لا لوم على المدرب أبدا
و يعتبر من الظلم أننا نلومه لأنه نقل الفريق من لا شيء إلى شيء
أعاد للزعيم هيبته و أصبح حتى وهو خسران يخسر بمستوى جيد
النقطة التي الأغلب يتفق عليها هي تأخره بتغيير الكوري
أما الباقي فقد فعل المطلوب منه
هذا هو القدر و يجب الإيمان به مهما كان واللهم لا اعتراض
بإذن الله يبيضون الوجه الزعماء و يتفادون الأخطاء في المباراة القادمة
و لعله خير لنا ربما نحرم من شيء و ننال شيء أفضل منه
دعواتي دوماً بالتوفيق للزعيم

