في السنوات الأخيرة لم نفتقد بطولة آسيا وكأس الأبطال ولا الدوري في العامين الأخيرين
ماافتقدناه هو هيبة الهلال وثقتنا فيه
أفتقدنا متعة الزعيم
أفتقدنا روح الهلال
أفتقدنا هيبة الملك
أفتقدنا كل شيء إلا الوان الفريق وشعاره
ليس هذا هلالنا الذي طالما أمتعنا وزادنا عشقاً
المشكلة بالنسبة لي ليست آسيا فقد تقدم كل شيء وتخسر بعامل الحظ أو بصافرة غادرة أو بخطأ عابر أو غيره لكن المشكلة أن لاتقدم شيء أساساً وتحزن لفقدان آسيا |