مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
  #1  
قديم 24/07/2004, 04:27 PM
الحاتمي الحاتمي غير متواجد حالياً
عضو غير عادي
تاريخ التسجيل: 14/03/2002
المكان: الـريـــــــــــاض
مشاركات: 10,107
كاريكــــاتيرات يوم (( السبت 7/6/1425هـ )) من الصحف السعودية ..

[ALIGN=CENTER]





[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: glow(color=skyblue,strength=3);][ALIGN=center]
مــرحــبـــا بـــكــــم
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]









هاجد




الماضي




المرزوق










الهليل




ربيع























هاني شمس












[TABLE=width:70%;][CELL=filter: glow(color=skyblue,strength=3);][ALIGN=center]
الــفــاصـــل الأخــيـــر
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]


[ALIGN=CENTER] جريمة قتل بشعة في أمريكا تزلزل كيان قرية مكسيكية نائية [/ALIGN]


[ALIGN=CENTER] جريمة قتل الإنسان لبني جلدته الإنسان ظلماً وغدرا بدأت منذ خلق البشرية وامتدت عبر العصور والاجيال وتباينت اسبابها ودواعيها باختلاف الزمان والمكان غير أن أذهان ارواح الأطفال الأبرياء تبقى الأشد بشاعة وقسوة.
فقد وصلت ثلاثة اكفان بيضاء صغيرة تحتوي على جثامين ثلاثة أطفال قتلوا بوحشية متناهية في مدينة بالتيمور الأمريكية إلى قرية تينكبسان المكسيكية الزراعية الحزينة حيث احتشد المئات من سكانها لتشييع الأطفال الثلاثة مواسيين لعائلاتهم واقاربهم.
وقال بيترا بولانوس الذي يعمل مشغل هواتف في القرية ان هذه اكثر الحوادث شناعة واثارة للحزن في هذه البلدة الصغيرة الوادعة والتي لايزال الكثير من سكانها يتنقلون من مكان لآخر على ظهر الحمير في عصر المواصلات الحديثة للغاية ولايزال عدد كبير منهم يعمل في قطف ثمار المانغو من اشجار القرية تحت وهج شمس حارقة من أجل الحصول على أقل من مائتي دولار في الشهر.
وقال ميتانسيوا سيبيجو عم احد الأطفال الضحايا ان ما حدث يقتلنا جميعاً ويؤلم ارواحنا. واوضحت شرطة البلدة الصغيرة ان الطفل الكزيس اسبيجو الذي لم يتجاوز عمره عشر سنوات قطع رأسه بوحشية في بالتيمور في السابع والعشرين من مايو الماضي مع اثنين من أبناء عمه يصغرانه بعامين وذلك في أبشع جريمة تشهدها البلدة على الاطلاق.
وقال العم المكلوم ماعسانا ان نقول لأولئك الضحايا الأبرياء غير الموت بعدهم حزناً وغماً بعد تشييعهم إلى الدار الآخرة وسار آلاف المشيعين في جنازة مهيبة استغرقت عدة ساعات من مكسيك سيتي عبر جبال ملتوية إلى مسقط رأس الصبية الثلاثة في قرية تينكسبان حيث يعيش ذووهم.
وبدأت ماريا أم الطفل الكزيس تبكي بحرقة وهستيريا متساءلة عن الجرم الذي ارتكبه فلذة كبدها وابنا عمه الاثنين ليلقوا هذا المصير الظالم واستمرت على هذا المنوال طيلة سير الجنازة حتى فقدت وعيها واغمي عليها بين ايدي قريبات لها.
وكانت جثامين الأطفال الثلاثة قد وصلت بالطائرة إلى العاصمة مكسيكو سيتي ليشارك سكان العاصمة في تشييعهم، وقالت احدى الصحف تحت عنوان رئيسي ان كافة سكان تينكسبان يبكون بالدمع السخين الأطفال الثلاثة مبينة ان نصف سكان القرية كانوا قد هاجروا إلى الولايات المتحدة طلباً لحياة أفضل.
وقال العم اسبيجو ان الكثيرين من خارج الأسرة شاركوا بالمال والغذاء في مأتم الأطفال الثلاثة مما يدل على تأثر الجميع لبشاعة الجريمة ضد تلك الارواح البريئة.
ويقول سكان البلدة انهم لايعرفون السبب الحقيقي لقتل الأطفال الثلاثة بينما قال اقرباء الضحايا انهم لم يصدقوا ماحدث للأطفال والمتهم فيها شابان يبلغان من العمر سبعة عشر واثنين وعشرين عاماً ويقبعان حالياً في سجن بالتيمور والادهى والأمر ان الشابين المتهمين بالقتل ينتميان إلى عوائل الضحايا الثلاثة.
وقالت أم احدى الضحايا انها هاجرت وطفلها إلى الولايات المتحدة خصيصاً لتوفير فرص حياة أفضل له غير انها اعادته إلى قريته التي تبعد مسافة ألفي ميل من ضاحية بالتيمور حيث كانت تعيش مع ابنها.
وقال احد سكان القرية المكسيكية ان الجميع يعولون على العدالة الأمريكية للقيام بكل ما تستطيع لمعرفة الجناة الحقيقيين الذين ارتكبوا تلك الجريمة ومحاكمتهم.








[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter: glow(color=skyblue,strength=3);][ALIGN=center]الــى الــلــقـــاء[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]

[/ALIGN]
اضافة رد مع اقتباس