سامي عبدالله الجابر ..
اسم أغاضهم ومزق شباكهم لاعباً ، فحصد البطولات ، وعكر صفو أجوائهم إدارياً يشار إليه بالبنان ،
وأيضاً حصد البطولات !! ..
فما الحل معه ؟! وهم الذين هللّوا وكبروا عند اعتزاله ، وراهنوا على أفول نجمه بمجرد خروجه من المستطيل الأخضر،
لكنه خالف كل الآمال فأصبح غصة في حلوقهم وشخصية قيادية حتى خارج الملعب ،
ويتمثل كل هذا في دوره البارز في حصول صرحنا الأزرق البراق هذا الموسم على استقرار فني وإداري ،
والخروج ببطولتين غاليتين يتبعها بإذن الواحد الأحد بطولة آسيا الأغلى على قلوبنا ..
أما ما ألفناه من مشاهدة مسلسلات التأليب والإساءة لكل من ينتمي إلى الزعيم الآسيوي ، فكلها تأتي بسيناريوهات
مختلفة والغاية واحدة .. لكن العبرة في كل هذا هو عدم تأثر سامي ولا غيره مما يحاك ضدهم ، فكما أن الهلال
يقدم دروساً للأندية الأخرى كي تحذو حذوه في الحصول على الألقاب ، فهو هنا أيضاً يقدم دروساً تربوية
في التعامل مع حماقة وسذاجة منتقديه واعداء نجاحه ..
ولا أظن أن أبو عبدالله وأمثاله من العقلاء يخفى عليهم التمثل بهذا البيت ..
كن كالنخيل عن الأحقادِ مرتفعاً ... يُرمى بحجر ٍ فيلقي أطيبَ الثمر ِ
وفي الأخير أشكرك هلالي مافيه حيله على الطرح الرائع وغيرتك على كل من ينتسب إلى هلالنا الغالي ..
ويعطيك العافية .. |