#1  
قديم 17/04/2002, 10:57 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2001
المكان: جدة
مشاركات: 2,219
يا أقوياء القلوب من الرجال * رفقاً بظعاف النفوس من النساء

افزع فإن أبي يحتضر

يقول أحدهم كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه وكان يروقني منظرة ويأنسني محضرة ... قضيت في صحبته عهداً طويلاً ما أنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئاً حتى سافرت وتراسلنا حيناً ثم انقطعت بيننا العلاقات ، ورجعت وجعلت أكبر همي أن اراه لما بيني وبينه من صله ، وطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها فلم أجد له أثراً ! ، وذهبت إلى منزله فحدثني جيرانه أنه نقل منذ عهدٍ بعيد ، ووقفت بين اليأس والرجاء بغالب ضني أنني لن أراه بعد ذلك اليوم وأنني قد فقدت ذلك الرجل ...



وبينما أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي دفعني جهلي في الطريق في الظلام إلى سلوك طريقٍ موحشٍ مهجور، يخيل للناظر فيه أنه مسكن للجان إذ لا وجود للإنس فيه فشعرت كأنني أخوض في بحر ، و كأن أمواجه تقبل بي وتدبر، فما توسطت الشارع حتى سمعت في منزلٍ من تلك المنازل أنةً تتردد في جوف الليل ، ثم تلتها أختها فأثر في نفسي هذا الأنين وقلت يا للعجب كم يكتم هذا الليل من أسرار ، وكنت قد عاهدت الله أن لا أرى حزيناً إلا ساعدتة ، فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل وطرقت الباب طرقاً خفيفاً ، ثم طرقته طرقاً أكثر قوة ، وإذا بالباب يفتح من قبل فتاةٍ صغيرة فتأملتها ! وإذا بيدها مصباح وعليها ثياب ممزقة !



قلت لها: هل عندكم مريض فزفرت زفرتاً كادت تقطع نياط قلبها قالت: نعم إفزع فإن أبي يحتضر،!! ثم مشت أمامي فتبعتها حتى وصلت إلى غرفةٍ ذات باب قصير ودخلتها فخيل إلي أنني دخلت إلى قبر وليس إلى غرفة وإلى ميت وليس إلى مريض ! ودنوت منه حتى صرت بجانبه ، فإذا قفص من العظام يتردد فيه نفس من الهواء ووضعت يدي إلى جبينه ففتح عينيه وأطال النظر في وجهي ثم فتح شفتيه وقال بصوتٍ خافض: أحمد الله فقد وجدتك يا صديقي ، فشعرت كأن قلبي يتمزق وعلمت أنني قد عثرت على ضالتي التي كنت أنشدها ، وإذا به رفيقي الذي كنت أعرفه لكنني لم أعرفه من مرضه



وقلت له: قص عليّ قصتك أخبرني ما خبرك فقال لي: إسمع مني ثم ساق القصة قال منذ سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتاً ويسكن بجوارنا رجل من أهل الثراء وكان قصره يظم بين جنباته فتاة جميلة ألم بنفسي من الشوق والوجد مالم استطع معه صبراً وما زلت أتابعها وأعالج أمرها حتى أوقعتها في شباكي ، وأتا إلى قلبها ما أتا إلى قلبي وعثرت عليها في لحظة من الغفلة عن الله بعد أن وعدتها بالزواج فاستجابت لي وأسلسة قيادها ، وسلبتها شرفها في يوم من الأيام وما هي إلا أيام حتى عرفت أن في بطنها جنيناً !يضطرب فأسقط في يدي وطفقت أبتعد عنها وأقطع حبل ودها وهجرت ذلك المنزل الذي كنت أزورها فيه ، ولم يعد يهمني من أمرها شيئاً ، ومرت على الحادثة أعوام ...



وفي ذات يومٍ حَمَلَ إلي البريدُ رسالة مددتها وقرأت ما بداخلها وإذا بها تكتب إلي هذه البنت ! تقول: لو كان لي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دانساً أو حُباً قديماً ما كتبت والله سطراً ولا خططت حرفا لأنني أعتقد أن رجلاً مثلك رجل غادراً وودُ مثلك ود كاذب يستحق أن لا أحفل به و آسف على أن أطلب تجديده ...! إنك عرفت كيف تتركني وبين جنبي ناراً تضطرب وجنيناً يضطرب ، تلك للأسف على الماضي و ذاك للخوف على المستقبل ، فلم تبال بي وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء وعذاب أنت سببه ، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت الذي أرسلتها فهل أستطيع بعد ذلك أن أتصور أنك رجل شريف !؟ لا والله بل لا أستطيع أن أتصور أنك مجرد إنسان ! إنك ذئب بشري ، لأنك ما تركت خلة من الخلال في نفوس العجماوات وأوابد الوحوش إلا جمعتها في نفسك خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعدك ، ونظرتَ في قلبك وقلت: كيف تتزوج من إمرأة مجرمة وما هذه الجريمة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك و لولاك ماكنت مجرمة ولا ساقطة فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك وسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير بين يدي الجبار الكبير سرقتَ عفتي ، فأصبحتُ ذليلة النفس حزينة القلب أستثقل الحياة وأستبطأ الأجل وأي لذةٍ لعيش إمرأة لا تستطيع أن تكون في مستقبل أيامها زوجةً لرجل ولا أماً لولد بل لا أستطيع أن أعيش في مجتمعٍ مثل هذه المجتمعات إلا وأنا خافضة للرأس مسبلة الجفن واضعة الخد على الكف ترتعد أوصالي وتذوب أحشائي خوفاً من عبث العابثين وتهكم المتهكمين سلبتني راحتي ... قضيتَ على حياتي قتلتني وقتلت شرفي وعرضي بل قتلت أمي وأبي فقد مات أبي و أمي وما أظن موتهما إلا حزناً علي لفقدي ! لقد قتلتني لأن ذلك العيش المر الذي شربته من كأسك بلغ من جسمي ونفسي و أصبحت في فراش الموت كالذبابة تحترق تتلاشا نفساً بعد نفس هربت من بيت والدي إذ لم يكن لدي قدرة على مواجهة بيتي وأبي وأمي وذهبت إلى منزل مهجور وعشت فيه عيش الهوان وتبت إلى الله و إني لأرجوا أن يكون الله قد قبل توبتي و استجاب لي دعائي وينقلني من دار الموت والشقاء إلى دار الحياة والهناء و هائنذا أموت و أنت كاذب خادع و لص قاتل ولا أظن ان الله تاركك دون أن يأخذ بحقي منك ... ! ما كتبت والله لأجدد معك عهدا أو أخطب لك ودا و أنت أهون علي من ذلك ...



إنني قد أصبحت على باب القبر وفي موقف أودع فيه الحياة سعادتها وشقاؤها فلا أمل لي في ودها ولا متسع لي في عهدها وإنما كتبت لك لأن عندي وديعةً لك ، إنها ابنتك فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لها منك رحمة الأبوة فاقبلها وخذها إليك حتى لا يدركها من الشقاء مثل ما أدرك من أمها من قبل !



( طبعاً هي ماتت وتركت البنت في هذا المكان المهجور وليس لها عائل ، يقول راوي القصة : ما أتممت قراءة هذا الكتاب حتى نظرت وأنا أقرأ كتابه ورأيت مدامعه تنحدر من جفنيه )



ثم قال الطريح على الفراش : إنني والله ما قرأت هذا الكتاب حتى أحسست برعدةٍ تتمشى في جميع أوصالي وخيل إلي أن صدري يحاول أن ينشق عن قلبي فأسرعت إلى منزلها الذي تراني فيه الآن هذا البيت الخرب هذا ورأيتها في هذه الغرفة وهي تنام على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها ورأيت هذه الطفلة التي تراها وهي في العاشرة من عمرها تبكي حزناً على أمها ، وتمثلت لي جرائمي في غشيتي كأنما هي وحوش ضارية هذا ينشب أظفارة وذاك يحدد أنيابة فما أفقت حتى عاهدت الله أن لا أبرح هذه الغرفة التي سميتها غرفة الأحزان حتى أعيش عيشة تلك الفتاة و أموت كما ماتت و هائنذا أموت راضياً اليوم مسروراً ، وقد تبت إلى الله وثقتي في ربي أن الله عز وجل لا يخلف ما وعدني ولعل ما قاسيت من العذاب والعناء و كابدت من الألم والشقاء كفارة لخطيئتي .

_________________________



يا أقوياء القلوب من الرجال * رفقاً بظعاف النفوس من النساء

إنكم لا تعلمون حين تخدعونهن في شرفهن أي قلب تفجعون و أي دم تسفكون ، و أي ضحية تفترسون و ما النتائج المره التي تترتب على فعلكم الشنيع و يامعشر النساء و البنات تنبهو وإنتبهوا ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة و العبارات المعسولة التي تلوكها الذئاب البشرية المفترسة وتذكروا عذاب ربكم وقيمة أعراضكم و أعراض آبائكم و إخوانكم وقبيلتكم و أسرتكم تذكروا الفضيحة في الدنيا والعار والدمار والهوان في الآخرة ، هذه القصة من واقع الحياة ولكم أن تتصورون نتائجها أيها الإخوة على هذه الفتاة وعلى أسرتها من أم و أب حين فقدوا إبنتهم ولم يعرفا أين ذهبت ، وعلى هذا الفتى حين فقد حياته و كان بالإمكان أن يسعد لو أنه سار في الطريق المشروع وخطب هذه الفتاة من أهلها وتزوج بها أو بغيرها و عاش حياة أسرية كاملة يعبد فيها ربه ويريح فيها قلبه و يسعد فيها في دنياه و آخرته
من شريط عندما ينتحر العفاف .... للشيخ سعيد بن مسفر ...
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17/04/2002, 10:59 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2001
المكان: جدة
مشاركات: 2,219
شريط الفيديو الذي دمر حياتي









فتاة في المرحلة الجامعية – كلية الآداب – قسم علم نفس ولها أخوات ثلاث، منهن من تدرس في المرحلة الثانوية والأخريات في المتوسطة. وكان الأب يعمل تاجراً ويجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش. وكانت هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية، معروفة بحسن الأخلاق والأدب الجم، كل زميلاتها يحببنها ويرغبن في التقرب منها لتفوقها المميز.

قالت: في يوم من الأيام خرجت من بوابة الجامعة وإذا بشاب أمامي في هيئة مهندمة، وكان ينظر إلي وكأنه يعرفني، فلم أعطيه أي اهتمام، سار خلفي وهو يحدثني بصوت خفيض وكلمات صبيانية مثل: يا جميلة… أنا أرغب في الزواج منك، فأنا أراقبك منذ سنوات وعرفت أخلاقك وأدبك، سرت مسرعة تتعثر قدماي، ويتصبب جبيني عرقاً، فأنا لم أتعرض لهذا أبداً من قبل، ووصلت إلى منزلي منهكة مرتبكة أفكر في هذا الموضوع ولم أنم هذه الليلة من الخوف والفزع والقلق.

وفي اليوم التالي وعند خروجي من الجامعة وجدته منتظراً أمام الباب وهو يبتسم، وتكررت معاكسته لي والسير خلفي كل يوم، وانتهى هذا الأمر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت وترددت في التقاطها ولكن أخذتها ويداي ترتعشان وفتحتها وقرأتها وإذا بها كلمات مملوءة بالحب والهيام والاعتذار عما بدر منه من مضايقات لي.

مزقت الورقة ورميتها وبعد سويعات رن جرس التلفون فرفعته وإذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل ويقول لي قرأت الرسالة أم لا.

قلت له: إن لم تتأدب أخبرت عائلتي والويل لك، وبعد ساعة اتصل مرة أخرى وأخذ يتودد إلي بأن غايتة شريفة وأنه يريد أن يستقر ويتزوج وأنه ثري وسيبني لي قصراً ويحقق لي كل آمالي ةأنه وحيد لم يبق من عائلته أحد على قيد الحياة و…..و…………و……………و

فرق قلبي به وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر التلفون في كل وقت، وأنظر عليه بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من كليتي وإذا به أمامي… فطرت فرحاً، وبدأت أخرج معه في سيارته نتجول في أنحاء المدينة، كنت أشعر معه بأنني مسلوبة الإرادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي، كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة وسنعيش تحت سقف واحد ترفرف علينا السعادة والهناء،،،،، كنت أصدقه… عندما يقول أنت أميرتي وكلما سمعت هذا الكلام أطير في خيال لا حد له وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان أسوداً… دمر حياتي وقضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق؛ خرجت معه كالعادة وإذا به يقودني إلى شقة مفروشة، دخلت وجلسنا سوياً ونسيت حديث أكرم الخلائق رسول الله عليه أفضل الصلات والتسليم ((لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان))

ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب وجلست أنظر إليه وينظر إلي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم… ولم أدر إلا وأنا فريسة لهذا الشاب، وفقدت أعز ما أملك… قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي؟

لا تخافي، أنت زوجتي

كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي

سوف أعقد عليك قريباً

وذهبت إلى بيتي مترنحة، لا تقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي… يا إلهي ماذا دهاني، وأظلمت الدنيا في عيني وأخذت أبكي بكاءً شديداً مراً وتركت الدراسة وساء حالي إلى أقصى درجة، ولم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما في ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج، ومرت الأيام تجر بعضها البعض وكانت علي أثقل من الجبال، ماذا حدث بعد ذلك؟؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي… دق جرس الهاتف وإذا بصوته يأتي من بعيد ويقول لي: أريد أن أقابلك لشيء مهم… فرحت وهللت وظننت أن الشيء المهم هو ترتيب أمور الزواج… قابلته وكان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة وإذا به يبادرني قائلاً قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً… نريد أن نعيش سوياً بلا قيد… ارتفعت يدي دون أن أشعر وصفعته على وجهه حتى كاد الشر يطير من عينيه وقلت له كنت أظن أنك ستصلح غلطتك، ولكن وجدتك رجل بلا قيم ولا أخلاق ونزلت من السيارة مسرعة وأنا أبكي، فقال لي هنية من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهتراً وقال بنبرة حادة: سأحطمك بهذا الشريط … قلت له: وما بداخل الشريط؟

قال: هلم معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك وذهبت معه لأرى ما بداخل الشريط ورأيت تصويراً كاملاً لما تم بيننا…

قلت ماذا فعلت يا جبان…… يا خسيس……

قال: كاميرات خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة وهمسة، وهذا الشريط سيكون سلاحاً في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري ورهن إشارتي وأخذت أصيح وأبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية عائلة بأكملها؛ ولكن قال أبدا… والنتيجة أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل لرجل ويقبض الثمن… وسقطت في الوحل – وانتقلت حياتي إلى الدعارة – وأسرتي لا تعلم شيئاً عن فعلتي فهي تثق بي تماماً.

وانتشر الشريط… ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية وعلم والدي وجميع أسرتي وانتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا، ولطخ بيتنا بالعار، فهربت لأحمي نفسي واختفيت عن الأنظار وعلمت أن والدي وشقيقاتي هاجروا إلى بلاد أخرى وهاجرت معهم الفضيحة تتعقبهم وأصبحت المجالس يتحدث فيها عن هذا الموضوع. وانتقل الشريط من شاب لآخر.

وعشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة وكان هذا النذل هو الموجه الأول لي يحركني كالدمية في يده ولا أستطيع حراكاً؛ وكان الشاب السبب في تدمير العديد من البيوت وضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور.

وعزمت على الانتقام… وفي يوم من الأيام دخل علي وهو في حالة سكر شديد فاعتنمت الفرصة وطعنته بمدية، فقتلت إبليس المتمثل في صورة آدمية وخلصت الناس من شروره وكان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل والحرمان وأندم على فعلتي الشنيعة وعلى حياتي التي فرطت فيها.

وكلما تذكرت شريط الفيديو خيل إلي أن الكاميرات تطاردني في كل مكان، فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة وعظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب والوله والهيام واحذري التلفون يا أختاه… احذريه





وضعت أمام عينيك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل وتحطيم أسرتي. ووالدي الذي مات بحسرته وكان يردد قبل موته حسبي الله ونعم الوكيل أنا غاضب عليك إلى يوم القيامة.

ما أصعبها من كلمة!!
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 18/04/2002, 12:09 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ الوليد
عضو إدارة الموقع الرسمي لنادي الهلال
تاريخ التسجيل: 13/08/2000
المكان: قلوب الأحبة فى شبكة الزعيم
مشاركات: 13,349
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم .

الله يحفظ بنات المسلمين انشاء الله.
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18/04/2002, 06:28 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2001
المكان: جدة
مشاركات: 2,219
يعطيك العافية الوليد
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 18/04/2002, 07:45 AM
موقوف
تاريخ التسجيل: 03/09/2001
المكان: الريــاض
مشاركات: 1,564
اعوذبالله من هذه الشرور
اعوذبالله من إبليس وأعوان أبليس
لكل شيء في هذه الحياة سبب ونتيجة
فهل نحن معتبرون؟
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 18/04/2002, 08:04 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 08/03/2002
المكان: usa
مشاركات: 257
اللهم اهدي شباب المسلمين
اللهم واحفظ نساء المسلمين
ياليت الفتيات يعتبروا
اضافة رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18/04/2002, 02:32 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2001
المكان: جدة
مشاركات: 2,219
قول هلالي
Albrance
يعطيكم العافية
اضافة رد مع اقتباس
  #8  
قديم 19/04/2002, 03:13 AM
زعيــم متألــق
تاريخ التسجيل: 12/03/2001
المكان: المملكه العربيه السعوديه
مشاركات: 1,290
الله يحفظ بنات المسلمين انشاء الله
اضافة رد مع اقتباس
  #9  
قديم 19/04/2002, 05:44 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 29/12/2001
المكان: جدة
مشاركات: 2,219
اللهم امين ويعطيك العافية

اللهم منزل الكتاب ، مجري السحاب ، هازم الأحزاب ، أنصر عبادك المجاهدين في فلسطين على عدوك وعدونا وعدوهم من اليهود الغاصبين ، ومن النصارى الظالمين ، وأرفع راية الجهاد ، وأقمع أهل الشر والزيغ والفساد من اليهود والنصارى والمنافقين والعلمانيين ..
اللهم أنصر عبادك المجاهدين في كل مكان في أفغانستان وفي البوسنة والهرسك وفي الشيشان وجميع بقاع المسلمين إنك أنت القوي العزيز..
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:53 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube