المدرب دائماً هو الضحية عندما يحدث الأخفاق و زلاتكو ليس أستثناءاً سيأتي عليه يوم و يطالب برحيله ربما المدربون الذي بقوا لفترة طويل قلة مثل (فيركسون ) و بعض المدربين لكن في الأخير سيرحلون .
في أعتقادي أن المشكلة لا زالت قائمة في فريق الهلال حتى بعد رحيل كومبواريه صحيح أنه قد خفت حدة التوتر لدى الجماهير الهلالية لكن الوضع غير مطمئن .
شكراً لصاحب الموضوع |