مداد ليس يَخْلُقُهُ
" مدادٌ "
*
وسطر شامخٌ وسط
الـ " مدادِ "
*
الاستاذ . . " saud.m "
حيث لا " ندى " . . ولا ماء " مطر "
ولا أرضٌ تلتحف " نبااتاً "
و لا تتدثر بـ " أعشابٍ " . . ولا تتزين
بـ " أزهار "
*
" كنتم " في الزعيم
على الـ " نقيض " . .
*
لطالما كنتم الـ " محرك " و الـ " رسالة "
و لطالما بقيتم على ( عهد الوفاء )
للكيان . .
فلم " تتدبل " مواقفكم . . و لم " تخالطها " الشكوك
*
بقي الـ " ايمان " . . يدفع بـ " الأمل "
رغم قسوة الـ " ظالم " . . وجور الـ " جائر "
( فشع الخوف ) . . ( كشمسٍ خالده )
إلا أنها . .
لم " تصمد " في وجه الـ " يقين " الازرق
فكان ما " انتظرتموه " . . و " اعلنتموه " لاحقاً
أن الـ " ظفر " عاقبة الـ " صبر "
*
فأخذتم بأيدينا . . هداةً
و أمسكتم بتلابيب أقلامنا . .
أن أفيقي !!
فالكيان ينعم في كنف المحبين
*
وبعد تلك الاياام الـ " شواااق "
و بعد تلك اللياالي الـ " جاهداات "
جئتم . . متنااسين !!
جميل ما صنعتم و تستحضرون ما صنعنا
إنه الكرم . . و لا غير !!
*
فشكراً من القلب لكم
و للأسف . .
فلا يوجد في قاموسي المتوااضع سوااها
فسأكرر الشكر حتى الموسم القادم
*
وما حروفنا الا شواهد حبنا . .
وعشقنا . .
*
و الهلال خَلَقَ حبَّهُ في قلوبنا
وبلا شك من أنكم من أولائك القلة
التي سقت الحب حتى نمى و علا
فكان مدينةً أبدية . .
بل بلاداً لا تحدها نظرات زرقاء اليمامه
*
و لك الشكر . . أن جعلت اسماً متواضعاً
بجواار تلك الاسمااء الكبيرة و الراائعه
فما زلت أنعم في ظل حروفهم . . قارئاً
ومتشرفاً بذلك . .
والدعواات لكم بالتوفيق و السدااد