المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى الثقافة الإسلامية
   

منتدى الثقافة الإسلامية لتناول المواضيع والقضايا الإسلامية الهامة والجوانب الدينية

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10/01/2010, 01:21 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 10/10/2008
المكان: فى قلب الهلال
مشاركات: 3,349
الكاتبة السعودية وجيهه الحويدر : انا من أنبياء العصر واطالب بفتح مكة لكافة الديانات والسعودية هي امريكا الصغرى (الحلقة الثانية)

سرد ما ورد في اللقاء التلفزيوني الذي تحدثت فيه الكاتبة السعودية وجيهه الحويدر لقناة الحرة عن احوال المرأة وبخاصة السعودية وما يجب ان تقوم به الجهات ذات العلاقة لحفظ حقوقها على حد تعبيرها .

"رأي الكاتبة في طبيعة حياة المرأة السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز و المستقبل الإيجابي الذي ينتظرها .

كما يتطرق اللقاء الى المظاهرة الذي دعت اليها الحويدر على جسر الملك فهد وتبعات دعوتها لاقامة مظاهرة مماثلة .

ففي اجابتها على سؤال حول مقالها عن الرجل الشرقي تقول الكاتبة أحب فقط أن أوضح أنه لما أقول الرجل من الشرق أعني العربي، وغير العربي لا يفرح كثيرًا، ومسلم وغير مسلم لا يفرح، نحن في الشرق، أنا اعتبره الشرق الكبير وباكستان وكل المنطقة، فكلهم في نفس المسمى شعوب بائسة، وهي واضحة يعني كل ما يمكن أن يعطيه الصورة الحقيقة من الرجولة يستمدونها من قوة الإسلام أو من قوة العادات والتقاليد إذا كانوا غير مسلمين، والمجتمع القاتي الذي يعطي حق أكبر للرجل من المرأة؛ فبالتالي لا يمتلكون القوة من الداخل في مجتمعنا، نعود لمجتمعنا السعودي، يستمدون قوتهم أيضًا من ضعف النساء، فالنساء اخترن.. معظمهن اخترن إما أن يكنّ ضعيفات لأنها حياة أسهل؛ فبالتالي هذا الرجل كلما تكون الزوجة ضعيفة... حيث إنه سوف... فكيف تسندين على هذه المعلومة؟

وتضيف قائلة : بالنسبة له لأن كل القنوات في يده، لا يريد امرأة تحكم وتناقش فيما يبدو وما يقرر وما لا يقرر، فسهل جدًا أن تحكمي على شريك يعطيك كل المهام

وتزيد بالقول : معظم رجال الشرق لأن الرجل الشرقي عليه قهر مضاعف يأتي القهر من المجتمع، ويأتي قهر السلطة، الرجل دائمًا هو المواجه للسلطة أكثر من المرأة، والسلطة في دول الشرق قاسية جدًا.. قاسية لدرجة أن يختفي الإنسان دون أن يعلم عنه أحد؛ فبالتالي هو يعيش أيضًا خوفه.. يعيش قمعاً .

هي عملية تبدأ من نقطة وتنتهي عند نفس النقطة كل هذه هي دائرة من القهر والعنف والظلم فالرجل يبحث عن الذي أضعف منه.

نحن نبحث عن شماعات السلطة لها دور في ضعف الإنسان، في الشرق لها دور كبير لا يمكن أن نتجاهله، لكن أيضًا الشعوب الموجودة في هذا الشرق تفتقد لنفسها، مثلاً إذا نحن ننظر إلى العلاقات لا توجد إنسانية بين البشر، دعي عنك الحاكم، نتكلم عن المحكومين، نفتقد للإنسانية نحتاج إلى كثير من الإنسانية وقليل من الإيمان.. الإيمان الذي لا يعني شيئًا للإنسان الذي يؤمن فقط في ترديد وورث وموروث من الأجيال القادمة، فما نحتاجه من الفعل قليل من الإنسانية، فحين نتحدث عن الحاكم تسلط وقهرنا لماذا نذهب ونقهر أطفالنا أو نساءنا أو الناس الذين نحن مسئولون عنهم، أو حتى إذا كنت أنا مثلاً رئيس شركة أقهر موظفًا من الموجودين عندي، هذا مثلاً ما دخْل الحكومة فيه، لأنه لا يوجد إنسانية مثلاً، أنا حين أنشر كتابًا وهذا حق لي، يستغلني الناشر، لماذا يعني؟ لماذا هذه النبرة للعلاقة، لا توجد علاقات إنسانية في الاستبداد، فيه استبداد وفيه استغلال لمن هم أضعف منك.

وتشرح الكاتبة رأيها في الرجل الغربي بالقول : نرجع مرة أخرى إلى كل ما يجري في هذا العالم، في النهاية يطغى عليه الفطور كثير منهم ذكور، كيف يرون أنفسهم؟ لكن حقيقة حين تقرأين الدراسات الأخيرة,مثلاً المرأة في بريطانيا بعد ما قمت بدراسة ما إذا كان هذا الرجل الذي يجعلها تشعر بالراحة ويضحكها أكثر ولم تقل الرجل المفتول العضلات، في دراسة مؤخرًا أيضًا أجريت في بريطانيا عن ماذا تحب المرأة في الرجل قالت تحب في الرجل هدوءه. تخيلي هذه! والنساء حذرن من المواقف الرجولية التي تصوّر الرجل بعضلاته، صارت تبحث عن الرجل الإنسان وهذه النبرة الطبيعية هي للمرأة, لكن ما نراه نحن الشرقية, الرجل الذي يستطيع أن ينسف العالم من أجلها هذا ليس برجل، هذا إنسان متوحش.

أنا بنظري إنسان متوحش، أنا لا أحتاجه أن ينسف العالم، أنا أحتاج أن يفهمني، أن يخاطبني، أن يتحدث لقلبي.

وعن العنوسة تقول الكاتبة : لكل دولة عربية رجالها وأيضًا نساوها لكن أنا لا أتحدث عن النساء، الآن الرجال لهم صبغة معي، فمثلاً حين تتحدثين عن الرجل في السعودية، وأنا دائمًا أركز عن الرجل في السعودية لأنه يهمني أكثر، الرجل في السعودية منفوش الريش! لأنه أُعطي أكثر من حقه وسُلطة أكثر مما يتحكم, أن يتصرف بها فعلاً, فإنه يعتقد أن يكون رئيسًا منذ تخرجه من الجامعة يريد أن يحتل منصب الرئيس لا يمكن أن تجدي , الآن أنا أعرف أن الرجال سيقولون أنكِ تعملين، أنا أتحدث عن الظاهرة.

وتضيق قائلةً : الغالبية العظمى، لكن إذا قلتِ لماذا لا نجد عمالاً، بالكاد نجد عاملا، مع أن جيل والدي كان، والدي عامل وكثير من جيله، كان الإنسان قبل أن تأتي الطفّات هذه المخيفة في مجتمعنا، كان الإنسان يبدأ صغيرًا ويكبر، يعني الآن صارت اللغة تختلف، لا أريد أن أكون رجلاً عاملاً وأحمل أدوات بناء أو أقوم بحرث الأرض، كل هذه لما تعد تناسب الرجل، فهذا منقوش، فهذه صبغة عن الرجل السعودي، طبعًا اليمني صبغة أخرى أو ترين عمومًا هذه الصبغة حتى تنطبق على رجال الإمارات وقطر ما عدا البحرين.

وحول تخصيص دولة البحرين تقول الحويدر : البحرين ليسوا عندهم هذه الثروة بالبلد، فممكن أن تجدي بحرينيًّا يشتغل في محطة بنزين، كمان تلاقين بحرينيًّا يشتغل سائق تاكسي , يشتغل يفتح لك باب في فندق، هل رأيتِ سعوديًّا يشتغل عاملاً يفتح لك الباب في الفندق للضيوف، ستجديها في المجتمع البحريني له خصوصية من ناحية الثروة فقط، لذلك الرجل البحريني بدأ يعمل في كل .. تقريبًا في كثير من المهام.

وعن الحقوق التي تطالب بها الكاتبة السعودية في المملكة تقول : في الحقيقة هناك حقوق كثيرة , أنا ابتدأت بالمرأة ولكن المرأة جزء لا يتجزأ من المجتمع, طبعًا لكن هناك الرجل، وهناك القضايا الأخرى، مثلاً القبول والتسامح والإنسانية، بس الإنسانية الآن كثير من التوجهات موجودة بالذات في السعودية نشر القبول بين الأديان والتسامح الديني كما يسمونه، لكن أحيانًا تتفاجأين أن ما يُنشر إعلاميًّا وما يطبق محليًّا يختلف تمامًا سواء بين الطوائف أو بين الأديان، يعني لا أفهم أنا لماذا لا توجد مساحة للأديان في هذه الأرض الكبيرة التي تدعي السعودية, إلى الآن لا نجد كنيسة للمسيحيين ولا نجد معبدًا لليهود ولا نجد معبدًا للهندوس، مع أنهم يشكّلون نسبة كبيرة من الجاليات الموجودة في السعودية، نحن يوجد بين الستة ملايين إلى ثمانية ملايين شخص.

وعندما سألتها المذيعة نادين البدير وقالت يعني هي الفكرة أن الدولة السعودية هي كما قلت قبل قليل مهد الإسلام , وهي الدولة أكثر الدول الإسلامية محافظة وتقيدًا بالدين الإسلامي، هذا هو الرد الذي يردون به على مثل هذا التساؤل.

اجابت الحويدر: نحن لا لماذا نخاف من الأديان الأخرى، ما الذي يخوفنا، نحن واثقون من أنفسنا وأن لدينا دين ونؤمن بكل تفاصيله، لماذا؟ .. لا يوجد نصًا شرعيًّا يمنع من إقامة كنيسة أو معبد لأية ديانة، إذا كانوا يرفضون مثلاً في مكة والمدينة، هذا يمكن أن يبرر، بينما المدن الأخرى التي يتواجد فيها الكثير من العمالة الأجنبية.

وتضيف الكاتبة : يبرر بأنها مدينة مقدسة بالنسبة للمسلمين مع أن مكة , أنا أتصور أن مكة يجب أن تفتح لشعوب العالم المسلمة وغير المسلمة، لماذا مثلاً إلى اليوم شيخ الحرم ينتمي إلى نفس السلالة أو الأسرة وينتمي إلى نفس المنطقة.

وتقول : هما مثلاً عندك سبيل، هذا السبيل ابن عن جد، لماذا دائمًا هذه الأسرة، أو لازم أن تكون أسرة نجدية، لماذا الإسلام يحتكر عند السعوديين فقط، هل السعوديون هم المسلمون، طيب إذا نحن نريد أن ننشر فكرة قبول الأديان والتسامح مع الطوائف، من المفترض أن هذا المنبر الحرمي المكي يعطى للطوائف المختلفة.

وعن الطوائف والمشائخ في المسجد الحرام تقول : جميع الطوائف، لماذا يكون الرجل أو شيخ الحرم من المذهب الحنبلي، لماذا لا يكون يومًا من الحنبلي، يومًا من الشافعي، المالكي، الحنفي، الجعفري، الإسماعيلي، ولماذا لا يعطى لجنسيات أخرى، لماذا السعودي، الأزهر , الأزهر لماذا لا يستضاف كل شهر فرضًا شيخ من دولة إسلامية معينة ليكون مسئولاً عن المحاضرات لهذا الشهر ليوم الجمعة، هذه هذه معني نجد.

وتضيف : الغالبية رجال الدين والقضاة ينتمون إلى المذهب الحنبلي وغالبيتهم يأتون من المنطقة الوسطى .

وعن مدى إمكانية تطبيق مثل هذه المطالب تقول الحويدر : أنا أعتقد. لأنني أتصور أن "الملك عبد الله" ما دام قد حمل هذه الشعارات الجميلة، وأعتقد أنه لديه الكثير من المشاعر الحقيقية تجاهها هذا جزء منها القبول والتسامح وفتح المجال للطوائف الأخرى أن تقدم نفسها بالطريقة التي تجعل الآخرين يحترمونها ويقبلونها , يعني أنا لا يمكن أن أتحدث عن الإسماعيلي فرضًا، أو عن الشافعي، وأنا لما أسمع شيخًا من تلك الفئة لم أسمع قط أن رجلاً ,رجل دين ينتمي إلى المذهب الشافعي أو المذهب المالكي أتى ووقف في مكة وخطب، لماذا لا نعطي هذا الفرصة سواء كان من مصر أو باكستان أو ماليزيا إذا كان توضع حدود معينة للخطبة هي الخطبة يفترض الخطبة الإسلامية يفترض أن تكون عظة وعبرة وثقافة دينية.

وعن معاناة المرأة بحسب سؤال مذيعة البرنامج تقول الكاتبة : تعاني في المجتمع.

وتشرح ذلك بقولها : هو التمييز موجود بين الطوائف معروف هذا وليس فقط في السعودية، موجود في دول الخليج والدول العربية, الطائفة السائدة أو المسيطرة على الدولة هي التي تكون من حظها هي ذات الحظ الأوفر سواء كانت امرأة أو رجلا.

فهذه واضحة، لا نستطيع فحتى مثلاً لنأخذ مثلاً نبعد شوية عن الطوائف وندخل في الأديان، ففرضًا إذا تنظرينا إلى أوضاع المسيحيين في مصر، أوضاعهم هناك تفرقة وتميز ضدهم بشكل كبير.

وحول مقال "ماذا عن سجينات جوانتانامو العرب، شبهتِ المسجونين في جوانتانامو بالخليجيات والسجّانين بولاة الأمور تقول الكاتبة وجيهة الحويدر : واضح أنا بالذات لا أعني الخليجيات , ربما الإطار الأكبر للخليجيات لكن الأصغر هن السعوديات، أنا لعدة مرات ومعك حتى المجتمع السعودي قائم على العبودية، عبودية الرجل للمرأة وعبودية الدولة للمجتمع، لماذا الإنسان لما يمتلك قراراته لكن من الذي جرّد من كل شيء؛ هو المرأة في السعودية، لا زالت المرأة تعيش حياة العبدة أو الأمة؛ فبالتالي ماذا يفرق بينها وبين جوانتانامو على الأقل في جوانتانامو، السجناء هناك الكثير منهم أفرج عنهم، نحن ما زلنا في هذا السجن ولا أحد يسمع عنّا متى سيفرج عنا لا ندري لأنهم لا ينظرون لنا، نحن سجينات، وبالفعل سجينات، أنا لا أملك قرارًا أن أخرج أو أسافر أو أعمل أو حتى أحصل على علاجي.
وعن التأثير الاعلامي لقضايا المرأة في المملكة تقول : هذه من الأشياء التي أتت مع عهد العولمة وعهد الملك عبد الله وانفتاحه، شوفي احنا كمجتمعات في هذا الشرق نحتاج مرة أخرى، سأكرر ليس فقط المواطن، الإنسان الحاكم.. الإنسان لنأخذ مثلا "الملك عبد الله"، سأضعه على جنب وقارنيه بالرؤساء بالحكّام الآخرين , أنا لو خيّروني أن أكون تحت في سوريا أو في مصر لن أقبل، بالرغم أني مجردة من كل الحقوق في السعودية؛ لكن لماذا أقبل أن أكون تحت حكومة الملك عبد الله .

ثم تسأل المذيعة : أنت تقبلين بسبب الأسرة الحاكمة ولا "علشان الملك عبد الله"؟

الضيفة: الملك عبد الله فيه الجانب الإنساني أو الجانب المنير أكثر مما موجود فيه الجانب المظلم، كل إنسان لديه جانب مضيء وجانب مظلم، الملك عبد الله فيه جانب إنساني كبير ليس موجودًا في بشار الأسد, ليس موجودًا في مبارك رئيس مصر، ليس موجودًا في القذافي، أنا لا أدري لا يهمني أنا.. يهمني قناعتي الشخصية.

وتضيف : أنا أتوقع، وهذا قلته عدة مرات لعدة صحف أن أوضاع المرأة في السعودية ستتحسن بسبب وجود الملك بالرغم من كل الصعوبات، لا تنسي أنه فرد بين مجموعة كبيرة لها قراراتها ولها سلطاتها يظل إنسانًا وحيدًا؛ ولكن نحن العلمانيون على ما أقول بالذات نؤيده.

وحول مصطلح العلمانية تقول الحويدر : هم لا يفهمون ما هي العلمانية، وسأضعها بين قوسين، هم (أنبياء هذا العصر) . لماذا لأنهم لا يبحثون عن هذه المسميات التي سارت تحاط بأي إنسان.

وتضيف : انا من انبياء هذا العصر بمفهومي العلماني وليس بمفهوم الدين طبعًا؛ لأني أطالب بحق المرأة والرجل والطفل من غير أن أبحث عن مسميات , أطالب بحق المرأة اليهودية, أطالب بحق المرأة المسيحية, أطالب بحق المرأة المسلمة, لا يهمني ما لأي دين تنتمي , اللي يهمني أنها هذه إنسانة تحتاج للمساندة,هذا معنى مفهوم العلمانية.

وعن عدد الانبياء على هذا التصنيف الجديد تقول الحويدر : قليل جدًا، قليل جدًا يظل بحثهم عن مسميات أنا أساند هذا الشخص لأنه ينتمي لهذه الفئة . هذه المشكلة.

وتقول الكاتبة ان المجتمع الثقافي السعودي يعاني من الخوف ورغم ان الملك عبد الله وعد باصلاحات عديدة الا انها تقول ان الخوف لازال سمة ذلك المجتمع وتبرر ذلك التناقض بالقول : هل الملك عبد الله هو وحده الذي يأخذ القرارات في السعودية، هناك رجال آخرون، إخوانه أفراد من المؤسسة الدينية, ليست كل السلطة في يديه.

وعن حرمانها من الكتابة الصحفية تقول الحويدر : انا ممنوعة في الاعلام المحلي والعربي ايضاً وتشرح ذلك بالقول : الإعلام العربي بشكل عام حتى الفضائيات تظل هي تحت سلطة الدولة السعودية بشكل يعني تقريبًا 80% من الإعلام العربي تحت السلطة السعودية بشكل أو بآخر , لأننا نحن إذا تنظرين أنا أحيانًا أنظر للسعودية وكأنها أمريكا بس على المستوى الأصغر السعودية بالثروة التي عندها تمد الدول الأخرى التي ضعيفة ماديًّا والفقيرة عربيًّا.

وتقول : لا أنا أعتقد تسطير عليهم لأن نفوذ السعودية في دول الشرق الأوسط قوية جدًا حتى تخيلي مثلا باكستان لأجل أن يذهب رئيس وزراء سابق يستأذن من الملك عبد الله علشان يذهب لبلده، لا نحن لدينا سيطرة قوية، هذا بقولك السعودية دولة مصغرة لأمريكا، نحن القوى العظمى في الشرق الأكبر وليس فقط في الشرق الأوسط.

وعن خروجها للتظاهر على جسر الملك فهد قبل نحو عامين تقول الحويدر : هي فقط للفت الانتباه لهذا الموضوع, الزمن كان زمن حرب الجنوب حرب الجنوب إسرائيل حرب إسرائيل على الجنوب اللي هي حدثت مؤخرًا، أنا يحزّ في نفسي أن يتظاهر السعوديون عديمو الحقوق خاصة النساء من أجل قضايا , أنا لست ضد القضية لكن حين تظهر جماعة من الدول مثل السعودية تطالب بحقوق اللبنانيين أو الفلسطينيين أو المصريين أو أي دولة معينة وينسون أن النساء بلا حقوق، ليس لديهن الجرة أن يخرجن ويطالبن بحقهن، وكان في مظاهرة في تلك الفترة من أجل لبنان طبعا لبنان هي دولة شقيقة .

وتضيف : حاولت المحاولة الثانية أن أجمع نساء لأنه كثير من النساء بالذات وليس من الرجال اعتقدن أني خرجت من أجل الشهرة فطلبت من جميع النساء اللاتي اعتقدن بهذا الاعتقاد أنه لينضممن معي للمظاهرة الثانية, لم يستجب أحد .

وتزيد بالقول : المظاهرات ممنوعة بس كيف يعطون حقا لهم أن يقوموا بمظاهرات من أجل فلسطين ولبنان ومصر وغيرها، ولا يشعرون بنفس التحفز ونفس القوة، أنهم يخرجون يطالبون بحقهم ماذا .. الحركة الوحيدة التي حدثت قبل 17 سنة هي حركة النساء اللاتي قدن سيارات في الرياض، هذه المظاهرة الحقيقية للنساء.

وعن الرهبة والخوف تقول : تخلصت منهم من زمان، من زمن طويل، أنت حين تخافين حين تكونين تمتلكين شيئا، أنا لا أمتلك شيئًا أن أخاف عليه، يعني لا أمتلك؛ فبالطبع الموت والحياة بيد الله لا نستطيع أن ..

وعن لباسها اثناء التظاهر تقول :لم اكن لابسه عباية لأنه أريد أن يكون شكلي واضحًا، فكنت لابسة رداء يُشبه اللباس الباكستاني أكثر، هذا القميص الطويل.

وعن ردود الافعال المحيطة بها اثناء تظاهرتها تقول : وبعدين ردة فعل الآخرين ما بحكيها بصراحة بعضهم لأني كنت أمشي على جسر الملك فهد اللي هو جهة السعودية, يعني لما أمشي في جهة البحرين وهي أيضًا هناك لها مدلول لهذا الموضوع، أنا كنت أريد أن أرسل هذا الفكرة لأنسّق بين البحرين والسعودية لهذا الجسر الذي مدته 20 دقيقة لكي تصلي للبحرين، ولكن وضع المرأة في البحرين يفرق كبيرًا عن وضع المرأة في السعودية، يعني المرأة في البحرين، الوزيرة والسفيرة، وتعمل مثل الصينيين وتقود سيارة، فهذا كان جزءً من الأهداف، الذي حدث مثلاً كان يوم جمعة، كثير من السعوديين نعرف أسباب لماذا يذهبون للبحرين، كانوا راجعين، فرجل وقف قال لي وكنت أحمل اللوحة يقول: كيف تطالبين بحق المرأة ونحن ليس عندنا حقوق أي جرأة هذه! تفضل أوقف سيارتك وتعال أحمل معي لافتة أخرى وقل أريد حقي كرجل!

وتضيف : ومشى وفي ناس وقفوا وصوروا، بس ما وصلتني الصور، وفي ناس كانوا يشجعوني يعني مشوا معي, وفي رجل أنا أعتقد أنه ينتمي للجهاز الأمني لأنه كان يرتدي بدلة انتهت دوريته فظل يترجاني أن أقف وأن أركب معه السيارة لكي يأخذني لأي مكان قبل أن يتم القبض عليّ.

وتبرر الموقف بالقول : خوفًا منه عليّ, لا أدري إيه إحساسه الإنساني هذا,قلت له أنا لم أقم بهذا الفعل من أجل أن أختفي أنا لست خائفة من موقفي.

وتضيف : لكنه خاف, لكن المضحك أكثر الرئيس المسئول عن الدورية الموجودة في تلك الفترة فترة الصباح جاء وقال لماذا لا تنتظرين نصف ساعة وتنتهي دوريتي ويأتي من بعدي ويتصرف معاك لأنه لم يكن ليس لديه أي فكرة ماذا يفعل، كان في خوف، لا يدري لأنه لم يستعد لموقف مثل هذا، ليس لديه أي فكرة، وبعدين طلب مني أن أتوقف وقام باتصالات , اتصالات كل ما أوصل له قال أعطيني اللوحة، قال خذي اللوحة رجل لا يدري، لكن كلهم بشكل عام,أنا هنا أتكلم عن الجهات الأمنية التي قابلتهم في هذا المركز, جميعهم إنسانيون.

وحول سؤالها عن ماذا كتب على اللوحة بالتحديد تقول : أعطوا النساء السعوديات حقوقهن .

وتشرح بالقول :هي رسالة للملك عبد الله بمناسبة مرور عام على توليه الحكم ولم يمنع الرسالة، لماذا تمنع الرسائل للملك أنا قلت حتى للمحقق الفرض بدل ما أني أرسلها بالبريد كنت سأريد توكيلها ماشيًا للملك وأنتم وافقتوني يعني.

وتزيد بالقول : تعاملوا معي بلطف كلهم حتى هما عندهم قانون في السعودية لو في أي قضية تتعلق بها امرأة يجب أن يكون هناك حضور لشخص من الهيئة وكان موجود وإنساني جدًا ورجل تعامل بلطف وحتى في الحادثة الثانية نفس الشيء ما كان لم أشعر بأي خوف لأنهم .

وتضيف بالقول :تم حجزي لأنهم هذه هذه الإشكالية أيضًا يعني أنا لما أحمل لوحة وأطالب بحق المرأة أن لست مسئولة أن أتحمل مواقفي، يجب أن يأتي رجل يوقع من أجل أن أخرج.

وتزيد الكاتبة حديثها بالقول : حتى في الخطأ في قضية أنا لما أفهمها وأن هذه سأوجهها للأمير سلطان بن سلمان لأنه هو تبنى قضية إنسانية عظيمة وهي تأهيل المعوقين وحمايتهم من المجتمع وبثهم كأفراد طبيعيين , هذا شيء جميل ولكن ماذا عن إعاقة المؤهلين وهن النساء نحن معوقات لا نستطيع أن نقوم بأي عمل فليس من الأفضل أن تفتح المجال للمؤهلين وأيضًا يظل الموضوع مثل ما هو .

وعن الجائزة التي منحت اياها تقول الحويدر : هو ليس أولاً تشهيرًا هو حين نتحدث عن مشاكلنا هذا بداية الحل نبحث عن حلول إذا لم نتناقش ولم نتكلم في مشاكلنا فإننا لن نتمكن من حلها، وبالمناسبة أنا حتى رشح اسمي لجائزة نوبل للسلام أنا وفوزية العيوني، لكن هذه القضايا التي تهم ما هي الجوائز التي تحملينها لا تهم في المطاف الأخير الذي يهمنا نحن كمواطنات في هذا البلد ماذا حققنا لأنفسنا، مثلا شيرين عابدين عبادي عبادي من إيران حصلت على جائزة نوبل لكن وضع المرأة في إيران سيئ جدًا.

وتختم بالقول : لا يعجبني أبدًا لقب عدوة الرجال أنا لست عدوة، أنا إنسانة فقط، أنا أطالب بحقي، لا يعني هذا أني عدوة لأحد.

أنا أعتقد مثل ما أنا قلت، هذه ليست لجميع الرجال، ربما يجب أن تسميهم ذكورا وليس رجالاً؛ لأن هناك فرقًا بين الذكر والرجل المسئولين المسئول الذي يستمد قوته من استضعاف الناس، هذا ليس بمسئول، هذا إنسان ضعيف أضعف منهم، أنا لا أوجه كلامي لرجل مسئول لديه تحسس لهذه القضايا؛ لأن أي رجل لديه تحسس في القضايا التي أطرحها تأكدي أنه رجل ظالم بينه وبين نفسه.

لماذا نخاف! أنا مثل ما ذكرت الخوف حين تمتلكين شيئًا في حياتك أنا لا أمتلك شيئًا غير نفسي، ونفسي هذه بيد الله تعالى.


-
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:08 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube