#1  
قديم 12/06/2008, 02:19 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/05/2008
المكان: جـــــــــ15ــــــــده
مشاركات: 1,891
هل تريد السعادة في هذه الدنيا.........!!!!!!!


إن مما يحزن المسلم الغيور على دينه أنه يجد بعض المسلمين يبحثون عن السعادة في غير ما أحل الله وينشدون البهجة فيما يغضب الله ومن ذلك عكوف كثير من المسلمين اليوم على الاستماع إلى الغناء المحرم والموسيقى مستندين إلى حجج واهية وأقوال زائفة ليس عليها مستند صحيح , لذا كان لزاما إيضاح موقف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل العلم من الغناء والموسيقى – قال تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلأ سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) . سورة الأحزاب.
 أدلة التحريم من القرآن 

1- قال الله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ  « لقمان : 6»

* قال ابن مسعود وابن عباس وابن عمر رضيَ الله عنهم : هو الغناء.
* وقال جابر بن عبد الله رضيَ الله عنه : هو الغناء والاستماع إليه . ‏
* قال مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وقتادة و إبراهيم النخعي والحسن البصري وغيرهم من التابعين : ( هو الغناء ) . « انظر تفسير ابن كثير والقرطبي وزاد الميسر»




2- قال الله تعالى :  وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ  «الإسراء من الآية 64».

* قال ابن عباس رضيَ الله عنه عن صوت إبليس :" هو الغناء والمزامير واللهو الباطل " كذا قال الضحاك ومجاهد .
* قال ابن القيم - رحمه الله -: "لا ريب أن الغناء من أعظم أصوات الشيطان التي يستفز بها النفوس ويزعجها ويقلقها وهو ضد القرآن التي تطمئن به القلوب وتسكن وتخبت إلى ربها" .


3 - قال الله عز وجل:  وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً  «الفرقان: 72».
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن الحنفية (محمد بن علي بن أبي طالب ) أنه قال: الزور هنا الغناء، وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى:  وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ  قال: لا يسمعون الغناء. وجاء عن الطبري في تفسيره: " قال أبو جعفر: وأصل الزور تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه أو يراه، أنه خلاف ما هو به، والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل، ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
أدلة التحريم من السنة
2

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة » (رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).
يستحلون : قال ابن العربي : يعقدون ذلك حلالا.
المعازف : آلات الغناء ويطلق عليها الغناء نفسه...... أنظر فتح الباري (10-69)
* وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة ورنة عند مصيبة ". واللعن لا يقع إلا بسبب كبيرة « رواه البزار و الضياء، حسن, السلسلة الصحيحة (428) »

* عن عبد الله ابن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم :" نهى عن الخمر والميسر والكوبة " « رواه أبو داود (3682)، وصححه الألباني في صحيح أبو داود»
الكوبة: قال الخطابي : الكوبة تفسر بالطبل .

* وروى الترمذي في سننه عن جابر رضي الله عنه قال: « خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عبد الرحمن بن عوف إلى النخيل، فإذا ابنه إبراهيم يجود بنفسه، فوضعه في حجره ففاضت عيناه، فقال عبد الرحمن: أتبكي وأنت تنهى عن البكاء؟ قال: إني لم أنه عن البكاء، وإنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة » (قال الترمذي: هذا الحديث حسن، انظر صحيح الجامع 5194).

* وروى أبي داوود في سننه عن نافع أنه قال: (سمع ابن عمر مزمارا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأىعن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال: فقلت: لا ! قال: فرفع أصبعيه منأذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثلهذا)حديث صحيح، صحيح أبي داوود «4116»

3

و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي قائلا: "قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!" (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي).
 أقوال الصحابة والتابعين 

*قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:" الغناء والعزف مزمار الشيطان"
*قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه : "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل"
*قال أنس رضي الله عنه : "أخبث الكسب كسب الزمارة"
*قال ابن عباس رضي الله عنه : "الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام"
*قال القاسم ابن محمد (أحد فقهاء المدينة السبع) : "الغناء باطل والباطل في النار"
*قال عمر ابن عبد العزيز : "الغناء بدؤه من الشيطان ، وعاقبته سخط الرحمن"
وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان في الوليمة لهو – أى غناء و لعب- فلا دعوة لهم .
 أقوال الأئمة الأربعة
*سئل الإمام مالك عن السماع فقال : لا يجوز. قيل فإن بالمدينة قوما يسمعون ذلك.قال إنما يسمع ذلك عندنا الفساق . قال تعالى : ( فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون) « يونس من الآية 32 » . أهو حق فقال السائل: لا , قال : والباطل في النار.

* قال ابن القيم : " أما أبو حنيفة وأصحابه فمن أشد الناس فيه وأسهل ما عندهم فيه أنه من الذنوب والمعاصي"
* قال القاضي أبو يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة حينما سئل عن رجل سمع صوت المزامير من داخل أحد البيوت فقال: "ادخل عليهم بغير إذنهم لأن النهي عن المنكر فرض".

4

* قال الإمام الشافعي : "إن الغناء لهو مكروه يشبه الباطل ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته". قال أبو الطيب : " إنما جعل سفيه لأنه دعا الناس إلى الباطل ومن دعا الناس إلى الباطل كان سفيها فاسقا ".
* قال عبد الله بن احمد بن حنبل : " سألت أبي عن الغناء فقال : الغناء ينبت النفاق في القلب "
 أقوال العلماء بشأن الغناء
* قال العلامة المفسر المحدث (تقي الدين السبكي):" السماع على هذه الصورة المذكورة منكر وبدعة لم يرد عن نبي من الأنبياء ولا آتى به كتاب منزل بل هو من أفعال الجهال والشياطين ولم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من ذلك ومن نسب ذلك له فقد دخل في زمرة الكذابين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبوأ مقعده من النار وليس هذا من الحق بل من الباطل "

* قال القرطبي "الغناء ممنوع بالكتاب والسنة "

* قال العلامة المفسر (جلال الدين الرازي) : " هذه من المنكرات والبدع وإن جميع المنكرات والبدع يجب على أهل الإسلام إنكارها فمن كان قادرا على إزالتها بيده فليفعل فإن لم يقدر فلينكر بلسانه فإن لم يقدر فلينكر بقلبه وهذا أضعف الإيمان "

* قال العلامة (الحافظ ابن كثير) : "حسبي الله ونعم الوكيل استعمال آلات الطرب والاستماع إليها حرام كما دلت على ذلك الأحاديث النبوية ثم قد نقل غير واحد من الأئمة إجماع العلماء على تحريم ذلك "

* قال شيخ الإسلام (ابن تيمية) : "السماع الذي أمر الله به ورسوله واتفق عليه سلف الأمة هو سماع القرآن فإنه سماع النبيين وسماع المؤمنين أما اتخاذ الضرب بالدف والغناء والرقص هو من البدع التي لم يفعلها سلف الأمة ولا أكابر شيوخها"

5

* قال ابن القيم : "هذا السماع حرام قبيح لا يبيحه أحد من المسلمين ولا يستحسنه إلا من خلع جلباب الحياء والدين عن وجهه وجاهر الله ورسوله ودينه وعباده بالقبيح وحتى إن الكفار ليعيرون به المسلمين ودينهم"

* قال العلامة (شرف الدين ابن قدامة الحنبلي) : "السماع بدعة محرمة باتفاق الجمهور من العلماء وفاعل هذا آثم ساقط المروءة مردود الشهادة وقد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة على ذم نلك والنهي عنه وكثر ذم السلف والأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء لهذه الأفاعيل والنهي عن هذه الأباطيل".
*قال القاسم بن محمد رحمه الله: الغناء باطل، والباطل في النار.
*قال النحاس رحمه الله: هو ممنوع بالكتاب والسنة، وقال الطبري: وقد أجمع علماء الأمصار على كراهة الغناء، والمنع منه. و يقول الإمام الأوزاعي رحمه الله: لا تدخل وليمة فيها طبل ومعازف.

 الإجماع وهو ثالث مصدر من مصادر الفقه بعد الكتاب والسنة 
* هل تحريم الموسيقى مسألة خلافية قابلة للنقاش واختلاف الآراء أو هي مسألة مجمع على تحريمها وأغلق باب النقاش فيها ؟
الجواب : إنها مسألة مجمع على تحريمها من قبل الصحابة رضي الله عنهم وتابعيهم بإحسان وهي مسألة لا تقبل النقاش . وقد نقل الإجماع على حرمة الاستماع إلى الموسيقى والمعازف جمع من العلماء منهم: الإمام القرطبي وابن الصلاح وابن رجب الحنبلي .انظر ( الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيثمي ).
 الاستثناء6

ويستثنى من ذلك الدف - بغير خلخال- في الأعياد والنكاح للنساء، وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "ولكن رخص النبي صلى الله عليه وسلم في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح وأما الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف .
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار في يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر أبمزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في يوم عيد الفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا" ( صحيح ابن ماجه 1540)
 الإنشاد
والنشيد في اللغة العربية: رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق (القاموس المحيط).
و الإنشاد جائز لوجود أدلة مبيحة له كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق، قال: فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال: « اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة » . فقالوا مجيبين: نحن الذين بايعوا محمدا، على الجهاد ما بقينا أبدا" (رواه البخاري 3/1043).

7

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر وضعها لنا أهل العلم وهي: عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد، عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته وتضييع الواجبات والفرائض لأجله، أن لا يكون بصوت النساء، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش لقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الشعر " هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح "، وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون، وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف. وأيضا يراعى أن لا يكون ذا لحن يطرب به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني.
 الرد على من استدل بحديث الجاريتين في استحلال المعازف

قال ابن القيم رحمه الله : "وأعجب من هذا استدلالكم على إباحة السماع المركب مما ذكرنا من الهيئة الاجتماعية بغناء بنتين صغيرتين دون البلوغ عند امرأة صبية في يوم عيد وفرح بأبيات من أبيات العرب في وصف الشجاعة والحروب ومكارم الأخلاق والشيم، فأين هذا من هذا، والعجيب أن هذا الحديث من أكبر الحجج عليهم، فإن الصديق الأكبر رضي الله عنه سمى ذلك مزمورا من مزامير الشيطان، وأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه التسمية، ورخص فيه لجويريتين غير مكلفتين ولا مفسدة في إنشادهما ولاستماعهما، أفيدل هذا على إباحة ما تعملونه وتعلمونه من السماع المشتمل على ما لا يخفى؟! فسبحان الله كيف ضلت العقول والأفهام" (مدارج السالكين) ، وقال ابن الجوزي رحمه الله: "وقد كانت عائشة رضي الله عنها صغيرة في ذلك الوقت، و لم ينقل عنها بعد بلوغها وتحصيلها إلا ذم الغناء ، وقد كان ابن أخيها القاسم بن محمد يذم الغناء ويمنع من سماعه وقد أخذ العلم عنها" (تلبيس إبليس).
 شبهة العلاج بالموسيقى
جزى الله خيرا من نشرها أو أعان على نشرها

8

ينبغي أن نعلم أولا أن الله لم يجعل شفاء هذه الأمة فيما حرم عليها , ثانيا العلاج بالموسيقى لا أصل له بل هو من عمل السفهاء ، فالموسيقى ليست بعلاج ولكنها داء , بل يوجد ما يسمى التعذيب بالموسيقى ويطلق عليه (هومة أو باتيك) , ولقد أثبتت البحوث الحديثة أن الموسيقى 1- سبب رئيسي في الانهيار العصبي 2- سبب ضعف الإرادة والالتفات غير الطبيعي 3 - سبب في جمود الذهن 4- سبب ارتفاع ضغط الدم , هذا بالإضافة لتأثيرها السلبي على الأذن .


ادخل هنا واكسب الاجر واتمنى ان تدعو لي
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30/06/2008, 02:57 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 26/05/2008
المكان: جـــــــــ15ــــــــده
مشاركات: 1,891
وين الردود يا زعماء آسيا بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً


اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 01:10 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube