▓███ جـــــــــــــــوازي اليوم ( باركوا لي ) ▓███ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته صباح الخير / مساء الخير عاد على حسب القارئ اليوم بترك شطحاتي باللغه الفصحى بكم موضوع كتبته ، وحبيت أنوع شوي سياسي ، شوي ديني ، شوي ثقافي <--- وش عنده المتنوع أكيد سحبتكم على وجيهكم بكلمه جوازي اليوم بس أنا صادق أنا أقصد بالجواز ( جواز السفر ) مو الجواز باللهجه المصريه. اليوم حبيت أقولكم قصتي مع جوازي ، وراح تبين لكم القصه مدى الفداغه والدلاخه اللي أحملها بين إذني اليمنى وإذني اليسرى. بحكم إني إنسان عاطل من سنه ونص تقريبا ، لا شغله ولا مشغله ، وأدور الفله والوناسه بأيه مكان ، وأيه واحد من أخوياي يقولي تخاويني للمكان الفلاني أو الدوله الفلانيه ما عندي إلا كلمه ( قـــــــــــدام ) ( شيبت براسي أميمتي الله يحفظها ). بعد الإفتتاحيه اللي قلتها بقولكم قصتي : بيوم من الأيام إتصل علي واحد من أخوياي الساعه 10 الليل وقالي وش عندك. قلت له : ما عندي شئ ( فضــــــاوه ) قال لي : تخاويني البحرين. قلت له : قـــــــــــدام ( كالعاده ) ، بس تراني ما نمت ومواصل يعني بحط راسي وأنام إذا ركبت معك. قال لي : اوكي بجيك الساعه 2 الليل. أنا رحت للبيت وجهزت الشنطه ( اللي يشوفوني يقول بيهاجر كلها يومين ) ، ركبت معه ومن مسكنا الخط وأنا نايم. * نبذه عن خويي هذا ( إنسان جنتل للغايه ، ويقدر شئ إسمه لبس ، وترسيم ) بس المشكله ( إنه يقدر شئ إسمه شاص ) ( كيف تجي جنتل وشاص ما أدري ) و 24 ساعه بالتحليه يدور بالشاص. بعيدا عن الترجمه لخويي أرجع لقصتي : وأنا نايم بالشاص إنكسر ظهري كل شوي أصحى وأتعدل وأسب فيه هو وسيارته ، وأرجع أكمل نومي ، وما صحيت إلا على الجسر. وبعد يومين وحنا راجعين إستلمت شفت النوم كالعاده ، من طلعنا من الجسر وأحط راسي وأنام ، ولا صحيت إلا عند سيارتي ( خويي حاقد علي لحد الآن ) . مو هنا السالفه ، بس هذي بدايه قصه الجواز وآخر مره شفته بين يديني. بعد شهور طويله ( تراها ثلاث شهور أي طويله يا أبوقذيله ) إتصل علي واحد من أخوياي ثاني عن الأول العصريه ، وكان ماخذ إجازه من دوامه ( طبعا ما فيه إلا أنا مونس الشعب ). قال لي : عبدالله تخاويني للبحرين. قلت له : قـــــــــــدام ( لا جديد الكلمه هي هي بكل مكان وبكل زمان ) قال لي : اوكي ، الساعه 10 الليل نمشي. أنا كنت بالبيت وقت إتصاله ، وكنت مشهب وطاقتني الشموس ودقني ما حلقته من إسبوعين ، قمت حلقت وتضبطت ووديت ملابسي المغسله ، وجهزت ملابسي وصرت سيمباتيك ( يا شيني إذا سويت فيها زين ) بعد التجهيزات جت الساعه 9 الليل ، علشان بروح لخويي ، لبست وركبت أغراضي بالسياره ، وتذكرت جوازي ، إني ما جبته رجعت لغرفتي علشان آخذه ، مالقيته بمكانه ( جوازي دايما بدرج جنب سريري ) ، جلست أدوره بكل مكان بغرفتي ما لقيته . قلت أكيد إني ما دورته زين ، ويبي لي أتركد وأنا أدوره ، وأدوره بكل تمحص وتمعن ( دلاله على الدقه بالتدوير ) برضوه ما لقيته جلست ساعه ونص ما خليت سم بغرفتي ما دورته وما لقيت جوازي ، إتصلت على خويي وقلت له بصراحه ما لقيت جوازي. قال لي : ياخي دوره زين لا تستهبل. قلت له : ما لقيته دورته بكل مكان ما لقيته ، بس بدوره مره ثالثه وإن شاء الله بلقاه. دورت عليه للمره الثالثه ، طلعت كل غرفتي برا غرفتي ( ما أدري كيف جت الجمله لا أحد يدقق بس أقصد إني نفضت غرفتي نفض ) وبعدها رحت نفضت سيارتي نفض ، برضوه ما لقيته . المهم إتصلت على خويي وإعتذرت منه ، وقلت له الله ما كتب إني أسافر معك ، وإن شاء الله تكون خيره لي. ( طبعا أنا مخطط لسفره مدتها 21 يوم خارج المملكه بعد ثلاث شهور من بدايه ضياع الجواز ). وهنا تكمن المشكله ( بدينا فلسفه اللغه الفصحى ) . طبعا ضاع الجواز وضاع معه كل الأمل ***والرجوع صار صوت بلا حقيقه أو ثمن ( شطحه عاطفيه مالها دخل ). ومع ضياع الجواز ، قلت يا ولد مالك إلا إنك تدور لك واسطه علشان تطلع جواز جديد ، ولمده شهرين متواصله وأنا أعاني من أخوياي وتعبت وأنا أشكي لهم. اللي يقول لي : ما راح يطلع لك جواز إلا بعد سنتين . والثاني يقولي : بتآكلها على مخك وبيتهمونك ببيع الجواز والثالث يقول : إنت إنتهى موضوعك خلاص ، الجواز مافيه واسطات . ورابع يطمني : يقول لا ما عليك أعرف واحد ضاع جوازه وطلع بعد ثلاث أيام . أنا إنلحست من الناس ، كل واحد يعطيني رأيه بالموضوع ، والأغلبيه يقولون لي إني أنسى أطلع جواز إلا بعد سنتين ، ما عرفت من أصدق ومن أكذب ، وسفرتي قربت واللي بسافر معهم كل يوم متصلين علي يسألوني وش سويت ، بتسافر معنا أو لا . بعد ما أشتد علي الأمر حاولت أهدئ من روعي وأقلب خلجات أفكاري ( أركد ) ، قررت إني أروح للجوازات وأستسلم للأمر الواقع ، تحقيق - تحقيق مو مشكله أهم شئ أريح بالي ، بس قلت قبل ما أروح للجوازات ، أسوي بحث بسيط خارج غرفتي ( أيه بسيط قلبت أم البيت فوق تحت ) يمكن أحد من إخواني مآخذه أو أميمتي الله يحفظها ( ما تبيني أسافر). أول ما دورت بغرفة أخواني قلبتها فوق تحت وإخواني يناظرون فيني ( كأنه يقولون وش تبي إنت ) بس علشاني الكبير ساكتين ، وبرضوه مالقيته ، وسألتهم قالوا ما عندنا خبر عن جوازك. طلعت بعدها على غرفة أخواتي الصغار ( مالهم دخل بس علشان أريح بالي ) وقلبتها فوق تحت ، وسألتهم أحد مآخذ جوازي أو شايفه ، قالوا ما ندري عنه ولا عمرنا شفناه . من بقى بالبيت أمي وأبوي. *نبذه عن أبوي الله يحفظه ، كبير بالسن وبنفس الوقت شبابي ، وما يهمه أسافر أو لا ( حتى إذا جيت أسافر بنفس اليوم ، أروح أسلم عليه أقوله يبه ترا بعد شوي رحلتي للدوله الفلانيه ، يرد علي يقولي الله يحفظك ) يعني أبوي طالع منها ما بقى إلا أميمتي الله يحفظها ، هي اللي تفتح تحقيق كل ما جيت أسافر ، ورحت سألت أمي. قلت لها : يمه إنتي شايفه جوازي . قالت : ما أدري عنه ولا عمري شفت صورتك فيه . قلت لها : يمه تكفين إذا هو عندتس طلعيه ترا المسأله فيها تحقيق وسالفه طويله ، وبيتهموني إني بايعه . قالت لي : يا وليدي والله ما أدري عنه. وأنا أعرف أميمتي الله يحفظها ، الشئ اللي مو لها ما تلمسه علشان كذا أنا مصدقها. بعد الحوسه هذي كلها وأكثر من شهرين من العناء والتعب النفسي والبحثي والتدويري ( كنايه عن التدوير والبحث ) قررت إني أروح للجوازات ، وفعلا رحت للجوازات وقدمت بلاغ بضياع الجواز ، وعطوني موعد علشان التحقيق . بيوم التحقيق طبعا ما نمت لأني ما أدري وش بيصير ، لبست وتجهزت وحلقت ( ما أدري ليه محلق دقني حاط براسي إنهم بيقولون هذا عاقل ولا باع جوازه ) . وأنا أهم بخروجي من البيت إلا وأبي حفظه الله يسألني : وين رايح ( يحسب إني بروح أقدم على وظيفه). قلت له : جوازي ضايع وبروح عندي تحقيق بالجوازات. أبوي رفع حاجب ونزل حاجب ( نظره تعجب وإستنكار للدلاخه اللي أنا فيها ) . قال لي : الله يخلف على أم(ن) جابتك بس . قلت له : ليه . قال لي : جوازك عندي . قلت له : إيش قال لي : جوازك عندي يالفاغر ، إنت بنفسك بآخر مره جيت من البحرين عطيتي إياه علشان أخليه عندي . أنا بوقتها تذكرت السالفه والموقف ، ورجعت لي الذاكره وبنفس الوقت متنح ما أدري وش أسوي أحضن أبوي أو أبدي إعجابي لشخصه الكريم إنه ساعدني وطلعني من التحقيق اللي بيصير . من الفرحه ما صدقته ، قلت وين جوازي طيب أبغا أشوفه علشان أتأكد . طلعت أنا وإياه لغرفته وطلع لي جوازي . حسيت بوقتها إني دلخ وأفدغ بكل ما تعنيه الكلمه ( تعذبت أكثر من شهرين والشخص الوحيد اللي ما إتهمته بحيازه جوازي أبوي ، طلع هو اللي محتفظ فيه ). طبعا دايركت طلعت للجوازات فرحان ووريتهم الجواز وخرموه لي وطلعت جديد ، ومن الفرحه اللي أنا فيها أتصلت على كل أخوياي ( طبعا تهزأت منهم ) وأرسلت لناس مالهم دخل وعلمتهم السالفه وتمت السفره. *تعريف سياره الشاص باللغه : سياره. بالإصطلاح : سياره تمشي على الطعوس كأنها تمشي على زفلت ما شاء الله تبارك الله. *ملاحظه هامه للأعضاء الزكرت ، لا أشوف أحد يقولي إني كنت فاقد ( الحمد لله مالي بالخربطه ) ، وأنا راجع من البحرين بالشاص ونسيت الجواز مع أبوي. بس السبب الوحيد إني مانمت من 15 سنه . *ما يستفاد من القصه : 1- لا تسافر مع واحد معه شاص ، علشان تنام وما يتكسر ظهرك إذا جاك النوم. 2- المتهم برئ حتى تثبت إدانته ( شطحه مالها دخل ). 3- اللي ما تشك فيه هو اللي يبهذلك . 4- لا تنزل موضوع ، والأعضاء اللي لهم شعبيه منزلين مواضيع بنفس الوقت ، علشان ما يضيع موضوعك بينهم لاني قبل ما أضغط على نشر الموضوع لقيت اليابانيه منزله موضوع وبتاكل الجو ، وCanda‘s gallant و اليزابيث هيلري منزلين كلهم على موضوع اليوم ، وموضوع أبوطلال وهامورالبورصه لحد الآن ماشي سوقهم . * ملاحظه لجميع الأعضاء أو الزوار : من يوجد لديه موهبه الرسم أرجوا مراسلتي على الخاص أو الإيميل ، لتفجير الحدث الأكبر بالمنتدى |