الموضوع:
الرحلة اليمانية الى البلاد التركية ( التقرير المصور لمدينة إسطنبول وضواحيها ) - اليوم [ السادس - قبل الأخير ] مشاركة رقم ( 87 )
مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
#
41
26/09/2012, 09:42 PM
هلالي من ارض اليمن
مشرف منتدى المجلس العام
تاريخ التسجيل: 02/08/2005
المكان: بين الحلم والأسوار !
مشاركات: 13,589
اليوم الثاني - المكان : صبنجة - التاريخ : 31 / 08 / 2012 م
في مساء اليوم الأول وقبل عودتي الى مقر سكني .. توجهت الى ساحة تقسيم لمشاهدة العروض والجولات السياحية التي تقدمها مكاتب السياحة .. ومنحت نفسي فرصة
( التفرس )
في مدى مصداقية الآخرين من خلال حركة بؤبؤ العين
مشكلة تلك المكاتب ان جميعها تقدم ذات الخدمة
( رحلة الى المكان الفلاني )
.. ولكن يبقى تميز مكتب عن آخر في مدى مصداقية العرض والخدمة التي يقدمها .. فالبعض يقول سوف نزور 5 اماكن ثم تكتشف انها 4 اماكن ! .. البعض يقول ان مدة الرحلة 8 ساعات ثم تجدها 6 ساعات .. البعض قد يحضر سيارة غير لائقة .. مرشد سياحي لا يجيد العربية ولا الانجليزية
.. الخ المقالب التي قد يتعرض اليها احدنا .. وبالتالي فأن اختيار المكتب يعتمد كثيرا على التوفيق وخبرة كل منا في قياس وقراءة مصداقية الطرف الآخر
.. لذلك اوصي الجميع بحسن النوايا في السفر .. فذلك مدعاة للتيسير والتسخير والتوفيق من الله ،،،
ما بين صد ورد .. ومفاوضات متعثرة من اجل ان اوافق على العرض المقدم منهم .. وتحقق وتحري .. ووضع موظفي المكتب تحت اختبار نفسي قاس جدا
.. وحقن اوردتهم بمصل كشف الحقيقة
.. وختاما قسم كل منهم أغلظ الإيمان انه من الصادقين وان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ! .. قلت لهم : سأفكر بالموضوع وارد عليكم بعد يومين !
استغفر الله العظيم .. الا بالمناسبة .. هنالك اشخاص يقسمون بالله والآخر لا يصدقه ! .. ولا زلت ابحث عن ماذا يمكن ان يقدم احدنا بعد القسم باسم الله العظيم ! .. نعم هنالك كاذبون والذي قد يصل بهم الأمر والعياذ بالله الى الحلف كذبا ! .. ولكن اعتقد انه يفترض منا كطرف اخر ان نعطي لأسم الله قدسيته .. فأن اقسم احدهم صدقناه ولو كان كاذبا ! .. فالأمر هنا طالما بلغ حد القسم من وجهة نظري بيننا وبين الله وليس معه .. والله كفيل به .. والله أعلم .. كما نذكر انفسنا واياكم ممن اعتادوا الحلف ان يتركوا عنهم هذه العادة الكريهه .. ليس هنالك ما يفرض على احدنا ان يحلف الا شهادة في احقاق حق ودفع باطل بأمر محكمة فقط لا غير .. ايضا والله أعلم ،،،
نعود لمحور حديثنا
تم الاتفاق مع المكتب بعد ان عرض علينا عدة اماكن فكان الخيار منطقة ريفية تسمى
( صبنجة )
.. وهي تبعد عن اسطنبول قرابة 150 ك/م .. لذلك كان اتفاقنا على ان نحضر الى المكتب غدا الساعة الـ 9 صباحا حتى نتوكل على الله ونتجه الى صبنجة .. وهي تعد بالنسبة لي اول زيارة لها بالرغم من زيارتي تركيا مرات عدة .. ولكن لم يحدث ان سمعت بها في المرات العديدة الماضية ،،،
في اليوم التالي كنت عند الباص وفق الموعد المحدد .. وكانت سيارة فان عدد 13 راكب من نوع مرسيدس نظيفة جدا .. وأطمأنيت ان السائق يجيد الانجليزية وقليل من العربية .. وفاجئته ان اتحدث الانجليزية وقليل من التركية .. فاصبحنا صديقين .. وأخذنا نغني سوية :
هش جالدن .. هش بولدك !
قبل الباص .. وتحديدا عندما استيقظت صباحا .. توجهت الى النافذة حتى ازيح الستارة وافتحها لكي اسمح للهواء الجميل ان يداعبني واداعبه والقي نظرة من علي على الشارع الذي اقبع به .. وربما حدثتني نفسي ان تقع عيني على احداهن هنا او هناك فنقع في غرام النوافذ والبلكونات كما في الافلام المصرية
.. وكان ان وقع نظري على هذه المرأة والتي سمحت لنفسي ان التقط لها الصورة التالية :
لا أخفيكم لقد شدني مشهد هذه المرأة التي تناولت بين يديها القرآن الكريم وأخذت في قراءته .. وحدثت نفسي : هذا الحجاب وهذا القرآن وهذا التوقيت في الصباح الباكر .. ليس من المشاهد التي كانت مألوفة في مدينة كأسطنبول قبل سنوات ماضية .. يبدو ان تركيا حقا تتغير .. ونسأل الله ان يوفق الاسلام والمسلمين ويثبتهم
للعلم .. حتى سنوات ماضية وتحديدا قبل مجيئ حزب العدالة والتنمية التركي ذات التوجه الاسلامي .. كان يسيطر على النظام التركي ما يمكن ان نطلق عليه
( العلمانية المتطرفة )
.. وهي تمثل اشد انواع العلمانية تطرفا في وأد واقصاء اي مظهر من مظاهر التدين
( الاسلام )
من الحياة العامة .. ألم أقل لكم أن تركيا تتغير
نعود خطوتين الى الوراء
استقلينا الباص .. وابشركم لقد كانوا جميع الحاضرين من العرب ! .. السواد الأعظم من السعودية .. وهنالك رجلين من الأمارات قدموا مع
( الدريول )
لأن ملابسهم كانت لدى
( الدوبي )
.. وشخص ثالث من الأردن بيحكي يا زلمة هسع بطخك ! .. ولا ادري حتى اللحظة سبب رغبته بالطخ
.. وتوكلنا على الله ،،،
كان هنالك رجلين وامرأتين متقدمين في العمر احدهما من جدة والآخر من الخبر .. كانوا لذيذين جدا .. وحقيقة لقد كانوا فاكهة الرحلة
سرنا بالباص قرابة الساعة ونصف الى ان وصلنا الى بحيرة قال لنا السائق انها
( بحيرة صبنجة )
وسوف نقضي بها بعض الوقت .. وكان هنالك مراكب يمكن استأجارها وأخذ جولة حول البحيرة .. استقليت احد تلك المراكب وهي تعتمد في حركتها مثلما الاسلوب المستخدم في قيادة
( دراجة )
.. وهكذا وجدت نفسي في وسط البحيرة اتناول الكاميرا والتقط هذه الصور :
الصور اعلاه هي لسيارات فوكس واجن تسير على الماء .. وقد تم تطويرها واضافة شمسية عليها حتى تكون سيارة بحرية !
الصورة أعلاه لأحدى القرى المطلة على البحيرة .. وقد توجهت بالمركب فوكس واجن الى احد المطاعم المطلة على البحيرة ولم امنع نفسي من قدح شاي تركي على أعلى مستوى أمام هذا المنظر الجميل
انتهينا من الوقت المقرر لنا في المكان واستقلينا الباص وكنا على مشارف صلاة الجمعة .. فطلبنا من السائق التوقف للصلاة .. ودخلنا احد المساجد وقد كان متخما ما شاء الله بالمصلين من الرجال وايضا من النساء في المكان المخصص لهن
وقف الأمام فينا خطيبا .. واخذ يتحدث باللغة التركية ويسرد الايات الكريمة والأحاديث الشريفة باللغة العربية ثم يترجمها الى التركية .. وبالرغم انني لطالما شاهدت هذا المنظر في دول عدة من ماليزيا الى الهند الى اثيوبيا الى بريطانيا الى كندا ... الخ الخ وكل حسب لغته ، الا انني عندما اقف امام شخص ليس عربي ولا يتحدث العربية وفي بلاد ليست عربيه ويصدح باسم الله ورسول الله .. ينتابني شعور بالرهبة .. وشعور بالفرح .. وشعور بمن يرغب ان يذرف الدموع ! .. نسأل الله ان يعز الأسلام والمسلمين
انتهينا من اداء مناسك الصلاة وتوجهنا الى منطقة غابات يطلق عليها
( معشوقة )
.. حيث كان مقررا ان تناول فيها طعام الغداء وقضاء بعض الوقت للاستجمام
اعتقد ان معشوقة لها من اسمها نصيب .. فقد وقعت في هواها وعشقتها حتى الثمالة
.. وكتبت فيها قصيدة غزلية عصماء اقول فيها :
معشوقة .. شك جزال
معشوقة .. يا وروم
معشوقة .. جال جال
معشوقة .. ناصيسن !
طبعا معشوقة لا تجيد العربية .. لذلك اضطريت ان اعبر عن مشاعري في قصيدتي باللغة التركية
سوف اعترف لكم بحقيقة خطيرة جدا
.. انا لا تربطني علاقة لطيفة مع الطماطم والخيار اضافة الى الحليب ! .. على الرغم انني من عشاق السلطة الا انني لا أكلها حفظ الله النعمة اذا ما كان فيها طماطم او خيار .. لا ادري ما السبب ! .. الا انني اشعر عند اكلهما ان معدتي لا تتقبلهما ! .. ولكن في تركيا كان الأمر مختلف ! .. فقد كنت انادي بضرورة زيادة كمية الطماطم والخيار .. فلهما هنالك طعم عجيب .. عجيب جدا ،،،
طرحت امامنا طبق السلطة والشوربة والكفته والمشروبات ونحن نطل على المنظر التالي :
منظر غير جميل
وكان ان شد نظري في المكان الصورة التالية :
شلال يتفجر من وسط شجرة ! .. هكذا قال لي السائق
الذي تبين لي فيما بعد انه نصاب !
.. صحيح في البداية شعرت بالتعجب والماء يندفع كالشلال من قلب هذه الشجرة .. والسائق يؤكد ذلك .. الا انني عندما عدت لرشدي قليلا واستعرضت قوانين نيوتن الثلاثة مع قانون الازاحة لأرخميدس وقانون السلف تلف والرد خسارة لعم صالح صاحب البقالة
.. تسلقت خلف الشجرة حتى اتأكد مما اشاهده .. فكان انبوب ماء ضخم مثبت بعناية وذكاء وهو الذي ينبعث منه هذا الماء !
عدت للسائق وانا اقول له : يا سااااااااااااااارق
.. فقال لي : انت اول شخص لا يصدقني ويظهرني نصاب !
فقلت له : وهذه النصبة الثانية !
انتهينا من نشاطنا في معشوقة .. ووقفت على اطلالها .. اتناول منديلا من جيبي .. اخط عليه كلمات الوداع
.. وقد ذرفت عليها بعض من دموعي بعد ان استعنت بشئ من البصل ! .. وتناولت شئ من العطر انثر رذاذه حول كلماتي حتى تختلط الحروف بعبق الزهر ! .. الخلاصة : الشعراء دجالون من الحجم العائلي .. لا أحد يصدقهم
استقلينا الباص مجددا .. متجهين نحو قمة جبل صبنجة ويطلق عليه قمة
( كرتبه )
.. وهذه القمة لا يمكن بلوغ نهايتها الا بصعود التلفريك .. وكان ان سرنا في الطريق والسائق التركي استخف قليلا وازعجنا وهو يضع لنا اغاني عربية من عينة التفاحة والبرتقالة كأننا في نادي ليلي ! .. صبرت طويلا من هذا الكم الهائل من الازعاج والتلوث الضوضائي في مكان تريد ان تشعر فيه بالسلام مع نفسك والعالم من حولك خاصة ولا زال جرح فراق
( معشوقة )
غائرا في كبدي
.. وخشيت ان القوم قد راق لهم الوضع فلم ارد ان اظهر بمظهر الشخص المزعج فالتزمت الصبر .. الا ان تحدث احد الشياب يطلب اغنية تركية .. فابلغه السائق ان ليس لديه سي دي تركي ! .. فبادرت واقترحت عليه طالما لا يوجد سي دي تركي فرجاء اغلق السي دي العربي .. ولان العرب يمتازوا دوما بالصمت .. فلم يعلق احدا سلبا او ايجابا فظن السائق انهم متعاطفين مع رأيي فاغلق المسجل
.. وطبعا نالني من البعض منهم نظرات على شاكلة : هذه النوعية .. هل لا زالت على قيد الحياة ؟!
هذه صورة من الطريق..
وهذه صورة للبحيرة التي زرناها في بداية الرحلة واستقلينا فيها الفوكس واجن البحري
.. والتقطنا لها هذه الصورة من هذا المرتفع ..
وهكذا استمرينا في المسير الى ان وصلنا قمة جبل صبنجة .. وتوجهت على التو الى التلفريك بلبوغ القمة والتي يطلق عليها
( قمة كرتبة )
.. يبدو ان اسماء القمم في تركيا بفلوس !
هذه صورة التلفريك والضباب يحيط به ..
وهذه صورة للغابات يحيطها الضباب في اعلى القمة ..
وهذه صورة لبحيرة صبنجة التي بدأنا بها الرحلة من أعلى قمة كرتبة ..
طبعا لم انسى شرب قدح من الشاي التركي في هذا المنظر الجميل
.. ومن ثم جولة راجلة في الغابات المضببة حتى وجدت السائق يصرخ وسط الغابة يناديني فقد تبين انني غبت عن انظارهم .. كم هو الجمال جميل
وعندما استقلينا التلفريك للعودة الى سطح الجبل .. كان هنالك معسكرا تدريبيا .. وعندما سألت تبين ان هذه المنطقة تقصدها الاندية التركية وبعض الاندية الخارجية لأجراء التدريبات استعداد للموسم .. فطرأ في بالي العشق الأزرق
( الهلال )
.. ولكن من نظرة خبير لم يمارس العمل الرياضي بدى لي ان المكان لا يوفر الاحتياجات اللازمة
( شعرت في الكلمتين الأخيرتين انني سامي الجابر )
ولكم هذه الصورة الاحترافية في لحظة حاسمة بين قرار التهديف أو التمرير
انتهى بنا المقام في هذا المكان البارد الجميل المنعش بنكة الشاي التركي
وتوجهنا عائدين الى ختام الرحلة لقضاء بعض الوقت الاضافي في مكان جميل وجديد على ضفاف بحيرة صبنجة قبل العودة الى اسطنبول ..
وكان خلال هذه الجولة ان حدث حوار بيني وبين احد الاخوان الاماراتيين
.. وهو شخص
( ملسن )
جدا على عكس من عرفتهم من اهل الأمارات .. وكان من مدينة دبي .. وأخذ يحدثني عنها كثيرا .. واسترسل في الحديث .. واستحيت ان اقطع حديثه واقول له : انني اعرف دبي .. فتركته مع حماسه الوطني
.. ثم عرج على العالم العربي والمقارنة بين زعماء العرب وشيوخ الامارات .. وقلت له : الله يبارك لكم فيهم
.. ثم تحمس قليلا وبدأ يتحدث عن الرئيس المصري محمد مرسي وانه يجب ان كان مسلم صادق ان يحرر فلسطين وينقذ سوريا ! .. ثم انهال بالشتم على الاخوان المسلمين !
دار بيننا حوار .. وحقيقة ان الرجل بالرغم من بدايته الغريبة الا انه محاور جيد خاصة وقد كف عن السب والشتم ! .. ودائما ما اكتشف معلومة مهمة جدا .. اي حوار دوما جميل ومثمر دون سب او شتم
تبادلنا الحديث .. وعندما شارفنا على الانتهاء .. ارسلت له تمريرة بينية لطيفة وانا ابادله الابتسام : هل سمحوا في الامارات الحديث بالسياسة ؟! .. ضحك وقال : ليش اتكلم في السياسة وكل شئ متوفر لنا ! .. قلت له : الله يبارك لكم
.. وافترقنا ونحن نردد :
احب البر والمزيون
وصلنا الى البحيرة .. ولديها اطلالة مميزة وبعض النشاطات البحرية .. كما لم امنع نفسي من شرب قدح شاي وانا اركل احد الكلاب وانتم بكرامة الذي ضاق به المكان ولم يجد سوى ان يضطجع عند قدمي !
.. فما كان مني سوى ان بادرته بركلة اردت بها الزاوية تسعين مثلما هدف
( الهرماش )
في الشباب قبل يومين
هذه صورة للمكان ..
وهذه صورة لشخص يتزلج على البحيرة بواسطة جهاز مكون من عدة اعمدة يربط اليها هذا الرجل ومن خلال جهاز يتم سحبه وممارسة التزلج عبر هذه الاعمدة .. واقطع ذراع بشار الأسد اذا فهمتم شئ ! .. لأنني شخصيا ما فهمت
وهذه صورة لمجموعة من البط قد تناثرت حول البحيرة في منظر لطيف
وهكذا انتهت رحلتنا في هذا المكان على مشارف المساء .. وكان منظرا ساحرا مع تلك النسمة الشمالية .. ولا احد يسألني كيف عرفت انها شمالية !
.. هكذا يقولون الشعراء : هب هبوب شمالي .. كنت فيما مضي اعتقد انه يقصد
( اليمن الشمالي )
.. وعندما يقولون : هب هبوب جنوبي .. اقول ايضا انه يقصدون
( اليمن )
فنحن في ظهر الجزيرة وجنوبها
.. الخلاصة : كلما اشاد الشاعر بشئ .. قلت : هذه اليمن
اترككم مع هذه اللقطة البانورامية السرمدية شلولح
ثم توجهنا عائدين حين غربة الشمس الى اسطنبول .. وهكذا انتهى اليوم الثاني
يعطيكم العافية
ملاحظات هامة
1 - كل الشكر والتقدير لأخي الحبيب :
عبدالله ( فيلسوف )
.. فقد بذل جهدا عظيما في سبيل اعداد هذه الصور اعلاه .. فجزاه الله كل خير ،،،
2 - غدا الخميس 11 / 11 يصادف يوم ميلادي .. ويبدو ان العمر يمضي تباعا دون ان ندري حتى يدركنا الموت .. فنسأل الله ان يبارك لنا في اعمارنا ويجعل ما هو قادم خير وبركة مما فات .. ونسأل الله ان نكون الى الله أقرب ،،،
3 - الصور المتبقية للرحلة ذهبت ادراج الريح
.. والقصة طويلة حول السبب .. الخلاصة .. لم تعد هنالك صور اخرى للايام المتبقية .. وهنالك خياران .. اما ان استمر بسرد تفاصيل الرحلة واستعين ببعض الصور من النت .. أو تنتهي رحلتنا حتى هنا .. والمعذرة منكم والأمر لكم احبتي
ودمتـم في خيـر
هلالي من ارض اليمن
مشاهدة الملف الشخصي
البحث عن كافة المشاركات التي كتبت بواسطة هلالي من ارض اليمن