#1  
قديم 28/01/2009, 05:53 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ السهم السام
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 13/01/2007
المكان: الرياض الروضة
مشاركات: 356
Icon17 اّّّّّّّّّّّّّّيه مخيفة تحتاج منا وقفه،للشيخ:-صالح بن فوزان الفوزان

السلام عليكم ورحمة الله
آ ية مخيفة تحتاج منا وقفةمعنى قول الله تعالى في سورة الماعون‏:‏ ‏{‏فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ‏}‏ ‏[‏سورة الماعون‏:‏ الآيات 4-7‏]‏‏؟‏


هذه الاية نحفظها من الطفولة لكن ؟؟؟
علينا فهما فنحن نسهى كثير !!!!


(‏ويل‏)‏ كلمة عذاب وتهديد ووعيد شديد، وقيل‏:‏ إنه واد في جهنم، ‏{‏لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ‏}‏ أي‏:‏ الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها يعني‏:‏ يصلي الفجر بعدما تطلع الشمس، ويصلي الظهر في وقت العصر، والعصر في وقت المغرب وهكذا، فالذي يخرج الصلاة عن وقتها هذا يعتبر ساهيًا عنها ومضيعًا لها كما في الآية الأخرى ‏{‏فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ‏}‏ ‏[‏سورة مريم‏:‏ آية 59‏]‏ فإضاعة الصلاة والسهو عنها الذي ورد الوعيد عليه في هاتين الآيتين هو إخراجها عن وقتها من غير عذر شرعي؛ لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 103‏]‏ أي‏:‏ مفروضة في أوقاتها لا يجوز إخراجها عنها من غير عذرٍ شرعي‏.‏
وقوله تعالى‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ‏}‏ ‏[‏سورة الماعون‏:‏ آية 6‏]‏ يعني‏:‏ يراءون الناس في أعمالهم يريدون مدحهم، ويؤدون الأعمال الصالحة لا يريدون بها وجه الله، وإنما يريدون أن يمدحهم الناس كالذي يتصدق لأجل أن يمدحه الناس أو يصلي أو يطلب العلم أو يؤدي أي عبادة من العبادات لا رغبة في الطاعة والثواب، وإنما يريد بذلك أن يمدحه الناس ويثنوا عليه، فهذا هو الرياء‏.‏
وهذا يحبط العمل كما قال سبحانه وتعالى‏:‏ ‏{‏فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا‏}‏ ‏[‏سورة الكهف‏:‏ آية 110‏]‏، والنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول‏:‏ ‏(‏أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر‏)‏‏. ‏فسئل عنه فقال‏:‏ ‏(‏الرياء‏)‏ ‏[‏رواه مسلم في ‏"‏صحيحه‏"‏‏ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه‏]‏ فالرياء محبط للعمل وهو شرك‏.‏ شرك أصغر، وهو خطر شديد، وهو من صفات المنافقين، لأنهم كما قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 142‏]‏‏.‏ فالرياء داء خطر ومرض وبيل‏.‏ والواجب على المسلم أن يخلص عمله لله عز وجل ولا يقصد من ورائه رياء ولا سمعة‏.‏
وأما الذين يمنعون الماعون‏:‏ المراد بالماعون هنا العاريّة، لأن بذل العاريّة للمحتاج من الطاعة والإحسان يثاب عليها الإنسان، فالذي يمنع العاريّة عن المحتاج، وهو لا ضرر عليه في بذلها عليه هذا الوعيد العظيم‏.‏ قد فسر الماعون بما يشمل القدر، والفأس، والحبل، والدلو، وكل ما يحتاج الناس لأمورهم التي يضطرون إليها، فبذل العاريّة للمحتاجين إذا لم يترتب على ذلك ضرر بالمعير وهو في غنى عنها فإن بذلها من الطاعة ومنعها من المتوعد عليه في هذه الآية الكريمة‏.‏


اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:53 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube