#1  
قديم 16/07/2001, 08:33 AM
زعيــم مميــز
تاريخ التسجيل: 11/03/2001
مشاركات: 1,605
الصراع يحتدم على رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية

سامارانش يطمح بتحقيق آخر انتصار له في اللجنة الأولمبية الدولية عبر انتخاب رجله المفضل جاك روجي رئيسا ثامنا للجنة.
جونتر دايشتر

15,يوليو 2001, تمام الساعة 03:07 م بتوقيت جرينتش موسكو (د.ب.أ)
- بعد أن سارت الأمور على هواه في اختيار بيكين لاستضافة أولمبياد 2008، فمن المؤكد أنه لا توجد أية شكوك حقيقية في أن خوان أنطونيو سامارانش سوف يتحقق مرامه ويتم اختيار رجله المفضل جاك روجي رئيسا ثامنا للجنة الأولمبية الدولية يوم الاثنين.
و اختيار اللجنة الأولمبية الدولية لبكين لاستضافة أولمبياد عام 2008 ربما يكون مثار جدل بسبب مسألة حقوق الإنسان، ولكن سامارانش كان يحدوه الأمل دوما في أن العاصمة الصينية سوف يحالفها النجاح في تنظيم الأولمبياد.

و الآن يأتي التصويت الثاني المهم في المؤتمر العام للجنة الأولمبية الدولية حيث يتطلع سامارانش إلى إحراز فوزه الأخير بعد 21 عاما بالتمام قضاها في منصبه.

و صحيح أن الجراح البلجيكي روجي لم يلتحق بالعمل في اللجنة الأولمبية الدولية إلا منذ عشر سنوات فقط، غير أنه بدأ مشواره بالانخراط في عضوية المجلس التنفيذي للجنة وهو المجلس الذي يحظى بسلطات واسعة.

و المنافسون له هم الكندي ريتشارد باوند والكوري الجنوبي كيم أون يونج والمجري بال شميت والأمريكية أنيتا ديفرانتز.

و روجي، وهو رياضي سابق في مسابقات القوارب الشراعية وفاز ببطولة العالم مرتين ولكنه لم يفز بأي ميداليات أولمبية، يمتدح عمل سامارانش كرئيس للجنة الأولمبية الدولية، إلا أنه في الوقت ذاته يريد إدخال تغييرات مهمة على عمل اللجنة من أهمها وضع حد "لتشعب" الأولمبياد.


لا رحلات حول العالم..

و الشعار الذي يرفعه المرشح البلجيكي هو "لا طائرات خاصة ولا طواف حول العالم ولا هدايا ولا حفلات عشاء"، وهو يريد تقليص الجانب الترفيهي من الأولمبياد وفي الوقت ذاته تكثيف الحرب على المنشطات.
و تعد ديفرانتز وشميت هما الوحيدان من بين المرشحين الخمسة اللذان فازا بميداليات أولمبية أثناء مشوارهما الرياضي، غير أنهما لا ينافسان بقوة على منصب رئيس اللجنة.

و بهذا يمكن القول أن المنافسين الخطيرين لروجي هما باوند وكيم. وباوند عمل كخبير تسويق باللجنة الأولمبية الدولية حيث لعب دورا رئيسيا في الثروة الضخمة التي تمكنت اللجنة من تحقيقها على مر الأعوام.

غير أن كثيرين يعتبرونه شخصية غير دبلوماسية بالحد الذي يجعله يصلح لتولي رئاسة للجنة.

أما كيم فيحظى بالشعبية بين أعضاء اللجنة لتعهده بإلغاء الحظر على أعضاء اللجنة زيارة المدن المرشحة لاستضافة الأولمبياد والذي كان سامارانش قد فرضه في أعقاب فضيحة سولت ليك لتفادي منح أعضاء اللجنة أموال نقدية وهدايا ومنح دراسية مثلما فعل الأمريكيون.

غير أن كيم تلقى "إنذارا شديدا" من جانب لجنة خاصة برئاسة باوند مكلفة بالتحقيق في الفضيحة. وصارت هذه المسألة تمثل أهمية بالغة في موسكو الآن إلى حد أن روج وباوند، والمعروف عنهما أنهما كانا يؤيدان سامارانش على طول الخط، قد ألمحا إلى احتمال قيامهما بإلغاء الحظر إذا دعت الضرورة.

و قال باوند: "يقينا إذا صرت رئيسا سوف أقوم بتشكيل لجنة عمل على الفور لبحث الأمر، وسوف أقوم بمراجعته وأنا مستعد لإعادة النظر فيه وأود بحث هذه المسألة".

و الواقع أن فرص روجي، وكذلك باوند، قد تحسنت بسبب اختيار بكين لأنه من غير المحتمل أن تصوت اللجنة الأولمبية الدولية لصالح اختيار مرشح من آسيا كرئيس اللجنة.

فقد قال عضو أوروبي باللجنة تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته "إن أوروبا لن تحتمل ذهاب الأولمبياد إلى دولة آسيوية ورئاسة اللجنة أيضا".

و يذكر أن أوربا لديها 57 عضوا من الأعضاء الـ116 الذين لهم حق الإدلاء بأصواتهم يوم الاثنين ولا يتوقع أن تسمح بسقوط رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأوروبية.

اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 03:33 AM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube