كلام جدا رائع اختي العزيزه
احب ان اضيف بعض النقاط :
أولا : حسب دراستي الأكاديمية بخصوص التطوير الذاتي يعتمد على أربع نقاط رئيسة للوصول للهدف المنشود :
- الرغبة في التطوير.
- تحديد الجزء او القدره المراد تطويرها بما يناسب قدرات الشخص الطبيعية.
- اختيار المكان والزمان المناسبين.
- يكون تحت اشراف جهة متخصصة.
عند تحقق هذه الشروط الأربع هنا يمكن الحديث عن التطوير الذاتي ، وهذا مايطبق فعليا في أوروبا ويجعل من الانسان الغربي قادراً على التغيير والتطوير في كل مجالات الحياة بلا استثناء .
أعود للمجال الرياضي فهناك أكثر من لاعب تم تطوير قدراته بما يتناسب مع طبيعة جسمه..
مثلا مدير الكره في المنتخب الألماني حالياً والنجم الأسطوي السابق أوليفر بيرهوف ، تم تطوير قدرته في القفز والإرتقاء للكرات العالية بشكل مقنن وعلمي يفوق الوصف ،
حدث ذلك من خلال تدريبه على زيادة القدرة في الارتقاء العالي ومن ثم اختيار الوقت المناسب للقفز بجزء من الثانية كي يصل للكره قبل المدافعين،
فكان يقّدر ارتفاع الكره ويقفز بعد قفز المدافع كي يصل للكره بالوضع المناسب له ويسجل ..... كرر هذه القدره الرهيبه في مرات عدة وكان ملك الكرات الرأسية بلا منازع
مثال آخر
اللاعب البرازيلي ألتون خوزيه لاعب النصر السابق والوصل الاماراتي حالياُ ، لاعب قصير القامة مراوغ جيد وصاحب تمريرات رائعة ،
في نهاية الموسم الثاني له مع النصر وعندما ذهب لإجازته في البرازيل إستغل هذه الاجازه استغلالاً جيداً ، فقد دفع من ماله الخاص لفريق متخصص في التدريب على التسديد من الكرات الثابتة لتمكينه من تحقيق معادلة التسديدات الثابتة
وبالفعل تمكن من تطوير هذه القدرة بشكل جبّار ادهش الجميع ، حيث سجل في موسمه الأخير مع النصر لايقل عن 7 أهداف من كرات ثابتة بدقة وسرعة وقوة
وكان نصيب الهلال منها كرة قويه إرتدت من العارضه في نصف نهائي ولي العهد قبل الماضي.
وعموماً اللاعب عندما يكون صغيراً ( سن الأشبال) يتم تشكيله بالوضع المناسب له وتطوير القدرات المتوافقه مع جسده ونموه ، وهذا مانحتاجه الآن لسبب
ان اللاعب اذا تجاوز سن العشرين وبالذات في عالمنا العربي ، ستطغى عليه الأمور المادية وحب الظهور والاعلانات أكثر مما يضعف قدرته على التطوير والاهتمام بنفسه ومن ثم يبدأ بالانحدار تدريجياً لأن الموهبة اذا لم تصقل وتتطور تزول !
في النهاية هناك تطويرذاتي سلبي وهذا مايؤكد وجوب وجود جهه مشرفة على التطوير
مثال ذلك اللاعب أحمد الصويلح ..... عندما أتى للهلال في 2005 كان شابا يافعا رشيق الجسم سريع الحركه يستغل انصاف الفرص .. وكان هداف ناشئي كأس الخليج ... ولكن ماذا بعد ذلك ...
فكر في تطوير قدرته الجسمانيه ولكن كان بتصرف فردي منه أدى لوصوله لجسم رياضي يفيد في أي شيء إلا كرة القدم وبهذا خسرنا موهبته ...
الكلام يطول في هذا الموضوع الشيّق الرائع ...
وهناك بحوث ودراسات كثيره معنيه بهذا الأمر
بإذن الله وبعون منه انا على استعداد تام لنقل او اضافة أي شيء يخص هذا الموضوع بالتعاون معك اختي العزيزه وتكاتف الجميع
وأكرر شكري لك لإضائتك لنا هذه البقعة المظلمة عند كثير من رياضييّ مملكتنا الحبيبة ... وتحديداً هلالنا العزيز
أعتذر على الإطالة
دمتي في رعاية الله