مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #13  
قديم 22/04/2008, 02:31 AM
ساحر عقول ساحر عقول غير متواجد حالياً
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/08/2007
مشاركات: 476
سيمو
\
/
أهلا بحضور حرفك الشامخ

أخي الكريم .. كثير من حالات العنوسة، تعود الى رفض اولياء الفتاة لمن يتقدم لخطبتها، وبعد فوات الاوان ينقطع الخطاب
ويتحرك قطار الزواج وتبقى الفتاة الضحية في محطات الانتظار ..

في بداية ردي ،، قصة أردت أن أطرحها قبل البدء في تناولى لبعض التفاصيل فيما يتعلق بموضوع العنوسة

سمعت في أحد خطب الجمعه من الشيخ وهو يخطب قصة بنت التي تخرجت وتم تعينها مدرسه وهي وحيدة والدها وكل
ما تقدم لها شاب غني أو فقير أو من الطبقه المتوسطه يرفض ... إلى أن وصلت البنت إلى سن الـ 32 سنه ثم مرض الاب
وكان يحتضر وحس الاب في لحظاته الاخيره أنه ظلم البنت نادى على أحد أبنائه الذكور لينادي على أخته
فحضرت تلك البنت المكسوره (فقال لها يا بنتي أنا ظلمتك ولاخليتك تتزوجني علشان راتبك وقال لها يا بنتي أنا بموت
سامحيني سامحيني سا محيني

قالت البنت قل آمين يا أبوي قل آمين

قال: الاب آمين

قالت: البنت حرمك الله من الجنه كما حرمتني من الزواج


فلا تستطيع اي دولة في العالم ان تصدر قانونا او قرارا بمنع العنوسة.. فالعنوسة ظاهرة اجتماعية ـ غير حكومية ـ
تقع مسؤوليتها على الاباء اولا..
واي اب رشيد تكون مهمته الاساسية تزويج بناته، يسعى الى ذلك سعيا حثيثا، وينفق في سبيل ذلك ما ينفق..
وهناك حكمة تقول: «زوج ابنتك، واترك ابنك يزوج نفسه» وحكمة اخرى تقول: «اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك».
وللاسف الشديد فان بعض الاباء يقفون في طريق زواج البنات متعللين بعلل واهية..
والعلة الاولى في ما شاهدت وقرأت هي عدم التكافؤ الاسري والعائلي


واذا كان زواج البنت من سلطة الاب، فان الاب الذي يتعسف في استخدام سلطته،
تستطيع الفتاة اللجوء الى المحكمة الشرعية، وتشرح للقاضي وضعها.. وقد اقترح في هذا الموقف ان يصبح من حق اي فتاة
تجاوزت الخامسة والعشرين ويرفض ولي امرها تزويجها لاسباب تعسفية، ان تذهب الى قاضي المحكمة الشرعية،
للنظر في اسباب رفض تزويجها.

فالعنوسة آفة بدأت تقصف مجتمعنا من كل الجهات .. ولا نعرف اين وجهتها اهي ستلتهم قوانا ام ماذا !!
فيجب على الجميع ان نجاهد انفسنا بان نبحث عن حلا لهذه المشكلة التي بدأت تنهك قوانا وتبعثر جباه مواجهتنا ،
فمن حق اي فتاة ان تتزوج ومن حق اي اب ان يساهم بزواج ابنته ولا يمانع بزواجها مهما تعددت الأسباب ،،

أستاذي الفاضل ،،

التعدد في الزواجات .. من صور تكريم المرأة في الإسلام

قد تستغرب هذه المقولة .. ولكن تعال معي لنفهم كيف أصبح هذا الشئ الذي أثار إستغرابك.. تكريما للمراة :

من إكرام الإسلام للمرأة أن أباح للرجل أن يعدد، فيتزوج بأكثر من واحدة، فأباح له أن يتزوج اثنتين،
أو ثلاثاً، أو أربعاً، ولا يزيد عن أربع بشرط أن يعدل بينهن في النفقة، والكسوة، والمبيت، وإن اقتصر الزوج على واحدة فله ذلك.

وذلك حكم عظيمة ، ومصالح كثيرة لا يدركها الذين يطعنون في الإسلام، ومما يبرهن على الحكمة من مشروعية التعدد مايلي:

1- أن الإسلام حرم الزنا، ولا ريب أن منع التعدد ظلم للرجل وللمرأة؛
فمنعه قد يدفع إلى الزنا؛ لأن عدد النساء يفوق عدد الرجال في كل زمان ومكان .

2- بالزواج تلد الأمرآة أولاد ان أحسنت تربيتهم كانوا لها قرة عين ..
يحمونها من أن تكون وحيدة طريدة ترتمى هنا وهناك .

3 - إن الإسلام ينظر بنظرة عادلة الى جميع النساء .. فما ذنب العوانس اللتى لم يتزوجن !
، فالبتعدد تقل نسبة العنوسة .

4- أن التعدد ليس واجباً: فكثير من الأزواج المسلمين لا يعددون .

5 - قد تكون الزوجة عقيما لا تلد أو مريضة مرضا أبديا أو غليظة الطباع..
فبدل من تطليقها يتزوج أمرأة آخرى .

6 - أن قدرة الرجل على الإنجاب أوسع بكثير من قدرة المرأة .

7 - أن في الزواج من ثانية راحة للأولى ، فالزوجة الأولى ترتاح
قليلاً أو كثيراً من أعباء الزوجية .

8 - التماس الأجر: فقد يتزوج الإنسان بامرأة مسكينة لا عائل لها، ولا راع،
فيتزوجها بنيَّة إعفافها، ورعايتها، فينال الأجر من الله بذلك.

وأخيرا .. أن الذي أباح التعدد هو الله-عز وجل-: فهو أعلم بمصالح عباده، وأرحم بهم من أنفسهم .


ويجب أن نتنبه أخي سيمــو ،،
إلا حث الإسلام على الزواج وجعله من الأمور المستحبة، ورغب فيه،
وجعل عليه الأجر أن قُصد به التقرب إلى الله، وأحسن التصرف فيه. كما اعتبره ضمانة لعدم انحراف الإنسان،
فقد ورد في الحديث الشريف أن: "من تزوج فقد حفظ نصف دينه فليتق الله في النصف الآخر، (وفي رواية حفظ ثلثي دينه).

وهناك وجهات نظر عديدة في الوقت المناسب للزواج هل من الأفضل التبكير
أم التأخير.. وطرح البعض دلالات معينة حول الزواج المبكر منها.

ـ أن الزواج المبكر هو جزء بارز من الزواج عموماً والذي حث عليه الإسلام ليعيش الإنسان سعيداً،
وليكون الزواج وسيلة تعين الإنسان على بلوغ الهدف الأسمى وهو مرضاة الله، عبر التكامل النفسي والخلقي.

ـ أنه قد يكون التجربة الأولى للإنسان ـ وللمراهق خصوصاً ـ التي يخوضها في تحمل المسؤولية الخاصة والعامة. ف
بالزواج يصبح مسؤولاً عن أسرة تحضنه، ويعطيها من طاقاته وقدراته فيستقر وتطمئن نفسه.

ـ أن الزواج دافع لبناء حياة اجتماعية وعلاقات إنسانية متبلورة. إذ أن في الأسرة نوعاً من إنشاء العلاقات الاجتماعية بين أفرادها..
فالزوج مثلا، من بيئة وتربية تختلف عادة من بيئة أو تربية الزوجة، ولكي يضمنا زواجاً سعيداً، فلابد أن يلجأ إلى التعاون والتفاهم
فيما بينهما، وهذا بحد ذاته أسلوب اجتماعي يلازم رحابة الصدر وحسن الخلق أو التخلّق، خاصة مع الاختلاف الطبيعي
في طريقة التفكير، وفي وجهات النظر. ولتخطّي ذلك، وعدم التأثر به، فلابد من محاولات التقارب، والاتفاق على نقاط مشتركة.

ثم أن في مسألة تربية الأطفال، وتنويع أسلوب التعامل حسب مزاج وطبع وميل كل واحد منهم،
وكذلك مسألة التزاور مع الأهل والأقارب: أهل وأقارب الزوج وأهل وأقارب الزوجة من قبل الزوجين والأطفال،
أن في ذلك تحملاً مشتركاً للمسؤولية فيحتاج إلى جهود ورعاية وأصول وأساليب مشتركة.

ـ بالزواج المبكر تزداد أواصر الروابط والتضامن والمودة والعاطفة أكثر من الزوجين، وبمعزل عن الناس، وبه أيضاً يتحقق رضا الله سبحانه وتعالى.
ـ أن مسؤولية الإنفاق التي يتولاها الزوج، تدفعه إلى مضاعفة الجهود، والسعي اكثر لتحقيق الرزق والعيش الرغيد والرفاهية لعائلته و"مجتمعه المصغّر" الجديد.

ولا يخفي ما لهذا الأمر من إلغاء لكل مظاهر البطالة والخمول والكسل في المجتمع،
وما فيه من دفع للحركة الاقتصادية، وملء الفراغ الناشئ مع المراهقة، ومنع اللهوث وراء الأحلام الزائفة،
والضياع العاطفي والنفسي.

ـ أن الزوجين الجديدين (والصغيرين خاصة) تنمو لديهما الموهبة، والقدرة على تحمّل المسؤوليات الاجتماعية الكبيرة،
بعد مرحلة الاستقرار والركون النفسي، وبعد التجربة التي خاضاها، مما يدفع صاحب الكفاءة للبروز تلقائياً في المجتمع
أو في الحياة العامة بعيداً عن المتاهات والتسكع وصغائر الأمور.

ـ بالزواج المبكر أيضاً يستطيع الأبوان القيام بأعباء المسؤولية أحسن قيام، إذ أن السن المبكر يخفف من متاعب
ومشقات الحياة الأسرية، وذلك بسبب من روح الشباب، والقوة الجسدية والعقلية المتوفرة والنامية، والتي تتفتح أكثر فاكثر
بأساليب جديدة وأوضاع مستجدة. وبذلك تنشأ الأسرة في أجواء "الشباب"، وتنمو ويكبر الأبناء، والأبوان لمّا يبلغا سن الكهولة بعد..
ولا يخفي ما في ذلك من فوائد على الصعيد النفسي، وعلى صعيد التعاون بين الآباء والأبناء، وعلى صعيد دفع الحياة الاقتصادية
والاجتماعية شوطاً كبيراً إلى الأمام، وذلك عندما يصبح اكثر أفراد الشعب المتحرك من عنصر الشباب أو ما يقرب منهم....

ـ وتؤكد أيضاً ما ذكرناه آنفا من تخفيف النسبة الكبيرة جداً من الانحراف والفساد والانحلال الخلقي في المجتمع،
لأن العنصر الأساسي المساعد على ذلك قد خفف الزواج من وطأة تأثيره وتأثره، ويبقى الدور الآخر للتقوى والتربية
الصالحة في البيوت، والتوجيهات العامة لأولياء الأمور في المجتمع للقضاء نهائياً على المعاصي. وهذا الأخير يتحقق
عبر قيادة الأمة من علماء وفضلاء ودعاة وعدول المؤمنين، ومن خلال مسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

ـ ثم بعملية الزواج ـ والتزويج ـ المبكر للذكور والإناث، تخف المسؤولية عن كاهل الأبوين اللذين قد بلغا ـ والحال تلك ـ
مرحلة من النضج والرشد والوعي تدفعهما إلى التفرّغ للعبادة والعمل الاجتماعي. وفي ذلك أيضاً عون على تحقيق الهدف
من الوجود الإنساني وهو التكامل ليكون أهلاً للخلافة في الأرض.


لقد شجع الإسلام على الزواج ـ والمبكّر بالخصوص ـ وجعله أمراً مستحباً، وسهل طرقه وسبله،
من استحباب تخفيف المهر، إلى التشجيع على العمل والكّد، إلى صرف الحقوق الشرعية ، إلى تخفيض واجبات النفقة إلى الحد الأدنى اللازم.

سيمو
\
/
ربما أطلت بالرد عليك ولكن يثير حفيظتي شموخ حرفك
فلك كل الحب على روعتك الى سطرتها هنا وهذا يدل على وعيك وحبك لمجتمعكـ
بقى لى أن أقول ،، أن كثيرا من الفوائد التى أستنبطت وكتبت هنا من كتب أهتمت بقضايا الزواج
وللحقوق الأدبية يجب على أن انوه بأن قلمي لم يسطر هذه الأحرف الا بعد الإطلاع التام والتأكد
من مصادرها

وتقبل فائق إحترامي وتقديري
دمت بعبير الجوري
\
/
ورده
اضافة رد مع اقتباس