#1  
قديم 30/09/2011, 02:39 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/05/2010
مشاركات: 217
ذي القعدة 1432هـ.. مجلة طاب الخاطر .. درس مختصر في الطهارة ..!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْْ )
والصلاة والسلام على البشير النذير القائل " إِذَا تَوَضّأَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ( أَوِ الْمُؤْمِنُ ) فَغَسَلَ وَجْهَهُ، خَرَجَ مِنْ وَجْهِهِ كُلّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ يَدَيْهِ كُلّ خَطِيئَةٍ كَانَ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ كُلّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاَهُ مَعَ الْمَاءِ ( أَوْ مَعَ آخِرِ قَطْرِ الْمَاءِ ) حَتّى يَخْرُجَ نَقِيّاً مِنَ الذّنُوبِ" مسلم







تفضل هنا



من سنن الوضوء

تُسَن المبالغة في الاستنشاق
يُسَن للمسلم عند غسل وجهه أن يُخلل لحيته إذا كانت كثيفة
يُسَن للمسلم عند غسل يديه ورجليه أن يخلل أصابعهما ، لقوله ( وخلل بين الأصابع ) صحيح أبو داوود
من السنن المهجورة في الوضوء ( السواك قبل الوضوء )
( لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء ) رواه البخاري




مخالفات في الوضوء

الجهر بالنية عند الوضوء .. الدعاء عند غسل أعضاء
فصل المضمضة عن الاستنشاق ( والأصل أنهما بغرفة واحده )
عدم المبالغة بالاستنشاق وقد أمرنا بذلك ( إلا أن يكون صائم )
الإسراف في الماء ( كان يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد ) البخاري
الزيادة في عدد غسل أعضاء الوضوء أو بعضها أكثر من ثلاث مرات
عدم إسباغ الوضوء وإكماله .. ومن الأخطاء غسل الرقبة في الوضوء
الوضوء علي الوضوء دون أن يتخلل بينهما صلاة






مطوية (ورقة وورد) جاهزة ومنسقة للطباعة أضغط على الصورة أو تفضل هنا




طريقة التيمم الصحيحة

أنه يضرب التراب بيديه ضربة واحدة ثم يمسح بهما وجهه وكفيه ويشترط أن يكون التراب طاهرا . ولا يشرع مسح الذراعين . ويقوم التيمم مقام الماء في رفع الحدث على الصحيح ( ابن باز رحمه الله)




صفة غسل الجنابة ( ابن عثيمين رحمه الله تعالى ) صفة الغسل على وجهين

الوجه الأول : صفة واجبة، وهي أن يعم بدنه كله بالماء، ومن ذلك المضمضة والاستنشاق، فإذا عمم بدنه على أي وجه كان فقد ارتفع عنه الحدث الأكبر وتمت طهارته ، لقول الله تعالى : ( وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا )
الوجه الثاني : صفة كاملة وهي أن يغتسل كما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا أراد أن يغتسل من الجنابة فإنه يغسل كفيه ، ثم يغسل فرجه وما تلوث من الجنابة، ثم يتوضأ وضوءا كاملا ثم يغسل بالماء ثلاثا تروية ثم يغسل بقية بدنه . هذه صفة الغسل الكامل .





اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ، وَمِنْ طَاَعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلاَ تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا. اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ. اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِمَا عَلَّمْتَنا، وَعَلِّمْنا مَا يَنْفَعُنا وَزِدْنا عِلْماً. اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّة ِاللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيم ِ.. اللهم آمين . وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ .


أخوكم ومحبكم في الله



طاب الخاطر
1/11/1432هـ
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/09/2011, 02:49 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ {الهلالي}
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 15/10/2010
المكان: منطقة الرياض
مشاركات: 132
الله يجزاك خير مشكوووور الموضوع
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30/09/2011, 08:31 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/08/2009
مشاركات: 6,992
الله يرفع قدرك أخوي طاب الخاطر وينفع بك ويجعل عملك خالصاً لله عز وجل


ما تقصر بطرحك لمجلتك المباركة والقيمة في محتواه والبسيطة مطالعتها

الله يجزيك خير ويضاعف لك الأجر
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03/10/2011, 09:51 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/05/2010
مشاركات: 217
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة {الهلالي}
الله يجزاك خير مشكوووور الموضوع

حياك ربي وبياك وجعل أعلى الفردوس مثواك
شاكر ومقدر تشريفك وجزاك الله خيرا
وأسأل الله أن يوفقنا لعمل ما يرضيه
وأن يجعل علمنا وعملنا خالصاً له
وأن يتقبل منا ومنكم السعي
اللهم آمين



في أمان الله






حلول عملية لترك المعصية

إذا كنت من من يفعل الذنب ثم يتوب ويستغفر الله عز وجل ثم يعود للذنب من جديد ثم يستغفر ثم يعود .. لا تيأس لا تعجز لابد من حل ...
في أول الأمر تذكر أن التوبة ميلاد جديد للإنسان المسلم وأن رحمة الله وسعت كل شيء وأ ن الله عز وجل يحب التوابين فإن كنت من التوابين أبشر بمحبة الله عز وجل لك الذي قال في كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
واعلم أن الإنسان ليس معصوماً , وأنه معرض للزلل وارتكاب الأخطاء وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كُلُّ بَني آدمَ خطَّاءٌ وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوابونَ »
وإنما ما يعارض طبيعة الإنسان وفطرته هو استمرار الإنسان على المعصية وارتكاب الذنوب دون خوف أو وجل .
وحقيقة الأمر أيها الإخوة والأخوات أن الإنسان في لحظة من لحظات قربه من الله تعالى وشعوره بمراقبته يتوب إلى الله تعالى ويستغفر , وقد تسيل دموعه ندماً ,وقد يحدث هذا في خطبة من خطب الجمعة المؤثرة أو درس ديني وذلك نتيجة استثارة عواطفه في تلك اللحظة وإيقاظه من غفلته , وبزوال المثير الخارجي بعد فترة يعود الشخص لما كان عليه في السابق .
قبل التوبة والبقاء الدائم للمثير قد لا يتيسر بل أنه قد يتعسر دوامه واستمراره .....
فما هو الحل إذاً...؟
إن الحل يكمن في وجود شيء ما يبقي مشاعر الإنسان وعواطفه متيقظة بحيث يستمر على حالته الإيمانية السليمة ولقد فكرت كثيراً في هذه المسألة , وبحثت عن حلول عملية وو جدت أن قيام الإنسان بعمل خيري لوجه الله تعالى يجسد الحالة الإيمانية إلى عمل إيماني بالله تعالى , وانشغال المسلم في هذا العمل يوجد عند المسلم مثيراً دائما وهو هذا العمل الخيري الإسلامي أيأً كانت طبيعة هذا العمل فتبقى عواطفه متحفزة وتبقى مشاعره متيقظة كما أن هذا العمل سيعطي المسلم إحساساً بقيمته الدينية , فيأبى أن يفعل المعصية لأن نفسه بدأت تشعر بعز الطاعة فترفض ذل المعصية وتترفع عنها .
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07/10/2011, 02:04 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/05/2010
مشاركات: 217
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صاروخ ريفالينو
الله يرفع قدرك أخوي طاب الخاطر وينفع بك ويجعل عملك خالصاً لله عز وجل



ما تقصر بطرحك لمجلتك المباركة والقيمة في محتواه والبسيطة مطالعتها


الله يجزيك خير ويضاعف لك الأجر



حياك ربي وبياك وجزاك الله خيرا
أشكر مرورك الكريم وأسأل الله
أن يتقبل منا ومنكم صالح
القول والعمل اللهم آمين



في أمان الله



المساعدة الحية في اعتناق الإسلام بـ 16 لغة تحت رعاية مكتب جاليات الربوة بالرياض وشراكة مكتب جاليات الروضة كذلك بالرياض والهيئة العالمية للتعريف بالإسلام بالمدينة المنورة ومكتب جاليات القطيف ومكتب جاليات البديعة بالرياض وموقع WegzuMislam

تفضل هنا
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07/10/2011, 04:15 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/08/2009
مشاركات: 6,992
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة طـاب الخاطر
حلول عملية لترك المعصية

إذا كنت من من يفعل الذنب ثم يتوب ويستغفر الله عز وجل ثم يعود للذنب من جديد ثم يستغفر ثم يعود .. لا تيأس لا تعجز لابد من حل ...
في أول الأمر تذكر أن التوبة ميلاد جديد للإنسان المسلم وأن رحمة الله وسعت كل شيء وأ ن الله عز وجل يحب التوابين فإن كنت من التوابين أبشر بمحبة الله عز وجل لك الذي قال في كتابه العزيز : بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
واعلم أن الإنسان ليس معصوماً , وأنه معرض للزلل وارتكاب الأخطاء وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كُلُّ بَني آدمَ خطَّاءٌ وخيرُ الخَطَّائينَ التَّوابونَ »
وإنما ما يعارض طبيعة الإنسان وفطرته هو استمرار الإنسان على المعصية وارتكاب الذنوب دون خوف أو وجل .
وحقيقة الأمر أيها الإخوة والأخوات أن الإنسان في لحظة من لحظات قربه من الله تعالى وشعوره بمراقبته يتوب إلى الله تعالى ويستغفر , وقد تسيل دموعه ندماً ,وقد يحدث هذا في خطبة من خطب الجمعة المؤثرة أو درس ديني وذلك نتيجة استثارة عواطفه في تلك اللحظة وإيقاظه من غفلته , وبزوال المثير الخارجي بعد فترة يعود الشخص لما كان عليه في السابق .
قبل التوبة والبقاء الدائم للمثير قد لا يتيسر بل أنه قد يتعسر دوامه واستمراره .....
فما هو الحل إذاً...؟


إن الحل يكمن في وجود شيء ما يبقي مشاعر الإنسان وعواطفه متيقظة بحيث يستمر على حالته الإيمانية السليمة ولقد فكرت كثيراً في هذه المسألة , وبحثت عن حلول عملية وو جدت أن قيام الإنسان بعمل خيري لوجه الله تعالى يجسد الحالة الإيمانية إلى عمل إيماني بالله تعالى , وانشغال المسلم في هذا العمل يوجد عند المسلم مثيراً دائما وهو هذا العمل الخيري الإسلامي أيأً كانت طبيعة هذا العمل فتبقى عواطفه متحفزة وتبقى مشاعره متيقظة كما أن هذا العمل سيعطي المسلم إحساساً بقيمته الدينية , فيأبى أن يفعل المعصية لأن نفسه بدأت تشعر بعز الطاعة فترفض ذل المعصية وتترفع عنها .


ما شاء الله عرض رائع وصياغة جميلة لهذه الفكرة القيمة

أذكر أنه طرأت هذه الفكرة في بالي عندما قرأت في
سيرة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه-
أنه تأخر عن صلاة العصر فتصدق ببستان له.


ولعل هذا الحل مما يوقظ مشاعر الإيمان ويحرك الجوارح للطاعة ويزهدها بالمعصية
فإن الصدقة تؤثر من جهة أنها تطفئ غضب الرب - تبارك وتعالى -
ومن جهة ثانية أنها تداوي المريض ولا أعظم من مرض القلب المعنوي بسبب المعاصي
وثالثها هي دوام وضمان استمرار العمل الخيري وتدفقه - بفضل الله -
وكلما نوع الإنسان في أعمال الخير والبر ، قل داعي الشر وعظم داعي الخير
ورابعها أن النفس تعظم وتحب المال حباً كثيراً ، فكلما وقعت بمعصية قابلها بالدواء
المر وهو الإنفاق من ماله. والتي يرى فيها تناقص ماله حسياً وبالتالي تناقص المعصية
في قلبه معنوياً ، وإن أردفها بالإخلاص لله فينبطق عليه حديث النبي عليه الصلاة
والسلام "ما نقص مال من صدقة بل تزده " فيبشر بفلاح وسعادة الدارين.



أحسن الله إليك ورفع قدرك ونفع بك ورزقك الإخلاص
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14/10/2011, 02:23 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/05/2010
مشاركات: 217
حياكم ربي وبياكم وجعل أعلى الفردوس مثواكم
شاكر ومقدر كُلاً بأسمه وجزاكم الله خيرا
وأسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم
أن يبارك في الجهود وأن يتقبل منا ومنكم
وأن يوفقنا لعمل ما يرضيه عنا
وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
وأن يفرج ما بأخوننا من هم وضيق في كل بلاد المسلمين
وأن ينصر من به نصر الإسلام والمسلمين وأن يعز دينه
وينصر أولياءه وأن يخذل اليهود والنصارى والرافضة
وأن يجعل تدبيرهم تدميرا عليهم إنه سميع قريب مجيب
اللهم آمين


في أمان الله

اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 21/10/2011, 06:52 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/05/2010
مشاركات: 217
جزاكم الله خيرا كلاً بأسمه وأشكر جميع من مر وعقب
وأسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يبارك في الجهود
وأن يتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل وأن يرقنا الإخلاص
وأن يثبتنا على طاعته وأن يولي على المسلمين خيارهم
وأن يكفيهم شر شرارهم وأن يرحم ميتهم ويشفي مريضهم
وأن يفك أسر المأسورين ويردهم إلى أهلهم عاجلا .. اللهم آمين





في أمان الله
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:10 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube