
04/07/2010, 03:44 AM
|
 | مشرف منتدى المجلس العام | | تاريخ التسجيل: 02/08/2005 المكان: بين الحلم والأسوار !
مشاركات: 13,589
| |
من جانب آخر .. أود الأضافة لمن يريد أن ( يقفز ) عن حقيقة هامة ويضع رأسه كالنعامه في باطن التراب كأنه بذلك أخلى مسؤوليته بالقول ( لا أعلم ) !
أين نذهب من الحادثة التاريخية التي جمعت بين سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع ولده إسماعيل عليه السلام .. هل تعلمون ماذا حدث ؟
نشأ إسماعيل عليه السلام وترعرع بعيدا عن والده لسنوات طوال جدا منذ ان تركه وأمه وحيدان بالصحراء وهو طفل رضيع إلى أن بلغ مرحلة الشباب وكانت له زوجه .. وفي الزيارة الأولى لسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودون أن يلتقي فيها ولده إسماعيل عليه السلام .. يطرح رساله له مفادها : طلق زوجتك ،،،
وكان من إسماعيل عليه السلام أن طلق زوجته لمجرد رساله من والده دون أن يلتقيه ودون أن يعرف السبب !
وهنالك قصة أخرى عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما .. حيث يقول : كانت تحتي امرأة أحبها ، وكان عمر يكرهها ، فقال عمر طلقها ، فأبيت فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقال : " أطع أباك وطلقها " . فطلقتها .
ما رأي ذلك الشاب الذي يبكي من ظلم أمه ( التي أختارت له زوجه حتى تكون وبالا عليها ! ) وتلك الأخرى التي رأت سعادتها في هجر والدي زوجها ؟!
لذلك من الجميل التذكير ان كبائر الذنب التي وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة دوما ما تبدأ بالشرك بالله وتتبعها مباشرة ( عقوق الوالدين ) .. وأذا ما أغترينا بشبابنا من رجال ونساء وقصرت عقولنا فغدا سوف تنحني الظهور وتبحث أنت أو هي عن من يحملكم في كبركما بعد أن حملتموهم صغارا .. وهذا الأمر ليس ( مصلحة ) كما يحاول البعض أن يمنحها هذه الصفة .. بل هي دين وأخلاق وسنة حياة ،،، |