#1  
قديم 11/05/2008, 04:41 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 04/03/2008
المكان: قدام الكمبيوتر
مشاركات: 96
الهلال يعشق التحدي ويحب البطولات

ثمة رجالاً يصنعهم التاريخ..
وثمة كيانات توجدها الظروف..
وأخرى.. تصنعها الأحداث..
على أن هناك رجالاً.. يصنعون التاريخ..
وكيانات.. تتمكن من تطويع الظروف.. لتصع من خلالها الأحداث..!
وقلة هذا النوع من الكيانات..
والقلة تعني الندرة..
والندرة في عالم اليوم تعني التميز..
والتميز.. يعني أشياء كثيرة يصعب حصرها في إطار
كهذا..
أن تتميز..
لا يعني أن تنجح.. وتتفوق.. لكنها تعني قدرتك في الاستمرار على التفوق والنجاح.
أن تتميز..
لا يعني.. أن تغرد خارج السرب.. بضع دقائق.. أو فترة زمنية محددة.. وفقاً لظروف الجو وطبيعة المناخ.. لكنها تعني أن تظل دائماً مغرداً خارج هذا السرب.. في كل الأجواء.. وتحت كل الظروف..!
أن تتميز..
لا يعني أن تتوزع أدوار القيادة مع الآخرين بجدولة تفرضها القرعة.. أو حروف الأبجدية.. لكنها تعني أن تنتزع القيادة بأهليتك وقدرتك.. وأن تحمل لواءها بكفاءتك وشخصيتك..!
أن تتميز
لا تعني..
ولكنها تعني..
والهلال.. أحد هؤلاء القلة..
والهلال.. واحد من هذه الندرة..
هذه النوعية من الكيانات.. هي التي تصنع المواقف..
لأنها ترفض الاستسلام للظروف..
أو الخضوع للنوائب..
وتقف بكل شموخ.. أمام التحديات..
تعرف.. كيف تحني رأسها.. أمام الرياح العاتية..
وتدرك متى تدير ظهرها.. للعواصف المباغتة..
ثم..
متى ترفع هامتها.. متطلعة نحو أفق بعيد عبر خطى متسارعة يحدوها الأمل.. وتعززها الثقة.؟
وتعرف متى ترفع أشرعتها.. ماخرة عباب البحر.. إلى شاطئ الأمان.. وبناء التفوق.!
والهلال.. من هذه الندرة النادرة (إن صح التعبير)..
والهلال أحد هذه الكيانات المتميزة..
والمتميزون غير عاديين.
وغير العاديين يصنعون أعمالاً غير عادية..!
والهلال كذلك..!
فهو كيان غير عادي.. لذلك يصنع إنجازات غير عادية.!
وإذا كانت (ثقافة البطولة) جزءاً من ثقافة الهلاليين بصورة عامة،
وهي ثقافة يتميزون بها..
وصفة ملازمة لهم..
وشعاراً يلتزمون به..
فقد أكدوا من خلال هذه البطولة.. أنهم يملكون قدرة جديدة..
وكفاءة جديدة..
وتأهيلاً.. جديداً..
يمتازون بها عن غيرهم.. يضاف إلى سجلهم المتميز.. وخصوصيتهم المتفردة..
هذه الميزة.. هي (فن إدارة الأزمات)..
والتعامل مع الأزمات.. ليس بالأمر الهين..
فهو لا يقوم على اجتهادات شخصية..
ولا محفزات مالية فقط..
ولا دروس نظرية.. فقط..
(إدارة الأزمات).. أصبحت علماً قائماً بذاته.. يتم تدريسه في الجامعات..
ومن أجله يتم تنظيم العديد من الدورات..
وتقام لأجله العديد من اللقاءات..
وفيه تلقى العديد من المحاضرات..
ومنه.. وعنه.. العديد من البحوث والدرسات..
والهلال.. بهذه البطولة.. قدم العديد من الدروس النظرية والتطبيقات العملية في هذا النوع من العلوم وهو (فن إدارة الأزمات)
الهلال واجه هذا الموسم العديد من التحديات..
تحد مع الذات.. وتحد مع الآخرين..
أن يظل مهدا للبطولات
ومعقلاً.. للتفوق..
وزعيماً للأندية..
أن تظل إدارته قادرة على مواجهة التحديات.. وقيادته.. نحو المزيد من النجاحات..
أن يظل السفير المعتمد.. في البطولات الخارجية.. وممثل الوطن في هذه المحافل..
أن يعرف كيف يتعامل مع ضغط اللقاءات.. وتداخل المسابقات.. وتقديم وتأجيل المباريات..
أن يتلمس الطريق للخروج من (العزلة) المفروضة عليه..
أن يتجاوز سهام (النقد الجارحة)
ورماح (الرؤى) (القاذفة)
عرف كيف يتعامل مع كل هذه الطروحات وغيرها.. من خلال تنقيتها.. وإعادة تدويرها.. ومن ثم تأهيلها لتصبح صالحة للتعاطي معها.. وتساهم في تنمية الفكر الكروي لديه.. ودفعه نحو المزيد من العطاء والنجاح..
نعم لم يكن الهلال الوحيد الذي واجه (بعضاً) من هذه التحديات.. وليس جميعها.. حيث مشاركة الآخرين هذا (البعض).. لكنه كان الأقدر في كيفية التعامل معها.. وتجاوزها..
وهنا تبرز مكامن القدرة..
وعلامات التميز..
وعوامل النجاح..
وبالتالي.. إمكانات التفوق على الآخرين.. وكيفية صنع النجاح..
وإذا كان البعض يستطيع كسب البطولات.. وصناعة التفوق..
فإن الهلال (يسطع) ذلك.. ويبدع فيه..!
وفرق بين من (يستطيع).. ومن (يسطع)..
ـ والهلال وهو يكسب بطولة الدوري بعد العودة لنظامه السابق والطبيعي (النقاط) بعد تفوقه على شقيقه الاتحاد على أرضه وبين جماهيره بهدف للاشيء.. في مباراة الفرصة الواحدة..
هذا (الهلال) لم يأت بجديد في معنى التفوق..! ولا ماهية التميز..!
الجديد في هذه البطولة أنه أجرى تعديلا طفيفا على سجلاتها..
وأراح كثيراً من المهتمين بالتاريخ الرياضي والذين يعشقون الإحصاءات..
أراحهم كثيرا.. من عناء النظر في السجلات.. وتقليب الصفحات..
والبحث فيما بين السطور.. عن (مكان) تدوين هذه البطولة..
ورصدها إحصائياً..!
فاسم الهلال حاضر دائما أمامهم..!
وسجله محفور في أذهانهم..!
وتاريخه.. معروف لديهم..!
فهو الفريق صاحب الأولويات..
وهو الفريق الذي يعشق التحدي..
وهو الفريق الذي يطبق نظرية (متع.. واستمتع) وهي نظرية كروية لا يجيدها إلا القلة من الفرق والمنتخبات العالمية.. والهلال أحد هؤلاء.. فهو يستمتع بذاته عندما يلعب.. ويمتع الآخرين..!
والهلال وهو يكسب هذه البطولة.. يسجل الرقم 47 في تاريخ البطولي.. على مدى عمره الذي أكمل الخمسين..!
أي أن له في كل عام بطولة.. كمعدل حسابي..!
وهي صفة لا يشاركه فيها ناد ثان.!
ولا ينازعه عليها فريق آخر.. بل أن أقرب المنافسين يحتاج لزمن قد يتجاوز المدى المنظور ليصل هذا الرقم.. ومن المؤكد أنه يتجاوز الجيل!! وقد يحتاج لأجيال أخرى!!
وإذا ما تجاوزنا سنوات خلت ابتعد فيها عن التتويج وغابت عنه شمس البطولات.. فإن الهلال في عصره الحديث صار يزرع البسمة على شفاه محبيه في كل عام مرة أو مرتين..
وهو الفريق الوحيد الذي يعانق المجد بهذا المعدل.. وبهذه الصورة.
وإن لم يعانقه.. فهو يتلمسه ويقترب منه..
وهذا يعني أنه الثابت.. وغيره المتحول..!
وفي هذا الموسم الذي لم ينقض بعد.. فاز ببطولتين كبيرتين (ولي العهد ـ الدوري) ولامس الثانية (كأس فيصل).
وحتى وهو يخسر.. فهو يكسب ما هو أكبر.. وأكثر أهمية في الجانب الآخر..
نعم لم يكسب الهلال بطولة مسابقة الأمير فيصل لكنه كسب (بطولة المستقبل) عندما آمن بالمعنى الأساس والبعد الحقيقي للمسابقة.. فقدم فريقاً جديداً.. هو هلال المستقبل.. كان لبعض أفراده.. دور في بطولة الدوري..
والهلال.... هو أكثر الفرق صناعة.. وإنتاجية.. وبالتالي خدمة للكرة السعودية..
ولهذا.. لا غرابة في أن تكون الروح الهلالية مميزة..
وإخلاص الهلاليين لفريقهم كذلك.
هذه الروح.. وهذا الإخلاص.. والشعور بالأمان بمعناه الشامل هو ما جهل العناصر الأخرى التي لم تولد في البيت الهلالي.. تعطي بلا حدود.. وتخلص بلا عناء.. وتحبه.. بكل ولاء.. حتى الأجانب الذين لا تربطهم بالأندية إلا الأرقام.. والعقود..! يختلفون عن الآخرين في الانتماء للبيت الهلالي.. والولاء للبيت الهلالي!!
إن وحدة الهلال.. تتراءى في إخلاص لاعبيه..
وإخلاص لاعبيه يتراءى في نجاحه.!
ـ هذه المسابقة التي كان الهلال بطلها عندما تم اعتمادها لأول مرة على مستوى أندية المملكة عام 1397هـ/ 1977م أراد الهلال أن يثبت هذه الريادة عند عودتها إلى ذلك النظام وهو الوضع الطبيعي لها.
أراد أن يثبت أنه الأقدر والأجدر على هذا النوع من المسابقات التي تعتبر المحك الحقيقي والاختبار الميداني للجديرين بالبطولات.
هذه البطولة..
هي بطولة الفرق ذات النفس الطويل والعناصر الفاعلة.. والقاعدة العريض.. والإعداد الجيد والهلال هو من يملك هذه المواصفات..!
وبلغة الأرقام التي لا تتجمل..
اللغة الأكثر صدقاً وعدلا..
فإن للهلال مع الدوري بمعناه الحقيقي ملحمة عشق.. وعلاقة ود.. وصداقة وقرب.. تؤكد أنه الأفضل والأجدر..
في مرحلته الأولى التي سبقت المربع الذهبي أقيم الدوري 14 مرة (منها واحدة كانت دورياً مشتركاً مع أندية الدرجة الأولى وفاز به الاتحاد).
ومن أصل 13 دوريا فاز الهلال بست بطولات تاركاً للنصر والأهلي والاتفاق تقاسم الست الباقية (3 للنصر 2 لكل من الأهلي والاتفاق).
وبإضافة هذه البطولة.. يفوز الهلال بسبع بطولات من أصل 14 دوري.. ثم النصر 3.. والأهلي 2 والاتفاق 2.. مما يؤكد جدارته وتفرده بالقدرة على هذا النوع من المسابقات.
وبإضافة مرحلة المربع الذهبي.. فاز الهلال بـ11 بطولة من أصل 32 (قرابة الثلث) يليه الاتحاد 7 (بما فيها الدوري المشترك) ثم النصر5 والشباب 5 ثم الأهلي 2 والاتفاق 2..
ناهيك عن بطولات أخرى.. تؤكد أن الهلال.. وإن كان فريق النفس الطويل.. فهو أيضا فريق الحسم.. وصناعة التفوق..
والهلال..
هو الفريق الذي يهاب الآخرون حضوره..!
ويخشون فوزه..!
ويتحاشون الخسارة منه..!
لكنهم.. لا يندبون حظهم.. أو يبكون الهزيمة منه..! لأنه فريق كبير.. وفريق بطل. وهذه حقائق موثقة.. قالها.. ويقولها كثير ممن تقابلوا معه..!
ولأنهم أيضاً..
عندما يلتقون الهلال.. يدركون أنهم كاسبين إحدى الحسنين كروياً.. إن جازت التسمية:
ـ إما فوزاً حقيقياً على (بطل).
ـ أو فوزاً ذاتياً.. يبني صروح الأمل..
ـ فالهلال..
الفريق الوحيد الذي تعم بطولاته بنفعها الآخرين.. وتلقى لقاءاته بظلالها على الآخرين..
فتلم شملهم.. وتعالج ظروفهم.. وتعينهم في كثير من أمورهم.. وتساهم في تحسين وضعهم الاقتصادي!!
ـ والهلال..
هو الفريق الذي لا يلعب لكي يكسب.!
وإذا كسب.. فهو لا يكسب لكي يحقق معادلة الفوز..!
ولكن لأن معادلة الفوز عنده جزء من ثقافة اللعبة.. ونتاج لمكونات الأداء..!
فالهلاليون يستمتعون بالأداء داخل الملعب..
وفي أدائهم متعة للناظرين من خارجه..
ونظرية (متع واستمتع) لا تحتاج إلى براهين. وإثباتات.. لتأكيد انطباقها على الأداء الهلالي.. فهي حقيقة ثابتة.. ولم تعد نظرية..!
عندما يحضر الهلال.. تشرئب الأعناق.. وتتطاول الهامات.. ولا تتحسر الأبصار على امتدادها..
لأن الجميع يدرك أنه.. يقرأ لغة جديدة..!
ويطلع على ثقافة جديدة..!
ويستمتع بحوار جديد..!
حضوره مدهش كحضور القصيدة..
ولغته راقية ـ كما لغة الضاد ـ بفصاحتها.. وبلاغتها.. ومحسناتها البديعية..
وثقافته.. أخذت شيئاً من كل شيء.. وتوسعت لتشمل السلوك.. وحسن التعامل..!
وحواره.. يعتمد على الرأي والرأي الآخر..
لهذا.. يكون حضور الآخرين معه ممتعاً..
وحضوره.. أكثر إمتاعاً..!
عندما يحضر الهلال..
تتذكر موسيقى موزار.. وشعر المتنبي.. وتمايل أم كلثوم طرباً على الأطلال..!
ـ بين الهلال.. والبطولة.. حوار دائم.. ولغة خاصة!!
وغزل عفيف.. وحب عذري..!
يحضر الهلال.. فتتزين البطولة لمقدمه..!
تحل البطولة.. فيمشي إليها الهلال واثق الخطوة ملكاً..!
تأتيه (البطولات منقادة)..
(إليه تجرر أذيالها)..
وكأنما هذه البطولات
(لم تك تصلح إلا له..
ولم يك يصلح إلا لها).
تهواه البطولة في قربه..!
وتهواه في بعده..!
وتشتاق لوصله..!
وتعفو عنه.. وتتسامح.. وتنسى جفاه..! إن حدث!!
وتحفظ له هذا العهد.. إذا ما غاب..!
ـ فهو ـ أي الهلال ـ أبو البطولات..
وهو وقودها..
والهلال مصدر انبعاثها..
وهو المسيطر..!!
والله من وراء القصد

اخر تعديل كان بواسطة » التميمي20 في يوم » 11/05/2008 عند الساعة » 05:08 PM
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11/05/2008, 04:50 PM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 01/07/2007
مشاركات: 438
سلمت اناملك يابطل على هالموضوع الجميل باذن الله الهلال قدها ياما فرحنا واسعدنا وباذن الله الليله موعدنا ..!!
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11/05/2008, 05:01 PM
زعيــم متواصــل
تاريخ التسجيل: 04/03/2008
المكان: قدام الكمبيوتر
مشاركات: 96
إقتباس
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هلالي ارسنالي وافتخر
سلمت اناملك يابطل على هالموضوع الجميل باذن الله الهلال قدها ياما فرحنا واسعدنا وباذن الله الليله موعدنا ..!!

سلمت يمينك يالغالي وان شاء الله اليوم تاريخيه اميــــــــــــــــــــــــــــــــــن يارب
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:08 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube