#1  
قديم 19/10/2009, 10:38 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 28/03/2008
مشاركات: 809
Lightbulb تفسير سورة النور(6)

[‏39 ـ 40‏]‏ ‏{‏وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ‏}‏
هذان مثلان، ضربهما الله لأعمال الكفار في بطلانها وذهابها سدى وتحسر عامليها منها فقال‏:‏ ‏{‏وَالَّذِينَ كَفَرُوا‏}‏ بربهم وكذبوا رسله ‏{‏أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ‏}‏ أي‏:‏ بقاع، لا شجر فيه ولا نبت‏.‏
‏{‏يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً‏}‏ شديد العطش، الذي يتوهم ما لا يتوهم غيره، بسبب ما معه من العطش، وهذا حسبان باطل، فيقصده ليزيل ظمأه، ‏{‏حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا‏}‏ فندم ندما شديدا، وازداد ما به من الظمأ، بسبب انقطاع رجائه، كذلك أعمال الكفار، بمنزلة السراب، ترى ويظنها الجاهل الذي لا يدري الأمور، أعمالا نافعة، فيغره صورتها، ويخلبه خيالها، ويحسبها هو أيضا أعمالا نافعة لهواه، وهو أيضا محتاج إليها بل مضطر إليها، كاحتياج الظمآن للماء، حتى إذ قدم على أعماله يوم الجزاء، وجدها ضائعة، ولم يجدها شيئا، والحال إنه لم يذهب، لا له ولا عليه، بل ‏{‏وجد اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ‏}‏ لم يخف عليه من عمله نقير ولا قطمير، ولن يعدم منه قليلا ولا كثيرا، ‏{‏وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ‏}‏ فلا يستبطئ الجاهلون ذلك الوعد، فإنه لا بد من إتيانه، ومثلها الله بالسراب الذي بقيعة، أي‏:‏ لا شجر فيه ولا نبات، وهذا مثال لقلوبهم، لا خير فيها ولا بر، فتزكو فيها الأعمال وذلك للسبب المانع، وهو الكفر‏.‏
والمثل الثاني، لبطلان أعمال الكفار ‏{‏كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ‏}‏ بعيد قعره، طويل مداه ‏{‏يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ‏}‏ ظلمة البحر اللجي، ثم فوقه ظلمة الأمواج المتراكمة، ثم فوق ذلك، ظلمة السحب المدلهمة، ثم فوق ذلك ظلمة الليل البهيم، فاشتدت الظلمة جدا، بحيث أن الكائن في تلك الحال ‏{‏إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا‏}‏ مع قربها إليه، فكيف بغيرها، كذلك الكفار، تراكمت على قلوبهم الظلمات، ظلمة الطبيعة، التي لا خير فيها، وفوقها ظلمة الكفر، وفوق ذلك، ظلمة الجهل، وفوق ذلك، ظلمة الأعمال الصادرة عما ذكر، فبقوا في الظلمة متحيرين، وفي غمرتهم يعمهون، وعن الصراط المستقيم مدبرين، وفي طرق الغي والضلال يترددون، وهذا لأن الله تعالى خذلهم، فلم يعطهم من نوره، ‏{‏وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ‏}‏ لأن نفسه ظالمة جاهلة، فليس فيها من الخير والنور، إلا ما أعطاها مولاها، ومنحها ربها‏.‏ يحتمل أن هذين المثالين، لأعمال جميع الكفار، كل منهما، منطبق عليها، وعددهما لتعدد الأوصاف، ويحتمل أن كل مثال، لطائفة وفرقة‏.‏ فالأول، للمتبوعين، والثاني، للتابعين، والله أعلم‏.‏
‏[‏41 ـ 42‏]‏ ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ‏}‏
نبه تعالى عباده على عظمته، وكمال سلطانه، وافتقار جميع المخلوقات له في ربوبيتها، وعبادتها فقال‏:‏ ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏ من حيوان وجماد ‏{‏وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ‏}‏ أي‏:‏ صافات أجنحتها، في جو السماء، تسبح ربها‏.‏ ‏{‏كُلٌّ‏}‏ من هذه المخلوقات ‏{‏قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ‏}‏ أي‏:‏ كل له صلاة وعبادة بحسب حاله اللائقة به، وقد ألهمه الله تلك الصلاة والتسبيح، إما بواسطة الرسل، كالجن والإنس والملائكة، وإما بإلهام منه تعالى، كسائر المخلوقات غير ذلك، وهذا الاحتمال أرجح، بدليل قوله‏:‏ ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ‏}‏ أي‏:‏ علم جميع أفعالها، فلم يخف عليه منها شيء، وسيجازيهم بذلك، فيكون على هذا، قد جمع بين علمه بأعمالها، وذلك بتعليمه، وبين علمه بأعمالهم المتضمن للجزاء‏.‏
ويحتمل أن الضمير في قوله‏:‏ ‏{‏قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ‏}‏ يعود إلى الله، وأن الله تعالى قد علم عباداتهم، وإن لم تعلموا ـ أيها العباد ـ منها، إلا ما أطلعكم الله عليه‏.‏ وهذه الآية كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا‏}‏ فلما بين عبوديتهم وافتقارهم إليه ـ من جهة العبادة والتوحيد ـ بين افتقارهم، من جهة الملك والتربية والتدبير فقال‏:‏ ‏{‏وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏ خالقهما ورازقهما، والمتصرف فيهما، في حكمه الشرعي ‏[‏والقدري‏}‏ في هذه الدار، وفي حكمه الجزائي، بدار القرار، بدليل قوله‏:‏ ‏{‏وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ‏}‏ أي‏:‏ مرجع الخلق ومآلهم، ليجازيهم بأعمالهم‏.‏
‏[‏43 ـ 44‏]‏ ‏{‏أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ *يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ‏}‏
أي‏:‏ ألم تشاهد ببصرك، عظيم قدرة الله، وكيف ‏{‏يُزْجِي‏}‏ أي‏:‏ يسوق ‏{‏سَحَابًا‏}‏ قطعا متفرقة ‏{‏ثُمَّ يُؤَلِّفُ‏}‏ بين تلك القطع، فيجعله سحابا متراكما، مثل الجبال‏.‏
‏{‏فَتَرَى الْوَدْقَ‏}‏ أي‏:‏ الوابل والمطر، يخرج من خلال السحاب، نقطا متفرقة، ليحصل بها الانتفاع من دون ضرر، فتمتلئ بذلك الغدران، وتتدفق الخلجان، وتسيل الأودية، وتنبت الأرض من كل زوج كريم، وتارة ينزل الله من ذلك السحاب بردا يتلف ما يصيبه‏.‏
‏{‏فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ‏}‏ بحسب ما اقتضاه حكمه القدري، وحكمته التي يحمد عليها، ‏{‏يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ‏}‏ أي‏:‏ يكاد ضوء برق ذلك السحاب، من شدته ‏{‏يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ‏}‏ أليس الذي أنشأها وساقها لعباده المفتقرين، وأنزلها على وجه يحصل به النفع وينتفي به الضرر، كامل القدرة، نافذ المشيئة، واسع الرحمة‏؟‏‏.‏
‏{‏يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ‏}‏ من حر إلى برد، ومن برد إلى حر، من ليل إلى نهار، ومن نهار إلى ليل، ويديل الأيام بين عباده، ‏{‏إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ‏}‏ أي‏:‏ لذوي البصائر، والعقول النافذة للأمور المطلوبة منها، كما تنفذ الأبصار إلى الأمور المشاهدة الحسية‏.‏ فالبصير ينظر إلى هذه المخلوقات نظر اعتبار وتفكر وتدبر لما أريد بها ومنها، والمعرض الجاهل نظره إليها نظر غفلة، بمنزلة نظر البهائم‏.‏
‏[‏45‏]‏ ‏{‏وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏}‏
ينبه عباده على ما يشاهدونه، أنه خلق جميع الدواب التي على وجه الأرض، ‏{‏مِنْ مَاءٍ‏}‏ أي‏:‏ مادتها كلها الماء، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ‏}‏
فالحيوانات التي تتوالد، مادتها ماء النطفة، حين يلقح الذكر الأنثى‏.‏ والحيوانات التي تتولد من الأرض، لا تتولد إلا من الرطوبات المائية، كالحشرات لا يوجد منها شيء، يتولد من غير ماء أبدا، فالمادة واحدة، ولكن الخلقة مختلفة من وجوه كثيرة، ‏{‏فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ‏}‏ كالحية ونحوها، ‏{‏وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ‏}‏ كالآدميين، وكثير من الطيور، ‏{‏وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ‏}‏ كبهيمة الأنعام ونحوها‏.‏ فاختلافها ـ مع أن الأصل واحد ـ يدل على نفوذ مشيئة الله، وعموم قدرته، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ‏}‏ أي‏:‏ من المخلوقات، على ما يشاؤه من الصفات، ‏{‏إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏}‏ كما أنزل المطر على الأرض، وهو لقاح واحد، والأم واحدة، وهي الأرض، والأولاد مختلفو الأصناف والأوصاف ‏{‏وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‏}‏
‏[‏46‏]‏ ‏{‏لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}‏‏.‏

أي‏:‏ لقد رحمنا عبادنا، وأنزلنا إليهم آيات بينات، أي‏:‏ واضحات الدلالة، على جميع المقاصد الشرعية، والآداب المحمودة، والمعارف الرشيدة، فاتضحت بذلك السبل، وتبين الرشد من الغي، والهدى من الضلال، فلم يبق أدنى شبهة لمبطل يتعلق بها، ولا أدنى إشكال لمريد الصواب، لأنها تنزيل من كمل علمه، وكملت رحمته، وكمل بيانه، فليس بعد بيانه بيان ‏{‏لِيَهْلِكَ‏}‏ بعد ذلك ‏{‏مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ‏}‏ ‏{‏وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ‏}‏ ممن سبقت لهم سابقة الحسنى، وقدم الصدق، ‏{‏إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ‏}‏ أي‏:‏ طريق واضح مختصر، موصل إليه، وإلى دار كرامته، متضمن العلم بالحق وإيثاره والعمل به‏.‏ عمم البيان التام لجميع الخلق، وخصص بالهداية من يشاء، فهذا فضله وإحسانه، وما فضل الكريم بممنون وذاك عدله، وقطع الحجة للمحتج، والله أعلم حيث يجعل مواقع إحسانه‏.‏


تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)


استغفر الله وأتوب اليه
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20/10/2009, 11:23 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/03/2009
المكان: شبكة الزعيم
مشاركات: 343
جزاك الف خير


وعسـآكـ على القووة دائما
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22/10/2009, 05:22 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ăLяă7ăL ăL-ђiLăLŷ
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 22/01/2009
مشاركات: 1,194
جزآك الله خير .

ونفع الله بك الاسلام والمسلمين .

وجعل مثل هذهي المواضيع .

في ميزاان حسنااتك
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:01 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube