المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى المجلس العام
   

منتدى المجلس العام لمناقشة المواضيع العامه التي لا تتعلق بالرياضة

Like Tree4Likes
  • 1 Post By @@[email protected]@
  • 1 Post By هلالي من ارض اليمن
  • 1 Post By زعيم زهراني ملكي
  • 1 Post By زعيم زهراني ملكي

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08/12/2014, 08:27 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
نداء عاجل لأهل المجلس عامهـ وأدبائهـ خاصهـ { طلب+ نصيحهـ } ~

السلام عليكم ~

كح كح بـ صراحهـ أنا من الكائنات الحيهـ المحتاجهـ لمساعدتكم يا أخوان وأخوات العرب ~

في مادهـ من المواد دكتورنا قال فيها اللي تبي بونس تجيب لنا قصهـ أو قصيدهـ من تأليفها
وتعرضها لنا ويناقشها فيها ،، وطبعا دام السالفهـ فيها بوووونس أكييييد ما رح أعديها ع خير
ورح أشغل مخيخي بأي طريقهـ لكسبها ~
~> تعرفون وش يعني درجات إضافيهـ ،، يعني تهبيباتي بالإمتحانات ممكن تطيييير وأهف الـ A
إن شاء اللهـ ~

فـ هالموضوع رح أنزل ثلاث قصص إن شاء اللهـ وكل اللي عليكم تختارون أي أفضل وحدهـ
تنصحوني أشاركـ فيها !!
وعادي طبعا لو شفتوا آي تهبيبهـ سواء بالإملاء أو صيغهـ الجملهـ
تعدلونها لي وتقدمون النقد ~

عناوين القصص :~
1)- بعد فوات الأوان ! ~
2)- أشباح مدافعة ~
3)- غفوة قد توقظكـ من نومكـ ! ~


القصص للأمانهـ كاتبها آيام المدرسهـ فـ أكيد بتلقون تهبيبات كثيرهـ ومحتاجهـ نصيحتكم
وخبرتكم عشان ما أجيب العيد قدام دكتورنا العزيز والشعب العربي ~

القاعهـ فيها 60 بنت + دكتور العرب بيكون بـ وجههنا مباشرهـ وقت العرض ،، فـ تخيلوا آي غلطهـ
وش بصير ،، وعاد هـ الدكتور بذات أنا مب مقصرهـ معاهـ بنقدهـ لأنهـ من جنسيهـ عربيهـ ويقول
إنهـ ما يعرف عربي عدل لدرجهـ إن بعض الكلمات اللي بالعربي ما يعرف معناها إلى بعد شرحها
بالتفصيل لهـ !! وطبعا ما سلم من لساني ~
والحين متأكدهـ مليون طعش بالميهـ واللهـ ما يرحمني ع آي خطاء لأنها بالعربي ،، وبيقول كل
هالدفاع والمطالبهـ بالعربي وإنتي جايبهـ العيد فيهـ !! ~
" المادهـ اللي يدرسها لنا بالإنجليزي طبعا بس فيوزاتهـ شكلها ضربت فجأهـ وقرر يساهم
بمشروع عندنا بالجامعهـ عن الكتاب والكتابهـ بالعربي !!!! ومحد أكلها غيرنا نحن الطلاب *~*

اخر تعديل كان بواسطة » الهلال الزعيم 100% في يوم » 09/12/2014 عند الساعة » 12:53 AM
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08/12/2014, 08:33 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
بعد فوات الأوان !


رفعت رأسي على صوت خطواته القادمة من بعيد، فقد أصبحت هي كل ما أسمعه منذ أكثر من
ثلاثة أشهر، لكن اليوم مختلف جدا ، عاد سيل الذكريات يلعب في رأسي الذي يكاد ينفجر بين هذه
القضبان الحديدية ، كنت أعيش في منزل لا يكف أصاحبه عن مقارنتي بغيري ، فكنت أحاول أن
أنجح بأي طريقة ليكفوا فقط عن المقارنة ، ولكن انزعاجهم الزائد من وجودي قد منعهم من ذلك ،
حتى أصبحوا لا يرونني إلا كشخص نكرة لا قيمة له دونهم ، و من يومها قطعت على نفسي عهدا
بأن أنتقم ، و لكن حُمقي للأسف قد منعني من رؤية الشخص الحقيقي الذي أنتقم منه ، نفسي !
ابتسمت نصف ابتسامة و أنا أنتظر الحارس ليفتح الباب لي ، رفعت رأسي لأنظر إليه و الحزن
يغشاني ، الحارس منصور ، يبدو أنه لم يكن جديدا هنا ، كم كنت أسبب المشاكل عند بداية دخولي
هذا المكان ! لكنه لم ينزعج مني قط ، و قد حاول مساعدتي بأكثر من طريقة، ابتسامته عذبة هادئة،
وجهه أبيض مشرق، شعره مسرح بطريقة منظمة ، و لا يبدو أن هناك شيئا أبدا قد يعكر عليه
مزاجه .

على عكسي أنا ، الفوضوي الذي ليس هناك شيء إلا و يضايقني ، أعدت خصلات شعري البنية
للخلف و أنا أضع يدي بين يديه ليفتح أغلالي ، و يقودني للبعيد ، لم أكن سأسأل إلى أين ، لأني
أفضل أن أكون بجانبه على أن أكون وحدي في تلك الزنزانة الموحشة ، سحب يدي الضعيفة المليئة
بالحفر السوداء كأنه يخبرني بأن أتبعه ، فما كان مني إلا أن استجبت له قائلا بهدوء : كم بقي من
الوقت ؟

أخذ نفسا عميقا و هو يبتسم ابتسامة باهتة : ليس الكثير يا صاحبي !

ابتسمت بسخرية و نحن نسير في الممر الطويل الذي لا يحتوي الكثير من الإضاءة ’’صاحبي‘‘ ؟
لا أعلم ما خطبي ، لكن هذه الكلمة قد أثرت بي فعلا ، فأنا لم أجد صاحبا ينصحني و يواسيني ،
صاحبا يرشدني إلى الصواب ، صاحبا يبتسم لي في حزني ليجعلني أبتسم ، أخذت نفسا
عميقا و أنا أحاول طرد الحزن من قلبي :
هل حضر منهم أحد ؟

رد علي و هو يفتح الأغلال الحديدية و يفتح صنبور الماء الذي ينساب الماء منه بهدوء ، و رائحته
تبدو طبيعية ذكرتني برائحة البحر : ربما سيأتون لاحقا !

أخذت نفسا عميقا و أنا أتوضأ و أحارب دموعي ألا تنزل و أنا أذكر الكم الهائل من الحبوب
البيضاء و علب الخمور التي كانت تحت سريري ، و كل يوم كنت أبتلع الكثير منها و أحقن
جسدي بالإبر حتى أصبح لم يعد يحتمل ، من يسمون نفسهم أصحابي كانوا يحثونني دوما على
استخدامها لنسيان مشاكلي مع أسرتي ، حتى أصبحت مدمنا عليها ، و أصرف كل ما أملك ، و
أسرق من محفظة والدي لأحضرها لنفسي .

أشرت لمنصور بأني انتهيت من الوضوء ، فأمسك بذراعي بهدوء و اصطحبني للصلاة في الغرفة
المجاورة ، دخلت الغرفة و أنا أشعر بالراحة ، ربما لأنه مكان يذكر فيه الناس ربهم ، و ربما لأنها
المكان الوحيد هنا الذي يبعث الراحة في النفس ، توقفت بهدوء لأبدأ صلاتي ، شعرت فجأة بالحزن
الشديد ، فكيف لي أن أقابل ربي بعد كل ما كنت أفعله ، بعد كل كأس كنت أشربه و يذهب عقلي ،
بعد كل إبرة حقنت بها جسدي إلى أن أصبح هزيلا ، بعد أن ضيعت حق جسدي علي ، و حق
نفسي ، و حق غيري !

انتهيت من صلاتي و أنا أدعو ربي بأمل أن يستجيب لي ، فهو الغفار الكريم ، الرحمن الرحيم ،
حتى بعد أن قتلت نفسا ، أرجو من الله أن يسامحني و يغفر لي .

يومها قد نفد مني المال لأشتري نوعا محددا من الحبوب كان قد راق لي سابقا ، و ما سرقته من
أبي لم يكن كافيا أبدا ، فأمسكت بسعدون و علي لإجبارهما على أن يعطياني الحبوب ، تحت
تهديد السلاح بمسدس كنت قد اشتريته سابقا ، لم أقصد أن أطلق النار أبدا على أحد ، لكن طلقة
واحدة ، قد تبعتها طلقة أخرى ، لترديهما قتيلين على الأرض و تجعلهما مضرجين بدمائهما
الحمراء .

و ما زاد الأمر سوءا هو عودتي إلى المنزل بعد أن أخذت الحبوب منهما و كأني لم أفعل شيئا ، و
تذكرت وقتها حاجتي للمزيد من النقود من أبي الذي رفض إعطائي إياها بغضب ، فشهرت
مسدسي في وجهه بسخرية لأجبره على إعطائي المال ، رأيت أبي يلتفت برأسه حزينا منكسرا لما
وصلت له حالي ، فقد كان يعلم منذ البداية أني مدمن خمر و عقاقير ، لكنه لم يهتم لذلك أبدا ، فقد
كانت صورته بالنسبة للناس أهم مني ، أما أشقائي و شقيقاتي فلم يهتموا بي أبدا ما دام أن
إدماني لم يمسهم بأي شكل من الأشكال .

شهرت مسدسي في وجوههم و أنا أرغب بقتلهم بشدة ، كيف لا وهم السبب فيما وصلت له حالي ،
لم أشعر وقتها إلا بالشرطة تقتحم المكان و تتدخل لمنعي من قتلهم ، و ها أنا ذا هنا أصلي طلبا
للرحمة و المغفرة من ربي ، نظرت لمنصور و هو يتبسَم لي بانكسار : قد حان الوقت يا سيف ، هيا
بنا !

أخذت نفسا عميقا و أنا أتبع منصور للقاء حتفي ، وصلنا لآخر الممر لندخل غرفة كبيرة فيها عدد
كبير من الناس ، قادني منصور ليضعني على المنصة بهدوء و يفك أغلالي و عيناه لا تفارق
عيني ، وضع الحبل الضخم نسبيا حول رقبتي و هو يحاول أن يهدئ من روعي :
سأدعو لك كل يوم ، سأستغفر لك ، و سأحج عنك يا صاحبي !

انسابت دمعة ندم و حزن و أنا أنظر له و أحاول منع شهقاتي من التوالي : ليتنا تقابلنا في وقت
مبكر في حياتي، كنت سأكون شخصا مختلفا بالتأكيد !

لم أنظر لأي مكان آخر سوى عيني منصور اللتين لم تفارقا عينيّ أبدا ، لأني مدرك تماما أن أحدا
منهم لن يأتي!

و فجأة شعرت بشيء يضغط بقوة على رقبتي بعد أن قذفوا بالكرسي بعيدا عن قدمي :
أشهد ألا إله إلا الله ، و أشهد أن محمدا رسول الله ! .
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08/12/2014, 08:37 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
~ أشباح مدافعة ~

رفعت رأسي لأعلى و أنا أرى زملائي يتساقطون واحدا تلو الآخر ، المكان بارد مليء بالغبار ، لا
أكاد أرى أو أسمع شيئا في هذا الظلام الدامس سوى أصوات دوي القنابل ، بعد كل ما كنت أمتلك
ليجعل حياتي مثالية و هادئة ، ها أنا ذا أزحف على الأرض ككلب يرجو من سيده بعض الرحمة !

من هذا ؟ أشعر بمن يمسك قدمي ! أرجو ألا يكون العدو ، أرجو أن تكون إحدى هذه الأغصان
المترامية ! التفت بكامل جسدي المغطى ببقايا ملابس الجيش الخضراء لأرى شابا بمثل عمري
بشعر أشقر و عينين زرقاوان ، عرفت عندها أن حياتي انتهت إنه أحدهم ، أحد أؤلئك الغزاة !
سمعت صوته الهامس الآتي كصوت خفيف لا يكاد يسمع من شدة الارتباك : لا تتحرك ، هناك ألغام
أمامك مباشرة ! (عندها لم أقتنع بما يحاول قوله لي ، أكمل قائلا) لا تخف أنا لست منهم ! أنا أحد
جنود الجيش المدافعين ! (شعرت عندها بصدق عبارات أبي عنهم حيث أنهم دائما ما كانوا
يظنوننا أغبياء فرددت قائلا) : قد يكون الظلام حالكا ، لكن هذا لا يعني أني لا أرى لون شعرك و
عينيك ! (لاح شبح ابتسامة سرعان ما اختفت مع الريح المليئة بالغبار و صوت الهامس يكمل) : أنا
مايكل ، و هاتين العينين و الخصل الشقراء قد ورثتها عن والدي ! (سرعان ما رددت عليه بنفس
نبرته الهامسه) : إذا أنت و هم على نفس الديانة ! فلماذا تقف بجانب صفوفنا المدافعة ؟ (رد علي و
هو يسحب ساقي بهدوء لأعود للخلف بعيدا عن الألغام) : هذا وطن أمي و أجدادها و وطني ، و
لي حق الدفاع كما تفعل أنت . (ابتسمت بهدوء و أنا أنظر له و قد عدت أدراجي لأكون بجانبه ،
شعرت بالحزن و أنا أذكر كيل الشتائم التي كان يوجهها والدي لكل شخص من ديانتهم دون أن
أعرف شخصهم ، الآن أدركت أن كل إنسان يحق له التفكير بما يحلو له ما دام هذا لا يؤثر على
أفعاله) : أنا باسم ، شكرا لك . (زادت أصوات الانفجارات و الصراخ و أنا أثبت خوذتي على رأسي
و أكمل زحفي على الأرض مع مايكل حينها سمعت صوت رصاص يطلق قريبا منا و سمعت صوت
صرخة صادرة من مايكل و أيقنت عندها أنه أصيب ، التفت إليه بفزع و أنا أنتظر أن أسمع منه
شيئا يدل على أنه على قيد الحياة ، عندها سمعت همساته تعود مرة أخرى) : أكمل الطريق إلى
الشمال و ستجد باقي الفرقة ، اذهب ! (شعرت بلحظة صمت فيها كل شيء حولي ، هل أتركه هنا
و هو من أنقذني من الخطر المحدق بي ؟ نهضت واقفا على قدمي حين شعرت بأن جنود العدو قد
ابتعدوا ، أمسكت به مساعدا إياه على النهوض و أنا أسمعه يحثني على الرحيل دونه ، لكن فجأة
توقف كل شيء و لم نعد نسمع شيئا) .
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08/12/2014, 08:44 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
غفوة قد توقظكـ من نومكـ !


خرج والديَ كعادتهما ، ففي كل جمعة من كل أسبوع يذهبان لزيارة الجيران ثم يعرجان على السوق
لشراء ما يلزم للمنزل ، وكالعادة تقع مسؤوليتنا نحن الثلاثة على أختي الكبرى مريم ! أغلقت مريم
الباب خلف والدي بإحكام ، وعادت كالعادة لتتفقدنا ، زفرت بشدة عندما رأتني أتوسط علياء
وراشد وأنا أدخن إحدى سجائر أبي فرحا :

لن تصدقي ! لقد ترك أبي علبة سجائره كاملة هذه المرة !

ردت علي علياء ببراءة طفولية : لقد قال إنه يحاول الإقلاع عن التدخين تحت ضغط من أمي !

أجابت مريم بضيق وهي تفتح حقيبتها لتدرس بجانبنا : أبي يترك التدخين وتأتي أنت لتدخن
بدلا عنه ! ألا تخشى أن يعدها فيراها ناقصة ؟ كيف لا تفكر في هذا !

أجبتها بلامبالاتي التي تكاد تقتلها : أبي ينسى كثيرا ولن يعلم كم كان عددها !

تأملت ملامحها الهادئة التي تكاد تكون أقرب لأم لنا ، عبثت بأطراف شعري البني فالتفت لها
بابتسامة مطمئنة : لا تقلقي إنها فترة فقط ، أحب أن أجرب كل شيء إلى أن أمل ، وأنا لم أدمن
التدخين بعد.

بدأ راشد بالسعال بسبب الدخان المتراكم في غرفة الجلوس ، صمتنا جميعا عندما احتد السعال
وتحول وجهه للأزرق الداكن ، هرعت إلى المطبخ لأحضر كوب ماء بارد له ، بدأت أبحث في جميع
الأدراج عن الأكواب ، لم أعرف مكانها أبدا لأن أمي لا تسمح لأحد سوى مريم بالدخول للمطبخ ،
أخيرا وجدتها ، كانت في الدرج العلوي ، سحبت الكرسي لأستند عليه لأحضره ، ما إن وقعت يدي
عليه حتى هرعت لباب الثلاجة لأخرج علبة الماء ، وصلت لأنفي رائحة لم تكن غريبة عني أبدا ،
سقطت مني الكأس والعلبة عندما سمعت صراخا مفزعا ، ورأيت اللون البرتقالي منتشر في أرجاء
المكان ، عدت لغرفة الجلوس لأرى إخوتي يصرخون ويستنجدون بي لأفتح لهم الباب ، حاولت
الوصول له لكن الحرارة كانت شديدة جدا فخشيت من الاقتراب أكثر ، حاولت رمي الباب الخشبي
الضخم بالمظلة ليفتح ولكن سرعان ما وصلت حرارة المقبض الحديدي للمظلة فبدأت بالاحتراق
شيئا فشيئا ، لم أعلم سبب إغلاق الباب ، ولكني تذكرت تركي لعلبة السجائر و الولاعة بالقرب من
علياء ، لابد أنها اختبأت وبدأت بالعلب بها ، يا الله ماذا أفعل ، إخوتي يحترقون !

تعالت الصرخات في المكان ، رميت المظلة بعيدا واقتربت في محاولة يائسة مني لأفتح الباب ،
وضعت يدي على المقبض محاولات تناسي الألم الذي انسل ليدي فور إمساكي بالمقبض ، صرخت
بشدة : مريم ؟ أتسمعينني ؟ أنا أحاول فتحه ... أحاول !

لم أسمع سوى طرقات يائسة على الباب ، فجأة رأيت باب المنزل يفتح على مصراعيه و بدأ رجال
الإطفاء بالتدفق إلى المنزل ، سحبتني إحدى أياديهم بعيدا ، حاولت الفرار لأنقذ إخوتي من خطأي ،
ولكن هيهات أن يسمع صراخي وسط تلك النار ، رأيت ثلاثة رجال يحاولون فتح الباب ، فتحوه
وليتهم لم يفعلوا !

رأيت بقاياهم على الأرض ، بينما مريم أو بالأحرى ما بقي منها قد ذاب جسدها على الباب لشدة
ما التصقت به ، بدأت شهقاتي بالتعالي و الإطفائي يسحبني معه للسيارة ، انتبهت لجسدي
المليء بالدماء والجروح ، هذه الجروح وأنا لم أكن في الداخل ! ماذا كان سيحدث لي لو كنت معهم ؟!

وضعني الإطفائي في سيارة الإسعاف ، رأيت والدي بين زحمة الناس ، شعرت بالرعب فجأة ، ماذا
سيفعل والداي لي لو علما أني السبب ، بالتأكيد سيكرهانني !

جريت بأقصى سرعة لي لخارج السيارة بين زحام الناس وأنا أحاول الابتعاد عن المكان قدر
الإمكان ! فجأة لم أشعر بجسدي إلا وهو يقع بقوة على الأرض ، فتحت عيني برعب وأنا أنظر
لراشد وعلياء يضحكان بشدة علي ، بينما نظرت لي مريم بعتب قائلة : هل غفوت ؟! لقد كنت
أتحدث معك ! اذهب وأحضر حقيبتك قبل كل شيء لتدرس ، ثم سأدعك تنام !

أمسكت بعلبة السجائر على عجل وأخذت الولاعة ورميتها إلى خارج المنزل وسط نظرات الجميع
باستغراب لي !
التفت لهم بابتسامة مرحة : هيا ندرس ، لدي امتحانات كثيرة الأسبوع المقبل !
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08/12/2014, 08:48 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
أوووبس وهيكـ تمت المهمهـ بنجاح وللهـ الحمد *~*

أتمنى ما تبخلون علينا بنصحيتكم المهمهـ كثير بالنسبهـ لي ع هـ الطرح المتواضع =) ~
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14/12/2014, 06:04 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ @@almoreb@@
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 27/08/2007
المكان: بوابة برلين - منطقة البوتسدامر
مشاركات: 3,144
سلام خيتووو

انا بصراحة مع القصة الاخيرة .. أعجبني السيناريو المطروح وكمية الاكشن فيها .. وبالاخير طلع نايم حسبي الله عليه

بس بصراحة القصة رهيبه وذات مغزى رائع وهادفه .. لأن كل منا يجب أن يفكر قبل فعل أي شئ ...


وهذي التعديلات النصية واللغوية من وجهة نظري !!


خرج والداي كعادتهما ، ففي كل جمعة من كل أسبوع يذهبان لزيارة الجيران ثم يعرجان إلى السوق
لشراء ما يلزم للمنزل ، وكالعادة تقع مسؤوليتنا نحن الثلاثة على أختي الكبرى مريم ! أغلقت مريم
الباب خلف والدي بإحكام ، وعادت كالعادة لتتفقدنا ، زفرت بشدة عندما رأتني أتوسط علياء
وراشد وأنا أدخن إحدى سجائر أبي فرحا :

لن تصدقي ! لقد ترك أبي علبة سجائره كاملة هذه المرة !

ردت علي علياء ببراءة طفولية : لقد قال إنه يحاول الإقلاع عن التدخين تحت ضغط من أمي !

أجابت مريم بضيق وهي تفتح حقيبتها لتدرس بجانبنا : أبي يترك التدخين وتأتي أنت لتدخن
بدلا عنه ! ألا تخشى أن يعدها فيراها ناقصة ؟ كيف لا تفكر في هذا !

أجبتها بلامبالاتي التي تكاد تقتلها : أبي ينسى كثيرا ولن يعلم كم كان عددها !

تأملت ملامحها الهادئة التي تكاد تكون أقرب لأم لنا ، عبثت بأطراف شعري البني فالتفت لها
بابتسامة مطمئنة : لا تقلقي إنها فترة فقط ، أحب أن أجرب كل شيء إلى أن أمل ، وأنا لم أدمن
التدخين بعد.

بدأ راشد بالسعال بسبب الدخان المتراكم في غرفة الجلوس ، صمتنا جميعا عندما احتد السعال
وتحول وجهه للأزرق الداكن ، هرعت إلى المطبخ لأحضر كوب ماء بارد له ، بدأت أبحث في جميع
الأدراج عن الأكواب ، لم أعرف مكانها أبدا لأن أمي لا تسمح لأحد سوى مريم بالدخول للمطبخ ،
أخيرا وجدتها ، كانت في الدرج العلوي ، سحبت الكرسي لأقف عليه وأحضر الكوب ، ما إن وقعت يدي
عليه حتى هرعت لباب الثلاجة لأخرج علبة الماء ، وصلت لأنفي رائحة لم تكن غريبة عني أبدا ،
سقطت مني الكأس والعلبة عندما سمعت صراخا مفزعا ، ورأيت اللون الاسود منتشر في أرجاء
المكان ، عدت لغرفة الجلوس لأرى إخوتي يصرخون ويستنجدون بي لأفتح لهم الباب ، حاولت
الوصول له لكن الحرارة كانت شديدة جدا فخشيت من الاقتراب أكثر ، حاولت رمي الباب الخشبي
الضخم بالمظلة ليفتح ولكن سرعان ما وصلت حرارة المقبض الحديدي للمظلة فبدأت بالاحتراق
شيئا فشيئا ، لم أعلم سبب إغلاق الباب ، ولكني تذكرت تركي لعلبة السجائر و الولاعة بالقرب من
علياء ، لابد أنها اختبأت وبدأت بالعلب بها ، يا الله ماذا أفعل ، إخوتي يحترقون !

تعالت الصرخات في المكان ، رميت المظلة بعيدا واقتربت في محاولة يائسة مني لأفتح الباب ،
وضعت يدي على المقبض محاولات تناسي الألم الذي انسل ليدي فور إمساكي بالمقبض ، صرخت
بشدة : مريم ؟ أتسمعينني ؟ أنا أحاول فتحه ... أحاول !

لم أسمع سوى طرقات يائسة على الباب ، فجأة رأيت باب المنزل يفتح على مصراعيه و بدأ رجال
الإطفاء بالتدفق إلى المنزل ، سحبتني إحدى أياديهم بعيدا ، حاولت الفرار لأنقذ إخوتي من خطأي ،
ولكن هيهات أن يسمع صراخي وسط تلك النار ، رأيت ثلاثة رجال يحاولون فتح الباب ، فتحوه
وليتهم لم يفعلوا !

رأيت بقاياهم على الأرض ، بينما مريم أو بالأحرى ما بقي منها قد ذاب جسدها على الباب لشدة
ما التصقت به ، بدأت شهقاتي بالتعالي و الإطفائي يسحبني معه للسيارة ، انتبهت لجسدي
المليء بالدماء والجروح ، هذه الجروح وأنا لم أكن في الداخل ! ماذا كان سيحدث لي لو كنت معهم ؟!

وضعني الإطفائي في سيارة الإسعاف ، رأيت والداي بين زحمة الناس ، شعرت بالرعب فجأة ، ماذا
سيفعل والداي لي لو علما أني السبب ، بالتأكيد سيكرهانني !

جريت بأقصى سرعة لي لخارج السيارة بين زحام الناس وأنا أحاول الابتعاد عن المكان قدر
الإمكان ! فجأة لم أشعر بجسدي إلا وهو يقع بقوة على الأرض ، فتحت عيني برعب وأنا أنظر
لراشد وعلياء يضحكان بشدة علي ، بينما نظرت لي مريم بعتب قائلة : هل غفوت ؟! لقد كنت
أتحدث معك ! اذهب وأحضر حقيبتك قبل كل شيء لتدرس ، ثم سأدعك تنام !

أمسكت بعلبة السجائر على عجل وأخذت الولاعة ورميتها إلى خارج المنزل وسط نظرات الجميع
باستغراب لي !
التفت لهم بابتسامة مرحة : هيا ندرس ، لدي امتحانات كثيرة الأسبوع المقبل !


موفقه خيتوو ...
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15/12/2014, 06:40 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة @@[email protected]@
سلام خيتووو

انا بصراحة مع القصة الاخيرة .. أعجبني السيناريو المطروح وكمية الاكشن فيها .. وبالاخير طلع نايم حسبي الله عليه

بس بصراحة القصة رهيبه وذات مغزى رائع وهادفه .. لأن كل منا يجب أن يفكر قبل فعل أي شئ ...


وهذي التعديلات النصية واللغوية من وجهة نظري !!


خرج والداي كعادتهما ، ففي كل جمعة من كل أسبوع يذهبان لزيارة الجيران ثم يعرجان إلى السوق
لشراء ما يلزم للمنزل ، وكالعادة تقع مسؤوليتنا نحن الثلاثة على أختي الكبرى مريم ! أغلقت مريم
الباب خلف والدي بإحكام ، وعادت كالعادة لتتفقدنا ، زفرت بشدة عندما رأتني أتوسط علياء
وراشد وأنا أدخن إحدى سجائر أبي فرحا :

لن تصدقي ! لقد ترك أبي علبة سجائره كاملة هذه المرة !

ردت علي علياء ببراءة طفولية : لقد قال إنه يحاول الإقلاع عن التدخين تحت ضغط من أمي !

أجابت مريم بضيق وهي تفتح حقيبتها لتدرس بجانبنا : أبي يترك التدخين وتأتي أنت لتدخن
بدلا عنه ! ألا تخشى أن يعدها فيراها ناقصة ؟ كيف لا تفكر في هذا !

أجبتها بلامبالاتي التي تكاد تقتلها : أبي ينسى كثيرا ولن يعلم كم كان عددها !

تأملت ملامحها الهادئة التي تكاد تكون أقرب لأم لنا ، عبثت بأطراف شعري البني فالتفت لها
بابتسامة مطمئنة : لا تقلقي إنها فترة فقط ، أحب أن أجرب كل شيء إلى أن أمل ، وأنا لم أدمن
التدخين بعد.

بدأ راشد بالسعال بسبب الدخان المتراكم في غرفة الجلوس ، صمتنا جميعا عندما احتد السعال
وتحول وجهه للأزرق الداكن ، هرعت إلى المطبخ لأحضر كوب ماء بارد له ، بدأت أبحث في جميع
الأدراج عن الأكواب ، لم أعرف مكانها أبدا لأن أمي لا تسمح لأحد سوى مريم بالدخول للمطبخ ،
أخيرا وجدتها ، كانت في الدرج العلوي ، سحبت الكرسي لأقف عليه وأحضر الكوب ، ما إن وقعت يدي
عليه حتى هرعت لباب الثلاجة لأخرج علبة الماء ، وصلت لأنفي رائحة لم تكن غريبة عني أبدا ،
سقطت مني الكأس والعلبة عندما سمعت صراخا مفزعا ، ورأيت اللون الاسود منتشر في أرجاء
المكان ، عدت لغرفة الجلوس لأرى إخوتي يصرخون ويستنجدون بي لأفتح لهم الباب ، حاولت
الوصول له لكن الحرارة كانت شديدة جدا فخشيت من الاقتراب أكثر ، حاولت رمي الباب الخشبي
الضخم بالمظلة ليفتح ولكن سرعان ما وصلت حرارة المقبض الحديدي للمظلة فبدأت بالاحتراق
شيئا فشيئا ، لم أعلم سبب إغلاق الباب ، ولكني تذكرت تركي لعلبة السجائر و الولاعة بالقرب من
علياء ، لابد أنها اختبأت وبدأت بالعلب بها ، يا الله ماذا أفعل ، إخوتي يحترقون !

تعالت الصرخات في المكان ، رميت المظلة بعيدا واقتربت في محاولة يائسة مني لأفتح الباب ،
وضعت يدي على المقبض محاولات تناسي الألم الذي انسل ليدي فور إمساكي بالمقبض ، صرخت
بشدة : مريم ؟ أتسمعينني ؟ أنا أحاول فتحه ... أحاول !

لم أسمع سوى طرقات يائسة على الباب ، فجأة رأيت باب المنزل يفتح على مصراعيه و بدأ رجال
الإطفاء بالتدفق إلى المنزل ، سحبتني إحدى أياديهم بعيدا ، حاولت الفرار لأنقذ إخوتي من خطأي ،
ولكن هيهات أن يسمع صراخي وسط تلك النار ، رأيت ثلاثة رجال يحاولون فتح الباب ، فتحوه
وليتهم لم يفعلوا !

رأيت بقاياهم على الأرض ، بينما مريم أو بالأحرى ما بقي منها قد ذاب جسدها على الباب لشدة
ما التصقت به ، بدأت شهقاتي بالتعالي و الإطفائي يسحبني معه للسيارة ، انتبهت لجسدي
المليء بالدماء والجروح ، هذه الجروح وأنا لم أكن في الداخل ! ماذا كان سيحدث لي لو كنت معهم ؟!

وضعني الإطفائي في سيارة الإسعاف ، رأيت والداي بين زحمة الناس ، شعرت بالرعب فجأة ، ماذا
سيفعل والداي لي لو علما أني السبب ، بالتأكيد سيكرهانني !

جريت بأقصى سرعة لي لخارج السيارة بين زحام الناس وأنا أحاول الابتعاد عن المكان قدر
الإمكان ! فجأة لم أشعر بجسدي إلا وهو يقع بقوة على الأرض ، فتحت عيني برعب وأنا أنظر
لراشد وعلياء يضحكان بشدة علي ، بينما نظرت لي مريم بعتب قائلة : هل غفوت ؟! لقد كنت
أتحدث معك ! اذهب وأحضر حقيبتك قبل كل شيء لتدرس ، ثم سأدعك تنام !

أمسكت بعلبة السجائر على عجل وأخذت الولاعة ورميتها إلى خارج المنزل وسط نظرات الجميع
باستغراب لي !
التفت لهم بابتسامة مرحة : هيا ندرس ، لدي امتحانات كثيرة الأسبوع المقبل !


موفقه خيتوو ...

أهلا بـ دكتور العرب ~

ههههههـ واللهـ من البدايهـ كنت ناويهـ أشاركـ فيها عشان نهايتها بس كنت مترددهـ ~

لأني خفت النهايهـ تغطي ع المغزى من القصهـ !! فـ أكون جبت العيد *~* ~

وبخصوص التعديل فـ معاكـ حق وش دخل اللون البرتقالي ؟! كيف بيكون مناقز وسط النار ؟! *~*

صدق فيوزاتي ضاربهـ منذ الطفولهـ إن شاء اللهـ بعدلها قبل ما أسلمها ^~^

شاكرهـ لكـ نصيحتكـ المهمهـ ومروركـ المميز كالعادهـ =) ~~
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 17/12/2014, 04:32 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ هلالي من ارض اليمن
مشرف منتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 02/08/2005
المكان: بين الحلم والأسوار !
مشاركات: 13,589
صدق من قال خذ النصوص الأدبية من اقلام الفيوزات الضاربة

انا قرأت النص الأول ..

راقت لي الفكرة خاصة وان نهاية الاقصوصة لم تكن متوقعه بان تكون في غرفة الاعدام ( كفانا الله واياكم والمسلمين منها )

من وجهة نظري

النص بشكل عام جميل لتجربة جديدة لم نعتدها منك ولكن ما ( يعيبه ) انه يتحدث عن بطل القصة وهو رجل بروح إمرأة !

لم تستطيع يا سعودية في هذه القصة ان تصفي بطل القصة كرجل

لذلك جميل لو كانت بطل القصة فتاه فسوف تستطيع التعبير عنها بشكل أفضل ،،


يعني يا سعودية اسمه ( سيف ) وفي الزنزانه ومتجه الى الاعدام ومع ذلك تصفيه بانه يعيد خصلات شعره البنيه الى الوراء

لم يبقى الا ان تقولي انه طلب استشوار كاخر امنيات حياته قبل ان يموت


ساعود الى النصوص الباقية لاحقا

فهنالك موهبة لا يمكن تجاهلها


بالتوفيق ،،،
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18/12/2014, 07:39 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ زعيم زهراني ملكي
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 17/07/2014
المكان: الخبر
مشاركات: 672
فعلا القصه الاخيره لها مغزى جميل ..

وسأعرج عليها لغويا واملائيا لاحقا وقد اقترح عليك ايضا عنوان ،،

لكني رديت بعجاله لتركزي عليها اكثر ..،

وبالتوفيق في البونس الكامله...
اضافة رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18/12/2014, 03:54 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ زعيم زهراني ملكي
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 17/07/2014
المكان: الخبر
مشاركات: 672
عندي اقتراح بدل علبة الماء=قنينة الماء

وايضا عندي استفسار!!كيف لم يحترق الباب الخشبي بينما مقبض الباب الحديدي احرق المضله..؟وايضا المضله من اين اتت؟؟

هل كانت في المطبخ ام ماذا ؟؟

ام في الصاله التي يفترض ان تكون رابط بين غرفة الجلوس والمطبخ وباقي اجزاء المنزل...!!

وايضا اقترح ان يكون العنوان ..غفوه افزعتني واضحكت اخوتي ..مجرد اقتراحات وانتقادات لك حرية الاخذ ببعضها اوتركها ..

لكن القصه في مجملها جميله ومعبره واسلوبها شيق جدا...

فقط وضعت نفسي في موقف الدكتور عند سماعها ..

متمنيا لك مزيد من التوفيق...
اضافة رد مع اقتباس
  #11  
قديم 19/12/2014, 09:12 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هلالي من ارض اليمن
صدق من قال خذ النصوص الأدبية من اقلام الفيوزات الضاربة

انا قرأت النص الأول ..

راقت لي الفكرة خاصة وان نهاية الاقصوصة لم تكن متوقعه بان تكون في غرفة الاعدام ( كفانا الله واياكم والمسلمين منها )

من وجهة نظري

النص بشكل عام جميل لتجربة جديدة لم نعتدها منك ولكن ما ( يعيبه ) انه يتحدث عن بطل القصة وهو رجل بروح إمرأة !

لم تستطيع يا سعودية في هذه القصة ان تصفي بطل القصة كرجل

لذلك جميل لو كانت بطل القصة فتاه فسوف تستطيع التعبير عنها بشكل أفضل ،،


يعني يا سعودية اسمه ( سيف ) وفي الزنزانه ومتجه الى الاعدام ومع ذلك تصفيه بانه يعيد خصلات شعره البنيه الى الوراء

لم يبقى الا ان تقولي انه طلب استشوار كاخر امنيات حياته قبل ان يموت


ساعود الى النصوص الباقية لاحقا

فهنالك موهبة لا يمكن تجاهلها


بالتوفيق ،،،

أهلا بـ سندباد العرب ،، بما إنكـ الكائن الحي الوحيد اللى لازال ينادي بـ اسمي " سعوديهـ "

ومخفف علي معاناهـ البدأ من جديد بهالعضويهـ تستاهل مليون طعش وردهـ ~

كح كح هالموضوع رد ع موضوع الخاطرهـ سابقا ~


إقتباس
يعني يا سعودية اسمه ( سيف ) وفي الزنزانه ومتجه الى الاعدام ومع ذلك تصفيه بانه يعيد خصلات شعره البنيه الى الوراء

أبكـ القصد من هالوصف أنهـ يحاول يعدل من مظهرهـ وهو يمشي بـ جانب الحارس !!

يعني ما ينفع شعرهـ يكون كشهـ وشعر الحارس مرتب وهم يمشون مع بعض !! كيف بيكون شكلهـ

قدام خلق اللهـ اللي قاعدين يشوفونهم ؟! ~

تسلم ع هيكـ مرور مميز وراقي كالعادهـ =)~~
اضافة رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19/12/2014, 09:24 PM
في انتظار تفعيل البريد من قبل العضو
تاريخ التسجيل: 03/11/2013
المكان: فـ المريخ ~
مشاركات: 2,005
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زعيم زهراني ملكي
فعلا القصه الاخيره لها مغزى جميل ..

وسأعرج عليها لغويا واملائيا لاحقا وقد اقترح عليك ايضا عنوان ،،

لكني رديت بعجاله لتركزي عليها اكثر ..،

وبالتوفيق في البونس الكامله...

إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة زعيم زهراني ملكي
عندي اقتراح بدل علبة الماء=قنينة الماء

وايضا عندي استفسار!!كيف لم يحترق الباب الخشبي بينما مقبض الباب الحديدي احرق المضله..؟وايضا المضله من اين اتت؟؟

هل كانت في المطبخ ام ماذا ؟؟

ام في الصاله التي يفترض ان تكون رابط بين غرفة الجلوس والمطبخ وباقي اجزاء المنزل...!!

وايضا اقترح ان يكون العنوان ..غفوه افزعتني واضحكت اخوتي ..مجرد اقتراحات وانتقادات لك حرية الاخذ ببعضها اوتركها ..

لكن القصه في مجملها جميله ومعبره واسلوبها شيق جدا...

فقط وضعت نفسي في موقف الدكتور عند سماعها ..

متمنيا لك مزيد من التوفيق...

أهلا بشاعر العرب ~~

إقتباس
وايضا عندي استفسار!!كيف لم يحترق الباب الخشبي بينما مقبض الباب الحديدي احرق المضله..؟

أووووبس ،، أماااا سؤال لكـ ذا رح يودنا بخبر كان وأخواتها لو سألهـ دكتور العرب لنا ~

عموما لو سأل بسيطهـ بقول الباب مصبوغ بـ صبغ عازل للحرارهـ أما المقبض فـ شيء طبيعي

ينقل الحرارهـ لأنهـ حديد ~

أما المضلهـ من وين جت فـ حلها بسيط ،، بقولهـ أسرار أمن دولهـ مب ضروري أكتب بالتفصيل وين كانت فـ هي عنصر مب أساسي بالموضوع !! ~

يعني أبسطها ممكن تكون كانت طايحهـ ع الارض لأن واحد من المصرقعين أخوانهـ كان يلعب فيها

!! فـ عادي مسألهـ المضلهـ فيوزاتي الضاربهـ بطلعني منها إن شاء اللهـ ،، الخوف من

مسألهـ الباب والمقبض ياللهـ ستركـ ،، مالقيت لين الحين غير رد واحد بسسس *~* ~

تسلم ع هيكـ مرووور ونقد راقي ومميز =) ~~

اخر تعديل كان بواسطة » الهلال الزعيم 100% في يوم » 19/12/2014 عند الساعة » 10:00 PM
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:33 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube