مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #33  
قديم 17/01/2008, 03:58 AM
ساحر عقول ساحر عقول غير متواجد حالياً
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 15/08/2007
مشاركات: 476
قال تعالى : (( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء
ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً
وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً )) (النساء : 24 )

وهذا تفسير الاية:
(و)حرمت عليكم (المحصنات) أي ذوات الأزواج (من النساء) أن تنكحوهن قبل مفارقة أزواجهن حرائر مسلمات
كن أو لا (إلا ما ملكت أيمانكم) من الإماء بالسبي فلكم وطؤهن وإن كان لهن أزواج في دار الحرب
بعد الاستبراء (كتاب الله) نصب على المصدر أي كتب ذلك (عليكم وأحل) بالبناء للفاعل والمفعول (لكم ما وراء ذلكم)
أي سوى ما حرم عليكم من النساء (أن تبتغوا) تطلبوا النساء (بأموالكم) بصداق أو ثمن (محصنين) متزوجين
(غير مسافحين) زانين (فما) فمن (استمتعتم) تمتعتم (به منهن) ممن تزوجتم بالوطء
(فآتوهن أجورهن) مهورهن التي فرضتم لهن (فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم) أنتم وهنَّ
(به من بعد الفريضة) من حطها أو بعضها أو زيادة عليها (إن الله كان عليما) بخلقه (حكيما) فيما دبره لهم.

وقد ورد في الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم بما معناه أن المرأه تنكح لعدة أسباب منها
الحسب والنسب والجمال وأهم ماتنكح المرأه له هو الدين ..

سمعت في أحد خطب الجمعه من الشيخ وهو يخطب قصة بنت التي تخرجت وتم تعينها مدرسه وهي وحيدة والدها وكل
ما تقدم لها شاب غني أو فقير أو من الطبقه المتوسطه يرفض ... إلى أن وصلت البنت إلى سن الـ 32 سنه
ثم مرض الاب وكان يحتضر وحس الاب في لحظاته الاخيره أنه ظلم البنت نادى على أحد أبنائه الذكور لينادي على أخته
فحضرت تلك البنت المكسوره فقال لها يا بنتي أنا ظلمتك ولم أمنحك حقك بالزواج من أجل راتبك
وقال لها يا بنتي أنا بموت سامحيني سامحيني سامحيني

قالت البنت قل آمين يا أبوي قل آمين
قال: الاب آمين
قالت: البنت حرمك الله من الجنه كما حرمتني من الزواج

وهذا القصة كما سمعتها في إحدى الخطب ،،

algohmani
.
.

وكم كان يسعدني أن أرى روعة بوح قلمك .. والتعبير بما يخالج روحك


وانا هنا سأطرح نقاشا مع شموخ فكرك انت استاذي الفاضل algohmani
ولطالما كان لحضورك في صفحاتي طابعا آخر فانا هنا احاول ولو رد شئ قليل من جمال حضورك
بمتصفحاتي وخصوصا بمنتدي الجمهور الهلالي ،،
وسيكون طرحا لمشكلتين لربما تأخر من الزواج المبكر الا وهما :

التعليم والاستراتيجية التعليمية باعتبارها أحد المظاهر التنموية البارزة والتي على الرغم من الجهود المشكورة
والإنجازات العديدة التى قام بها والتي ينبغي أن لا نبخسها حقها من التقدير والاحترام إلا أن هذا لا يعنى أنها
لا ينبغي أن يعاد النظر في تأثيرها على الزواج ..


الناحية الأولى إعادة النظر في المراحل التعليمية المختلفة و تدرجها فالسنوات الزاهية

من عمر الشاب والفتاة تمر بحجة التعليم وبناءا على ما ذكر من خصوصية حضارية وبيئية
تقتضي الإحصان السريع والعاجل ومن هنا يكتسب العامل
الزمني أهمية خاصة فلو استطعنا اختزال سنين التعليم و بدأنا التعليم النظامي
_ على سبيل المثال _ من سن الرابعة بدلا من
سن السادسة لأمكننا أن نوفر سنتين ثمينتين من متوسط سن الزواج..

والناحية الثانية التعليم من زاوية المناهج الدراسية فالمناهج وما تتضمنه من مواد عديدة
لا تتفاعل مع اخطر قضية اجتماعية وهى قضية الزواج وهى في المجتمع العربي المسلم من أهم قضاياه ..
فالتعليم العام وللأسف لا يكاد يناقش هذه القضية في برامجه ولا يتضمن المنهج الإعداد النفسي
والتربوي لهذه الفريضة الجليلة وإذا تم نقاش القضية فبعض المواد يمر عليها مرور الكرام .

وما ذكرت بخصوص غلا المهور (( الصداق ))
فلا نعلم لماذا اولياء امور الفتيات يبالغون في المطالبة بمبلغ المهر
فلكل فتاة حلم .. ومن حقها ان تحلم بـ رجل يحميها وبيت يحتويها وابناء يرعونها
فيجب علينا نحن كـ مجتمع وجيل واعِ ان نحاول قدر المستطاع بأن ننقل لكل المجتمع
ما هي الآثار المترتبة والناتجة على بقاء الفتاة في بيت ابيها ..

وفي المجتمعات الخليجية تنتضح بمشكلة العنوسة للفتيات وعزوف الشباب عن الزواج
في قضية اجتماعية مزدوجة مرتبطة بالمغالاة في المهور والعادات والتقاليد الاجتماعية
المقيدة وعجرفة أولياء الأمور ومبالغة الفتاة في فتى الأحلام الذي تنتظره
و الشباب في المواصفات والمقاييس التي يطلبونها في الفتاة حتى يفوت القطار. ..

ومن المعوقات الأساسية هو ارتفاع شرط الزواج الذي قد يصل إلى نصف مليون
ريال سعودي وأكثر، وهذا المبلغ لن يتمكن الشاب من دفعه اطلاقا . كما أن بعض الأسر
مازالت تفرض القيود على أبناءها في نوعية الارتباط بشريك الحياة الزوجية.

هذه العوامل قد تؤدي إلى الانحراف المبكر والانغماس في العلاقات غير الشرعية.
ولو كانت الأسرة العربية متحضرة ومعاصرة لمشاكل اليوم، لأدركت أهمية الارتباط المبكر
لأبنائها مع من يختارون من شريك الحياة دون اللجوء للمظاهر الكذابة التي قد تقتل رغبة الطرفين بالاقتران.

ويبقى كل ما كتبت هنا من اسطر وكلمات .. معقبة لما قلت أستاذي الفاضل
ويبقى الاهم من ذلك ... بخصوص قلة الوازع الديني
والحل بذلك " العودة الى طريق الحق والصواب والعودة الى الله "
فلا مبرر لما يحدث من هذا المجتمع الذي نعيش في حنايا جوانبه من وضع شروط تعجيزية
ومبررات لمنع الزواج وحرمان الفتاة من ان تعيش في عش الحياة الزوجية ..


algohmani
.
.
يشرفني مصافحة حرفك وعناق كلماتك التى أضأءت أفكارنا
لوجودك رونقا خاصا .. ولأحرفك تناغم بأحلى السيفونيات
رأينا منك إبداع بأحرف منسوجة من ذهب ورأى في غاية الروعة
وكلى آسف على طول ردي ولكن أبت احرفي الا ان تشارك روعتك هنا

فأمنحها شرف البقاء بأحضان كلماتكـ

وتقبل فائق الاحترام والتقدير
دمت بعبير الجوري
اضافة رد مع اقتباس