#1  
قديم 10/09/2010, 12:17 AM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 26/08/2007
مشاركات: 65
فتاوى العيد

حكم تحية المسجد قبل صلاة العيد
<STYLE><!-- p.MsoNormal mso-style-parent:""; margin-bottom:.0001pt; -align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cmspan.MsoFootnoteReference color:blue; vertical-align:superp.MsoFootnote margin-bottom:.0001pt; -align:right; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; color:gray; margin-left:0cm; margin-right:0cm; margin-top:0cm--></STYLE>من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة المكرم (ع.غ.ع) سلمه الله، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 2984 وتاريخ 29/7/1407هـ الذي تسأل فيه عن عدد من الأسئلة.
وأفيدك بأن صلاة العيدين إذا صليت في المسجد، فإن المشروع لمن أتى إليها أن يصلي تحية المسجد ولو في وقت النهي؛ لكونها من ذوات الأسباب؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين))[1].
أما إذا صليت في المصلى المعد لصلاة العيدين فإن المشروع عدم الصلاة قبل صلاة العيد؛ لأنه ليس له حكم المساجد من كل الوجوه، ولأنه لا سنة لصلاة العيد قبلها ولا بعدها. وفق الله الجميع لما فيه رضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد


عبد العزيز بن عبد الله بن باز


أفيدونا عن صلاة العيد إذا وافقت يوم الجمعة، هل تجزئ عن صلاة الجمعة؟


نعم، إذا وافقت صلاة العيد صلى مع الناس صلاة العيد لا تلزمه الجمعة كما نص عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، لكن يصلي ظهراً، عليه أن يصلي ظهر، إن تيسرت جماعة صلاها جماعة، وإلا صلاها وحده، وإن صلى الجمعة مع الناس فهو أفضل، فإذا وافق يوم الجمعة يوم العيد وصار ممن حضر صلاة العيد مع الناس سقطت عنه الجمعة وصلاها ظهراً، وإن صلى مع الناس جمعة فإن الأئمة عليهم أن يقيموا الجمعة على أهل المساجد أن يقيموا الجمعة لمن حضر، ومن لم يصلِّ معهم صلى ظهراً.

أخونا يسأل عن التكبير في يوم العيد، يقول: هل هو سنة أم بدعة؛ لأني ألاحظ أنه اختفى في كثير من المناسبات؟


التكبير في أيام العيد سنة، يوم عيد الفطر، ليلة العيد وصباح العيد حتى تنتهي الخطبة، هذا في عيد الفطر، يستحب التكبير ليلة العيد وصباح العيد إلى انتهاء الخطبة من الإمام والمأموم وغيرهم، أما في عيد النحر فيستحب التكبير من أول شهر ذي الحجة، من أول شهر الحجة إلى نهاية اليوم الثالث عشر، ثلاثة عشر يوماً، كلها محل تكبير، من أول يوم إلى نهاية اليوم التاسع العشر، إلى غروب الشمس، كله تكبير، وفيه يوم عرفة وما بعده يجتمع فيه التكبير المطلق والمقيد، التكبير المطلق في جميع الأوقات في يوم عرفة وما بعده، والمقيد عقب الصلوات الخمس، يكبر بعدها.

==============================
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد...


لحظات تفصلنا عن نهاية شهر رمضان المبارك، اسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صيامنا وقيامنا وصالح الأعمال.

فهذا تذكير ببعض أحكام عيد الفطر وصفة الصلاة فيه.

التكبير من ليلة العيد إلى صلاة العيد: يستحب التكبير في ليلة العيد من غروب شمس آخر يوم من رمضان حتى حضور الإمام لصلاة العيد، وصيغة التكبير (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد) ويرفع الرجال أصواتهم بالتكبير ولا ترفع النساء أصواتهن.

أما التكبير الجماعي وهو أن يرفع جماعة الصوت بالتكبير جميعاً يبدأونه جميعاً وينهونه جميعاً بصوت واحد، لا أصل له ولا دليل عليه، وهو بدعة في صفة التكبير ما أنزل الله بها من سلطان.

استحباب الاغتسال :استحب بعض العلماء الاغتسال لصلاة العيد وذلك مروي عن بعض السلف.

لبس أحسن الثياب للرجال: يلبس الرجل أحسن ثيابه أما النساء فلا، قال صلى الله عليه وسلم (وليخرجن تفلات) ]رواه أبوداود[ أي ثياب عادية ويحرم عليها التطيب والتبرج.

أكل تمرات قبل الخروج لصلاة العيد: يستحب أكل تمرات قبل الخروج لصلاة العيد، ولا بد أن تكون وتراً ثلاث فأكثر (3، 5، 7 ...الخ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم (كان لا يخرج يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وتراً) ]رواه البخاري[ والحكمة في ذلك من أجل تحقيق الإفطار من أول النهار، لأن اليوم الذي كان قبله يوم يجب صومه، وهذا اليوم يوم يجب فطره، فكانت المبادرة بتحقيق هذا أفضل.

حكم صلاة العيد :صلاة العيد فرض على كل أحد، يجب على جميع المسلمين أن يصلوها، ومن تخلّف فهو آثم، وهذا اختيار أبو حنيفة وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (وهو اختيار ابن باز والألباني والعثيمين) والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم (أمر النساء حتى الحيض وذوات الخدور أن يخرجن إلى المصلى ليشهدن الخير ودعوة المسلمين) ]رواه البخاري ومسلم[ وهذا يدل على أنها فرض عين، لأنها لو كانت فرض كفاية لكان الرجال قد قاموا بها.

وقت صلاة العيد: وقتها كوقت صلاة الضحى، من ارتفاع الشمس قيد رمحم بعد طلوعها، وهو بمقدار ربع ساعة تقريباً.

صفة صلاة العيد: ليس لصلاة العيد سنة قبلية، فإنه صلى الله عليه وسلم صلى العيد ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما ]رواه البخاري ومسلم[ لكن إذا كانت صلاة العيد في مسجد، فيصلي تحية المسجد كسائر المساجد.
تصلى صلاة العيد ركعتبين قبل الخطبة، يكبر تكبيرة الإحرام، ثم يستفتح بما ورد من أدعية الاستفتاح، ثم يكبر ست تكبيرات يرفع يديه مع كل تكبيرة، ثم يستعيذ ويقرأ، وبقية الأركان والواجبات كالصلاة العادية، وفي الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات ثم يقرأ. وحضور خطبة العيد سنة وليست واجبة.

مخالفة الطريق: يشرع لمن خرج لصلاة العيد أن يخرج من طريق ويرجع من طريق آخر. لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد خالف الطريق. ]رواه البخاري[ والحكمة من هذا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم.

التهنئة بالعيد: يهنئ الناس بعضهم بعضاً، لكن يحدث من المحظورات حيث يدخل الرجال البيوت يصافحون النساء سافرات بدون وجود محارم وهذه منكرات بعضها فوق بعض.
معانقة الرجال بعضهم لبعض لا حرج فيه، وتقبيل النساء من المحارم لا بأس به. ولا حرج أن يقول المسلم لأخيه في يوم العيد أو غيره "تقبل الله منا ومنك أعمالنا الصالحة".

مختصر من فتاوى الإمام ابن عثيمين والشرح الممتع واختيارات ابن باز الفقهية.
===========================


يقول الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - (القول بسقوط الجمعة والظهر عمن حضر العيد فيما إذا وقع العيد يوم الجمعة، خطأ ظاهر، لأن الله سبحانه أوجب على عباده خمس صلوات في اليوم والليلة، وأجمع المسلمون على ذلك، والخامسة في يوم الجمعة هي صلاة الجمعة، يوم العيد إذا وافق يوم الجمعة داخل في ذلك، ولو كانت صلاة الظهر تسقط عمن حضر صلاة العيد مع صلاة الجمعة لنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، لأن هذا مما يخفى على الناس، فلما رخص في ترك الجمعة لمن حضر صلاة العيد ولم يذكر سقوط صلاة الظهر عنه عُلم أنها باقية عملاً بالأصل واستصحاباً للأدلة الشرعية والإجماع في وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة) 15\231-232
==========================
آداب الخروج إلى مصلى العيد:


إن للخروج إلى مصلى العيد آدابًا يمكن أن نوجزها فيما يلي:
1- الاغتسال وارتداء أفضل الثياب، وأما وضع العطور فيكون للرجال فقط؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة ولو كانت ذاهبة للصلاة في المسجد.
2- تناول الطعام يوم عيد الفطر قبل الذهاب إلى المصلى، وتأخيره يوم الأضحى حتى يؤدي صلاة العيد ويأكل من أضحيته.
3- التبكير إلى مصلى العيد والسير على الأقدام إذا لم يترتب على ذلك مشقة.
4- الخروج إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق أخرى.
5- يرفع الرجال أصواتهم بالتكبير، مع مراعاة أن يكبر كل شخص بنفسه، مع الابتعاد عن التكبير الجماعي حتى يقوم الإمام لصلاة العيد.
6- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة.
7- غض البصر عن محارم الله والابتعاد عن الاختلاط بين الرجال والنساء من غير المحارم.
وقت التكبير في العيدين: يبدأ التكبير في عيد الفطر من ثبوت رؤية هلال شوال حتى يقوم الإمام لأداء صلاة العيد.
ويبدأ التكبير في عيد الأضحى من فجر يوم عرفة حتى آخر أيام التشريق "وهو الثالث عشر من ذي الحجة".
{الشرح الممتع لابن عثيمين ج5 ص221}

صفة التكبير: يمكن لكل مسلم أن يردد إحدى صيغ التكبير التالية:


- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
- الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
- الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد.
{مصنف ابن أبي شيبة ج2 ص83}
صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية: روى البخاري عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم الفطر ركعتين، لم يصل قبلها ولا بعدها. {البخاري 964}
صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة: روى مسلم عن جابر بن سَمُرة قال: صليت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة بغير أذان ولا إقامة. {مسلم حديث 887}
قال ابن القيم: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى المصلى، أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة ولا قول: الصلاة جامعة، والسنة أنه لا يُفعل شيء من ذلك". {زاد المعاد ج1 ص442}
صفة صلاة العيد: صلاة العيد ركعتان، يُسنُ للمصلي أن يُكبِّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام للركعة الثانية، مع رفع اليدين مع كل تكبيرة، ولم يرد ذِكْر مخصوص يقال بين التكبيرات، ويجوز أن يقول بين التكبيرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن شك في عدد التكبيرات بنى على العدد الأقل.
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة الأعلى، ويقرأ في الثانية بعد الفاتحة بسورة الغاشية، أو يقرأ في الركعة الأولى بسورة "ق"، وفي الركعة الثانية بسورة "القمر". {مسلم حديث 878/891} مع مراعاة جهر الإمام بالقراءة. {الأم للشافعي ج1 ص236، ج3 ص271}

حكم من فاتته بعض التكبيرات مع الإمام:


من حضر إلى صلاة العيد وأدرك الإمام، ولكن قد فاتته بعض التكبيرات، فإنه يكبر تكبيرة الإحرام ويتابع الإمام فيما بقي من التكبيرات، ويسقط عنه ما مضى.
{المغني ج3 ص275}

خطبة العيد:


يُسنُ للإمام بعد أداء صلاة العيد أن يخطب في الناس خطبة جامعة، ويستحب أن يفتتحها بحمد الله ويسن له كذلك الإكثار من التكبير أثناء الخطبة ويذكر الناس بفضل الله عليهم وحثهم على التوبة النصوح وتقوى الله في السر والعلانية والإكثار من أعمال البر والتمسك بالكتاب والسنة وتحذيرهم من البدع، ويسن لمن حضر الخطبة أن ينصت للإمام ومن أراد أن ينصرف بعد الصلاة فلا حرج عليه.
روى أبو داود عن عبد الله بن السائب قال: شهدت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم العيد، فلما قضى صلاته قال: "إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يذهب فليذهب".
{صحيح: صحيح أبي داود 1024}
قضاء صلاة العيد: يُستحب لمن فاتته صلاة العيد مع الإمام أن يقضيها قبل الظهر على هيئتها وبنفس العدد من التكبيرات.
{الأم للشافعي ج1 ص240، المغني ج3 ص285}
روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: "من فاتته الصلاة يوم الفطر، صلى كما يصلي الإمام". {إسناده صحيح: مصنف عبد الرزاق ج2 ص300}

التهنئة بالعيد:


إن العيد مناسبة مباركة، يجمع الله بها شمل المسلمين ويؤلف بها بين قلوبهم، فيقابل بعضهم بعضًا في مصلى العيد وفي الطرقات أو الأسواق فيتصافحون ابتغاء وجه الله وطمعًا في مغفرته، ويُستحب أن يُهنئ المسلم أخاه قائلاً: "تقبَّل الله منا ومنكم".

اجتماع العيد مع الجمعة:


إذا اجتمع العيد مع الجمعة، سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد، وتكفيه صلاة الظهر، ويُستحب للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء حضورها ومن لم يصلّ العيد.
{فتاوى ابن تيمية ج24 ص211}
روى أبو داود عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون".
{حديث صحيح: صحيح أبي داود 948}
العيد موسم لأعمال البّر: إن العيد مناسبة طيبة ينبغي للمسلم أن يستفيد منها ليرفع رصيده من الحسنات، وذلك بالحرص على الطاعات، والتي يمكن أن نوجزها في ما يلي:
1- بر الوالدين وصلة الأرحام والتوسعة عليهم بقدر المستطاع.
2- زيارة الجيران والأصدقاء والتوسعة على الفقراء واليتامى ومشاركتهم بهجة العيد.
3- الصلح بين المتخاصمين من الناس مع بيان منزلة من يبدأ بالصلح ابتغاء وجه الله تعالى.
4- الإكثار من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم.

وقفة مع زيارة المقابر يوم العيد:


أخي الكريم إن الله شرع لنا العيد لكي نفرح ونبتعد عن الأحزان في يوم العيد، ولذا فإن قيام كثير من المسلمين بزيارة المقابر يوم العيد وتجديد الأحزان، عملٌ مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج مع الصحابة إلى الصحراء لصلاة العيد، وكان يذهب من طريق ويرجع من أخرى، ولم يثبت أنه زار قبرًا في ذهابه أو إيابه مع وقوع المقابر في طريقه.
روى البخاري عن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا". {البخاري (965)}
إن زيارة المقابر يوم العيد بدعة وهي من تلبيس الشيطان، فإنه لا يأمر الناس بترك سنة حتى يعوضهم عنها بشيء يخيله لهم أنه قربة إلى الله تعالى، فزين للناس زيارة القبور في يوم العيد وأن ذلك من البر بالأموات.
{الإبداع في مضار الابتداع ص263}
وختامًا: ينبغي لنا أن نتبع سنة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأن نرضى بشرع الله ورسوله في جميع أمور حياتنا، قال تعالى: إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون {النور: 51}.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:45 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube