#1  
قديم 18/10/2005, 12:44 AM
زعيــم فعــال
تاريخ التسجيل: 07/10/2005
المكان: الدمام
مشاركات: 408
Lightbulb الجنة .. فأضفر بها تربت يداك.؟!

بسم الله الرحمن الرحيم
( إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات لهم جنات النعيم )
الجنة أمنية كل مؤمن و حلم كل مسلم و من أجلها عمل العاملون .. نسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنـة
الجنــة هي المكان الذي سيدخله المؤمنون ليكون جزاءً لهم يوم القيامة لما فيها من أشجار كثيفة ملتفة مع تناسق و جمال باهر لا نظير لها يستر من فيه عن الأعين يمنعه عن الآفات و يحفظه من الأخطار
قال صلى الله عليه وسلم : ( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها ، فاقرءوا إن شئتم "وظل ممدود").
درجات الجنة :
إن للجنة درجات كل بحسب إيمانه و عمله و هي متفاوتة في الحسن و النعيم
عن أنس رضي الله عنه : ( أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام فجأت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت : " يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني ، فإن يك في الجنة أصبر و أحتسب و إن يك الأخرة ترى ما أصنع " فقال صلى الله عليه و سلم :"ويحك ، أوهبلتِ ، أوجنة واحدة هي ؟ إنها جنان كثيرة ، و إنه لفي جنة الفردوس ") .
والفردوس يطلق على جميع الجنة و يقال على افضلها و فيها من النعيم ما ليس في غيرها من درجات الجنة .
تربة الجنة و أنهارها:
أما عن تربة الجنة و حصباؤها و بناؤها فقد سأل الصحابة رسول الله فقالوا : يا رسول الله حدثنا عن الجنة ، ما بناؤها ؟ فقال : " لبنة من ذهب و لبنة من فضة و ملاطها - أي طينها - المسك و حصباؤها اللؤلؤ والياقوت و ترابها الزعفران ، من يدخلها ينعم ولا يأبس و يخلد ولا يموت ، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ".
أما أنهارها فمنها ماء لم يتغير طعمه و ريحه و لونه بل هو أعذب المياه و اصفاها و منها أنهار من لبن لم يتغير طعمه بحموضة ، ومنها أنهار من خمر لم تدنسها الأرجل ولم تكدرها الأيدي وهي ليست كخمر الدنيا تذهب العقل والمال ، ومنها أنهار من عسل قد صفي عن القذى والوسخ كل هذه الأنهار تجري من تحت القصور والغرف والبساتين .
مساكن الجنة :
أعد الله للمتقين في الجنة غرفاً من فوقها غرف مبنية يرى ظاهرها من باطنها و باطنها من ظاهرها محكمات مزخرفات عاليات متألقات .
وفي الجنة قصور كثيره ، يقول صلى الله عليه و سلم :" أدخلت الجنة فإذا انا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا القصر ؟ قالوا : لشاب من قريش ، فظننت اني انا هو ، فقلت : ومن هو ؟ قالوا: لعمر بن الخطاب "
في الجنة أيضا خيام وقد وصف لنا الرسول إحدى هذه الخيام فقال : " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة ، طولها في السماء ستون ميلاً للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً.
أما عن أثاث أهل الجنة فتشتمل مساكنهم على الأسرة المرتفعة المتقابلة المصفوفة بانتظام ، وهناك الفرش العالية المبطنة بالإستبرق المرفوع بعضها فوق بعض أو المرفوعه على الأسرّة وهناك أيضاً النمارق المصفوفة على نحو يسر الخاطر ، والزرابي المبثوثة على شكل منسق ، وهناك الأرائك وهي الأسرة عليها الكلل أو الكراسي ذات الوسائد .
أشجار الجنة و ثمارها :
هي كثيرة منها العنب والنخل والرمان وهي دائمة العطاء وهي ذات فروع و اغصان باسقة نامية شديدة الخضرة و سيقانها من ذهب ، وثمنار تلك الاشجار قريبة ينالها أهل الجنة بيسر و سهولة ، لا تنطقع ابدا لا صيفاً ولا شتاءً بل كلما قطعت عوض عنها مثلها في مكانها يجنيها صاحبها قائماً وقاعداً و مضطجعاً ، ومن أشجار الجنة شجرة طوبة وهي شجرة عظيمة تصنع منها ثياب أهل الجنة ، و ايضاً شجرة ذكرها الله في كتابه وهي سدرة المنتهى .
طعام أهل الجنة و شرابهم و آنيتهم :
فهو في أعلى درجات اللذة و المتعة وكل مافي الجنة من طعام و شراب مباح لأهل الجنة ولا يصحبه مرض ولا نصب ، و أول طعام يتحف الله به اهل الجنة زياده كبد الحوت ، وطعام أهل الجنة لا تنشأ عنه فضلات و انما تتحول هذه الفضلات إلى رشح كرشح المسك يفيض من أجسادهم فتنبعث منه روائح طيبة .
و آنيتهم من ذهب و فضة ، فهناك الصحاف و هي القصاع والأكواب وهي الآنية المستديرة التي لا عروة لها ولا أذن ولا خراطيم ، والأباريق وهي ذوات الآذان والعرا والخراطيم والكؤوس وهي القداح التي فيها الشراب .
لباسهم :
ذو ألوان زاهية و ملمس ناعم لا يبلى ولا يتقذر من الاستعمال ، فهو في جمال متجدد ومنه الحرير والسندس والديباج وهي من أرقى الثياب و اغلاها ، ومن حليهم التيجان على رؤوسهم و لهم أساور و امشاط من ذهب و فضة ولؤلؤ ، وهم يتبخرون بعود الطيب
حور العين :
لقد وعد الله المؤمنين في الجنة بحور العين وهم نساء في قمة الجمال عيونهن اخاذات ساحرات لسعتها مع بياض في سواد تحار الأنفس في الاستمتاع بالنظر اليهن لشدة جمالها و كمالهن ووصف الله أبدانهن ومافيها من جمال اللون و نعومة الملمس ( كانهن بيض مكنون ) أي مصون لم يغير صفاء اللون ضوء الشمس ولا عبث الأيدي ، ووصفهن بان لهن الأثذاء المكعبة ذات الأحجام والاشكال الرائعه ما يأخذ بأنظار ازواجهن اليهن ويقرب رجالهن نحوهن وانهن متقاربات في السن و ابكاراً لم يسبق أن واقعهن قبل أزواجهن في الجنة إنس ولا جان ، وهن لطيفات المعشر مؤنسات لأزواجهن خيرات الأخلاق حسان الوجوه قصرن أبصارهن على ازواجهن فلم تطمح أنظارهن لغيرهم وهن يغنيين بأحسن الكلمات و أعذب الأصوات .
خدم أهل الجنة :
من نعم الله على أهل الجنة أن جعل لهم ولدانا و غلمانا يخدمونهم وهم في غاية الجمال قال تعالى : ( يطوف عليهم ولدان مخلدون )
سوق أهل الجنه :
لاهل الجنة سوق يجتمعون فيه و يتبادلون فيه الحديث ، سوق يمطرون وفيه مسكا و تهب عليهم ريح عبقا و يزادادون حسناً و بهاءً
أعظم نعيم في الجنة :
هو رضوان الله على أهل الجنة و تكليمه لهم و إطلاعه عليهم و رؤيتهم له و كل مافي الجنة من نعيم لا يعد شيئا بجانب الوجه على وجه الله و سماع كلامه و الشعور برضاه
قال تعالي : ( ورضوان من الله أكبر )
أخواني الكرام إن دارا هذا بناؤها و حصباؤها و تلك تربتها و ذاك طعامها و شرابها ومافيها من مساكن طيبة و ما يلبسه المؤمنون و ما يتحلون به و ما يتمتعون به من حور العين ..
لما كان هذا شأن الجنة ونعيمها لجديرة ان يشمّر لها المشمرون و يتزود بخير الزاد الموحدون و يسعى للفوز بها المخلصون .
اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:41 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube