يعطيك اخوي الف عافيةن على هذا الموضوع الذي يواكب الحياة الذي يواكب تطلعات الشباب في هذا الزمان الى هذه الاديان الباطلة قال تعالى (( ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه )) وقال تعالى (( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )) تلاحظون في طريقتي ان بدأت الحديث بالقول يواكب الحياة فكل منا يعرف اننا في اجازه والجميع او البعض يفضلون السفر للخارج ولا يخفا عليكم جميعا ان الدول الباقيه تكتض ارجاءها بالاصوات الخبيثة بأصوات النواقيس بأصوات بدلنا الله بها باأذان الله اكبر انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء هذا الشاب الذي وقع في براتن النصرانيه وحماه الله منها اسال له التوفيق والثبات وليس العتب عليه انما العتب لهذه الدول التي سمعت لهذه الاشكال بدخول الى بلادها وأوثق قولي بقصة اذكرها لاحد من أقربائي حينما ذهب للإستجمام في الاجازة اذ به يتجول في المدينه ويريد ان يصلي رأى كنيسة يحسبها والله حسيبه مسجد لكنه دخل مع احد ابناءه << هذه المصيبة الكبرى
دخل المسجد بصحبة ابنه الصغير فإذ بهم يخلعون حذاءة ويلبسونه حذاء غريب ويبسونه معطفا وابنه ايضا الرجل احس بأنها كنيسه فتمنى ان الارض تنشق وتبلعه تلك اللحظة ولا تنسوا ان ابنه معه الشاهد انه خرج بعد شق الانفس وابنه الصغير رسخت في عقله هذه المناظر وهم في طريق العوده الى الرياض يقول لولده(( لماذا؟؟ لانصلي كل يوم في سوريا الصلاة عندهم حلوه )) في هذه اللحظة احسست بالذنب حينما لم اعرف صياغت الاجابة لإبني سكت وهو لا يزال يصر على الاجابة لكن ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟))
واكرر شكري لك اخوي والله يقويك على فعل الخير والعمل به
سبجانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك |