نصيحة للأخ العزيز تركي الشايع:
هاهي الفرصة قد أتت إليك و إن كانت على إستحياء فتمسك بها جيدا و قدم كل ما لديك ليس من أجل أن تثبت لشخص ما أنه أخطأ بحقك و لكن من أجل الزعيم وحب الزعيم و أنا أعرف تماما ما تعنيه لك الفانيلة الزرقاء وقد رأيت ذلك في عينيك بعد مباراة نهائي كأس ولي العهد أمام الشباب بجدة عام 2000 فكل ما عليك الآن هو أن توكل على الله و تفكر في كيف تساهم في عودة الوسط الأزرق قويا متجانسا كما كنت في أبها و ثق أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا و تذكر كيف كان التيماوي يوما على مشارف التنسيق و النسيان و لكنه عاد قويا بالإرادة القوية المشتعلة بحب الهلال.
الموهوب:
والله زعلتني عليك يا شيخ فقد أنتقصت من قدر الزعيم كثيرا بشكل لم نتعوده منك بقولك 3-1...!!!! لو تحقق توقعك ستكون أشبه بالخسارة و لن أعرف ليلتها النوم....!!!!
