
04/11/2008, 11:10 PM
|
زعيــم متواصــل | | تاريخ التسجيل: 25/02/2007
مشاركات: 63
| |
الهلال مستمرا في تحدي حملة التزييف والتظليل كتبت هذه المقاله بعدما شاهدت بقية لايستهان بها من هواة التشكيك والتظليل بعد كل امر يخص الهلال وعندما تم الاعلان عن ياسر القحطاني كثامن لاعبي العالم شعبيه والتي من المفترض ان يفرح بها كل سعودي يفخر بأنجازات ابناء بلده ودعوني ابدأ مقالتي بمدخل بسيط .
فكل قضية اي كانت قابله للجدل والنقاش والتاريخ والواقع هم من يصدر احكامه من خلال المؤرخين السابقين والمعاصرين ويسجلونها في كتاباتهم فيطلع الجيل المعاصر على ماسطره المؤرخون ثم يشاهدون احداث الواقع ويقارنونه بماشهده التاريخ فتأتي الاحكام والشي الوحيد الغير قابل للجدل هو ماشرعه الله سبحانه وتعالى .
وفي اجواء الجدل والنقاش رياضيا لدينا هنا بالسعوديه للاسف لايكون دائما بالمستوى المطلوب من الوعي والالتزام بالقيم وتتسم في اذهان الكثيرين بأن المجتمع الرياضي ليس نقيا وصافيا لكثرة اللغط والآراء المشوبه بالاوهام والخرافات والتزييف والقذف .
هذه المقدمه اريدها كمدخل عن حاله تشكل العلامه الفارقه في تاريخ الرياضه السعوديه وهو نادي الهلال الذي يدفع ثمنا باهضا لتفوقه ويتعرض في ذلك لحملة تظليل ظالمه في المجتمع الرياضي طالت النادي ونجومه ورموزه التاريخيه خلقت اجواء فاسده في وسطنا الرياضي واضحت مصدر مصاعب ومتاعب وضغوط قاسيه في حياة من يتبنون هذه الحمله لفشلها في تحقيق اهدافها لأن التاريخ شاهد والواقع يؤيد التاريخ في ان الهلال مستمر في تحديه لتلك الاجواء ومواجهته بكل قوه للواقع السيء المظلل وانتصر عليه وفرض وجوده رغم كل الضغوط واثبت الزعيم بأنه يعيش بلونه الازرق النقي الخال من التلوث اثبت به التاريخ صفحته البيضاء واثبت الواقع صمود الهلال وقوته الذي كشف عمقه التاريخي والحضاري الكبير والمتجذر الذي لايسهل التأثير عليه بالاكاذيب والتزييف فخسر من كان يعتقد بأن هذه الحمله ستهز الهلال او نجومه بتاريخه وعراقته بحاضره الزاهر وماضيه المجيد ولم يجنوا من حملتهم وتحالفاتهم الا انهم كانوا سببا رئيسيا من اسباب الفساد والانحراف الذي اصاب الاجواء الرياضيه السعوديه بعد غياب الحزم والردع .
وسقط زيف ادعاء محاباة الحكم المحلي للهلال بعد ان ثبت بأن الزعيم اقوى المستفيدين من الصافره الاجنبيه العادله التي تطبق القانون ولا غيره واكثر المتضررين من الحكم المحلي بفعل تلك الحمله الظالمه على الهلال وسقط في ايدي دعاة التزييف الذين اشغلوا الوسط الرياضي بأن اخطاء الحكام النادره في مباريات الهلال والتي لاتقارن بوفرتها لدى غيره تخرج عن كونها اخطاء بشريه وتفانوا بذلا وبكل صفاقه في ان تصبح تلك الاخطاء طعنا في النيات واتهاما للماقصد ورميا بالسوء .
ورغم انه في غمرة حملة التشكيك والتظليل والتأليب على الهلال خلال السنوات العشر الاخير أن كل كاتب مغمور مهما كان سطحي الثقافه وركيك الاسلوب اذا اراد مستقبلا صحفيا لنفسه فعليه ان يهاجم الهلال في اغلب كتاباته ليجد من يستكتبه ويسميه بكبير النقاد والمحلل الخطير الحيادي وستتسابق الاضواء اليه وبلا مقدمات يجد نفسه ضيفا في برامج الحوار الفضائيه بما أودعه الله فيه من أساليب يظلل بها الحقائق وكل ذلك لا يستدعي سوى الكذب بأن استهدافه للهلال نابع من ايمانه الكامل بالحوار والرأي الآخروهو يتحدث في كل شي لايمت للحقيقة بصلة وللمصداقية بوشيجة .
ولم يكن يتوقع من تبنى حملة تظليل المتلقي البسيط ان العالم سيعيش طفره معلوماتيه هائله بفضل علم التقنيه والاتصالات فظهرت عجائب لم يكن اولائك يتوقعونها وبات الرجوع للتاريخ سهلا واظهار من يستفيد من التسهيلات لايتعدى ضغطة زر على اي محرك بحث ليحصل الجيل المعاصر وبسهولة على المعلومه التاريخيه التي تدين المزيفين من مصادرها دون عناء وبدون وصايا وتوجيه وبالصوت والصوره لتشاهد فضائح من تبنى الحمله على النقاء الهلالي وأكتشف الناس فيهم شيء واحداً فقط وهو انهم كانوا مضللين كاذبين وهذا فضحهم فسقط في يد من كان يتعاطى مع عقل الجماهير الرياضيه بأنه عجينه خاويه يتحكم بها لتكون هذه الطفره المعلوماتيه شاهدا على زيفهم وخداعهم فصدق الشاعر عندما قال :
والحكم للتاريخ فيك ففي غدٍ يزن الرجال ويصدر الأحكاما
للاطلاع على المقاله على الرابط التالي : http://www.aljamaheir.net/articles.p...n=show&id=1129 |