بارك الله للأستاذة الكريمة وقتها و علمها و جزاها عني و عن القراء كل خير.
أما أنت يا نبيلة النفس فلا أستطيع أن أوفيكِ حقكِ من شكر ٍ و عرفانٍ.
أحاول أن أعلق - علم الله - فلدي ما أضيفه في هذا الموضوع لكن شح الوقت و آلام مرضٍ دوريٍ لا ينفكُ يزورني كل حين يشتتان الذهن و الله المستعان و عليه التكلان.
و لرب قاريءٍ يقرأ فيذكرني في دعائه في لحظات مناجاته و خلوته خيرٌ لي من كثيرٍ من الكلام.
أخوكم. |