المنتديات الموقع العربي الموقع الانجليزي الهلال تيوب بلوتوث صوتيات الهلال اهداف الهلال صور الهلال
العودة   نادي الهلال السعودي - شبكة الزعيم - الموقع الرسمي > المنتديات العامة > منتدى الثقافة الإسلامية
   

منتدى الثقافة الإسلامية لتناول المواضيع والقضايا الإسلامية الهامة والجوانب الدينية

إضافة رد
   
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 13/06/2002, 02:06 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 11/01/2002
مشاركات: 792
عملية السور الواقي انتهت.. والرد الملائم قادم؟؟المقاومة الفلسطينية: سرعة في التطوير ر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عملية السور الواقي انتهت.. والرد الملائم قادم؟؟

المقاومة الفلسطينية: سرعة في التطوير رغم كل الضربات

خاص-قسام

لوحظ في الفترة الاخيرة وتحديدا بعد نهاية الجولة الاولى مما سمي بعملية السور
الواقي ان الاجهزة الامنية الصهيونية قد دخلت في دوامة جديدة من التحذيرات غير تلك
التي اعتدنا عليها قبل هذه الحملة ، فقبل هجمة نسان الاخيرة كانت وسائل الاعلام
الصهيونية تطل علينا كل يوم بخبر مفاده ان هناك تحذيرات قوية وانذارات ساخنة حول
نية المقاومة الفلسطينية شن عمليات داخل الكيان وكانت تصل هذه الانذارات حسب
ادعائهم الى ما معدله عشرة يوميا ، وليس المهم العدد ولا كيف يحصلون على هذه
الانذارات ، فالطفل في فلسطين يعرف ان كل ساعة معرضة لان يحدث فيها عملية او اكثر
ضد هذا الكيان ، وهذا ما يحدث بالفعل بغض النظر عن طبيعة ذلك الهجوم وحجمه، اضافة
الى ان الفصائل ذاتها لا تخفي هذه الحقيقة فهي تهدد وتنفذ ليل نهار وعلى رؤوس
الاشهاد.



انذارات أكثر خطورة ؟؟
وبيت القصيد ان طبيعة هذه الانذارات قد اختلفت بعد هجمة السور الواقي لتاخذ منحى
اخر اكثر خطورة على هذا الكيان ، وهو منحى العمليات النوعية المفصلية ، فاصبح الهوس
ياكل الشارع الاسرائيلي حول عمليات اصطدام طائرات بمبان عالية ، او تفجير مراكز
حيوية عبر وضع شاحنة مفخخة اسفلها او تفجير محطة قطارات ، او محطة تكرير وقود او
غاز او ما الى ذلك مما يمكن ان يتخليه الانسان اذا ما اطلق لخياله العنان ، وقد
يقول البعض من المحللين ومن اشباه المحللين في فلسطين ان هذه الانذارات ليست ذات
اهمية ولا تبنى على حقائق بل هي تحذيرات اتخذتها اسرائيل ذريعة بعد احداث الولايات
المتحدة ليس اكثر ، وان كان في الامر بعض الصحة ، فان المراقب للواقع يلحظ ان الامر
لم يكن جديا بعد احداث 11 سبتمبر بقدر ما هو جدي واقرب للتنفيذ بعد عملية السور
الواقي في نظر الصهاينة ، وان كان مما لا شك فيه ان احداث 11 سبتمبر قد تشكل نموذجا
مطبقا واقعيا لمن يريد ان ينفذ عملا يغير بموجبه معالم المنطقة ، الا ان الحقيقة
الدامغة تقول انه يوجد هناك تخوفات حقيقية داخل الكيان الصهيوني بعد عملية السور
الواقي حول نية المقاومة الفلسطينية القيام بهج!
مات نوعية وضخمة تصيب الكيان في قلبه المتهتك اصلا ، وهنا يخرج من ياخذ هذا الكلام
بشكل عبثي لانه اصلا لم يعط المقاومة الفلسطينية يوما حقها ولم ينظر اليها النظرة
الحقيقية الاصيلة ، ربما لانه في ذاته فاشل مخفق يابى الا ان يسقط فشله على الاخرين
، او ربما لاسباب اخرى سياسية او نتيجة نقص في المعلومات لديه ، ولكن لا بد ان نعي
ان الصهاينة لا يبنون معلوماتهم الا على دراسات عادة ما تكون صحيحة ، وللاسف فانه
في كثير من الاحيان يلحظ ان مراقبو الكيان الصهيوني يعطون المقاومة الفلسطينية حقها
اكثر مما نعطيه نحن حين تبخس حقها وتحقر في احيان اخرى كما فعل رئيس السلطة
الفلسطينية عرفات حينما وصف المقاومة الفلسطينية بانها" اساليب قطط حتى القطط لا
تخافها" ، او حينما يصفها مسئولو السلطة ومحللوهم السياسيون على الفضائيات بدرجة من
الوهن لدرجة انه لو ان رساما قرران يجسد المقاومة الفلسطينية في نظرهم او كما يحلو
لهم ان يصوروها لرسمها على شكل شيخ خرف ، ولعل هذا هو الشكل الذي يريدون، حتى
يستطيعوا تمرير مخططاتهم ومطامعهم السلطوية والاقتصادية ، فليسوا ممن يبحثون عن
مقاومة جادة مثمرة بقدر ما يسعون وراء تعداد !
اعداد متزايدة من الشهداء الفلسطينيين يتباكون بها امام العالم اذ لا يستطيعون ان
يفهموا السياسة بغير هذا المنظار .



قفزات نوعية ؟؟
وعند الاجابة عن سؤال هل تمتلك المقاومة الفلسطينية الاساليب والامكانات الكافية
لتنفيذ عمليات ضخمة تكون مفصلية في المنطقة ؟ فان الجواب بكل وضوح "نعم " مدوية
للاسباب التالية :

اولا – التصاعد البياني في نمط العمليات الاستشهادية على مدى 20 شهرا هو عمر
الانتفاضة الى الان ، حيث خطت المقاومة الفلسطينية وبالاخص حركة حماس عدة خطوات
هامة نقلت العمل الاستشهادي من مرحلة الى اخرى عبر قفزات نوعية ملفتة للنظر ، فمع
بداية العمل الاستشهادي في هذه الانتفاضة في الضفة الغربية بتاريخ 22/12/2000
بعملية ميحولا الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي هاشم النجار من الخليل كان واضحا
ان تركيب العبوات وطبيعتها ليس لها ذلك التاثير الكبير على صعيد عدد القتلى والجرحى
في صفوف الصهاينة ، اذ شنت سلسلة من العمليات كانت نتائجها قتيل او قتيلين ليس اكثر
،وسبب ذلك حينها كان واضحا جدا وهو غياب الكفاءات القسامية ذات التقنية العالية في
سجون السلطة الفلسطينية ، الا اننا شهدنا في فترة قياسية نقلة نوعية تمثلت في تركيب
مادة "قسام 19 " شديدة الانفجار والتي استخدمت لاول مرة في عمليتي نتانيا التي
نفذها الاستشهادي محمود مرمش وتل ابيب "الدولفناريوم " التي نفذها سعيد الحوتري "21
قتيلا صهيونيا " و110 جرحى ، واستمر تطوير العبوات الى ان وصلنا الى عملية نتانيا
الاخيرة التي قتل خلالها 30 صهيونيا وجرح 150 ا!
خرون ونفذها القسامي عبد الباسط عودة من طولكرم ، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد ،
والاهم في هذا الاطار ان هذه العملية نفذت بحزام ناسف واحد زنته عشرة كلغرامات فقط
من المواد شديدة الانفجار ، فكيف لو كانت سيارة مفخخة وضع بداخلها عشرات او مئات
الكيلغرامات من هذه المادة ؟ وبسؤال ماذا بعد واذا ما اتبعنا التسلسل البياني لتطور
هذه العمليات فمن الواضح انه مع مرور الايام فان نتائج هذه العمليات تزداد وعليه
فاننا مقبلون حقيقة على عمليات نوعية مفصلية .

ثانيا - تطور تفكير فصائل المقاومة الفلسطينية بشكل لافت للنظر وسنسوق عدة امثلة
دامغة على ذلك لها مدلولاتها الواضحة على طبيعة العمل المقاوم في المرحلة المقبلة ،
فبالعودة من حيث انتهينا في النقطة السابقة بالحديث عن عملية نتانيا الاستشهادية
التي قتل خلالها 30 صهيونيا ، فان اللافت للنظر في هذه العملية ورغم انها اكبر
العمليات الاستشهادية على الاطلاق الا انها لم تنفذ حقيقة بالشكل الذي خططت له
كتائب القسام حسب اعترافات بعض معتقلي كتائب القسام في الشهرين الاخيرين ممن خططوا
لهذه العملية ، فقد ذكروا خلال التحقيق معهم انه كان من المقرر ان يستخدم في هذه
العملية مادة "السيانيد " الكيماوية السامة ، الا ان خللا فنيا طرا على العملية في
احد مراحلها ادى الى عدم التنفيذ ، وقد احدث ذلك صعقة قوية لدى المؤسسة الامنية
الصهيونية ، اذ يعني استخدام هذه المادة بالشكل الصحيح وقوع مذبحة في صفوف الصهاينة
بكل ما تحويه هذه الكلمة من معنى ، اذ ان كل شخص سيصاب بشظية في هذه العملية سيلقى
حتفه على الفور نتيجة تغلغل المادة السامة الى دمه ، علما ان فكرة استخدام مواد
كيماوية مع شظايا العبوات ليست فكرة جديدة على ال!
عمليات الاستشهادية الا ان جميع تلك المحاولات كانت تصطدم بامرين /، اولاهما ان هذه
المواد الكيماوية عادة ما تتبخر عن الشظايا وتفقد مفعولها نتيجة درجة الحرارة
العالية عند الانفجار ، وثانيها استخدام مواد كيماوية بدائية ، ولكن بالوصول الى
استخدام مثل هذه المادة فان بابا جديدا سيتم فتحه امام تطوير العمل الاستشهادي
المقاوم في المرحلة المقبلة باذن الله ، اما النموذج الاخر الذي يجب الوقوف عنده
مليا والتامل فيه فكان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وجناحها العسكري كتائب الشهيد
ابو علي مصطفى ، فقبل نحو 40 يوما اقتحمت الدبابات الصهيونية مدينة قلقيلية بشكل
مفاجئ وقتلت احد مسئولي الجناح العسكري للجبهة الشهيد رائد نزال ، والمدهش هو
الاستيلاء على شاحنة مفخخة بداخلها طن من المواد شديدة الانفجار ، العملية التي كان
من المقرر تنفيذها كانت عملية ضخمة جدا ولو حدثت لكان لها ما بعدها ، اذ كان من
المقرر ان يتم وضع الشاحنة في مراب السيارات في عمارة التوامين في تل ابيب وهي اكبر
بناية في الشرق الاوسط تتكون من برجين كبيرين كما برجي مركز التجارة العالمي ، ومن
ثم يتم تفجيرها عن بعد ، وكان طن من المواد المتفجر!
ة كفيلا بنسف البنايتين بشكل كامل ومقتل الالاف من الصهاينة في ذلك الهجوم ، والمهم
هو ليس قيام الصهاينة باحباط هذا الهجوم ، اذ ان ذلك لا يعني شيئا في المفهوم
الامني لمن يعي الواقع الفلسطيني ، فليس من الصعب من الان فصاعدا تجهيز شاحنة مفخخة
ووضعها تحت احدى البنايات طالما ان الفكرة قد طبقت في بعض مراحلها ، اما التطور
الثالث فكان عملية مجدو الاخيرة التي تبنتها حركة الجهاد الاسلامي وهي عملية ضخمة
في نتائجها مقارنة مع العمليات السابقة لسرايا القدس مما يوحي انها احدثت تطورا
مفصليا في طبيعة تركيب عبواتها ، والاهم في هذه العملية انه استخدم فيها 100 كلغ
من مادة تي ان تي النقية شديدة الانفجار ، وكان ذلك باديا بشكل جلي على ما آلت اليه
الحافلة التي احترقت بشكل كامل ، ولمن يفهمون في عمل المقاومة فانهم يعون جيدا ماذا
يعني استخدام100 كلغ نقية من مادة تي ان تي في عملية واحدة ، اما النموذج الرابع
فهو وان كان متواضعا في تطبيقه الا انه كان مهما في فكرته ، وهو العملية التي حاولت
كتائب شهداء الاقصى تنفيذها في مركز للمحروقات في حيفا قبل شهر ، حيث كان من المقرر
تفجير صهريج وقود مفخخ داخل المركز ، مم!
ا كان سيعني وقوع مئات القتلى من الصهاينة ، الا ان العبوة لم تكن قوية اضافة الى
اكتشافها مبكرا مع خطا هام وهو وضعها في صهريج "سولار " وهي مادة بطيئة الاشتعال ،
في حين كان من الواجب ان تكون في صهريج "بنزين " سريع الاشتعال " .

ثالثا - المخزون الهائل جدا من الاستشهاديين وممن يرغبون في صفوف المقاومة والذي
لا يمكن تصور حجمه داخل الضفة والقطاع وحتى داخل فلسطيني عام 1948، اذ يكفي الاشارة
الى ان الفصائل الفلسطينية باتت عاجزة عن استيعاب هذا الكم الهائل من الراغبين في
الاستشهاد والانخراط في صفوف المقاومة ومن مختلف الاعمار ، والاهم فيهم هو ذاك
الجيل الناشئ الذي تقوم الانتفاضة الان على عاتقه ممن هم في سن العشرين عاما او حتى
دونه، والحديث هنا يشمل الجنسين الرجال والنساء ، وان من اكثر الامور التي تربك
الصهاينة في هذا الامر :

1- سرعة ترميم الخلايا العسكرية رغم كثرة الاغتيالات و الاعتقالات في زمن قياسي ،
بحيث لم يعد هدف الاغتيالات لدى الصهاينة كما كان في السابق القضاء على بنية
المجموعات المقاتلة ، بل اصبح هدفها يقتصر على تاخير عمليات المقاومة ، وهو هدف
متواضع يدل على تراجع كبير في طموح الاجهزة الامنية الصهيونية ،

2- دخول جيل جديد من المقاتلين ممن ليس لهم ملفات امنية لدى العدو ، وهذا يربك
الصهاينة بشكل كبير ، بمعنى انه في فترات سابقة كانت اعداد المنخرطين يف العمل
العسكري محصورة ويتعرض اصحابها للاعتقال الكثر من مرة ، اما في الوقت الراهن فان من
ينفذون العمليات العسكرية اناس يمرون على الحواجز العسكرية الاسرائيلية دون ان يشك
فيهم الشاباك او يعتقلهم فهم في مقتبل العمر ولا يوجد في تاريخهم السابق ما يشير
الى انتماءات تنظيمية او اعتقالات سابقة او ماشابه ،

3- الوعي المتنامي لدى فلسطينيو عام 1948 بقضيتهم وتعميق انتمائهم لها ومشاركتهم
حتى في العمل العسكري في بعض الاحيان ،وقد دقت المؤسسة الامنية الصهيونية ناقوس
الخطر هذا ، اذ حسب المصادر الصهيونية فقد سجل منذ بداية العام الجاري 29 مشاركة
لفلسطينيين من الداخل في عمليات ضد اسرائيل عبر تقديم مساعدات لاستشهاديين او
اسلحة او ما شابه ، وعليه فان ما يقارب 119 حالة قد سجلت منذ بداية العام الماضي ،
منهم استشهادي واحد هو محمد شاكر حبيشي من كتائب القسام من قرية ابو سنان في الجليل
.



فداحة الجريمة تتطلب ردا؟؟
هذه النماذج وغيرها دقت ناقوس الخطر لدى الصهاينة الذين بدءوا يعون حقيقة ما جرته
عليهم عملية السور الواقي من تحديات تلزم المقاومة الفلسطينية برد يتلاءم مع فداحة
الجريمة ، وان كان جميع الحديث السابق يدور حول بنية المقاومة في الضفة الغربية
،فانه مما لا شك فيه ان بنية المقاومة في قطاع غزة هي اقوى بكثير منذلك وان عدم
حدوث عمليات كبيرة تنطلق من القطاع مرده الى ان قطاع غزة مغلق بالكامل ولا يصح وصفه
الا بالسجن الكبير ، فقد خطت المقاومة في قطاع غزة خطوات نوعية لن تحصد اسرائيل
ثمارها الا ان اخطات وغامرت بدخول القطاع وهو ما يتوقع احد من اسرائيل فعله فهي تعي
تمام العدو الذي ينتظرها ،

ان اهم ما يشير اليه الواقع السابق ، هو لجم تلك الافواه المشبوهة فلسطينية كانت ام
عربية التي وضعت في حساباتها ان المقاومة قد دفنت تحت انقاض السور الواقي ، ورقصت
طربا على ذلك ايذانا بزوال العائق الذي يحول دون تمرير مخططاتها التامرية من جهة ،
ومن جهة اخرى استخدام تلك النغمة لتدمير الورح المعنوية التي تاصلت لدى الشارع
العربي والاسلامي الذي بدات تدب فيه الروح بعد ان راى ان لا خيار سوى المقاومة .

-------------------------
WWW.QASSAM.ORG
-- كتائب الشهيد عز الدين القسام --http://www.qassam.org
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13/06/2002, 06:07 PM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 04/03/2002
المكان: الرياض
مشاركات: 1,348
جزاك الله كل خير
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:03 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube