مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #2  
قديم 29/04/2008, 06:51 AM
السلفية منهجى السلفية منهجى غير متواجد حالياً
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 30/12/2007
مشاركات: 840
تابع معنا


محنته و مقتله رضي الله عنه :-


عن أبي موسى الاشعري قال : استفتح عثمان على النبي صلى الله عليه وسلم فقال (( أفتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه)) أخرجه الشيخان

قال ابن حجر : ( و أشار صلى الله عليه وسلم بالبلوى المذكورة ما اصاب عثمان في آخر خلافته من الشهادة يوم الدار وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أصرح من هذا فروى احمد عن طريق كريب بن وائل عن ابن عمر قال : (( وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فم رجل فقال : يقتل فيها هذا يومئذ ظلما .. قال : فنظرت فإذا هو عثمان )

عن مرة بن كعب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن فقربها فمر رجل مقنع في ثوب فقال صلى الله عليه وسلم : هذا يومئذ على الهدى .. يقول مرة بن كعب : فقمت اليه فإذا هو عثمان . رواه الترمذي بإسناد صحيح .

و عن أنس رضي الله عنه قال : صعد صلى الله عليه وسلم احدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال (( أسكن احد فليس عليك الا نبي وصديق وشهيدان ))

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( يا عثمان ان ولاك الله هذا الامر يوما فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه ) ( سنن ابن ما جه )

وفي سنن ابن ماجه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ : ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في مرضه ‏ ‏وددت أن عندي بعض أصحابي قلنا يا رسول الله ألا ‏ ‏ندعو لك ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏فسكت قلنا ألا ‏ ‏ندعو لك ‏ ‏عمر ‏ ‏فسكت قلنا ألا ‏ ‏ندعو لك ‏ ‏عثمان ‏ ‏قال نعم فجاء فخلا به فجعل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يكلمه ووجه ‏ ‏عثمان ‏ ‏يتغير ‏

‏قال ‏ ‏قيس ‏ ‏فحدثني ‏ ‏أبو سهلة ‏‏ مولى ‏ ‏عثمان ‏ ‏أن ‏ ‏عثمان بن عفان ‏ ‏قال يوم الدار إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عهد ‏ ‏إلي ‏ ‏عهدا ‏ ‏فأنا صائر إليه


وفي الزوائد إسناده صحيح رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق وكيع فذكر بإسناده ومتنه

وأخرج الترمذي عن أبي سهلة عن عثمان أنه قال لي يوم الدار أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر عليه فذكر هذا القدر وقال هذا حديث حسن صحيح


فكما نرى بأن النبي صلى الله عليه وسلم بشر عثمان رضي الله عنه بالجنة على بلوى تصيبه ... وبشره بالشهادة رضي الله عنه .. و اخبر بأنه سيكون في هذه الفتنة على الهدى وسيقتل مظلوما ..

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمره إن تولى الأمر و اراده (
المنافقين ) على خلعه فلا يخلعه ... بل يصبر وهذا هو ما فعله عثمان رضي الله عنه الخليفة الشهيد الصابر الشاكر رضوان ربي عليه

لذلك فما أشد عجبنا من الرافضة الحمقى الخرافيين ..
حين نراهم يعظمون اولئك القتلة البغاة المفسدين الفجرة .الظلمة . لأنهم قتلوا عثمان رضي الله عنه .. مع أنهم قتلوه ظلما ... وهو على الهدى وهم على الضلال


بل سماهم صلى الله عليه وسلم ( المنافقين ) قائلا : ( إذا أرادك المنافقين )

ثم بعد هذا كله نجد أولئك الحمقى من الرافضة المجانين يعظمون قتلة إمام المسلمين .. في حين .. يلعنون الصحابة المجاهدين .. والذين قاتلوا الكفار والمشركين ...

فأي عقول يملكه اولئك الرافضة المجانين ......!!

و في نفس الوقت نراهم يلعنون قتلة الحسين رضوان الله عليه في كل مناسبة .. وهم يعظمون قتلة عثمان ...... فأنظروا الى التناقض ...!!


مع عثمان كان أبعد عن استحقاق القتل من الحسين ، وكلاهما مظلوم وشهيد رضي الله تعالى عنهما ، ولهذا كان الفساد الذي حصل في الأمة بقتل عثمان أعظم من الفساد الذي حصل في الأمة بقتل الحسين .

وعثمان من السابقين الأولين وهو خليفة مظلوم طلب منه أن ينعزل بغير حق فلم ينعزل ولم يقاتل عن نفسه حتى قتل ، والحسين لم يكن متوليا وإنما كان طالبا للولاية ، وقاتل لذلك حتى قتل مظلوما ، شهيدا ، فظلم عثمان كان أعظم وصبره وحلمه كان أكمل ، وكلاهما مظلوم شهيد ..

يتبع ان شاء الله

اضافة رد مع اقتباس