للأَسْف يِاصَدْيْقي ، لَمْ أعْد أثقْ بـِ مَعنَىْ الصَداقة حِينَما تُطمَسْ مَعَالم سَنوَاتٍ لـِ أجل بَخَسْ الدنيا فَ هل تَبْقى للصَدْاقَةِ مَعالم !! وَمَا .. أنقَاهَا مِنْ قُلوبٍ تَسكُنُ أروَاحُنَا حَتّى كأنّنَا نَظنّ النّارَ هَوَاء !
وَتَظلّ الفاجِعَةُ تَكبُر وتَكبُرْ , وَيَسقُطِ لِثَامَ الزّمَنْ الـ مُوشّح بـِ كَذَبْ // كَم أتَمنّى أن تَلتَقي بـِ صَديْقك ، وَلكن حَافِظا عَلىْ هَذا النقاء كَيْ يَبقى للصَداقة بَصْيِصا ً منْ أملٍ أخَذ يَبتَعد القَاضيْ
حرْوفك تَسْكنْ مُدُنُ آهِلَةٌ بـِ الغَيمِ
شُكراً وَلكـَ بـِ حَجمُكِ وِدْ |