المتلون
الحاقد
اللعبة السخيفة!!
علي الزهراني
المزايدات في نهج إدارة الاتحاد لعبة تثير الاستفزازات، لاهواية محصورة في محيط منافسة موشحة بالمثالية.
ـ هذه هي الحقيقة كاملة، والحقيقة من يريدها عليه أن يستعيد ذاكرته في سنوات مضت.. طارد فيها الاتحاديون الأهلي مثلما باتوا يطاردون الهلال اليوم حتى ولو على (بواب).
ـ نهج متكرر ولعبة خاصة بمنصور، فيما العاقل في أوساط الرياضة قطعا سيكون أول من يرفض هذا السقوط في كيان.. قبل منصور كان مثاليا يحيطه الهدوء ولا يمتاز بالمشاكل.
ـ صفقات احترافية كانت للأهلي.. تدخل فيها الإتي فضاعت ولم يستفد منها الأول وكذلك لم ينل منها الثاني سوى بهرجة سرعان ما تنتهي بصمت الكبار.
ـ ولوقسنا ما كان عليه الحال قبل بضعة أعوام بالتأكيد سنجد ما يحدث اليوم هو نفسه ذاك الذي حدث بالأمس، والعلاقة بين الأمس واليوم مرض اسمه المزايدات وإدارة تبحث عن ذاتها أكثر من البحث عن مصلحة رياضة وطنية.. نحن والناس في أمس الحاجة لنجاحاتها.
ـ فياسر القحطاني كاد أن يضيع بسبب الاتحاديين، وكريري انظروا ماذا وصل بموهبته.. بل وركزوا إلى أين وصل الحال بمحمد نور، وحينما تختارون التحليل الجاد فمن البديهي أن تتفوا معي على إدانة هذا النهج الذي تجاوز حدود المنطق فأصبح مجرد عبث لا يخدم سوى أصحابه.
ـ أما الهلال والأهلي فمهما دفع منصور ومهما حاول تبقى الجبال شامخة رأسية وثابتة لا تهتز بجناح عصفور.
ـ كثيرون ضحكوا معي وهم يشاهدون رئيس البرشا يغادر على متن تلك الطائرة وفي عينه ضحكة ساخرة.
ـ وألوف مؤلفة أصابهم الحزن وهم يلمحون في تفاصيل اللعبة.. ما يثير التعصب ويثير حتى الاشمئزاز داخل قلوب نجوم لم يحصلوا على بعض من حقوقهم.. وحقوق البعض في الاتحاد مؤجلة إلى أن ينتهي زمن اللعبة ويطوي الرجل صفحته ويرحل.
ـ ولكي اختصر السطر والعبارة كم أتمنى أن يكمل الهلال ورئيسه الصمت ويتفرغ للأزرق، ففي الصمت عبر ودروس وبلاغة قد تفيق هؤلاء من سباتهم.. كما قد (وهذا هو الأرجح) تزيح ستار الحقيقة عن الاتحاد، وعندها سيكون لجمهور الاتحاد قرار في شكله ومضمونه ومعناه، ما يجعلنا نبدأ الزمن الاتحادي بجيل إداري أرقى من هذا الذي بات بليدا |