 | إقتباس |  | | |  |
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة hsen |  | | | | | | |
الله وأكبر
في هذي المشاركــة بدت فيها العنصرية وبدت فيها اشيا كثيرة والحمدلله اني لا امتلكـ منها شي
اول شي تتكلم في الهنود وكأنهم غير بشر ولا علي وش مقصدوكـ من كلامكـ انكـ تنقص من الهندي وهذا يــدل على عدم اتباعكـ السنة،،، ثاني شي اتهام أناس ومجموعة ناس بالحمير فللأسف هذي الكلمة صدرت من شيعي العام الماضي وقد تم طرده بسبب امور اخلاقية والآن 3 مشاركات واضحات جليات للعيان ولا مشرف تحركـ بهذا الخصوص،،،، ويقولون اني اماطل اذا مابديت بداية صح معاكم راح تكلوني كلكم لأن مافي توازن في الحكم على هذي الأمور في هذا المنتدى أو أخذ القرارات المناسبة للذي يتعدى على الآخر فأنا الحكم لطرف واحد دون الآخر
موضوع واحد في هذا المنتدى اثبت فيه التناقض في مذهبكم وفي صحاحكم ايضًا
احترمًا للمشرف شيروكي لم ولن أكتب الموضوع لأمر منه وانا عند الوعد
لكـــــن كلمـــا شفت واحد من اشكالكـ(ــم) اتحمــد ربــي واشكره
بس احب اجيب لكـ دليل عشان اعلمكـ مدى التناقض في مذهبكـ النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يأمر صحيح البخارى / باب الاعتصام بالكتاب والسنة/ حديث رقم 6775
روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لتتبعن سـنن من كان قبلكم شـبراً شـبراً حتى لو دخلوا جحر ضب اتبعتموهم، قلت يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ ومن بعدها يأتي ليخالف كلامه او بمعنى اصح يناقض كلامه أخرجه البخاري (4/244) ح(2004) ، ومسلم (1130)
وعن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنهما قال: " قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى اللَّه فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه، فقال: أنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه"
ولو رجعنا بالتاريـــخ وقصة صيام عاشور مبين فيها التزوير عيني عينكـ لكــن مانكلم الا ناس عمياء،،، على قولة أحد الشيوخ في محاضرة هذي السنة لو تجيب اكبر عالم يهودي وتقوله تعرف يوم عاشور أو تصومه يقولكـ مااعرف شي اسمه عاشور عشان اصومه 
شي ثاني هناكـ تحقيقات فلكية في هذا المجال ليست من الشيعة وانما أناس من مذهبكــم اسقط ماتدعون من صيام العاشور المروي عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وهو حديث 100% موضوع ومختلق
اجل وش يقولون عقيدة من اليهود،،، أنا سمعت حكم عندكم ان صيام يوم عرفة له من الفضل مغفرة سنتان فلماذا لا تعظمون هذا اليوم مثل ماتعظمون عاشوراء
عالعموم اتمنى من السلفية انها ماتدخل في هذي المشاركة ابدًا ولا تلمح لها وتركز في كلامي الموجه لها،،،، وانا في انتظارها للرد على كلامي فأنا لم انتهي معكـ ومشواري معكـ طويل | |  | |  | |
عدت اليك أيها الرافضى
تتجرأ على حديث ورد بالصحيح/ عن فضل صوم يوم عرفة
حرمك الله من أجره الى يوم الدين ان ظللت على شركك وجهلك
واليك ردى على هذه الجزئية يارافضى
فأقول بادئ ذي بدء ، للصيام فوائد ومزايا كثيرة ، ينبغي للمسلم تتبعها وتقصيها ، حتى يعمل بها ، ففي صيام التطوع من الفضيلة ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله : " فمن تطوع خيراً فهو خير له " [ البقرة ] ، وقوله جل شأنه : " وافعلوا الخير لعلكم تفلحون " [ الحج ] فكل إنسان يحتاج إلى فعل الخير والعمل الصالح تقرباً إلى الله وتعبداً له وزيادة في الأجر والثواب فعطاء الله لا ممسك له ، وثوابه لا حدود له ، فعلى المسلم أن يكثر من فعل الخير والعمل الصالح يرجو بذلك أحد أمرين :
الأول : التقرب إلى الله بفعل الخير :
فصيام التطوع من الأعمال التي تقرب إلى الله تعالى ، وهو من أجلها على الإطلاق كما قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : الصيام أفضل ما تطوع به ، لأنه لا يدخله الرياء ، والرياء كما تعلمون محبط للأعمال مدخل للنيران والعياذ بالله ، فالعبد مأمور بالإخلاص ولهذا قال الله تبارك وتعالى : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء " [ البينة ] ، وقال تعالى : " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً " [ الفرقان ] ، وقال الله تعالى : " من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً " [ الإسراء ] ، وقال جل وعلا : " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " [ هود ] ، وقال صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : " أنا خير الشركاء من عمل لي عملاً أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك " [ رواه الإمام أحمد ] ، فانظر هل سينفعك ذلك الإنسان إذا وضعت في قبرك ويوم محشرك . ولهذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة " [ رواه ابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 1313 ] .
فعموماً فصوم النافلة له مزايا عديدة من أعظمها أنه يباعد وجه صاحبه عن النار ، ويحجبه منها ويحاج صومه عنه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم عن وجهه النار سبعين خريفاً " [ متفق عليه ] ، وكثرة الصوم دليل على محبة الله للعبد ، ويالها من منزلة عالية ومكانة رفيعة يحظى بها العبد عند ربه فما أن يكثر من الصيام إلا ويحبه ربه ، ومن أحبه ربه وضع له القبول الأرض وفي السماء ، قال صلى الله عليه وسلم : " ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه " . والفضائل كثيرة ونكتفي بما ذكرنا لأن المقام ليس مقام ذكر لفضائل ومزايا الصيام وإنما هو لغرض آخر .
الثاني : جبر الخلل الحاصل في العبادة :
فالإنسان لا يخلوا من خطأ ونقص ومعصية ، فكانت النوافل تكمل الناقص من الفرائض ومن ذلك الصوم ، فهناك مكروهات كثيرة قد يقع فيها صائم الفريضة تنقص أجر صومه ، فشرعت النافلة لسد ذلك النقص وترقيع ذلك الخلل .
فكل ابن آدم خطاء ، والكل يجوز عليه الذنب والخطيئة ، فشرع التطوع لجبر ذلك النقص ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " التطوع تكمل به الفرائض يوم القيامة " [ رواه أحمد وأبو داود وغيرهما وصححه أحمد شاكر في تحقيق المسند ] ، فالمسلم يسعى لزيادة الأجر ، وتحصيل المثوبة من الله تعالى ، ولا يتأتى ذلك إلا بفعل الواجبات والإكثار من المستحبات ، ومنها الصوم المستحب ، مثل صوم يوم عرفة . وهناك أيام وأشهر رغب النبي صلى الله عليه وسلم في تحري صيامها لما فيها من أجر ومثوبة ، وهي من صوم التطوع . ومن ذلك :
فضل صوم يوم عرفه :
وهو اليوم التاسع من ذي الحجة ، وقد أجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام ، وفضل صيام ذلك اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " [ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات .
ماذا يكفر صوم يوم عرفة :
فعموماً لا ينبغي صيام يوم عرفة للحاج أما غير الحاج فيستحب له صيامه لما فيه من الأجر العظيم وهو تكفير سنة قبله وسنة بعده . والمقصود بذلك التكفير ، تكفير الصغائر دون الكبائر ، وتكفير الصغائر مشروطاً بترك الكبائر ، قال الله تعالى : " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " [ النساء ] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر " [ رواه مسلم ] .
صوم يوم عرفة للحاج :فيستحب صيام يوم عرفه لغير الحاج أما الحاج فعليه أن يتفرغ للعبادة والدعاء ولا ينشغل فكره وقلبه بالطعام والشراب وتجهيز ذلك ، فيأخذ منه جُل الوقت ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفة " [ رواه أحمد وابن ماجة وفي صحته نظر ] ، وأيضاً مثله عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة رضي الله عنها قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات " ، ويعضدهما حديث : " أن الناس شكوا في صومه صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، فأرسل إليه بقدح من لبن فشربه ضحى يوم عرفة والناس ينظرون " [ رواه البخاري ومسلم ] .
فعندما شك الناس في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة جاءه قدح لبن فشربه حتى يرى الناس أنه لم يصم ، وقال بعض العلماء أن صيام يوم عرفة للحاج محرم ، لأن النهي في الحدث السابق للتحريم ، وكره صيامه آخرين ، قال ابن القيم رحمه الله : وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إفطار يوم عرفة بعرفة . انتهى .
وقال المنذري : اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفة ، قال ابن عمر : لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، وأنا لا أصومه . ولفظه عند عبدالرزاق : " حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصم يوم عرفة ، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه ، وحججت مع عمر فلم يصمه ، وحججت مع عثمان فلم يصمه ، وأنا لا أصومه ، ولا آمر به ، ولا أنهى عنه " [ 4/285 ] .
وقال عطاء : من أفطر يوم عرفة ليتقوى به على الدعاء كان له مثل اجر الصائم . [ مصنف عبد الرزاق 4/284 ] .
وقال الساعاتي في الفتح الرباني : وممن ذهب إلى استحباب الفطر لمن بعرفة الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي والثوري ، والجمهور ، وهو قول أبي بكر وعمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم أجمعين ، وقال : هو أعدل الأقوال عندي .
فيوم عرفة/ ويوم عاشوراء نجلهما ولكل منهما فضله
الثابت عندنا
والآن أعيد اليك السؤال الذى ولادته متعسرة لديك:فأنصحك بعملية قيصرية تساعدك/ههههه
والسؤال هو/ خبرنى أيها اللبيب النجيب: من أين تأخذون دينكم؟؟؟
آمل أن تذكر لى مصادر تشريعكم/فهى ليست القرآن :::وليست السنة؛؛فما هى؟؟
منتظرة منك تسميت مراجعكم حتى نبدأ الحديث عن بطلان هذه العقيدة وفسادها.