#1  
قديم 08/07/2001, 06:28 PM
زعيــم نشيــط
تاريخ التسجيل: 12/08/2000
مشاركات: 538
الصين تستعد للاحتفال باستضافة الأولمبياد

تقرر اللجنة الأولمبية الدولية هذا الأسبوع المدينة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2008 فيما يتوقع أن يصبح اجتماعا تاريخيا بعد حملة سيذكرها الناس لمظاهرات حقوق الإنسان وكلمات غير موفقة عن أكل لحوم البشر.
فمن المتوقع أن تفوز الصين لأول مرة بحق تنظيم الأولمبياد في التصويت الذي سيجري يوم الجمعة في آخر جلسة يحضرها خوان أنطونيو سمارانش كرئيس للجنة بعد أن قضي 21 عاما في منصبه.

و تواجه بكين منافسة قوية من تورونتو وباريس ولكن جاذبية إقامة الدورة في بلد صاحب أكبر تعداد للسكان في العالم وإمكانيات اقتصادية هائلة من المرجح أن تكون هي عامل الحسم.

و ينظر إلي إسطنبول وأوساكا اليابانية وهما المرشحان الآخران في معركة تضم خمسة متنافسين علي أنهما خارج السباق من الناحية الفعلية.

و شابت المنافسة لتنظيم أكبر حدث رياضي علي الإطلاق احتجاجات مناهضة لبكين قام بها بعض أهل التبت التي تحتلها الصين علي أعتاب اللجنة الأولمبية الدولية بمدينة زوريخ السويسرية واعتذار رئيس بلدية تورونتو لقوله أنه يخشي أن يوضع في وعاء من الماء المغلي عندما يزور كينيا.


سباق على قطف ثمار الاستضافة

و قد ولت الأيام التي كانت فيها التكاليف الهائلة لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية هما يؤرق المنظمين، ففي عالم الرياضة الحديث حيث حقوق الرعاية والبث التلفزيوني للأولمبياد التي تقدر صفقاتها بمليارات الدولارات فإن المدينة المضيفة للدورة لها أن تنتظر مزايا اقتصادية هائلة فضلا عن السياسية والرياضية.
و سيتابع كثير من أسواق الأوراق المالية العالمية تصويت يوم الجمعة باهتمام خاص، إذ أن فوز بكين قد يكون ذا أثر كبير علي النمو الاقتصادي للصين خلال السنوات السبع القادمة وأيضا علي الشركات العالمية الكبري التي تكد لطرق أسواق الصين الجذابة.

و بعد تفقد المدن المرشحة وضعت اللجنة الأولمبية الدولية بكين وباريس وتورونتو في صدارة القائمة في تقريرها رغم حقيقة أن الصينيين لا يزال يتعين أن يقوموا ببناء الكثير من منشآتهم الرياضية.

و علي النقيض من ذلك فإن العاصمة الفرنسية بها الاستاد الرئيسي جاهز بالفعل كما أن تورونتو بها عدد كبير من المنشآت الجاهزة.

غير أن مصادر أولمبية تعتقد أن غالبية أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية ستعطي صوتها لبكين علي أمل أن يكون هذا حافزا للصين في المستقبل لتحسين سجلها في حقوق الإنسان وذلك بدلا من نبذها مرتين بعد أن خسرت تنظيم أولمبياد 2000 التي استضافتها مدينة سيدني.


حملة ذكية

و قد خاضت بكين حملة تكتيكية تتسم بالدهاء فرفضت مبادلة خصومها العبارات العدائية.
و بدلا من ذلك تمكنت مؤخرا من إقناع الأسترالية كاثي فريمان نجمة أولمبياد 2000 من دعم حملتها.. وكانت لفتة بارعة بالنظر إلي أن فريمان الفائز بذهبية سباق 400 متر في سيدني من سكان أستراليا الأصليين، وإلي سجل أستراليا مع هؤلاء السكان وإلي أن فريمان نفسها ذات جذور صينية أيضا.

أما إذا فشلت بكين فستكون لتورونتو ميزة علي باريس وهي أن دورة الألعاب القادمة عام 2004 ستقام في أثينا ومن المستبعد أن تقيم اللجنة الأولمبية الدولية دورة الألعاب التالية في نفس القارة.

و لكن تورونتو شهدت مشاكل دبلوماسية، ففي الشهر الماضي عمت مشاعر الحرج المدينة بعد أن قال رئيس بلديتها المفوه ميل لاستمان مازحا قبل رحلة إلي أفريقيا أنه يخشي من وضعه في وعاء من الماء المغلي في الوقت الذي يرقص فيه أهل البلد حوله، وقد قام كنديون بزيارة كينيا للحصول علي أصوات رؤساء لجان أولمبية أفريقية.

أما باريس فقد تضررت الشهر الماضي بأنباء عن أن الشرطة الفرنسية تحقق مع رئيس حملتها كلود بيبير مؤسس شركة أكسا العملاقة للتأمين فيما يتعلق بعمليات غسيل أموال.

و بهذا ستكون مفاجأة مدوية إذا فشلت بكين مرة أخرى في استضافة دورة الألعاب الأولمبية.


اضافة رد مع اقتباس
   


إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح
Trackbacks are مسموح
Pingbacks are مسموح
Refbacks are مسموح



الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:22 PM.

جميع الآراء و المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط , و لا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر النادي و مسؤوليه ولا إدارة الموقع و مسؤوليه.


Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd

Google Plus   Facebook  twitter  youtube