#1  
قديم 28/02/2006, 01:39 PM
زعيــم جديــد
تاريخ التسجيل: 01/07/2005
مشاركات: 3
حكايات للهلال مع الحكام !! (( هل يمكن ان نقول للواقع لا ))

بسم الله الرحمن الرحيم
بالرغم من التطور الهائل الذي تعيشه بلادنا في الكثير من
المجالات ، وبالرغم من تقدم العلم والوعي والفكر لدى جميع طبقات المجتمع بدون
استثناء ، وبالرغم من القفزة الثقافية والعلمية والتكنولوجية الهائلة في
المملكة قياساً بالسنوات السابقة . وبالرغم أن بلادنا تدين بشرع الله كما اُنزل
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بدون زيادة أو نقصان والذي يأمر بالعدل
والإنصاف في جميع المعاملات حتى الدنيوية منها . بالرغم من كل هذا ، فقد تراجعت
الشؤون الرياضية فيما يتعلق بالمساواة والعدل بين الأندية وبشكل مريع جداً ،
حيث افتقدت الرياضة للعدالة وللتنافس الشريف بشكل يدعو للأسى ، وبشكل يدعو
لليأس أيضاً نتيجة لاستمرارية الوضع المتدهور في حال التحكيم والصفحات الرياضية
والتي تُدار بعقليات متطرفة عفا عليها الزمن منذ وقت طويل ، بل أن تصاعد
الاستهتار مؤخراً بفكر وعقلية المنتمي للرياضة وبشكل لم يسبق له مثيل من قبل ،
من شأنه أن يحبط كل رياضي في مملكتنا الحبيبة باستثناء أولئك المتطرفين
والمستفيدين من هذه الأخطاء الشنيعة في حق الرياضة والرياضيين . ففي كل موسم
رياضي ، يتم الإجهاز على الروح المعنوية لدى كل المنتمين إلى الرياضة في هذا
البلد ، ويتم القضاء على القيم الرياضية لدى كل متابع للرياضة ، سواءً كان
مشجعاً أو لاعباً أو إعلامياً أو إدارياً الخ . وفي كل الأحوال وفي كل الضروف
يكون هناك ( نادياً واحداً فقط ) وراء كل ذلك الاستهتار والخروج عن مبدأ
التنافس الشريف بين كل الأندية الرياضية . نادي الهلال ........ النادي الذي
ضُربت القيم والمباديء والتنافس الشريف من أجله بعرض الحائط ، النادي الذي قام
على أكتاف أخطاء التحكيم والوهج المزيف من قبل الإعلام المضلل وكأن الرياضة
قامت من أجله وله فقط ، وكأن المطلوب في دنيا الرياضة أن يحقق هو فقط كل
الألقاب في كل الألعاب وفي كل الدرجات سواءً كان بالتنافس الشريف أو بالطرق
الغير شريفه ، المهم أن يكسب فقط بغض النظر عن الطريقة التي كسب بها خصومه
ومنافسيه . ولو أردنا أن نستعرض المخالفات والتجاوزات والخروج عن القيم
والمباديء والروح الرياضية من أجل هذا النادي وعلى جميع الأصعدة ، لأحتاج منا
ذلك إلى كتاب ضخم تستغرق كتابته وتجميع مواده شهور ودهور ، ولكن أحببنا أن نشير
إشارة فقط إلى بعض التجاوزات التي تصب في مصلحة هذا النادي وعلى وجه الخصوص
لعبة كرة القدم ( فئة الكبار ) والتي تجاوزت المعقول وتجاوزت حدود الأخطاء
الغير متعمدة إلى أخطاء متعمدة ومدروسة ، وخاصة في ما يتعلق بمجال التحكيم وما
حدث منه ويحدث دوماً لصالح فريق الهلال والذي حقق العديد والعديد من الإنجازات
والألقاب بسبب أخطاءه المتعمدة في ظل مباركة من بعض الصحافة الرياضية المحسوبة
على الوطن وفي ظل سكوت المسئولين عن الشؤون الرياضية وبشكل يدعو لرسم علامة
استفهام كبيرة لا زالت قائمة مع كل موسم رياضي ، ومع كل مسابقة رياضية تقوم
داخل هذا الوطن أو خارجه طالما أن فريق الهلال هو الطرف الثابت بها . وفي
الحقيقة لا نعلم على وجه التأكيد ، ما الذي يدعو الحكام للتخلي عن ضمائرهم
عندما يقوموا بالتحكيم في مباراة طرفها الهلال !! ، هل يتخلون عن ضمائرهم بسبب
الخوف من الإعلام الهلالي المقروء والذي يزداد نفوذه عاماً بعد عام ؟ ، أم
نتيجة لإغراءات يقوم بها أشخاص معينون من تحت الطاولة من أصحاب النفوذ والسطوة
!؟. أم أن هناك فساداً لدى المسئولين عن القطاع الرياضي بحيث لا هم لهم سوى فوز
الهلال وعلى حساب ضمائرهم ؟. وبما أن العدل في الصافرة يعني نهايةً للحكم الذي
يقوم بإدارة مباراة يكون الهلال طرفاً فيها وخاصة في مباريات الحسم ، فإننا في
هذه الحالة نوجه لمن اللوم فيما يحدث من مهازل تحكيمية مريعة تزداد موسماً بعد
موسم ؟؟، وعلى طريقة ( على عينك يا تاجر ) !! . في الحقيقة التساؤلات كثيرة
ولكن الإجابة عليها تكاد تكون غامضة بالرغم من كل شيء ، وحتى لو لم تكن غامضة ،
أي أن الإجابة واضحة على هذه التساؤلات ، فإن ذلك لن يغير من الوضع شيئاً ! .
وفي الصفحات التالية نود أن نستعرض بعضاً من بطولات فريق الهلال التي حققها
بصافرة خاطئة من حكام المباريات وبمباركة متطرفة من بعض الصحف : أولاً :
البطولات المحلية : كما ذكرنا سابقاً ، يعتبر فريق الهلال أكثر الفرق استفادة
من أخطاء الحكام بغض النظر عن هوية هذه الأخطاء ، حيث أن هذه الأخطاء أوصلت هذا
الفريق إلى منصات التتويج مرات عديدة على مرّ تاريخ المسابقات الكروية في
المملكة العربية السعودية ، وسنحاول أن نلقي الضوء على هذه الإنجازات بدون أن
ندعّي أننا ذكرنا كل شيء حيالها ، ولكن على كل حال سنذكر ما نعلم عنها : 1384 :
أثناء المباراة النهائية بين فريقي الهلال والوحدة في مسابقة كأس ولي العهد
انسحب لاعبو فريق الوحدة بعد إلغاء هدفاً صحيحاً لصالحهم لا غبار عليه وبشهادة
جميع الحضور وبشهادة جميع الصحف التي غطّت هذا الحدث الرياضي ، في مباراة انتهت
نتيجتها 3/2 للهلال في مدينة جدة ، وقد اُتهم القائمون على رياضة المنطقة
الوسطى بالتحيّز لأندية الرياض وإسقاط أندية المنطقة الغربية بعد نهاية هذه
المباراة ، ولمن يريد التأكد من هذه الحقيقة عليه البحث عن الصحف التي تحدثت عن
تلك المباراة . 1384 : في الوقت الذي كان الاتحاديون يستعدون للاحتفال بالفوز
على الهلال في مسابقة كأس الملك بالضربات الركنية والتي كان النظام وقتها يقر
الفوز بها ( الفريق صاحب الضربات الركنية الأكثر ، يفوز بالمباراة ) ، جاء قرار
أثناء المباراة ومن منصة الملعب بتحويلها إلى ضربات ترجيح بعد التعادل 1/1 في
الوقت الأصلي وفوز الاتحاد بالضربات الركنية ، حيث فاز الهلال بالضربات
الترجيحية التي لم تكن ضمن نظام البطولة حينها ، وبعد أن طُلب من فريق الاتحاد
أن ينفذ جميع الضربات أولاً !! وقد تسببت هذه الأحداث في نشوء تظلّم وتذمر
كبيرين من أنصار فريق الاتحاد ونقد شديد من متابعي الكرة، وهذه الأحداث موجودة
في الصحف التي تحدثت عن تلك المباراة في الأيام التالية لها . 1397 : أثناء
مباراة فريقي النصر والهلال الشهيرة والتي انتهت نتيجتها 3/3 في مسابقة الدوري
الممتاز ، ألغى الحكم ( الدهام ) هدفاً لا غبار عليه للنصر ، وقد فشل الحكم في
وضع مبرر لإلغاء ذلك الهدف الصريح ، إضافةً إلى قرارات غريبة قام بها حكم
المباراة تصب في مصلحة فريق الهلال وخاصة عندما انتهى الوقت الأصلي للمباراة
حيث أحتسب الحكم وقتاً ضائعاً خرافياً وصل إلى ( 9) دقائق بدون سبب ليسجل على
أثرها لاعب الهلال ( بشير الغول ) هدف التعادل وليطلق الدهام صافرته فوراً
معلناً عن نهاية المباراة . أحداث هذه المباراة كانت مؤلمة بالنسبة للنصراويين
حيث أحبطت نتيجتها وتصرف الحكم أثناءها أعضاء الفريق من لاعبين وجهاز فني
وجماهير ، وساهمت بشكل كبير في تقدم الهلال نحو منصة التتويج لاحقاً، علماً أن
هناك أكثر من مباراة ذهبت ضحيتها الفرق التي قابلت الهلال في هذا الدوري .
وشريط المباراة موجود لدى محلات الفيديو لمن يرغب في مشاهدته . 1399 : في
مباراة النصر والهلال ما قبل المباراة الأخيرة للدوري الممتاز لعب النصر للفوز
الذي كان مؤهلاً له ، ولكن حكم المباراة ( فهد الدهمش ) أحتسب هدفاً للاعب
الهلال ( ريفلينو ) من أصل خطاء في الدقيقة ( 35 ) من الشوط الثاني ، حيث قام
هذا اللاعب ( بالكبس ) على قدم لاعب النصر عبدالله عبدربه ، وحيث أشار الحكم
بوجود فاول على لاعب الهلال ، ولكن بعد أن سدد لاعب الهلال ريفلينو الكرة
باتجاه مرمى النصر ، غيّر الحكم رأيه عندما شاهدها تستقر في الشباك والذي كان
حامي عرينه ( سالم مروان ) غير جاد في التصدي لها نتيجة لإشارة الحكم بوجود
فاول على لاعب الهلال، نتيجة هذه المباراة والتي انتهت بتقدم الهلال 1/0 أهلّت
فريق الهلال لكي يحقق بطولة الدوري الممتاز لهذا العام وشريط المباراة موجود
لدى محلات الفيديو لمن يرغب في مشاهدته ومشاهدة ذلك الهدف الغريب . 1402 : في
مسابقة كأس الملك ( خروج المغلوب ) توصل الهلال للمباراة النهائية بعد فوزين
غير مستحقين على الكوكب والشباب ، حيث قام حكم مباراة الهلال والشباب ( فلاج
الشنار ) وبعد الاحتكام إلى وقت إضافي بعد التعادل السلبي 0/0 وبعد أن سجل
الشباب هدف المباراة الوحيد ، قام باحتساب ( 5 ) دقائق وقت ضائع في مباراة
سريعة ليس فيها أي وقت ضائع وفي وقت إضافي !! ، حتى سجل لاعب الهلال ( خالد
الغانم ) هدف التعادل ، بعدها أطلق الحكم صافرته معلناً عن نهاية الأشواط
الإضافية قبل أن ( يسنتر ) الشبابيون الكرة ، وقد أحدثت هذه المباراة ضجة كبيرة
حينها لدى الأوساط الرياضية ، حيث صرح العديد من لاعبو الهلال عبر وسائل
الإعلام بعد الكثير من التهكّم على طريقة فوزهم ( بأنه ليس لهم ذنب إذا كان
التحكيم معهم ) . وشريط المباراة والذي كسبها الهلال بضربات الترجيح موجود لدى
محلات الفيديو لمن ينشد الحقيقة . 1406 : بعد أن انتهى الدور التمهيدي للدوري
الممتاز المقسّم إلى مجموعتين بتصدر النصر والاتحاد لمجموعتيهما ، خاضت الفرق
الأربعة المتصدرة : النصر / الاتحاد / الهلال / الوحدة ( دوري رباعي من
دورين ) ، حيث كان للقاءي فريقي الهلال والاتحاد في الرياض و جدة ، أهمية بالغة
على ترتيب الفرق ، حيث كانت المباراة الأولى في مدينة الرياض ، وحيث حدث فيها
الكثير من المهازل التحكيمية يأتي على رأسها الهدف الذي سجله الهلال في الدقيقة
44 من الشوط الثاني من ضربة جزاء هي بالأصل تسلل واضح على لاعب الهلال ( منصور
بشير ) وبشكل لا يقبل الشك . وفي مباراة الرد في مدينة جده ، كانت الضربة
القاصمة على مستوى التحكيم ، حيث حدث الكثير من الأخطاء الموجعة في المباراة
ويأتي في قمتها الهدف الصحيح الذي سجله لاعب الاتحاد ( حمود القرني ) حيث كان
لحكم المباراة ( حمد الحميميدي ) وكالعادة رأياً آخراً عندما ألغى هذا الهدف
الذي لا يختلف على صحته اثنان في مباراة انتهت نتيجتها 0/0 !!، وقد حصل الكثير
من اللغط والاحتجاج على نتيجة المباراة من قِبل أنصار فريق الاتحاد ، ولأول مرة
تخرج الصحف المحايدة والنزيهة عن صمتها وتحفظها وتتهم التحكيم والحكام وبشكل
صارخ بأنهم هم الذين أهدوا الدوري لفريق الهلال . وتلك الأحداث الصاخبة موجودة
على شرائط الفيديو لمن يرغب في مشاهدتها . 1407 : في مسابقة كأس الاتحاد ، كان
النظام ينص على أن جميع المباريات بما فيها المباريات الحاسمة ، تخلو من لاعبي
المنتخب حتى بعد فراغهم من مشاركة المنتخب ، ولكن وفجأةً تقرر أن يشارك
اللاعبون الدوليون ضمن المباراة النهائية والتي كانت تجمع بين فريقي الهلال
والاتفاق في مدينة الدمام ، حيث لم يكن ضمن تشكيلة الاتفاق الدوليين سوى لاعب
واحد فقط لم يشارك لإصابته هو ( صالح خليفة ) ، وحيث احتسب حكم المباراة (
الشريف ) أثناء سير المباراة هدف من تسلل واضح وهو الهدف الثاني الذي كان من
أطرف الأهداف التي تدين الحكام وتواطئهم مع فريق الهلال ، حيث قام الاتفاقيون
بالاحتجاج كثيراً على حكم المباراة نتيجة لهذا الظلم الفادح ، وقد انتهت
المباراة بفوز الهلال 2/0 ، وشريط المباراة موجود لدى محلات الفيديو لمن يرغب
في مشاهدته . 1408 : انتهى الدور الأول من الدوري الممتاز بتصدر النصر فرق
الدوري بفارق جيد من النقاط يصل إلى ( 3 ) نقاط في ظل النظام القديم ( نظام
النقطتين للفريق للفائز )، وقد كان واضحاً أن بطولة الدوري ستتجه لفريق النصر ،
إلا أن سحب ثمانية من لاعبيه لتشكيلة المنتخب وبطريقة غير مقنعة وخاصةً إذا
علمنا أن أكثرهم كان خارج التشكيلة ، حيث لم يشارك منهم سوى ثلاثة ، ثم بعد ذلك
حدوث أجواء تحكيمية غريبة للغاية في الدور الثاني منها مباراة الهلال والنهضة
في الدور الثاني ومهازل الحكم ( زيد المهنا ) فيها حيث قام بكل شيء ليخرج
الهلال فائزاً ، وكذلك مباراة الهلال والاتفاق في الدور الثاني أيضاً وما حدث
بها من تجاوزات غريبة من الحكم وتلك المباراة الأخيرة لفريق الهلال مع الطائي
والتي أحتسب فيها الحكم ( عمر المهنا ) ضربة جزاء غير صحيحة مطلقاً لفريق
الهلال ولاعبه ( عبدالرحمن اليوسف ) ، حيث وضعته كبطل للدوري بعد سلسلة من
المهازل التحكيمية حدثت خاصة في الدور الثاني . نقول أن هذه الأحداث جيرّت
البطولة من النصر أو الاتفاق إلى فريق الهلال !! ، ومن يرغب التأكد من تلك
الأحداث ، عليه الرجوع إلى مباريات ذلك الدوري ومشاهدتها وكذلك قراءة الصحف
المحايدة التي تحدثت عن الدوري وسلبياته . 1410 : في الدوري الممتاز لهذا العام
نكتفي بذكر ما سمي ( بالفيلم الهندي ) الذي يعرفه الجميع والذي أهدى على أثره
لقب البطولة ولقب الهداف بشكل طريف لا زال حديث وسخرية الناس حتى هذه الساعة ،
وشريط المباراة موجود لدى محلات الفيديو لمن يريد أن يبعد الشك عن نفسه مما قيل
عن تلك المباراة . 1413 : في مسابقة كأس الاتحاد ، كان فريق الهلال يحتاج إلى
الكثير من النقاط لكي يتأهل إلى دور الأربعة بعد إخفاقات عديدة في الدور
الأول ، حيث حدث في مباراة الهلال والاتحاد في الدور الثاني أن سجل لاعب
الاتحاد الأمريكي ( هوقو بيريز ) هدفاً لا غبار عليه قام الحكم ( عمر المهنا )
بإلغائه مما أثار ذلك استياء الجميع ، وأيضاً في مباراة الهلال والوحدة في مكة
المكرمة وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة أحتسب حكم المباراة (
عبدالعزيز الدخيّل ) ضربة جزاء غير صحيحة البتّة للهلال ،تأهل على أثرها فريق
الهلال إلى دور الأربعة مبعداً فريق الشباب بفارق الأهداف فقط ،وقد حقق الهلال
هذه البطولة بعد أن كان وصوله إلى دور الأربعة مستحيلاً ، وأشرطة تلك المباريات
موجودة لدى محلات الفيديو لمن يريد التأكد من صحة هذه المعلومات . 1415 : في
مسابقة كأس ولي العهد لهذا الموسم وفي دور الثمانية ، قام لاعب الهلال ( يوسف
الثنيان ) بالبصق على لاعب فريق الشباب ( خالد الزيد ) أمام مرأى حكم المباراة
( البحيري ) الذي لم يحرك ساكناً ، وفي دور الأربعة مع فريق الاتحاد سجل الهلال
هدف المباراة الوحيد عن طريق لاعبه ( أحمد بهجة ) من تسلل واضح ، علماً أن
الكرة خرجت خارج الملعب ( أوت ) قبل الوصول إلى اللاعب بهجة ، وقد أحتج لاعبو
الاتحاد كثيراً على هذا الهدف الغير صحيح .وفي المباراة النهائية أمام فريق
الرياض قام الحكم ( الدخيل ) بالكثير من الأخطاء المتعمدة ضد فريق الرياض
بالإضافة إلى رجلي الخطوط ( البقعاوي والعقيل ) منها طرد لاعب الرياض (
كلاوديو ) بطريقة ظالمة ، وقد انتهت هذه المباراة بفوز الهلال 1/0 . وأشرطة هذه
المباريات موجودة لدى محلات الفيديو لمن يرغب التأكد من ما قلنا . 1416 : في
هذا الموسم حدث الكثير من الأمور الغير لائقة ، منها على سبيل المثال طريقة
دخول الهلال للمربع الذهبي في بطولة دوري خادم الحرمين الشريفين على حساب فريق
الاتفاق الذي تضرر كثيراً من جراء ذلك ، حيث كان يفصل بين الاتفاق والتأهل
للمربع ، فوزه أو تعادله مع فريق الطائي في مدينة الدمام ، ولكن ما حدث من حكم
تلك المباراة التي خسر على أثرها فريق الاتفاق لنتيجتها 0/1 أهلّت فريق الهلال
الذي كان ينتظر نتيجة هذه المباراة على أحرّ من الجمر !! . وكذلك لا ننسى
التجاوز الفاضح عن إنذار لاعبي فريق الهلال لكي لا يتعرضون للإيقاف في مباريات
كثيرة وتحديداً اللاعبين ( الثنيان والشريدة ) حيث كان كل منهما لديه ثمانية
إنذارات بالرغم من استحقاقهم لنيل البطاقات في المباريات الأخيرة للدوري
التمهيدي . وفي المباراة النهائية لبطولة دوري خادم الحرمين الشريفين ، تجاوز
حكمها ( ناصر الحمدان ) عن ضربة جزاء صريحة جداً لمصلحة لاعب الأهلي (خالد
قهوجي) في الشوط الثاني بالإضافة إلى طرد لاعب الأهلي ( أحمد المغربي ) لسبب لم
يُعرف حتى الآن ، والمباراة النهائية موجودة على شريط فيديو في المحلات لمن
يريد مشاهدة حكم باع أمانته . 1418 : في بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
نكتفي بذكر الحدث الكبير الذي وقع في مباراة الأياب لمباريات المربع الذهبي
للدوري في مدينة الرياض وبين فريقي الهلال والأهلي ، حيث سجل لاعب الأهلي (
سيرجيو ) هدفاً ثانياً لفريقه لا غبار عليه إطلاقا ، حيث كانت تلك الكرة من
اختصاص ( رجل الخط ) الذي كان يتابع الكرة مع اللاعب بدون رفع الراية وليفاجأ
الجميع بإلغائه من قبل حكم المباراة ( عبدالعزيز الدخيل ) ، البعيد جداً عن
موقع الكرة والذي لم يطلق صافرته معلناً تسلل إلا بعد تسجيل الهدف أثر مراوغة
اللاعب سيرجيو لحارس مرمى فريق الهلال ، ولقد تركت أحداث هذه المباراة انطباعاً
سيئاً عن التحكيم ومستواه ونواياه وعدم نزاهته لكل من تابع تلك المباراة أو سمع
بها كما انه لا يغيب عن ذهن الرياضي الفطين ان هذه البطولة المسلوبه وغيرها
اتاحت للهلال لعب بطولات خارجيه والتحصل عليها والكل يعلم القاعدة التي تقول ما
بني على باطل فهو باطل. وفي المباراة النهائية لبطولة كأس الدوري بين فريقي
الهلال أمام فريق الشباب ، أكمل الحكم ( عمر المهنا ) مسلسل المهازل التحكيمية
وذلك بتغاضيه عن طرد لاعب الهلال حسين المسعري الذي قام بكل شيء غير رياضي في
هذه المباراة ، وكذلك زميله فيصل أبو اثنين الذي كان خشناً في معظم كراته ،
بينما حصل لاعب الشباب ( خالد الشنيف ) على كرتين أصفرين متتاليين حصل على
أثرهما على البطاقة الحمراء بدون مبرر يُذكر . أضف إلى ذلك أن ضربة الجزاء التي
فتحت الأبواب لفريق الهلال لكي يقلص النتيجة والذي كان متخلفاً قبلها بهدفين
دون مقابل ، كانت مثار تساؤلات عديدة عن مستقبل الفرق الرياضية في ظل هذه
الأجواء التحكيمية الرديئة والتي تُدار من خلف الكواليس ، وعلى كلٍ ، المباريات
المذكورة موجودة لدى محلات الفيديو لمن يرغب في مشاهدة فريق ينتصر برغبات حكم .
1420 : في بطولة المؤسس حدث الكثير من المهازل التحكيمية لصالح فريق الهلال
والذي يبدو أن منسوبيه أصروا على الحصول على هذه البطولة ذات المسمى الجديد بأي
طريقة كانت حتى ولو بطريقة غير نزيهة . ففي مباراة فريق الهلال مع النصر في
أياب دور الأربعة حُرم النصر من ضربة جزاء صريحة لصالح لاعبه (دي سانتوس ) في
ظل تعادل سلبي أثنائها وذلك من قبل الحكم ( معجب الدوسري ) ،وفي المباراة
النهائية حرم حكم المباراة ( أبو زنده ) فريق الأهلي من ضربة جزاء صريحة جداً
في الوقت بدل الضائع من عمر المباراة للاعب الأهلي ( محمد دابو ) أحتج لاعبوا
الأهلي عليها كثيراً، وقد أحدثت أحداث تلك المباراة ضجة كبيرة حينها لدى
الأوساط الرياضية منددة بفعلة الحكم المشينة ، وأشرطة المباريات تلك موجودة لدى
محلات الفيديو . 1422 : في مسابقة دوري خادم الحرمين الشريفين ، لا ينسى أي
منتمي للرياضة ما حدث في بعض مباريات هذا الدوري ، حيث حدثت تجاوزات ومؤامرات
تصب في مصلحة الهلال فقط على حساب الفرق الأخرى وعلى حساب المباديء الرياضية ،
حيث خاض الهلال ( عشر ) مباريات في الدور الثاني كلها في مدينة الرياض ، حيث
كان هناك تقديم وتأخير في الكثير من مباريات هذا الدوري لكي يتهيأ الجو لفريق
الهلال الذي غاب ثلاث سنوات عن هذه البطولة !!، وفي آخر مباراتين أحتاج الهلال
إلى مجموعة أهداف تصل لعشرة أهداف ، حيث سجل في مباراة الأنصار ( ستة ) أهداف
منها ضربتي جزاء ، وسجل كذلك في مباراة الطائي ستة أهداف مريبة بعد أن قام
الاتحاد السعودي بتقديم وتأخير موعد المباريات لأكثر من ثلاث مرات !! ، وبعد أن
قام مسئولي فريق الهلال بتقديم إغراءات عديدة قبل المباراة لفريق الطائي الذي
ضمن البقاء أخيراً !!. وفي المباراة النهائية والتي جُهّز الهلال لها بطريقة
حديثة للغاية ، كانت هناك أحداث تحكيمية مؤسفة منها عدم احتساب عدة ضربات جزاء
في الشوط الأول والثاني ، ولعل أكبر الأحداث عدم احتساب هدف صريح في نهاية
المباراة بعد أن ولجت الكرة المرمى وأخرجها لاعب الهلال ( محمد النزهان )
بيده ، و في كل الأحوال في حالة عدم احتساب هدف لفريق الاتحاد يجب احتساب ضربة
جزاء وطرد النزهان الذي تعمد إخراج الكرة بيده ، ولكن الحكم ( ظافر أبو زندة )
طرد لاعباً من فريق الاتحاد على أثر احتجاج عادي بسبب عدم احتساب هدف أو ضربة
جزاء ، وشريط المباراة موجود لمن يريد مشاهدة فيلم لا مباراة مثيرة . وألقاب
محلية أخرى ثارت حولها ضجة : في الحقيقة نكتفي بذكر ما ذكرنا من ألقاب حققها
فريق الهلال على أثر أخطاء تحكيمية واضحة ومتعمدة من قبل الحكام وسط مباركة من
بعض الإعلام المقروء والمرئي ، ووسط سكوت رهيب من قِبَلْ صنّاع القرار في جهاز
الرياضة !! ، علماً أن هناك بعض الألقاب المحلية الأخرى التي حققها الهلال
صاحبها أيضاً ضجة حول كيفية الحصول عليها . مثل طريقة فوزه على منافسه الوحيد
حينها فريق الشباب في دوري المنطقة ومن ثم تصدره وتحقيق كأس البطولة بعد فوزه
على فريق الوحدة في المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك عام 1381 في مدينة
الرياض ، حيث أُشيع بأن رئيس الهلال ( عبدالرحمن بن سعيد ) قد وعد حكم مباراة
الهلال والشباب ( حسن سلطان ) بأن يكلفه بتدريب الفريق بعد انتهاء الموسم ، مما
كان لذلك الوعد تأثيره البالغ على قراراته في تلك المباراة والتي صبت لمصلحة
الهلال ، حيث احتسب الحكم أكثر من ضربة جزاء للهلال غير صحيحة بعد تقدم فريق
الشباب 2/0 في مباراة انتهت بفوز الهلال 5/3 ، وقد تظلم فريق الشباب كثيراً من
قرارات حكم تلك المباراة !! . وكذلك هناك المباراة النهائية لعام 1400ضد فريق
الشباب في مسابقة كأس الملك خروج المغلوب ، حيث سجل لاعب الهلال ( نجيب
الإمام ) هدفاً بيده في مباراة انتهت نتيجتها 3/1 لفريق الهلال بعد أن كان
التعادل مسيطراً على نتيجتها 1/1، مما كان لذلك الهدف الثاني المسجل باليد
تأثيره السلبي في نفوس لاعبي الشباب أثناء سير المباراة . وكذلك هناك مباراة
فريق الهلال مع ضمك عام 1404 في دور الثمانية ضمن مسابقة كأس الملك ، حيث ظُلم
فريق ضمك كثيراً ولاعبه ( محمد السويد ) الذي سجل هدفاً صريحاً وتم إلغاءه بدون
مبرر. وفي مسابقة الدوري الممتاز عام 1405 ، ضُم كثيراً من لاعبي فريق الشباب
للمنتخب ثم بعد ذلك لم يتواجد معظمهم ضمن التشكيلة سواء كلاعبين أساسيين أو
احتياطيين !! وكان الهدف من ذلك واضحاً ، وهو وقف مسيرة وانطلاقة فريق الشباب
الذي كان منطلقا ومتصدراً فرق الدوري وبرصيد جيد من النقاط ، و إعطاء فريق
الهلال فرصة كبيرة لكي ينطلق ويحقق البطولة وخاصةً بعد أن غاب ( 6 ) سنوات عن
تحقيق لقب هذه البطولة . وكذلك كيفية فوز الهلال على القادسية عام 1409 ، في
دور الثمانية ضمن مسابقة كأس الملك ، حيث أضاع حكم المباراة بقراراته الخاطئة
جميع المجهودات التي قام بها لاعبوا فريق القادسية لكسب المباراة وخاصةً في ظل
تفوقهم ميدانياً، حيث أحتسب هدفاً للاعب الهلال يوسف جازع قام بتسجيله بيده
أمام مرأى منه في مباراة انتهت نتيجتها 1/0، ومن ثم الوصول للنهائي بأقل مجهود
. وقد يقول قائل : ما ذُكر هنا قد يكون مبالغ فيه كثيراً ، حيث أنه من غير
المعقول أن يصل الحال التحكيمي إلى هذا الحد ، ولكننا نقول ويقول كل من عاصر
مسابقات كرة القدم السعودية ، بأن ما قيل هنا هو الحقيقة ، ومن أراد أن يتأكد
بنفسه فما عليه إلا الرجوع لأشرطة المباريات المذكورة والصحف المحايدة الوطنية
البعيدة عن التطرّف والتعصّب الذي كان سبباً رئيسياً لما حدث ويحدث من مهازل ،
يعود إليها كما ذكرنا وسيعرف كل شيء بنفسه . محاولات تحكيمية لتتويج الهلال :
أما في المسابقات التي لم يحقق فريق الهلال لقبها ، فقد كانت هناك محاولات
مستميتة لإيصال فريق الهلال للنهائي أو لإيصاله لمنصة التتويج كبطل في بعض
المباريات النهائية ، إلا أن إرادة الله كانت تقف بالمرصاد لهذه المحاولات ،
وعلى سبيل المثال : في نهائي بطولة دوري خادم الحرمين الشريفين في العام 1413 ،
بين فريقي الهلال والشباب ، حاول حكم المباراة (عبدالله الخالدي ) أن يجيّر
نتيجة المباراة لصالح الهلال بعد أن أصرّ على إعادة ضربة الترجيح الخاصة
بالهلال وبلاعبه ( شويش الثنيان ) ثلاث مرات حتى ولجت أخيراً المرمى كهدف ،
ولكن إرادة الله منحت الفوز للشباب رغماً عن تصرفات هذا الحكم ، حتى أن ولي
الأمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد يحفظه الله استنكر هذه الفعلة من الحكم
واستفسر منه أثناء التتويج بصورة تنم عن حرص القائد على العدالة في لعبة كبيرة
كلعبة كرة القدم . 1414 : وكأن التاريخ يعيد نفسه ، ففي مباراة دور الستة عشر
في مسابقة كأس ولي العهد بين فريقي الشباب والهلال ، أصرّ حكم المباراة (
الفودة ) ، على إعادة إحدى ضربات الترجيح لمصلحة لاعب الهلال ( موسى نضاو ) حتى
تم تسجيلها ، ولكن المباراة انتهت شبابية . وفي المربع الذهبي لبطولة دوري خادم
الحرمين الشريفين لهذا العام أيضا ، حدثت الكثير من المهازل التحكيمية في
مباراة النصر والهلال من قبل حكمها ( عمر المهنا ) والتي انتهت نصراوية 1/0،
حيث تجاوز عن الكثير من عنف لاعبي الهلال إضافة إلى إغفاله لثلاث ضربات جزاء
واضحة جداً ، وعدم طرد اللاعب التخيفي لضربه المتعمد والمشين للاعب النصر ( فهد
الهريفي) . 1418 لنا يتذكر أحداث مباراة الأهلي والهلال في مسابقة كأس ولي
العهد ( دور الثمانية ) الذي قام بتحكيمها ( ناصر الحمدان ) ، حيث تجاوز فيها
لاعبوا الهلال الشريدة والتيماوي وأبو أثنين حدود الإنسانية من ضرب ودهس وركل
بالأقدام والأكواع على لاعبي الأهلي بدون عقاب يذكر من حكم المباراة ، حيث قيل
أن تلك المباراة أقرب للعبة المصارعة الحرة من أي شيء آخر. 1421 : لم يحقق
الهلال في هذا العام بطولة محلية ، ولكن حدثت تجاوزات في عدة مباريات لعل أهمها
ما حدث في مباراة الإياب في المربع الذهبي لبطولة دوري خادم الحرمين الشريفين
بين فريقي النصر والهلال ، حيث تجاوز حكمها ( عمر المهنا ) عن أخطاء شنيعة من
قبل بعض لاعبي الهلال وعلى رأسهم الشريدة والجمعان وبطريقة غير إنسانية بعد أن
أمنوا العقوبة من حكم المباراة من دهس على الرأس ورفس وركل وإخراج دماء من
لاعبي الفريق المقابل . ومن الأشياء التي نود ذكرها ضمن المهازل والقرارات
الظالمة التي تصب دائماً في مصلحة هذا الفريق دوناً عن سائر الفرق ، ما حدث في
قرعة كأس سمو ولي العهد للموسم الرياضي 1420 ، حيث وضعت تلك القرعة فريق الهلال
في دور الستة عشر مع فريق الوطني ثم بعد ذلك مع فريق الحزم في دور الثمانية ،
وبطريقة كانت مكشوفة أمام جميع من حضر مراسم تلك القرعة ، مما أجبر القائمين
على الرياضة وبعد الكثير من التذمّر والقيل والقال ، بأن يغيروا تلك الطريقة
المكشوفة بطريقة أحدث وعلى مرأى من الجميع عبر شاشة التلفزيون . وهناك أمثلة
أخرى على تلك المحاولات المتكررة من قبل الحكام والمحسوبين على الرياضة لتتويج
الهلال بطلاً في المسابقات المحلية وبطريقة غير نزيهة رغماً عن الجميع ، ولكن
نكتفي بذكر ما ذكرناه أنفاً . بطولات صداقة ومصيف : أما في المسابقات غير
الرسمية ، من بطولات ودية كصداقة ومصيف وغيرها والتي يشترك بها فرق غير سعودية
ومن الدول العربية الشقيقة ، فقد حدث بها الكثير من المهازل التحكيمية والتي
لاقت استياء الفرق العربية الشقيقة المشاركة . ففي بطولة المصيف والتي أقيمت في
مدية الطائف في صيف عام 1416 ، خاض فريق الهلال مباراته الأخيرة أمام فريق
القادسية التي كانت تحتاج للفوز فقط لتحقيق لقب البطولة والكأس ، حيث وبعد
التعادل 1/1 ، سجلت القادسية الهدف الثاني لها في نهاية المباراة ، قام حكم
المباراة بإلغائه بدون مبرر ، مما أثار استياء واحتجاج فريق القادسية التي قدمت
مستوى رفيع في هذه البطولة لم تقوم صافرة الحكم في إعطائها ما تستحق . وفي
بطولة الصداقة التي أقيمت في مدينة أبها في العام 1419 ، حدث الكثير من
التجاوزات من قبل حكم مباراة فريقي الهلال السعودي مع الإفريقي التونسي ، حيث
أثارت هذه التجاوزات استياء الأخوة الضيوف ، حيث كان الهلال في حاجة للفوز فقط
للتأهل للأدوار النهائية وتم له ما أراد بأخطاء الحكم ، وفي مباراة دور الأربعة
أمام الأهلي السعودي قام حكمها بطرد لاعب الأهلي ( خالد قهوجي ) بدون مبرر يذكر
والتغاضي عن ممارسات لاعب الهلال ( محمد لطف ) بطريقة أغضبت المحايدين ، وفي
المباراة النهائية أمام الأهلي المصري كان التحكيم في واد والمباراة في وادي
آخر، حيث تجاوز حكم المباراة العدالة بصافرته بقرارت صبّت لصالح فريق الهلال
وكذلك ما قامت به الجماهير الهلالية الحاضرة والتي لم تحترم الفريق الضيف ، مما
جعل منسوبي فريق النادي الأهلي المصري يصرحون عبر وسائل الإعلام بأنهم سوف
يعتذرون عن أي بطولة سيكون فريق الهلال طرفاً فيها ، وذلك احتجاجا على
التجاوزات التي حدثت في تلك المباراة النهائية . وفي إحدى مباريات بطولة
الصداقة التي أقيمت في مدينة أبها في العام 1421 ، بين فريقي الهلال السعودي
والهلال السوداني ، قرر الفريق الضيف الانسحاب من البطولة نتيجة للظلم التحكيمي
الصارخ الذي واجهه أثناء تلك المباراة ، حيث سجل فريق الهلال هدف من أهدافه
بطريقه غير نظاميه ( تسلل ) على لاعبه ( محمد الشلهوب ) ، بالإضافة إلى أساليب
استفزازية مني بها الفريق الضيف من قبل حكم المباراة ، وقد صرح مسئولوه بأنهم
لن يشاركوا مجدداً في أي بطولة يكون الهلال السعودي طرفاً بها. ولن ننسى بالطبع
ما جرى في المباراة النهائية لتلك البطولة ، حيث واجه الفريق الطموح ( منتخب
عسير ) ظلم تحكيمي من نوع آخر أمام فريق الهلال ، حيث وأثناء تنفيذ الضربات
الترجيحية ، ألغى الحكم ( عمر المهنا ) هدفاً لا غبار عليه أثر ضربة ترجيحية
حاسمة دخلت المرمى مبتعدة عن الخط بعد ارتطامها بالقائم العلوي ، وبعدها سجل
الهلال ضربة حقق على أثرها الفوز بالبطولة بعد انتصارات غير شرعيه على الفرق
المشاركة وعلى رأسها الهلال السوداني ، وقد أثار ما حدث حفيظة المسئولين عن
تنظيم البطولة وانتقدوا الحكم بشكل يوحي بامتعاضهم من الظلم التحكيمي المتكرر
والذي يصب دائماً في مصلحة هذا الفريق كنتيجة فقط بعد أن علم الجميع بأن هذا
الفريق لا يحقق ألقابه إلا بهذه الطريقة المشينة . ثانياً : البطولات الخارجية
: يعتبر فريق الهلال أكثر الفرق السعودية التي شاركت خارجياً ، حيث شارك في عدد
كبير يصل إلى ( 34 ) مشاركة خارجية ابتدأ من العام 1406 وحتى بدايات العام
1423، حقق اللقب في بعضٍ منها ، علماً بأنه شارك في الكثير منها بطريقة غير
رسمية كونه ليس البطل ولا الوصيف ، وعلماً كذلك بأنه قام بتنظيم معظم البطولات
الخارجية التي حقق ألقابها ، وعلى سبيل ذلك : البطولة الخليجية التي تعتبر
المشاركة الأولى لفريق الهلال خارجياً والتي نظمها في العام 1406 !! ،كأول فريق
ينظم هذه البطولة ، بعد مشاركة فريق النصر والاتفاق والأهلي بطريقة ( الذهاب
والإياب ) ،حيث حدثت بها أخطاء عديدة أثارت استياء الفرق الخليجية المشاركة
وعلى رأس تلك الأخطاء ذلك الهدف الذي سجله لاعب الهلال ( هذال الدوسري ) بيده
ضد فريق البحرين البحريني ، حيث توقفت المباراة على أثر ذلك الهدف لمدة ( 21 )
دقيقة ، هذا وقد حقق الهلال البطولة بفارق الأهداف فقط عن فريق العربي القطري .
وكذلك بطولة كأس الكؤوس الآسيوية عام 1417 ، حيث انسحب فريق النصر العماني أمام
فريق الهلال مع بداية الشوط الثاني بسبب إحساسهم بالظلم التحكيمي ، وفي دور
الأربعة أمام فريق الاستقلال الإيراني أحتج الفريق الإيراني على حكم المباراة
لعدم احتساب ضربتي جزاء لصالحهم أحداهما كان في الوقت الإضافي ( كهدف ذهبي ) .
وفي البطولة الآسيوية أبطال الدوري عام 1420 سجل الهلال هدفاً من تسلل واضح على
اللاعب ( سيرجيو ) ضد فريق سامسونج الكوري في دور الأربعة . وأيضاً لا ننسى
مباراة بلقولة الشهيرة في نهائي البطولة العربية عام 1421 حيث احتسب ضربة جزاء
للهلال ضد النصر ليس لها علاقة بكرة القدم كهدف ذهبي في نهاية الشوط الإضافي
الأول بعد تغاضيه عن ضربة جزاء صريحة في الشوط الأصلي الثاني بعد دفع عبدالله
الشريدة للاعب النصر . وفي بطولة النخبة التي أقيمت في سوريا في بداية العام
1422، حدث في مباراة الهلال والجيش السوري التي انتهت بالتعادل السلبي أن سجل
فريق الجيش في نهاية المباراة هدفاً صحيحاً ألغاه الحكم بحجة خروج الكرة في
الهواء أثناء رفعها لأحد لاعبي الهجوم ، وفي مباراة الهلال والصفاقسي في نفس
البطولة ، حدث في الشوط الثاني أن سجل فريق الهلال ما كان في حاجته من أهداف
أربعة بالرغم من تفوق الفريق التونسي نتيجة ومستوى في الشوط الأول !! ، وبعد أن
أشيع أن هناك مقابلة تمت بين رئيسي الناديين بين شوطي المباراة !! انقلبت على
أثرها المباراة رأساً على عقب . وفي البطولة الآسيوية أبطال الكؤوس ، قام الحكم
بإلغاء هدفاً لا غبار عليه لفريق السد القطري المضيف في مباريات دور الأربعة
بحجة التسلل علماً بأن رجل الخط لم يرفع رايته ، بل قام الحكم بإلغائه من تلقاء
نفسه ، وكذلك قام بطرد لاعبين من الفريق القطري بطريقة غريبة أثارت حفيظة
الفريق المضيف وأنصاره !! . هذه نماذج فقط من بعض بطولات فريق الهلال الخارجية
التي صاحبها أخطاء تحكيمية لصالحه ، وهناك تجاوزات أُخرى من قبل التحكيم في
بطولات أخرى سواء تلك البطولات التي حققها أو التي لم يحصل على بطولتها ، حيث
كان للتحكيم محاولات حثيثة ليخرج فريق الهلال فائزاً بشتى الطرق ، ولعل آخر تلك
المحاولات مباراته على سبيل المثال مع فريق الملعب التونسي في تونس في مسابقة
كأس الكؤوس العربية حيث حاول الحكم جاهداً وبكل ما أوتي من وسائل أن يُخرج
الهلال فائزاً ، إلا أن رجائه قد خاب بخسارة الهلال بتلك المباراة بنتيجة 2/1.
و نعيد ما ذكرناه سابقاً : من يجد أن هناك بعض المبالغات في ما كُتب هنا ، عليه
العودة كما ذكرنا إلى أشرطة الفيديو الخاصة بما ذُكر هنا من مباريات ، وعليه أن
يعود أيضاً إلى ما كُتب في الصحف سواء كانت صحف محليه في المباريات المحلية أو
صحف غير سعودية بالنسبة للبطولات الخارجية . ونحن هنا استشهدنا بمباريات حاسمة
صعد على أثرها فريق الهلال ليتوج بالبطولة أو مباريات أخرى تسببت في حصوله على
بطولة ، ولم نستشهد بمباريات دورية في بداية الدوري أو في منتصفة ، لأننا في
هذه الحالة سوف نستشهد بكثير من المباريات التي صاحبها أخطاء تحكيمية صبت في
صالح جميع الفرق ، ففي مقدور أي متابع للمسابقات المحلية أن يثبت أن هذا الفريق
أو ذاك مظلوم من الحكام أو مستفيد ، طالما أن القضية أي مباراة والسلام ، حيث
أن جميع الفرق بدون استثناء استفادت من أخطاء الحكام في يوم من الأيام طالما
أننا سنستشهد بأي مباراة . في الحقيقة ، نحن لم نتحدث عن التحكيم وتواطئه مع
الهلال من فراغ ، ولم نأتي بحديث مثل هذا من تلقاء أنفسنا ، لقد تحدثنا عن
أمراً متواجداً على أرض الواقع ، تحدث ويتحدث عنه الملايين من الناس مراراً
وتكراراً ، أمر قد أُشبع طرحاً ، حتى ملّه الناس وأصبح أمراً روتينياً لا
يُقابل بالعجب والاستنكار . ونحن لن نستشهد بكلام رجل الشارع الذي يتأثر بما
يحدث من واقع ميوله ، أو نستشهد بما تكتبه هذه الصحيفة أو تلك من واقع ميول
محرريها ، بل سنستشهد بما قاله كبار مسئولي الدولة عن هذا الشأن في بعض ما رأوه
بأم أعينهم في بعض اللقاءات الكروية الحاسمة التي شرفوها بحضورهم . ففي مباراة
نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للموسم الرياضي 1413 ، والتي أقيمت بين فريقي
الهلال والشباب في مدينة جدة ، وعندما توصل الفريقان إلى الاحتكام لضربات
الترجيح ، قام حكم المباراة ( عبدالله الخالدي ) بإعادة إحدى ضربات الترجيح
الخاصة بالهلال ثلاث مرات ، وفي كل مرة كان حارس مرمى فريق الشباب يقوم بصدها ،
وفي المرة الأخيرة قام لاعب الهلال بتسجيلها كهدف ، وتوالت الضربات حتى حسمها
فريق الشباب في نهاية المطاف لصالحه ، وعندما صعد الجميع للسلام على خادم
الحرمين الشريفين الملك فهد يحفظه الله واستلام ميدالياتهم من يديه الكريمتين ،
قام يحفظه الله بمعاتبة حكم المباراة قائلاً : " ليش أعدت ضربة الترجيح أكثر من
مرة ؟، فرد عليه الحكم قائلاً : لأن الحارس تحرك أثناء تنفيذ الضربة ، فقال
خادم الهكحرمين : ما شفناه تحرك ، ما شفنا شيء ، عموماُ أنت أبخص ! ". وفي
نهائي كأس الصداقة المقامة في مدينة أبها في العام 1421 ، بين فريقي الهلال
ومنتخب عسير ، قام حكم المباراة وأثناء تنفيذ الضربات الترجيحية الأخيرة بإلغاء
ضربة ترجيح لا غبار عليها لفريق عسير ، حيث نفذ فريق الهلال ضربته الأخيرة وفاز
بالمباراة بعد إحباط منفذو الضربات الترجيحية من فريق عسير بإلغاء هذا الهدف .
وعندما صعد الجميع لاستلام ميدالياتهم تحدث صاحب السمو الملكي الأمير / خالد
الفيصل أمير منطقة عسير وبغضب واضح إلى حكم المباراة ( عمر المهنا ) قائلاً : "
ما تشوف ؟ ركّب نظارة أحسن ؟ " . وفي مباراة فريقي النصر والهلال في نهائي
الدوري الممتاز للعام 1399 ، سجل لاعب الهلال ( روبرتو ريفلينو ) هدف المباراة
الوحيد من جراء كبس ( وهي لعبة غير قانونية ) على قدم لاعب النصر عبدالله
عبدربه ، بعد أن أشار حكم المباراة ( فهد الدهمش ) إلى وجود فاول على لاعب
الهلال ريفلينو ، بعد المباراة صرّح صاحب السمو الملكي / الأمير فهد بن سلطان
نائب الرئيس العام لرعاية الشباب قائلاً : " لقد قام حكم اللقاء بإجهاض روعة
المباراة بذلك القرار الخاطىء " . وبعد أن أقيم اللقاء النهائي لكأس دوري خادم
الحرمين الشريفين للموسم الرياضي 1422 ، والذي فاز به فريق الهلال بتلك الطريقة
المشينة من قبل حكم المباراة ( ظافر أبو زندة ) تكرّم صاحب السمو الملكي الأمير
/ عبدالمجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بزيارة نادي الاتحاد حيث صرّح
سموه الكريم قائلاً لهم : " لقد جئت إليكم مهنئاً لكم بالبطولة ولتقديم مكافآت
الفوز لكم ، وإذا كان الكأس لا يحضرنا لحصول نادي الهلال عليه بأخطاء لا تغتفر
من قِبَل حكم المباراة والذي حاولت أن أنبه المسئولين بفداحة ما قام به ، فإنني
أرغب أن نحتفل سوياً بالبطولة التي حققتموها بصفتكم البطل الحقيقي للكأس ". هذا
قليل من كثير ، والأمثلة كثيرة في هذا الشأن . والسؤال هنا : ما الدافع وراء
هذه الكلمات الصادقة من كبار المسئولين ؟. عندما قام خادم الحرمين بالاستفسار
من الحكم الخالدي ، هل قال ذلك بدافع حبه لفريق نادي الشباب ؟، وعندما قال
الأمير / خالد الفيصل ما قال للحكم المهنا ، هل قال ذلك لأنه من كبار مشجعي
منتخب عسير ؟ ، وعندما قال الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز ما قال عن بطولة
الاتحاد المسلوبة ، هل قال ما قال لأنه متيم بحب فريق الاتحاد ؟ الإجابة :
قطعاً لا ، لم يكونوا كذلك ، ولكنهم قالوا ما قالوا بدافع الإحساس بالمسئولية
واستنكاراً منهم للظلم ، وحفاظاً منهم على العدل الذي لم يشاهدوه في تلك
المباريات التي شرفوها بحضورهم ، وإصراراً منهم على أن تخرج هذه الرياضة
الجماهيرية بالصورة المرسومة لها من تنافس شريف مليء بالإثارة والتشويق تنتهي
فصوله بنهاية الموسم بحيث تكون كل الفرق وفي نهاية كل موسم فائزة جميعاً
بجهودها وبأخلاقياتها ، لم يحدث لها ما يكدر صفوة علاقتها ببعض من إساءة وتحامل
إعلامي يفرّق بين هذا الفريق وذاك بصورة لا يقبلها العقل والمنطق ، ولم يحدث ما
يزحزح ثقة بعضها ببعض بصافرة حكم ظالمة ، تتسبب فيما بعد بخلق التشاحن والتباغض
بينها كما يحدث الآن بسبب تعصب لهذا الفريق أو ذاك . لقد أراد كبار المسئولين
من منافسات كرة القدم أن يكون هناك تنافساً شريفاً ونقياً وأن تفوز في النهاية
الفرق الجديرة والتي تجد وتجتهد أكثر من غيرها من الفرق الأخرى ، لكي يكون
للتنافس معنى وقيمة ، وكذلك لكي تجتهد كل الفرق لتصل إلى ما وصلت إليه الفرق
الفائزة بالبطولات والألقاب . ولكن أن يخسر فريق مجتهد بصافرة حكم غير مسئولة
تم التفاهم معه مقدماً !! ، فهذا أمر بغيض ومرفوض تماماً ، حتى لو يصل الأمر أن
نعيش حياة بلا رياضة وبلا تنافس . وإذا كانت هذه المهازل التحكيمية تتم على
مرأى من المسئولين في مباريات كروية نهائية شرفوها بحضورهم ، فما عسانا أن نقول
عن مباريات تخلو من وجود المسئولين ، وما عسانا أن نقول عن مباريات تتم خارجاً
عن تغطية النقل التلفزيوني ؟!! . سنترك الإجابة بالطبع .... لمن يقرأ هذا
المقال . ونعود للتساؤل : لماذا ارتبط اسم الهلال بالتحيّز الإعلامي ؟ ولماذا
ارتبط اسمه بالظلم التحكيمي ؟، ولماذا ارتبط اسمه بشراء الذمم والضمائر ؟
وسنستمر في التساؤل لماذا ؟؟؟. وحتى نوضح مزيداً من الأمور المتعلقة بهذا
الشأن ، سنورد أمثلة على ما صدر من بعض إدارات الأندية نتيجةً لإحساسهم بالظلم
والقهر في ما تتعرض له فرقهم من قبل الحكام والصحف المتطرفة المحسوبة على الوطن
: فمثلاً ، ما قاله نائب رئيس نادي الاتحاد وزميله المشرف على كرة القدم
بالنادي ، حيث ذكرا بعد نهاية مباراة فريقهم مع نادي الهلال على كأس دوري خادم
الحرمين الشريفين للموسم المنصرم 1422، بأن نادي الاتحاد يخسر سنوياً الكثير من
الملايين كمصروفات على فرق كرة القدم بالنادي ، وفي نهاية المطاف وفي لحظة
الحسم تُجهض هذه الجهود بصافرة حكم !! ، ونحن الآن ومعنا بقية مجلس إدارة نادي
الاتحاد بصدد إصدار قرار يوصي بعدم صرف الأموال الطائلة على فريق كرة القدم ،
طالما أن الأمور تسير بهذا الشكل المزري . أما الأمير / فيصل بن عبدالله رئيس
نادي الرياض ، فقد صرح بعد نهاية مباراة فريقه مع فريق الهلال في نهائي كأس ولي
العهد للموسم الرياضي 1415 قائلا : " لقد كان لي بعض المآخذ على من ينتقد
التحكيم من قبل مسئولي الأندية ، وكنت أعتبر هذه الانتقادات ليست إلا شماعة
للفشل ، ولكني الآن وبعد أن تجرع فريقي من نفس الكأس الذي تجرع منه الآخرون ،
فإنني أعترف أنني كنت واهماً في تصوري ذلك ، لقد عبث التحكيم بجهود فريقي ،
وأفضل عمل أقوم به الآن أن أستقيل وأترك الساحة للعابثين ". وبالفعل منذ ذلك
التاريخ ، لم يظهر سمو الأمير فيصل بن عبدالله في الساحة الرياضية بعد تلك
المباراة !! . وفي أكثر من تصريح للأمير / عبدالرحمن بن سعود رئيس نادي النصر ،
وبعد أن يفقد فريقه أحد الألقاب بظلم تحكيمي فادح ثم يذهب هذا اللقب للفريق
المنافس ، وجهه سمو رئيس النصر اقتراح للمسئولين عن قطاع الرياضة بأن يُعطى
فريق الهلال الكأس وهو مرتاح بدون خوض أي منافسة ، وتخوض بقية الفرق منافسة
شريفة على كأس آخر ، حتى تتم العدالة بين الفرق بعيداً عن الظلم والقهر . هذه
نماذج بسيطة لردود أفعال بعض المسئولين عن الفرق الرياضية ، لما شاهدوه من
مهازل تعرّضت فرقهم على أثرها لظلم فادح أودت بالكثير من جهودهم وطموحهم ، حيث
ومن واقع مسئوليتهم عن أنديتهم ومن واقع الجهد والخسائر التي تكبلوها لم
يتحملوا ما تعرضت له فرقهم من ظلم وقهر طوال موسم كامل ثم تأتي صافرة حكم غير
نزيهة وتعصف بكل شيء . أما ما يتعلق بالمدربين ، فقد كانوا حقيقةً أكثر من
يتعرض للضغوط النفسية والعصبية نتيجةً لتوجيه اللوم لهم مباشرةً بعد أي خسارة
تمن بها فرقهم ، وحيث كانوا أيضاً أكثر من يتأثروا بقرارات الحكام الغير منصفة
. فكل مدرب يأتي لتدريب فريق يأتي وفي جعبته الكثير من الخطط والأفكار الكفيلة
بترجيح كفة فريقه ، ويكون على أهبة الاستعداد للمنافسة وخوض المعركة الكروية ضد
بقية زملائه المدربين . ولكن تكون الصدمة كبيرة جداً عندما تُجهض هذه الجهود عن
طريق صافرة حكم وعن طريق تغطية صحفية غير مسئوله . ولعلنا هنا نستعرض بعض
النماذج ، لما قام به بعض المدربين من تصاريح وتصرفات ناتجة عن إحساسهم بالظلم
الذي تعرضت لها فرقهم من تلك الممارسات التحكيمية الغير مسئولة والمتكررة ،
فمثلاً : ما صرح به مدرب فريق النصر السيد ( بروشتش ) اليوغسلافي الجنسية بعد
مباراة حاسمة مع فريق الهلال في العام 1399 حيث صرح قائلاً :" لقد قدمت لتدريب
فريق النصر المرصّع بالنجوم والإنجازات العديدة لكي أواصل المسيرة معه لتحقيق
المزيد ، ولكن تفاجأت بوجود خصم لا أستطيع وضع خطة مناسبة لهزيمته .... هو
الحكم ". أما المدرب ( زاناتا ) مدرب فريق النادي الأهلي ، فقد قام أثناء
مباراة فريقه أمام فريق الهلال في مسابقة كأس الاتحاد للموسم الرياضي 1419 ،
بحركة غير مقبولة إطلاقاً أمام شاشة التلفزيون وأمام الحضور كاحتجاج على قرارات
حكم المباراة ، تتمثل في حركة ( بيده ) تشير أن الحكم تقاضى ( رشوة ) من فريق
الهلال لكي يقوم بهزيمة الأهلي !! . وفي اليوم التالي صدر قرار بطرده من
المملكة . ونحن هنا لا نقر ما قام به هذا المدرب من حركة قبيحة ، ولكن بدورنا
نسأل: ما الذي دفع المدرب زاناتا ليقوم بهذه الحركة ؟! ، ما الذي أوصله لهذه
المرحلة ؟، هل قام بها استعراضاً ؟ أم قام بها كخطة جديدة لهزيمة الفرق
المنافسة ؟! . نترك الإجابة للقاريء الكريم . وفي موسم 1422، ألمح مدرب فريق
الاتحاد ( اوسكار ) ، بل ألّح بأن يحكّم مباراة فريقه مع فريق الهلال على نهائي
كأس دوري خادم الحرمين الشريفين (حكم أجنبي) ، ولقد صرح بذلك لأكثر من مرة ،
وهو المدرب الذي سبق وأن أشرف على فريق الهلال ويعرف بواطن الأمور أكثر من غيره
!! . السؤال هنا : ما الذي دفعه ليلح بهذا الطلب أكثر من أي شيء آخر ، وكان
الأجدر به أن يولي الاهتمام بشئون فريقه الفنية ؟. ما ذُكر هنا ، نماذج بسيطة
لما صرح به مدربو بعض الفرق وما لاقوه من ظلم فادح في حق فرقهم ، بعد الكثير من
الكفاح والجد والجهد طوال الموسم ....... لينتهي كل ذلك بصافرة حكم غير نزيهة .
أما على مستوى اللاعبون ، فقد صرح أكثر من لاعب هلالي في بعض المناسبات
الرياضية بأنه ليس لهم ذنب إذا كان التحكيم مع فريقهم ! . ومن الأمثلة على
اعترافات لاعبو الهلال : نأخذ ما ذكره لاعب الهلال السابق ( سلطان بن مناحي )
عبر جريدة الجزيرة مؤخراً حيث قال : " في إحدى النهائيات وبالتحديد في نهائي
كأس ولي العهد عام 1384 ، تم إيقاف أكثر من لاعب وحداوي لتسهيل مهمتنا أمامهم
وبالتالي الفوز بالمباراة والبطولة !! " هذا الاعتراف الموثّق عبر جريدة تصدر
مقالاتها في نادي الهلال ( صحيفة الجزيرة ) ليس إلا نموذج لواقع مرّ تعيشه
رياضتنا المتصدعّة . وفي مقابلة تلفزيونية تمت في العام 1419 تقريباً مع لاعب
النادي الأهلي والمنتقل لنادي الهلال في عقد الثمانينيات الهجرية ( سليمان مطر
الشهير بالكبش ) قال : " عندما انتقلت لنادي الهلال في الرياض أول ما دربونا ،
دربونا كيف نمثل على الحكم ونسقط داخل منطقة الجزاء وبالفعل الحكم ينخدع ويطلق
صافرته فوراً !!". أما اللاعب المغربي (أحمد بهجا) فقد تحدث لاحدى الصحف بعد
تعاقده مع نادي الإتحاد وأبدى امتعاضه من وضعه الحالي بقوله : " عندما كنت في
نادي الهلال كانت الصحف تدافع عني وكان الحكام يبتسمون في وجهي ، أما الآن فقد
تغير الوضع عن السابق وأصبحت أستقبل البطاقات الملونه بمناسبة وبدون مناسبة " .
وأيضاً ما قاله لاعب الاتفاق ( حمد الدبيخي ) في الموسم 1415 في مسابقة كأس
دوري خادم الحرمين الشريفين بأنه لا يود مقابلة الهلال في المربع الذهبي ، بسبب
مجاملة الحكام الواضحة لفريق الهلال وبالتالي ضمان خسارة فريقه مهما قدم في
المباراة . ولو رصدنا كل ما قاله اللاعبون المنتمين إلى فرق أخرى غير الهلال ،
من تصاريح لوسائل الإعلام أو تصرفات تلقائية أثناء مباريات فرقهم ضد الهلال ،
من تعبير عن استيائهم من ظلم الحكام واستفزازاتهم لهم ، لأصبحت هذه المقالة
هائلة ، حيث كثيراً ما شاهدنا عبر شاشة التلفزيون حالة الذهول والاستنكار من
قبل اللاعبين بما يقوم به حكام المباريات من قرارات مجحفة وغير نزيهة تصب
غالبها في صالح فريق الهلال . أما خبراء الكرة ومحللوها عبر المحطات الفضائية ،
فكثيراً ما عبّروا عن امتعاضهم واستنكارهم بما يصدر من قرارات مجحفة من قبل
الحكام ، وقد كان لهم أراء كثيرة جداً بهذا الخصوص ، علماً أن أكثر من محطة
فضائية ينتمي أصحابها بميولهم إلى نادي الهلال حيث يضطر اولئك المحللون إلى
مجاملة رؤسائهم في كثير من الأحيان ، وعلى رأس تلك المحطات ، محطة ( اُوربت )
بالطبع . أما الجماهير الرياضية ، فإذا استثنينا جماهير نادي الهلال والتي يبدو
أنها راضية تماماً بهذه الأوضاع المشينة والتي تصب في مصلحة فريق الهلال (
علماً أن بعضهم يتهكم ويستهزئ بالآخرين بقوله : أن الحكام ضد الهلال !! ) ، فإن
جماهير الأندية الأخرى وعلى رأسها جماهير الأندية الجماهيرية ، كالاتحاد والنصر
والأهلي ، فالتوتر والاضطراب يسود علاقتهم بالكرة وتشجيعها والانتماء إليها،
ومعظمهم يعيش ضغط نفسي وعصبي بسبب ما يشاهدونه ويعيشونه من مآسي سواء على مستوى
التحكيم أو على مستوى القرارات التي تصدر غالباً ضد فرقهم ، ولسان حالهم يقول
:" متى تنقشع هذه الغمامة التي طال أمدها وزاد ضررها ". أما لو أحببنا أن نتحدث
عن ما يقوم به بعض مسئولي نادي الهلال وبعض أعضاء شرفه من إفساد صفقات الآخرين
والدخول فيها بقصد التخريب سواءً كان على مستوى اللاعب المحلي أو اللاعب
الأجنبي ،وما يقومون به من خطف لمدربي الفرق الأخرى قبل انتهاء عقودهم لأحتاج
منا ذلك إلى مقال مشابه لهذا المقال في الحجم ، ولكننا نكتفي بهذه الإشارة .
ولعل ما قاله رئيس اللجنة الفنية للإتحاد السعودي لكرة القدم ( عضو الشرف
الفعّال بنادي الهلال !! ) ، للاعب الرياض ( أحمد زايد ) قبل مباراة فريقه أمام
النصر على نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين وبشهادة الشهود : ( إحمد ربك
أنك بتلعب أمام النصر وإلا كان الإيقاف مصيرك !! )، لأكبر دليل على ما يحدث من
أمور غير نزيهة من خلف الكواليس . أما بعض الصحف المحسوبة علينا كصحف وطنية
تكتب للجميع ، فلا نريد أن نفرد لجرائمها مقالة خاصة ، لأننا في هذه الحالة
سنتحدث طويلاً حتى لو حاولنا الاختصار ، ولكن نكتفي بالاشاره أنها وُجدَت
للهلال وللهلال فقط ، وليت الأمر وقف على ذلك ، بل بحرب كل ما هو منتمي للأندية
الأخرى وخاصةً المنافس ( النصر ) ، حيث التقليل من أهمية الفرق والاستهزاء
بها ، والتقليل من جماهيريتها والإيعاز لمصوريهم بتصوير لقطات في الملعب في
مواقع تثبت ذلك الأمر، وكذلك التقليل من أهمية لاعبو الفرق الأخرى مهما كانوا
ركائز وروافد للمنتخب ، وشن حروب مخيفة على الحكام وإدخال الرعب في قلوبهم لكي
يبيعوا ضمائرهم من أجل فريقهم المفضّل ، وسبّ كل من يتجرأ على انتقاد فريقهم
المحبوب ، والكذب والإفتراء على من يقومون بطرح حديث له ( من يأخذون مقابلة
معه ) ، حيث يزيفون ما قيل لهم بكلام آخر يخدم أكاذيبهم ، وكذلك الدفاع
المستميت عن فريقهم حتى لو كان ظالماً ، وتزييف الحقائق الواضحة وجعلها كاذبة
في نظر القراء ، والتقليل من إنجازات الآخرين والتركيز فقط على إنجازات فريقهم
المغتصبة ، بل وصل بهم الأمر بشطب بعض بطولات بعض الفرق ووضع جداول متكررة بهذا
الأمر لكي ترسخ في أذهان القراء . وكذلك الحديث عن فريقهم في تحاليل مبارياته
والتركيز عليه سواء كان فائزاً أو خاسراً حتى أن القاريء يجد صعوبة في معرفة
الفريق الفائز على الهلال لندرة الحديث عنه في تحليلهم للمباراة التي خاضها ضد
فريقهم . ولو أردنا الحديث عن كل شيء ترتكبه تلك الصحف ( والتي نقصد بها على
وجه التحديد صحيفتي الرياض والجزيرة ) من جرائم في حق القراء وفي حق النزاهة
والشرف والروح الرياضية ، لأخذ منا ذلك صفحات مهولة العدد ، ولكن نكتفي بهذه
الإشارة عن ما قامت به تلك الصفحات وتقوم به من جرائم وتطرّف في حق الرياضة
والرياضيين وبمباركة من القائمين عليها !! . أما سياسة استقطاب الصحفيين
والكُتاب لتلك الصحيفتين ، فهي أشد قبحاً مما تطرح من كتابات ومواضيع ، فشهادة
القبول والعبور لتلك الصحيفتين هي ( تشجيع الهلال ) حتى لو كانت الشهادة
متواضعة ، ، أما حملة الشهادات القيمّة فلا مكان لهم في الصفحة الرياضية طالما
أنهم ليسوا من المنتمين عاطفياً لنادي الهلال . أما المسئولين عن القطاع
الرياضي من رعاية شباب وإتحادات كرة ، فإننا لن نتطرق لسلبياتهم ، ولكن نكتفي
بقولنا أن سكوتهم على ما يحدث من مهازل التحكيم وسكوتهم على تظليل وعبث بعض
الصحف التي تُحرر وتطبع داخل الأندية ، كافي لتوجيه اللوم والعتاب عليهم ولرسم
علامة استفهام ضخمة أمامهم !!!. ولعلنا نختم هذا المقال الطويل بمثال على تخبّط
الجهة المسئولة عن مسابقات كرة القدم في المملكة والذين وجدوا تشجيع ومساعدة من
بعض أعضاء نادي الهلال أصحاب الصلة ، حيث وضعوا في العام الرياضي المنصرم (
موسم 1422 ) نظاماً يخدم ما سيقومون به لصالح فريقهم المفضّل ، ثم عبثوا
بمواعيد إقامة المباريات لكي يتسنى لفريقهم حصد النقاط ، ثم قاموا بشراء ضمائر
بعض الفرق لكي يتجنب فريقهم مشكلة الأهداف ، ثم قاموا بتحديد الفريق الذي
سيقابل فريقهم بعد وضع خطة محكمة لتجريده من أبرز لاعبيه ، ثم أخيراً زفوا
فريقهم نحو منصة التتويج بعد ارتكاب جريمة تحكيمية شنيعة ضد الفريق المقابل قام
بها واحداً من أدواتهم يلقّب بظافر أبو زندة . ثم أُختتم هذا المسلسل الطويل ،
بترشيح فريقهم لخوض البطولة الآسيوية المدمجة بحجة ( البطل الحالي ) وبحجة قرار
الاتحاد الآسيوي متناسين أن فريقهم سبق وأن مثّل كثيراً من غير بطولة ووصافة .
ويبقى السؤال المُلح : وماذا بعد ؟؟. هل ستستمر الأوضاع على نفس هذا المنوال ؟
أم سيطرأ تغييراً شاملاً على كل ماله صلة بالكرة من تحكيم وصاحفة رياضية
وقرارات سيكون ديدنها العدل والإنصاف بين جميع الأندية الرياضية السعودية ؟ حتى
ذلك الحين دعونا نأمل ونأمل بدلاً من اليأس الذي دب في قلوبنا نحن الرياضيين
.... فنحن في كل الأحوال نعيش تحت مظلة الإسلام الذي يُطالب بالعدل والمساواة
في كل شيء حتى في أمر دنيوي بحت كلعبة كرة القدم وغيرها من الأمور المشابهة .
وفي كل الضروف نأمل من مسئولي الرياضة لدينا أن يكونوا أكثر حرصاً على العدالة
والإنصاف حتى يتم ما نتمناه جميعاً من وصول الرياضة لدينا إلى أعلى المراتب بين
دول العالم إنشاء الله . هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
تسليماً كثيرا
اضافة رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28/02/2006, 02:02 PM
موقوف
تاريخ التسجيل: 20/10/2005
المكان: الراض
مشاركات: 895
مشكور
اضافة رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28/02/2006, 02:04 PM
موقوف
تاريخ التسجيل: 03/11/2003
المكان: الجامعـة الإسلاميـة
مشاركات: 2,026
8
8
تدري وش قاهرني ؟؟
ان اسمك مثل اسمي ( خالد الحربي )
ياخسارة هالاسم فواحد مغفل ومتخلف حقير حشرة مثلك
عموما الموضوع لحظات وبتحذفه الإدارة وترميه فأقرب زبالة
اضافة رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28/02/2006, 02:20 PM
موقوف
تاريخ التسجيل: 29/10/2005
مشاركات: 324
موضوع مغفل زي اللي كاتبه
اضافة رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28/02/2006, 02:23 PM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 13/07/2005
المكان: الرياض
مشاركات: 1,756
ياوصخ الموضوع والله قديممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
شف متى مكتوب الموسم المنصرم يعني عام 1422 اخوي اذا جيت تسوي نسخ ولصق تئكد اوكي
امك يالمندس والي قال مشكور مايدري وش السالفه
اضافة رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28/02/2006, 03:01 PM
الصورة الرمزية الخاصة بـ هلالي بحرة
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 02/09/2005
المكان: جدة غير
مشاركات: 602
وين المشرفين عن القذر والمندس خالد الحربي يا حمار اقلب وجهك من منتدى الزعماء لاتنجسه ياوسخ
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 08:09 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube