
02/10/2008, 04:09 PM
|
 | مايسترو المجلس العام | | تاريخ التسجيل: 18/02/2005 المكان: كاشت مع ويلهامسون بين المروج :$
مشاركات: 7,062
| |
أخي أبو نوف ورده
الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين .. كان مجرد جاسوس صغير لولا بعض العلاقات التي أقامها مع أعضاء حزب البعث السوري ..
حكاية إيلي كوهين كثرت حولها الأقاويل والشائعات , ومن ضمنها هذه الإشاعة ( أن يكون رئيس أو نائب رئيس الدولة ) .. وبالطبع كان
خلف هذه الإشاعات الموساد الإسرائيلي والذي أراد أن يثبت للعالم أنه كاد أن يصل لسدة الحكم في سوريا وأنه جهاز استخباراتي ناجح 
أما بالنسبة لقصة القبض عليه فلا أظنها كما ذكرت أخي الكريم ..!
كان إيي كوهين يرسل للموساد التقارير السرية .. وكانت الاستخبارات السورية قد رصدت هذه التقارير ولكنها لم تستطع الوصول إلى المصدر للتقنية العالية للأدوات التي كانت بحوزة كوهين ..!
حينها استعان السوريون بالروس لجلب جهاز رصد لموقع هذه الإشارات مجهولة المصدر ..!
بعدها تم رصد العمارة التي يسكن كوهين في احدى شققها وتم محاصرتها وتفتيش جميع الشقق ومن ضمنها شقة إيلي كوهين وتم القبض عليه وعلى الأدوات التي بحوزته ..! 
هكذا تمت عملية القبض عليه حسب ما ذكر الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ في شهادته على العصر مع أحمد منصور في قناة الجزيرة ..!
في رأيي أن هذا الجاسوس لم يكن بتلك الصورة التي يذكر عنها .. وأغلب ما قيل عنه كان مبالغاً فيه إما من طرف الموساد أو من أطراف أخرى لها مآرب أخرى ..!
النجاخ الوحيد الذي يسجل لهذا الجاسوس هو قدرته على خداع حزب البعث ( المغفل ) رغم أصله المصري , حيث أن المصري مهما بلغ من قدرة في التحدث بلهجات أخرى إلا أن اللكنة المصرية ستكون واضحة في حديثه ..!!
مهما قرأت من قصص للعملاء والجواسيس .. لن أجد أمتع وأفضل من قصة وشخصية " رأفت الهجان " .. أنصح الجميع بقراءة قصته ورده
شكراً لك أبونوف .. استمتعت كثيراً بهذا الجزء من الكتاب رغم مبالغة الكاتب فيه ورده |