وقد يستغرب البعض إن قلت أن طيب الذكر سمو الأمير عبدالله بن سعد ( رحمه الله ) كان فارس الرهان في ذلك المنهج الذي جعل الزعيم شابا لسنوات عديدة .. لأنه كان يتعامل مع الأمر على عطاء ولا شئ سواه ولعل الجميع يتذكر تنسيق عبدالرحمن اليوسف وتهديد التيماوي رغم انهم وبكل أمانة نجوم لكن كان المنهج هو المحرك لا تلك الاجتهادات الصيفيـــة أو الأبرة المسكنة التي حرمتنا من نجوم رميت في العراء حتى ذبل ورقها ..!!
مبدع كعادتك