
13/06/2009, 06:34 AM
|
زعيــم مميــز | | تاريخ التسجيل: 09/05/2008 المكان: أعيش وحدي!
مشاركات: 1,981
| |
الإعداد في كل الجهات قبل بدء الموسم الأزرق بسم الله الرحمن الرحيم .. منذ فترة بدأ الإعداد للموسم المقبل بكل جدية.. الكل يترقب.. و الهلالي يشير فيما يراه من مصلحة للفريق.. لأنه يريد أن يسعد بفريق لا ينافسه أحد.. يريد أن يكون فريقه الأفضل و الأمثل و الأجمل هنا.. و ينافس في أوروبا..! ما تقوم به إدارة الزعيم حالياً من إيكال كل المهام أو جلها للمدرب هو أول الصواب الذي يجب أن يتبعه أمورٌ متلاحقة سريعة - لا متسرعة - كـ المناصب الإدارية و ما إلى ذلك ليكون الفريق بكامل جاهزيته للموسم المقبل.. نحن - جمهور الهلال - نريد أن يكون نادينا أنموذجاً يحتذى به و نادياً أوروبياً مقره عريجاء الرياض.. و ما المانع في ذلك؟؟!! فقد طبقنا نوعاً من الاحترافية في العمل الإعلامي من خلال تفعيل دور المركز الإعلامي الذي قام - و لا يزال ( تبارك الله) - بأدوار جبارة في تغطية الأحداث داخل النادي و تنسيق اللقاءات مع منسوبي النادي و المؤتمرات و ما إلى ذلك؛ و هذه لم تكن مفعلة بالشكل الذي رأيناه في اي ناد سعودي و لا أبالغ إن قلت: و لا أي نادٍ عربي. و هنا لدي بعض الأفكار و المقترحات: - مدرب الحراس لاحظنا تميّز الحارس القائد محمد الدعيع في الموسمين المنصرمين خصوصاً كعادته لكننا استأنا من مستواه في ضربات الجزاء سواءً الترجيحية أو في المباريات. و هذا في اعتقادي عائد إلى أن مدرب الحراس السيد منصور القاسم ليس في مستوى تطلعات الفريق الأزرق بدليل أن الدعيع لم يكتسب معه خبرة جديدة بل على العكس تراجع فيما يختص بالتصدي لضربات الجزاء. و جاءت الأخبار بان القاسم قد استقال بذاته و لا نعلم عن مدى صحتها إذ لم أرى فيها شيئاً رسمياً؛ لكن إن لم يذهب فأتمنى أن يذهب و يحضر بدلاً منه مدرب أوروبي كان حارساً في السابق أو لديه خبرة في تدريب حراس كبار ؛ كون الحراسة حالياً و تدريب الحراس باتت أمراً متطوراً يحتاج إلى اناس متميزين فيه و معلوم أن أوروبا تضم أفضل حراس العالم. - المحترفون 4 و المنسقون كم؟ يتم حالياً التركيز في البيت الهلالي على الأربعة محترفين الأجانب إضافة لظهير ايمن محلي سواءً من الجمهور أو الإدارة أو حتى الصحف.. لكن لم يلتفت أي أحد غلى المنسقين و البدلاء المتوقعون لهم. فمن المفترض أن يتم التركيز بنفس المستوى على اللاعبين الموجودين في القائمة و الذين لن يفيدوا الفريق لجلب بدلاء لهم سواءً بتصعيد عدد أكبر من لاعبي درجة الشباب أو جلب لاعبين صغار في السن من الأندية المحلية المختلفة. و السبب في هذا أنه لا بد ان يكون في الهلال بديل جاهز يفيد الفريق بنسبة تقارب مستوى اللاعب الأساسي.. ليكون هناك مناعة ضد الظروف التي قد تحيط الفريق من استدعاء دوليين أو إيقاف او إصابة لاعبين أساسيين. - توزيع الأضواء على النجوم هذه الفكرة اقتبستها من إحدى مقالات الإعلامي المبدع مصطفى الآغا؛ حيث ذكر ان هناك في مانشستر يونايتد شيئاً من هذا القبيل. فعلى سبيل المثال: طلب الآغا منهم إجراء لقاء مع كريستيانو رونالدو؛ لكنهم أجبروه على عمل اللقاء مع برباتوف.. و السبب هو: أن يسلط الضوء على برباتوف و أن لا يكون مغطى بشهرة كريستي. لو اننا في الهلال قمنا بهذا الأمر و كان التنسيق فيه عن طريق الإدارة و عن طريق المركز الإعلامي لربما تم إنصاف النجوم الذين تميزوا و لم يجدوا نصف الهالة التي أخذها غيرهم. و المثال الواضح: أسامة هوساوي.. الذي كان يعمل لنفسه بنفسه بهدوء أثناء الموسم؛ و لم يكن يأخذ حقه من الإشادة حتى انتهى الموسم و أدركنا حجمه. و لو أن هوساوي يحمل ذات الضجة الإعلامية التي منحت لغيره لرأيناه يحصل على أفضل لاعب في الموسم؛ و لكانت له شعبية كبيرة تنصفه في التصويت. ختاماً.. آمل أن أكون قد وفقت.. و اتمنى أن لا تحرموني من روعة ردودكم..
"بيبرس" |