#1  
قديم 17/06/2010, 12:55 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/10/2008
المكان: فى قلب الهلال
مشاركات: 3,349
الى كل انثى

الى كل انثى

بسم الله الرحمن الرحيم السبيل المختصرة إلى قلب زوجك! هذا نداء إلى كل إمرأة من حيث كونها إمرأة. إلى كل إمرأة صغيرة كانت أم كبيرة، كبيرة حتى جدة، وصغيرة حتى طفلة. سؤال: أتدرين لماذا خلقك الله ؟



لماذا خلقك الله أنثى؟ وأعطاك الله هذه المواهب والقدرات؟ هل تعلمين لماذا خلقك الله على هذا الوجه؟ على هذه الكيفية؟ بهذه الصورة؟

هل تعلمين لماذا أعطاك الله الجمال؟ ولماذا أعطاك الله الرقة والدلال؟ ولماذا أعطاك الله الحنو والعطف والهدوء والعاطفة؟ لاشك أن كل امرأة أوجه إليها هذا السؤال ستتفاوت الإجابة وقد تقول بوجهها أو بيديها أو بلفظ آخر: "لا أدري!"، "إنما أنا إمرأة وانتهت القضية عند هذا الحد". وأنا أجيبك: دعيني أجيبك الإجابة. نعم ندائي إلى كل إمرأة وإن كانت غير مسلمة!

توقفي لحظة لنعرف سوياَ: لماذا خلقك الله عزوجل على هذا الوجه؟ لقد خلق الله الخلق، وهوالحكيم العليم، وهوالعليم الخبير، قال تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]. خلق الله الخلق سبحانه وتعالى قسمين، قال جل جلاله: {وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ * وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} [الذاريات: 49-51]. لقد خلق الله جل جلاله الخلق من كل شيء زوجين اثنين،

وتفرد هو جل جلاله بالوحدانية، خلق الله عز وجل الخلق مثنى مثنى، ذكرا وأنثى. عرفت الآن لماذا خلقك الله عز وجل أنثى؟ ليكتمل بك الخلق. فكل مخلوق ذكر يحتاج إلى مخلوقة مثله من جنسه أنثى. الله خلق الخلق على هذا، فأنت خلقتِ لتكملي الشق الآخر، خلقتِ على هذه الصورة إكمالاً. يخدعونك، يكذبونك، حين يقولون لك: أنتِ مستقلة!

حين يقولون لك أنتِ حرة! حين يقولون لك أنتِ تستطيعين أن تقومي بذاتك! يكذبونك، يخدعونك. الله الذي خلقك، يخبرك لماذا خلقك؟ قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21]. الله سبحانه وتعالى أخبرنا لماذا خلق الأم الأولى حواء، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} [الأعراف: 189]. الشاهد: {لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا} أعرفت؟! إعلمي أن الله خلقك على هذه الكيفية، بهذه الطريقة، الله خلقك بهذا الجسم، وبهذا الضعف، وبهذه العواطف الجياشة، وبهذا القلب، ليسكن إليك الرجل، لتكملي حياته؛ فهو بدونك: في شتات، وبدونك: في ضياع. أختاه! لست أقلل من شأنك، إنما أردك إلى حقيقتك.

فالذين يخدعونك إنما يخدعونك لمصلحتهم يخدعونك لأهوائهم، يخدعونك لشهواتهم وآرائهم ومصالحهم. أرأيتِ كيف يستغلونك، يستغلون جمالك ودلالك ليبيعوك رخيصة، ليجعلوك سيئة السمعة، ليجعلوك متبذلة. أما الله الكريم الخالق العظيم حين وضع مكانك في شريعة الإسلام. وضعك أما موقرة، وزوجة هي شطر الرجل، تعينه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الآخر. أختاه انتبهي! فإن هذا الطفل الذي في حجرك، إن هذا الطفل الذي بين يديك، قد يكون هو الذي يترقب العالم كبره وينتظر بلوغه! لعل هناك كرسيا ينتظر جلوسه!لعل هناك جيوشا تنتظر قيادته وإمامته! أختاه! ستقولين كيف السبيل؟ كيف السبيل إلى هذا الذي تقول؟ أن أكون فعلا أما لقائد؟ كل أم تشتهي أن يكون ولدها أفضل ولد على ظهر الأرض، أن يكون ولدها سيد العالم!! وبحق، كيف تكونين أمه؟ كيف تصنعينه؟.

والجواب لابد من تربيتك قبل تربيته، و إعدادك قبل إعداده، فانتبهي لذلك. فإن قلتِ أتربى على ماذا؟ وأُعَدُّ لماذا؟ فالجواب بمنتهى الوضوح والتحديد: كوني أمة لله وحده؛ تكوني سيدة العالم. أمة لله ولله وحده، لا "للمكياج" ولا "لفساتين السهرة"، ولا "للموضة" الجديدة، ولا "للكوافير"، ولا "للشقة"، ولا "للأثاث" ولا "للصالونات"... إنما أنت أمة لله الواحد القهار. بهذا تعتزين، ولهذا تعملين، ولهذا تعيشين. حجابك حجابك؛ لكون الله أمرك بذلك. صلاتك صلاتك؛ لكون الله دعاك إلى ذلك. ذكرك لله دوما لا تغفلي. و رحم الله زوجة أحد السلف حين قدمت إليه الطعام وهي تقول له: "كُل فوالله ما نضج إلا بالتسبيح والتقديس".

نعم لا بأس وأنت تقفين في المطبخ، تعدين طعامك، أو تنظفين بيتك، أو تتابعين عملك، ترضعين طفلك... لماذا لا يعمل لسانك؟ لماذا لا يعمل قلبك؟ القرآن القرآن: كلام الله تعالى غذاؤك ودواؤك، القرآن شفاء، القرآن دواء، قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82]. وهكذا كوني أمة تكوني سيدة العالم. كوني أمة لله وحده ولا لشيء آخر، لا للعادات، ولا للتقاليد، ولا للأعراف، ولا للظروف. لستِ أمة إلا لله وحده. حينها ستكون كل أعمالك تتسم بعبودية لله. فطاعتك لزوجك، وحسن تبعلك له إنما ينبع من كونك ترضين الله فيه فقط.

فأنت تطيعينه إرضاءً لله. فيقذف الله حبك في قلبه، فيحبك كأشد ما يحب الرجال النساء. أرأيتِ هذه السبيل المختصرة إلى قلب زوجك؟! فقلوب الخلق بين إصبعين من أصابع الله، يقلبها كيف يشاء. ثم أنتِ حين تكونين أمة لله حقاَ ستعيشين لله. فتربين طفلك لا ليقال ابن فلانة، ربته فلانة. إنك لن تفتخري به في المجالس؛ إبني معه كذا حصل كذا يعمل كذا. إنك حين ذاك ستربينه لله ليرضى الله عنكِ. فيربي الله لك ولدك. نسأل الله أن يربي لنا أولادنا، وأن يصلح نساءنا، وأن يملأ بيوت المسلمين خيرا وبركة
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17/06/2010, 06:56 AM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 12/07/2008
مشاركات: 574
نسأل الله الهدايه والرضاء

جزاك الله خير
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17/06/2010, 01:40 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الزعيم سام6
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 13/07/2005
مشاركات: 30,199
الله يعطيك الف عافية
وجزاك الله خير
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:21 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube