
20/01/2008, 10:00 AM
|
زعيــم متواصــل | | تاريخ التسجيل: 21/01/2006
مشاركات: 123
| |
إن نسيت لن أنسى ياســــــــــــــــــــــــــامي تقول العرب أنّ لكل إنسان نصيب من أسمه وسامي هو فعلاً سامي بأخلاقة بلعبه بمنطقة الحلو , وقد عشت أنا معه كهلالي طوال سنين طويلة رحلة كانت جميلة من الحب والعشق المتبادل , الأن وقد توقف قطار أبوعبدالله عن السير لا أملك إلا أن أقول له لقد كفيت ووفيت والله ييسر لك أمرك في حياتك القادمة الخاص منها والعام , لكن وقبل أن أغلق ملف أبوعبدلله أخذت أسترجع محطات من رحلته الطويلة مع الهلال ومعي شخصياً وكيف إنه كان يفك عنا الزنقات ويمدنا بالأوكسجين بعد أن نكاد نهلك من التوتر والضغط , محطات أبوعبدالله كثيرة ولا تُحصى لكني عن نفسي كنت ولا زلت أذكر هدفه الثاني في الشباب في ذلك النهائي الغريب وكيف تنفست وإرتحت وسعدت بذلك الهدف الذي لا زلت حتى هذه اللحظة غير مصدق أنه كان بالفعل هدف !!! لقد كان أشبه بالحلم بل قل المعجزة ! لكن هذا هو سامي السامي الله يوفقك يابوعبدالله فقد وفيت وكفيت وكنت نعم اللاعب ونعم القائد ونعم المثل , وبأسمي وبإسم كل من يعي حقيقة ومعنى كرة القدم أقول لك من كل قلبي شــــــــــــــــكراً .  |