطني كويتي الحصول على موافقة اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي المعني قبل تعديل الأنظمة الأساسية للجنة الأولمبية الوطنية أو الاتحادات الوطنية، حيث إن المادة رقم 35 من القانون رقم 2014/117 لا تعكس دور اللجنة الأولمبية الوطنية أو الاتحادات الوطنية المعنية.
وإضافة إلى ذلك، ذكر ممثل الاتحاد الكويتي لكرة اليد أنه قد نما إلى علمه، من خلال وسائل الإعلام، أن هناك قانونا جديدا سيتم إصداره قريباً.
‌د ــــ هل قامت الهيئة بإخطار اللجنة الأولمبية الكويتية رسمياً بهذا القانون المقترح؟
الرد: لا، ليس لدينا أي معلومات بشأن أي قانون مقترح.
وأثار ممثل الاتحاد الكويتي للسباحة بعض الملاحظات:
● إن الحركة الأولمبية الكويتية قد عانت كثيراً منذ عام 2007 من عدم الاستقرار بعد إصدار القانون رقم 2007/5 وتم التأكيد على هذا الأمر من قبل جميع الوزراء المسؤولين عن الوزارات الرياضية جمال الشهاب وبدر الدويلة والمرحوم محمد العفاسي وسالم الأذينة أثناء الاجتماعات الرسمية داخل الكويت وعلى الصعيد الدولي.
● نتفق جميعنا على أن الرياضية في حاجة إلى تكاتف جميع الأشخاص في المجتمع والتعاون البناء مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، شريطة احتفاظ الرياضة بالاستقلالية وفقاً للميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الرياضية الدولية.
● في حال وجود أي قانون رياضي، فإنه ينبغي أن يكون هذا القانون شاملاً ولا يتعارض مع الميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الدولية المعنية. ويجب أن يتوافق هذا القانون مع القوانين المحلية الأخرى المعمول بها في الدولة الجنائية والمدنية والتجارية… إلخ.
> هناك تعارض واضح بين الميثاق الأولمبي والقانون رقم 2014/117 وهو على النحو التالي:
أولا: عدم وجود أي إشارة إلى القانون رقم 2012/26 الصادر بمرسوم أميري. كما أن القانون رقم 2012/26 قد أكد على استقلالية الرياضات وتم اعتماده والموافقة عليه من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.
ثانياً: الجملة الأولى من المادة 5 من القانون رقم 2014/117 تتضمن تعارضاً واضحاً مع الميثاق الأولمبي الذي ينص على وجوب توافق الأنظمة الأساسية للمؤسسات الرياضية الوطنية مع القانون رقم 2014/117.
وعلاوة على ذلك فهناك وجود الفقرتين الثالثة والرابعة اللتين تحددان طريقة تشكيل الجمعية العمومية والعادية وغير العادية الدعوة والانعقاد والتأجيل، وهو ما يعد تناقضاً صريحاً مع لوائح الاتحادات الدولية، نظراً لأن هذا الأمر هو من مسؤولية ومهام مجلس الإدارة والجمعية العمومية فقط.
إن الفقرة 5 من هذه المادة تمنح الهيئة العامة سلطة تشيكل لجنة مستقلة للإشراف على اجتماع الجمعية العمومية لأي مؤسسة رياضية وطنية، إضافة إلى منحها الحق في الاعتراف بمدى قانونية اجتماع الجمعية العمومية. وهناك أيضاً الفقرة الأخيرة من هذه المادة والتي تجبر جميع المؤسسات الرياضية على إرسال محاضر الاجتماعات إلى الهيئة.
ثالثاً: إن المادة رقم 12 من القانون رقم 2014/117 تمنح الهيئة العامة الحق في الدعوة لانعقاد الجمعيات العمومية للأندية.
رابعاً: تُعد المادة رقم 35 من القانون رقم 2014/117 تدخلاً مباشراً في شأن الأنظمة الأساسية للمؤسسات الرياضية فيما يتعلق بالعضوية. كما أنها تمنح الهيئة العامة الحق في إيقاف الدعم المالي ومن ثم حل المؤسسة الرياضية بموجب هذا القانون.
خامساً: المادة رقم 36 من القانون رقم 2014/117، تمنح الهيئة العامة الحق في تمديد مدة مجلس إدارة أي مؤسسة رياضية فضلاً عن الحق في الدعوة إلى انعقاد الجمعية العمومية للأندية.
ذَكّر ممثل الاتحاد الكويتي للسباحة الجمعية العمومية بقرار الأمم المتحدة رقم 69 المؤرخ 31 أكتوبر 2014 والذي يلزم الحكومات بدعم استقلالية وذاتية الرياضة.
ناقشت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية هذه المسألة المهمة وصوتت بالإجماع على القرارات التالية:
1 – إرسال كتاب إلى سمو الأمير من أجل إبلاغه بالوضع الحالي.
2 – تفويض اللجنة الأولمبية الكويتية لاتخاذ ما تراه مناسباً من خطوات وإجراءات مع المؤسسات الحكومية الهيئة العامة للشباب والرياضة، وزارة الشباب… إلخ، والمؤسسات غير الحكومية في الكويت، فضلاً عن اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية الدولية لحماية الحركة الأولمبية والرياضية في الكويت وفقاً للميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الدولية المعنية.
3 – استمرار الدعم والاعتراف بمحكمة التحكيم الرياضية الوطنية كهيئة مستقلة لتسوية النزاعات الرياضية.
4 – تفويض الاتحاد الكويتي لكرة القدم للدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية لمناقشة الوضع الحالي لقانون الرياضة الكويتي وقرار الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات بما يتوافق مع النظام الأساسي لكلٍ من الاتحاد الكويتي لكرة القدم والفيفا في ما يتعلق بالتزامات أعضاء الاتحاد.
5 – تفويض مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية في أن يطلب من الأندية والاتحادات الرياضية تزويدها بأنظمتها الأساسية وكشفا بأعضاء جمعياتها العمومية كما في 31 مارس 2015، فضلاً عن الأعضاء الحاليين لمجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية كي يتم اعتمادها من قبل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية وإخطار اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية المعنية بذلك.
6 – التأكيد على عدم تحمل الحركة الأولمبية والرياضية في الكويت أي مسؤولية قد تقع على عاتقها نتيجة إصدار القانون رقم 2014/117، أو أي قانون يتعارض مع الميثاق الأولمبي ولوائح الاتحادات الوطنية المعنية والهيئة العامة.
7 – إن الحكومة هي المسؤولة عن إلغاء أي عقد لأي لاعب أو مديرين فنيين.
8 – عدم الموافقة على أو الاعتراف بعضوية أي اتحاد رياضي ضمن الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية، ما لم تتكون الجمعية العمومية للاتحاد من 5 أندية أعضاء، كحد أدنى، تمارس الرياضة، ويجب أن يكون النادي معترفاً به من قبل اللجنة الأولمبية الكويتية.
9 – تفويض اللجنة الأولمبية الكويتية بشأن التنسيق مع الاتحادات الدولية الوطنية المدرجة في البرنامج الأولمبي لتأسيس أي اتحادات وطنية أو لجان رياضية تمثل الكويت على الصعيد القاري أو الدولي.
10 – حث الهيئة العامة للشباب والرياضة على العمل بمبدأ الفرص المتكافئة بين الاتحادات والأندية الرياضية الكويتية، سواء كانت شاملة أو متخصصة وذلك عند مراقبة الموازنات المختلفة.
11 – تفويض اللجنة الأولمبية الكويتية لمتابعة إصدار القوانين واتخاذ الإجراءات بما يتوافق مع الميثاق الأولمبي والتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية المعنية والتعاون مع الهيئة العامة والهيئات الحكومية وغير الحكومية الأخرى. التوصل إلى تفاهم في هذا الشأن والتأكيد على أهمية استقلالية الرياضة».

الحاضرون
● عن مجلس اللجنة الأولمبية الكويتية
الشيخ الدكتور طلال الفهد (الرئيس)، فهد الهملان (نائب الرئيس)، عبيد العنزي (السكرتير العام)، الشيخة نعيمة الأحمد وعلي يوسف ونواف الدويش وكمال الأيوبي وخالد خليفة وعبد المجيد الموسوي ومبارك المعصب (اعضاء).
● الأشخاص الحاضرون عن الاتحادات: كرة القدم (السكرتير العام سهو السهو ومساعده د. محسن العنزي)، الكرة الطائرة (الرئيس وليد أمان والسكرتير العام عبدالله العنزي)، الملاكمة ورفع الأثقال (نائب الرئيس مثيب نجم)، الجمباز (الرئيس سيف أبو عادل)، كرة الطاولة (الرئيس الشيخ مالك الحمود والسكرتير العام هزاع الهاجري)، كرة السلة (الرئيس عبدالله الكندري والسكرتير العام ضاري برجس)، ألعاب القوى (الرئيس بالإنابة سيار العنزي ومساعد أمين الصندوق صالح المري)، الكراتيه (نائب الرئيس مناحي الفاضلي والسكرتير العام عماد بهبهاني)، الاسكواش (الرئيس وليد الصميعي)، الجودو (نائب الرئيس عبيد العنزي والسكرتير العام أحمد العتيبي)، كرة اليد (السكرتير العام بدر الذياب وأمين الصندوق فيصل باقر)، التنس (نائب الرئيس عبد الصمد الريان)، السباحة (الرئيس حسين المسلم ومساعد أمين الصندوق سالم الحساوي)، التايكوندو (نائب الرئيس فايز الديحاني)، المبارزة (مساعد السكرتير العام أحمد حسين).
● الأشخاص الحاضرون عن الرياضيين: هشام الشرف (السكرتير العام) وسلطان العتيبي (عضو).
● الأشخاص الحاضرون عن لجنة المرأة: سحر الثنيان (عضو).

الموقعون على المحضر
● رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ الدكتور طلال الفهد.
● السكرتير العام للجنة الأولمبية الكويتية عبيد زايد العنزي.
● السكرتير العام للاتحاد الكويتي لكرة اليد بدر الذياب.
● رئيس الاتحاد الكويتي لألعاب القوى بالإنابة سيار العنزي.
● مساعد أمين صندق الاتحاد الكويتي للسباحة سالم الحساوي.


التقرير على اليوتيوب هـــــــنا


تعليقى :
الله يعوضكم خير يا أهل الكويت ، بعد افتتاح دورة الألعاب الأولمبية فى مدينة ريو دى جانيرو بالبرازيل سنة 2016م ، لن يرفع العلم الكويتى ، بل سيشارك الكويتيون بعلم دورة الألعاب الأولمبية ، والحمد لله على كل حال

هاردلك حبيبى بن جبله المطيرى
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:51 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube