مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #1  
قديم 11/08/2007, 07:39 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ Hictar
Hictar Hictar غير متواجد حالياً
كاتب مثقف بالمجلس العام
تاريخ التسجيل: 18/04/2007
المكان: مازلت على ذلك الجرف.
مشاركات: 7,822
▓███ جـــــــــــــــوازي اليوم ( باركوا لي ) ▓███

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صباح الخير / مساء الخير
عاد على حسب القارئ


اليوم بترك شطحاتي باللغه الفصحى بكم موضوع كتبته ، وحبيت أنوع
شوي سياسي ، شوي ديني ، شوي ثقافي
<--- وش عنده المتنوع


أكيد سحبتكم على وجيهكم بكلمه جوازي اليوم
بس أنا صادق أنا أقصد بالجواز ( جواز السفر ) مو الجواز باللهجه المصريه.

اليوم حبيت أقولكم قصتي مع جوازي ، وراح تبين لكم القصه مدى الفداغه والدلاخه اللي أحملها بين إذني اليمنى وإذني اليسرى.

بحكم إني إنسان عاطل من سنه ونص تقريبا ، لا شغله ولا مشغله ، وأدور الفله والوناسه بأيه مكان ، وأيه واحد من أخوياي يقولي تخاويني للمكان الفلاني أو الدوله الفلانيه ما عندي إلا كلمه ( قـــــــــــدام ) ( شيبت براسي أميمتي الله يحفظها ).

بعد الإفتتاحيه اللي قلتها بقولكم قصتي :

بيوم من الأيام إتصل علي واحد من أخوياي الساعه 10 الليل وقالي وش عندك.
قلت له : ما عندي شئ ( فضــــــاوه )
قال لي : تخاويني البحرين.
قلت له : قـــــــــــدام ( كالعاده ) ، بس تراني ما نمت ومواصل يعني بحط راسي وأنام إذا ركبت معك.
قال لي : اوكي بجيك الساعه 2 الليل.

أنا رحت للبيت وجهزت الشنطه ( اللي يشوفوني يقول بيهاجر كلها يومين ) ، ركبت معه ومن مسكنا الخط وأنا نايم.
* نبذه عن خويي هذا ( إنسان جنتل للغايه ، ويقدر شئ إسمه لبس ، وترسيم ) بس المشكله ( إنه يقدر شئ إسمه شاص ) ( كيف تجي جنتل وشاص ما أدري ) و 24 ساعه بالتحليه يدور بالشاص.
بعيدا عن الترجمه لخويي أرجع لقصتي :
وأنا نايم بالشاص إنكسر ظهري كل شوي أصحى وأتعدل وأسب فيه هو وسيارته ، وأرجع أكمل نومي ، وما صحيت إلا على الجسر.
وبعد يومين وحنا راجعين إستلمت شفت النوم كالعاده ، من طلعنا من الجسر وأحط راسي وأنام ، ولا صحيت إلا عند سيارتي ( خويي حاقد علي لحد الآن ) .
مو هنا السالفه ، بس هذي بدايه قصه الجواز وآخر مره شفته بين يديني.

بعد شهور طويله ( تراها ثلاث شهور أي طويله يا أبوقذيله ) إتصل علي واحد من أخوياي ثاني عن الأول العصريه ، وكان ماخذ إجازه من دوامه ( طبعا ما فيه إلا أنا مونس الشعب ).
قال لي : عبدالله تخاويني للبحرين.
قلت له : قـــــــــــدام ( لا جديد الكلمه هي هي بكل مكان وبكل زمان )
قال لي : اوكي ، الساعه 10 الليل نمشي.

أنا كنت بالبيت وقت إتصاله ، وكنت مشهب وطاقتني الشموس ودقني ما حلقته من إسبوعين ، قمت حلقت وتضبطت ووديت ملابسي المغسله ، وجهزت ملابسي وصرت سيمباتيك ( يا شيني إذا سويت فيها زين )
بعد التجهيزات جت الساعه 9 الليل ، علشان بروح لخويي ، لبست وركبت أغراضي بالسياره ، وتذكرت جوازي ، إني ما جبته
رجعت لغرفتي علشان آخذه ، مالقيته بمكانه ( جوازي دايما بدرج جنب سريري ) ، جلست أدوره بكل مكان بغرفتي ما لقيته .
قلت أكيد إني ما دورته زين ، ويبي لي أتركد وأنا أدوره ، وأدوره بكل تمحص وتمعن ( دلاله على الدقه بالتدوير ) برضوه ما لقيته
جلست ساعه ونص ما خليت سم بغرفتي ما دورته وما لقيت جوازي ، إتصلت على خويي وقلت له بصراحه ما لقيت جوازي.
قال لي : ياخي دوره زين لا تستهبل.
قلت له : ما لقيته دورته بكل مكان ما لقيته ، بس بدوره مره ثالثه وإن شاء الله بلقاه.
دورت عليه للمره الثالثه ، طلعت كل غرفتي برا غرفتي ( ما أدري كيف جت الجمله لا أحد يدقق بس أقصد إني نفضت غرفتي نفض ) وبعدها رحت نفضت سيارتي نفض ، برضوه ما لقيته .
المهم إتصلت على خويي وإعتذرت منه ، وقلت له الله ما كتب إني أسافر معك ، وإن شاء الله تكون خيره لي.

( طبعا أنا مخطط لسفره مدتها 21 يوم خارج المملكه بعد ثلاث شهور من بدايه ضياع الجواز ).
وهنا تكمن المشكله ( بدينا فلسفه اللغه الفصحى ) .
طبعا ضاع الجواز وضاع معه كل الأمل ***والرجوع صار صوت بلا حقيقه أو ثمن ( شطحه عاطفيه مالها دخل ).

ومع ضياع الجواز ، قلت يا ولد مالك إلا إنك تدور لك واسطه علشان تطلع جواز جديد ، ولمده شهرين متواصله وأنا أعاني من أخوياي وتعبت وأنا أشكي لهم.
اللي يقول لي : ما راح يطلع لك جواز إلا بعد سنتين .
والثاني يقولي : بتآكلها على مخك وبيتهمونك ببيع الجواز
والثالث يقول : إنت إنتهى موضوعك خلاص ، الجواز مافيه واسطات .
ورابع يطمني : يقول لا ما عليك أعرف واحد ضاع جوازه وطلع بعد ثلاث أيام .

أنا إنلحست من الناس ، كل واحد يعطيني رأيه بالموضوع ، والأغلبيه يقولون لي إني أنسى أطلع جواز إلا بعد سنتين ، ما عرفت من أصدق ومن أكذب ، وسفرتي قربت واللي بسافر معهم كل يوم متصلين علي يسألوني وش سويت ، بتسافر معنا أو لا .

بعد ما أشتد علي الأمر حاولت أهدئ من روعي وأقلب خلجات أفكاري ( أركد ) ، قررت إني أروح للجوازات وأستسلم للأمر الواقع ، تحقيق - تحقيق مو مشكله أهم شئ أريح بالي ، بس قلت قبل ما أروح للجوازات ، أسوي بحث بسيط خارج غرفتي ( أيه بسيط قلبت أم البيت فوق تحت ) يمكن أحد من إخواني مآخذه أو أميمتي الله يحفظها ( ما تبيني أسافر).

أول ما دورت بغرفة أخواني قلبتها فوق تحت وإخواني يناظرون فيني ( كأنه يقولون وش تبي إنت ) بس علشاني الكبير ساكتين ، وبرضوه مالقيته ، وسألتهم قالوا ما عندنا خبر عن جوازك.

طلعت بعدها على غرفة أخواتي الصغار ( مالهم دخل بس علشان أريح بالي ) وقلبتها فوق تحت ، وسألتهم أحد مآخذ جوازي أو شايفه ، قالوا ما ندري عنه ولا عمرنا شفناه .

من بقى بالبيت أمي وأبوي.

*نبذه عن أبوي الله يحفظه ، كبير بالسن وبنفس الوقت شبابي ، وما يهمه أسافر أو لا ( حتى إذا جيت أسافر بنفس اليوم ، أروح أسلم عليه أقوله يبه ترا بعد شوي رحلتي للدوله الفلانيه ، يرد علي يقولي الله يحفظك ) يعني أبوي طالع منها

ما بقى إلا أميمتي الله يحفظها ، هي اللي تفتح تحقيق كل ما جيت أسافر ، ورحت سألت أمي.
قلت لها : يمه إنتي شايفه جوازي .
قالت : ما أدري عنه ولا عمري شفت صورتك فيه .
قلت لها : يمه تكفين إذا هو عندتس طلعيه ترا المسأله فيها تحقيق وسالفه طويله ، وبيتهموني إني بايعه .
قالت لي : يا وليدي والله ما أدري عنه.

وأنا أعرف أميمتي الله يحفظها ، الشئ اللي مو لها ما تلمسه علشان كذا أنا مصدقها.

بعد الحوسه هذي كلها وأكثر من شهرين من العناء والتعب النفسي والبحثي والتدويري ( كنايه عن التدوير والبحث )
قررت إني أروح للجوازات ، وفعلا رحت للجوازات وقدمت بلاغ بضياع الجواز ، وعطوني موعد علشان التحقيق .

بيوم التحقيق طبعا ما نمت لأني ما أدري وش بيصير ، لبست وتجهزت وحلقت ( ما أدري ليه محلق دقني حاط براسي إنهم بيقولون هذا عاقل ولا باع جوازه ) .

وأنا أهم بخروجي من البيت إلا وأبي حفظه الله يسألني : وين رايح ( يحسب إني بروح أقدم على وظيفه).
قلت له : جوازي ضايع وبروح عندي تحقيق بالجوازات.
أبوي رفع حاجب ونزل حاجب ( نظره تعجب وإستنكار للدلاخه اللي أنا فيها ) .

قال لي : الله يخلف على أم(ن) جابتك بس .
قلت له : ليه .
قال لي : جوازك عندي .
قلت له : إيش
قال لي : جوازك عندي يالفاغر ، إنت بنفسك بآخر مره جيت من البحرين عطيتي إياه علشان أخليه عندي .
أنا بوقتها تذكرت السالفه والموقف ، ورجعت لي الذاكره وبنفس الوقت متنح
ما أدري وش أسوي أحضن أبوي أو أبدي إعجابي لشخصه الكريم إنه ساعدني وطلعني من التحقيق اللي بيصير .

من الفرحه ما صدقته ، قلت وين جوازي طيب أبغا أشوفه علشان أتأكد .
طلعت أنا وإياه لغرفته وطلع لي جوازي .
حسيت بوقتها إني دلخ وأفدغ بكل ما تعنيه الكلمه ( تعذبت أكثر من شهرين والشخص الوحيد اللي ما إتهمته بحيازه جوازي أبوي ، طلع هو اللي محتفظ فيه ).

طبعا دايركت طلعت للجوازات فرحان ووريتهم الجواز وخرموه لي وطلعت جديد ، ومن الفرحه اللي أنا فيها أتصلت على كل أخوياي ( طبعا تهزأت منهم ) وأرسلت لناس مالهم دخل وعلمتهم السالفه وتمت السفره.

*تعريف سياره الشاص
باللغه : سياره.
بالإصطلاح : سياره تمشي على الطعوس كأنها تمشي على زفلت ما شاء الله تبارك الله.
*ملاحظه هامه للأعضاء الزكرت ، لا أشوف أحد يقولي إني كنت فاقد ( الحمد لله مالي بالخربطه ) ، وأنا راجع من البحرين بالشاص ونسيت الجواز مع أبوي.
بس السبب الوحيد إني مانمت من 15 سنه .
*ما يستفاد من القصه :
1- لا تسافر مع واحد معه شاص ، علشان تنام وما يتكسر ظهرك إذا جاك النوم.
2- المتهم برئ حتى تثبت إدانته ( شطحه مالها دخل ).
3- اللي ما تشك فيه هو اللي يبهذلك .
4- لا تنزل موضوع ، والأعضاء اللي لهم شعبيه منزلين مواضيع بنفس الوقت ، علشان ما يضيع موضوعك بينهم
لاني قبل ما أضغط على نشر الموضوع لقيت اليابانيه منزله موضوع وبتاكل الجو ، وCanda‘s gallant و اليزابيث هيلري منزلين كلهم على موضوع اليوم ، وموضوع أبوطلال وهامورالبورصه لحد الآن ماشي سوقهم .




* ملاحظه لجميع الأعضاء أو الزوار :
من يوجد لديه موهبه الرسم أرجوا مراسلتي على الخاص أو الإيميل ، لتفجير الحدث الأكبر بالمنتدى
اضافة رد مع اقتباس