
keep the faith ... i still keep it *** مدخل :-
معشر بنو أورسنال .. مدفعجية لندن ، و رغم كلّ شيء ( فخرها ) الأول و الوحيد ..
عليكم من الله سلامُ ُ و لكم منه رحمةُ ُ و بركة ..
هذا هو حالُ الكرة .. لو لم نتجرّع مرارتها ، لما تمتعنا بمذاقها الحلو .. الخسارة في أبسط تعاريفها أن تفقد من النقاطِ ثلاثاً .. سواءً جاءت و انت تتقدّم بهدف أو ثلاثة ..
في النهاية هي ( خسارة ) و كفى ، صفحةُ ُ و طُويت و لن يُفيدنا التشنج سوى حسرة و علينا النظر من الآن إلى الموسم القادم بشيءٍ من التفاءل و الأمل و كما قيل ..
ما أضيق العيش لولا فسحة الأملُ .. أحببنا " الآرسنال " في حلوه و يجب أن نقف بجانبه وفاءً حتى و إن خذلنا ، هنا فقط يتضح ( العشق الحقيقي ) و كفى !
ـــــ @ هـل توقفت الحياة يا هؤلاء ؟! @
قبل أن أبدأ قراءتي الفنية لما حدث في ملعب " ويغان " ، و هو سبب تأخري في وضع أسطر هذا التحليل المتواضع بين أيديكم إلى هذا الوقت المتأخر ..
يا سادة : إذا كان منتدى الجمهور الهلالي يُعاني من بعض ( المندسين ) منذ تأسيس هذه الشبكة ، كذلك رابطتنا تُعاني من ( بُعيض : تصغيراً و تحجيماً لـ بعض ) الجهلة ضيقي الأفق محدودي النظرة ..
ما أن يبدأون التصفح و تظهر معرّفاتهم في السقطات فقط ، أقصائية واضحة في رؤاهم - إن صحّت مجازاً - لاهثين لتحقيق ( انتصار رأي ) كأقصى الأمنيات ، بلسان حال نتن و لغة ركيكة :-
- قلنا لكم من بداية الموسم و الله ( ثلاثاً ) ما راح يشمّ فريقكم و لا يحلم في بطولة .. وغادين مجمّعة .. الخ من عبارات أتكرّم في أن أضعها أمام أعينكم الناعسة ..
هؤلاء لن يُحركوا شعرة في رأس صاحبكم - الفقير إلى وجه ربّه - لكن ما يؤلمني أنّ من أعتبرهم أعضاءً متزنين ، يستطيعون عزل ( عاطفتهم ) عن ( تفكيرهم ) قد إنجرفوا خلفهم ( جهلاً ) لأنّهم وجدوا في ذلك متنفساً فأدلوا بدلائهم - بحسن نيّة - و أسلموا متصفحاتهم لفيروسات لا همّ لها سوى ( قلنا لكم من الأول ) .. عقولُ ُ يملئها الفراغ فقط ! .
لن أُطيل في ( تشرهي ) و ( عتبي ) لأنّ العقلاء فقط هم من يهمني و أعتقد أنّهم فهموا ما أريد من السطر الثاني .. امّا من جاءوا من الظلام .. عودوا فالرابطة مليئة بالنور الذي لن تحتملونه و ها هو يعريكم .. أدعوا لكم بالهداية و علاج اسمه ( الخجل ) .
ـــ  [ طلقة من الأزرق : صحيفة الصن الإنجليزية ]
---
ثلاث صفعات في آخر عشر دقائق كانت كفيلة بالقضاء تماماً و بشكل ( رسمي ) على آمال الفريق في البطولة الأخيرة لينتهي هذا الموسم و يلحق بالمواسم الأربعة السابقة دون بطولة!.
مباراة ( باهتة ) جدّاً في شوطها الأول .. عشوائية في كل شيء .. لياقة في الحضيض .. هجمة واحدة و هدف في آخر الشوط كان من المفترض أن يُعيد شيئاً من روح الفريق ، لكن الحال بقي على ما هو عليه .
الشوط الثاني : ثلاث دقائق و من ركنية يسجّل " سيلفستر " و بعدها .. انتهى كل شيء! ، إضافة إلى المستوى السيء ، ركن اللاعبون إلى النتيجة بثقة زائدة و كأنّهم ينتظرون نهاية المباراة بأيّ طريقة ..
الداهية لم يغيّر و لم ينشط مستخدماً حقّه في التبديل و كأنّ ما يقدّمه لاعبو فريقه بالنسبة له هو أقصى ما يطلبه .. واضعاً النقاط الثلاث في جيبه الأمامي !!.
تغيير واحد قام به مدرّب " ويغان " المتهالك .. في الدقيقة الثانية و الستين .. " فيكتور موسيس " أسوأ كوابيس الداهية و سبب إنقلاب النتيجة و ترجيح كفّة فريقه !.
كلّ الأحداث وقعت بصورة سريعة و دراماتيكية .. من الدقيقة 80 .. هدف أول مضحك ، كلّ الدفاع أكتفوا بالفرجة على " واتسون " و أريحيته في التسجيل ..
دقيقة و تبديلين .. " ايبويه " ، " ميريدا " بديلين لـ " والكوت " و " روزسكي " .. ضغط أزرق و ضياع تام في كافة الخطوط ..
ثمان دقائق ليلعب أسوأ حارس أرسنالي في الكرات السهلة " فابيانسكي " تسقط الكرة من يديه لتجد " برامبل " يودعها برأسه !..
دقيقتين .. و رصاصة الرحمة و تسديدة أكتفى الدفاع بأكمله و من خلفهم الحارس بالفرجة للمرة الثانية ! .
في النهاية يبدو أنّ اللاعبين لم يتخلصوا من ضغوطات الجماهير بعد خسارتهم في الديربي امام توتنهام .
------------ @ اورسناليات @
*** مباراة الأمس هي مجرد لمحة رغم صغرها إلا أنّها مرعبة في مشاهدها .. إذا حكمت الظروف على الداهية التفريط في بعض نجومه ..
" آرسنال " دفاعاً بدون " فيرمالاين " .. محوراً بدون " سونغ " .. وسطاً خالياً من " فابريغاس " و هجومُ ُ لا يوجد به " فان بيرسي " !! .
*** لم يفت الوقت بعد على الداهية في تدعيم صفوفه بلاعبين ( جاهزين ) لا يحتاجون كلّ هذا الوقت في الإعداد ..
و الأهمّ من كلّ ذلك أن يلتفت للاعبين الإنجليز .. حتى و إن دعت الحاجة لدفع مبالغ بنظره كبيرة على مثلهم ! .
*** من ذهاب دوري الأبطال امام " برشلونة " و " ابو ديابي " في إنحدار مخيف جدّاً في مستواه ! ،
و مع ذلك لا يزال " فينجر " مصرّاً بشكل غريب على مشاركته كأساسي منذ البداية ! .
*** برأيي أنّ " روزسكي " انتهى ، و لم يستغلّ جميع الفرص التي أتيحت له لصنع الفرق أو عمل ما يُفيد فريقه .. سوى الجري و السقوط!
و أتوّقع أنّه أبرز الراحلين الموسم القادم بالإعارة أو الإنتقال النهائي .
----------- @ قفلة @ 
هذا ما جناه ( لاعبوه ) عليهِ . |